رواية تاجي المحرمة (حب عبر الحدود 2) الفصل الحادي عشر 11بقلم اسراء هاني شويخ حصريه
رواية تاجي المحرمة (حب عبر الحدود 2) الفصل الحادي عشر 11بقلم اسراء هاني شويخ حصريه
"خليه يردها لو بتحبيني وما يقربش منها المهم يرجع ليها يرد اعتبارها لما يكتب عليها تاني انتي الوحيدة اللي تقدري تقنعي بده "
شحب وجهها وفتحت عينيها على آخرها هل يطلب منها المو..ت لا والله لو طلب منها المو..ت أهون هو لا يعرف أنها تشرب مهدئات لتنسى انه متزوج من أخرى قبل معرفتها كيف بعد أن عشقته لآخر نفس فيها يطلب منها طلب هكذا ...
كان صوت أنفاسها هو الذي يسمع وهو ينظر لها ينتظر ردها وبماذا ترد عليه من الأساس ..
مروان برجاء " انتي دايما كنتي كويسة معايا وأنا مش بنسى ده أنا ماما تهانت كتير أوي ومهما كان دي أمي نفسي أردلها اعتبرها بعد ما بابا سجنها عشانك اقنعي يكتب عليها وبس مش طالب أكتر من كدة "
هزت رأسها تنفي الفكرة بماذا يقنعها لو يقنع بها الى آخر العمر لن تقتنع ...
ذهبت ناحية الطاولة وجلبت السك...ين الموضوع ووضعته في يده وسحبت يده وجهتها لقلبها وهتفت بصوت مختنق " اقت..لني الأول بعدين خلي يتجوز أما وأنا عايشة مش هأقدر اقت..لني أهون عليا من اللي بتطلبه مني "
نظر لها بصد..مة ورمى السك..ينة من يده وقال بحدة " ليه ليه ما انتي تجوزتي وهو متجوز ليه بتصعبيها كدة "
ردت بحدة " تقبل أجوز تاج راجل تاني "
رفع يده يريد ضر..بها توقف في آخر لحظة وهو يكور يده لتكمل هيا بجنون " صعب مش كدة مش متخيل الفكرة ما بالك لو جربت قربها وتقالك معلش خليها تروح لحد تاني أنا لو الدنيا كلها بتتحر..ق وولادي معاهم مش هيكون أصعب من جواز خليل "
ضرب الحائط بحدة من صعوبة الأمر ليهتف بحدة " يبقى العداوة اللي هتتفتح هتكوني انتي السبب فيها وأما نمسك في بعض هيكون بسببك انتي "
فتحت صوفيا الباب لتشتعل نار في قلبها حينما شاهدتها أمامها فصر..خت بجنون " ايه اللي جاب الحثالة دي هنا "
نظرت لها تمارا بغل وهتفت بجنون " انتي رجعتي ليه ايه اللي رجعك غبتي السنين دي كلها وراجعة ليه "
ضربت صوفيا كفوف يدها في بعض وقالت بغل " بجد أما بجحة جاية آخد حقي حقي في ابني وجوزي اللي سرقتي "
جن جنونها عند نطقها بهذه الجملة لترد بصر..اخ " عمرو ما كان جوزك ولا هيكون قالهالي مليون مرة كل يوم بقولي انه عمره ما حس انه متجوز غير معايا عمرو ما حس بالسعادة غير وهو في حض.ني انا "
اقتربت صوفيا منها تريد ضر..بها لكن مارو وقف يمنعها لأن والده ان اقترب منها أحد سيح..رق الكون كله وفي الحقيقة لا ينكر هناك شئ داخله قلق عليها ..
صوفيا بجنون " انت بتمنعني عنها ليه بتدافع عنها ليه "
مارو بهدوء " ماما العصبية ما فيهاش فايدة هيا هتمشي دلوقتي وانتي اللي عايزاه هيحصل "
تمارا بحدة " عمرو اللي عايزاه ما هيحصل عمرو ما هترجعي ليه غير وأنا ميتة وحتى لو مت خليل مستحيل يشوف ست غيري"
مارو بحدة " ما كفاية بقى ليه الأنانية دي جيتي خدتي جوزها وبعدتيها عن ابنها وبتقا..تلي كأنك صاحبة حق "
هزت رأسها بقوة ترفض ما قيل وقالت وهيا على وشك الإصابة بذ..بحة صد..رية " أيوة صاحبة حق في خليل وماحدش صاحب حق غيري حرام عليكم "
" تماااااارا "
كان هذا الصر..اخ باسمها لذاك الذي دخل البيت كالمجنون ..
هو يفهمها أكثر من نفسها وعندما غادر شعر بأنها ستذهب اليه اتصل بأحد الخدم في قصره وأخبره أنه عند قدومها يتصل به وفعلا بمجرد ما وصلت اتصلوا به ترك كل ما بيده وركض كالمجنون للقصر خوف من أن تؤذيها تلك الشيطا..نة..
انتفض الاثنان عندما استمعوا لصوته دخل الغرفة ليجد حبيبته تجلس على الأرض تبكي بانهيار ...
اقترب منها بلهفة وقال وهو يجلس على الأرض أمامها " أعمل ايه تاني عشان تقتنعي أنه لا يمكن أعملها "
نظرت له وقالت بلهفة " قولهم يا حبيبي قولهم أنه عمرك ما كنت غير ليا قولهم "
حملها بين يديه وقال وهو ينظر داخل عينين صوفيا " عمري ما حبيت ولا راح أحب عمري ما عشت غير لما قابلتك "
وجه نظره داخل عينين ابنه وقال بتوعد " وحياة ربنا وحياة كل دمعة نزلت منك لأبكيهم دم"
غادر بهدوء وهو يحملها بين يديه وهو تشعر بالاعياء الشديد ...
مشى مروان يتبعهم قليلا وقد شعر بالقلق من توعد أبيه كيف يلومه وهو الذي يشعر بألم ليس له آخر بسبب بعد تاجه عنه ...
مسح وجهه يشعر بالضياع ماذا عساه يفعل مشى بخطوات بطيئة وعاد لحيث والدته ليجدها تجمع المجوهرات والذهب بلهفة كالمجنونة هتف بصد..مة " انتي بتعملي ايه "
انتفضت بفز..ع وقالت بتوتر وتلعثم " كنت برفعهم خايفة حد يسرقهم "
تظاهرت بالمسكنة وقالت بحزن " شوف كمية الألماظ والمجوهرات تساوي مليار وأنا كنت أشتهي اللقمة وكنت ضايعة "
" ليه ظهرتي في الوقت ده بعد سنين طويلة "
زاغت عينيها وردت بتلعثم " أصلهم هددوني ولما عرفت اني مريضة جيت عشان أقضي الباقي من عمري معاك "
نظر لها وللكذب الواضح داخل عينيها أيعقل أنه ضحى بالجميع وهيا كاذبة ...
جلس على الكرسي بضياع ليقرر الذهاب الى المدرسة لرؤيتها ...
كانت قد خرجت من المدرسة بروح منطفية تمشي بلا حياة شاهدها من بعيد ليشعر بأن روحه عادت اليه هبط من السيارة بلهفة ونادى باسمها..
عندما استمعت همسه شعرت بأن قلبها عاد لينبض من جديد التفت له بلهفة حاولت اخفاءها ...
اقترب منها باشتياق وقال بهمس " وحشتيني هان عليكي مارو تبعدي عنه كدة ومش قولتلك بلاش مدرسة "
يالله كم اشتاقته حاولت ابعاد عينيها حتى لا تظهر اشتياقه لتهتف بصعوبة " أنا مش قولتلك مش عايزة أشوفك "
هتف وهو ينظر لذبول وجهها وعينيها المنطفية " بجد مش عايزة تشوفيني طيب بقيتي مطفية كدة ليه "
نظرت له وردت بحدة " عشان اكتشفت اني عايشة في وهم والشخص اللي طول الوقت بيخاف عليا اول واحد آذاني"
لم يجادل بل رد بلهفة " حقك عليا يا تاج حقك على قلبي أعمل ايه وترجعي البيت تاج أنا الحياة وقفت وانطفت أنا بعد الأيام عشان نتجوز وانتي معايا لما اختفيتي مت"
لم تجبه بل غادرت بهدوء للسيارة التي تنتظرها أدارت وجهها ووضعت يدها تكتم بكاءها وهو ينظر لأثرها بألم ..
غادر وذهب الى شركة عمه دق باب مكتبه ودخل بهدوء استغرب مروان مجيئه لكنه هتف بهدوء " اقعد "
سكوت عم المكان ليهتف مروان بتمني " يارب تكون عقلت "
" أنا عايزك تقنع تاج تسامحني وتحدد معاد نعمل خطوبة والشهر الجاي أما تتم السن القانوني نكتب الكتاب "
ضحك مروان وقال بسخرية " لا ده بجد شوفلك عروسة تانية تليق بيك بنتي مش من مقامك يا مروان باشا خلي ماما تشوفلك عروسة حلوة تكون ملكة جمال ايطاليا زيها أو ملكة جمال العالم هيا تعرف تشوفلك "
مسح وجهه بغيظ وقال بضيق " انت عارف ومتأكد أنه مهما تقول ولا هيفرق معايا أنا عايز اتجوز تاج ونعمل خطوبة اليومين دول "
" ما عندناش بنات للجواز للأسف "
التف لمصدر الصوت ليجد والده ينظر له ببرود كأنه لا يعرفه جلس أمامه وقال بابتسامه مستفزة " بنتنا تستاهل حد نقدر نأمنه عليها ما يخونش ويغدر فجأة حد ما يبيعش"
كز أسنانه وقال بحدة " تاج ما تنفعش لغيري وبلاش نلعب عالجزء ده "
خليل بضحك " بيوجع الجزء ده مش كدة التخيل نفسه صعب أما تذل مراتي وتحر.ق دمها بعد ما ربتك زي ولادها وبسببك بقت بتاخد دوا ضغط دم عادي مش كدة "
أدار وجهه الناحية الأخرى وقال بنبرة منخفضة " أنا ما عملتش غير اني عايز أمي تعيش في حياة كويسة وترجع للبيت اللي نبذها ورماها "
" هيا مش كانت عايشة فيه البيت هيا اللي عملت في نفسها كدة أنا استحملت سنين "
نظر له ابنه وقال بتأكيد " أيوة استحملت سنين عشاني ليه ما بقتش تستحمل عشان جت اللي خلتك مستعد تبيع الدنيا عشانها حتى لو هتحرمني من أمي "
هز رأسه بقلة حيلة وأجاب " أيوة خلتني أبيع الدنيا عشانها بس لو كانت وحشة معاك والله العظيم كنت هسيبها حتى لو روحي فيها بس كانت معاك ملاك ومعايا ست الستات بتتفنن عشان تخليني مبسوط ليه مستكتر عليا الفرحة ليه "
أمسك مارو يد والده وقال برجاء " أمي مريضة مش فاضل ليها كتير حقق ليها أمنيتها واتجوزها الكام يوم اللي باقين ليها وما تقربش منها بس مراتك على ورق "
أبعد يده وغادر بهدوء كأن الموضوع لا يعنيه مرت الأيام وتاج حرّمت على مارو رؤيتها لدرجة أنه أصبح عصبي بشدة وتقا..تل مع معظم عملاء عمله فقد تركيزه وأصبح على وشك ضياع شركته ...
" انتي بتقولي ايه اكيد تجننتي مش موافقة "
نظرت لوالدتها وقالت بضيق " لو سمحتي يا مامي أنا اللي هتجوز وموافقة هو حد كويس أوي ومحترم "
ليلى بجنون " محترم ايه وزفت ايه ده مارو يموت فيها ده اذا ما خلصش علينا كلنا بلاش نخلي الزعل يضيعنا يا تاج وانتي اصلا بتحبي مارو ومش هتقدري تكوني مع غيره "
مروان بهدوء " ليلى مش كدة خلينا نتفاهم معها بهدوء "
تاج بحسم " أعتقد دي حياتي وأنا حرة فيها وأنا موافقة"
ضمها خليل من كتفها وقال بحنان " دي حياة كاملة يا تاج تقدري تعيشي مع حد مش بتطيقي "
هزت رأسها وقالت بثقة " انا مروان كان الشخص الوحيد اللي عرفته يمكن يكون بتهيئلي أنه بحبني عشان كدة لما أعطي لنفسي فرصة تانية أكيد هحبه "
كان الجميع يحاول اقناعها دون فائدة فوافق الجميع وقلبهم يعتصر ألما وخوفا من مارو ...
وقبل موعد الخطبة بيوم هتف خليل بتوتر " بصي هو أصله بكرة خطوبة تاج "
هتفت تمارا بلهفة " بجد انته تصالحتوا مع مارو وهيرجع تاني "
هز رأسه وقال بقلق من ردة فعلها " لا مش مارو ده حد تاني"
قهقهت وقالت من بين ضحكاتها " نكتة جامدة "
لكن جمود وجهه أثبت لها أنه لا يمزح انتفضت من مكانها وقالت بحدة " انت بتقول ايه مين يخطب مين تاج تتخطب لحد تاني انت هتعمل كدة في ابنك "
تنهد وقال بحزن خفي " أنا ما عملتش حاجة هيا اللي مصممة "
هزت رأسها بجنون ترفض ما تسمع وقالت بعدم تصديق " مصممة توافقوها على الجنان ده ... ده مارو يروح فيها أنا همنع كل ده "
اوقفها خليل وقال بحدة " مش هيحصل أكتر من خطوبة تعرف تاج فيها مشاعرها وان ارتاحت تكمل "
تمارا برفض " مستحيل حرام عليكه دي جر...يمة"
نظر لها ولم يتكلم خرج بهدوء وهو ينظر للأمام ولا أحد يعلم بما يفكر ..
استيقظ على أسوأ خبر ممكن أن يسمعه لو أخبروه بموت عائلته كاملة لم يكن ليتألم هكذا
" الحق يا مروان باشا تاج بيتكتب كتابها "
انتفض كالمجنون وركض بملابس النوم للخارج سيقت..ل الجميع ولن يتردد
دخل خليل لتاج وهمس بحنان " عاملة ايه "
ردت بتماسك " الحمد لله "
هز رأسه وقال بصوت خافت " تمام نص ساعة وهآجي أخدك"
أومأت بهدوء وغادر هو وهيا تحاول عدم البكاء دون جدوى ...
وصل البيت الذي زين على آخره من أجل الاحتفال قرر الدخول وتحويله الى دمار .
اقترب من البوابة ليسمع همس باسمه التف كالمجنون ليجد تاج تقف خلف أحد الأشجار وتبكي بشدة ركض ناحيتها بلهفة لتهتف بانهيار " ما قدرتش أعمل كدة ما أقدرتش "
عادت روحه اليه وشعر أن شئ مقارنة بها أتفه ما يكون رد بدموع " كنت هقت..لك وهقت...لهم كلهم "
كان صوت شهقاتها التي تسمع لتهتف بغصة " أنا زعلانة منك أوي يا مروان "
أمسك يدها وقال بأسف " وأنا على انك توافقي على حد غيري هعلقك بس دلوقتي لازم نمشي من هنا "
ذهبت برفقته الى سيارته ليهتف بحسم " دلوقتي هنطلع عالمحكمة ونطلب من القاضي يجوزنا "
*****
" تمارا هيا اللي ساعدتني أهرب "
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق