رواية تاجي المحرمة (حب عبر الحدود 2) الفصل العاشر 10بقلم اسراء هاني شويخ حصريه
رواية تاجي المحرمة (حب عبر الحدود 2) الفصل العاشر 10بقلم اسراء هاني شويخ حصريه
كان الشيخ يعقد قرانه مجددا على صوفيا وكادت تطير من سعادتها وخليل يجلس يمسك يديها ويمضي العقد باليد الأخرى ..
كانت في زاوية أخرى تنظر لهم والعالم يدور من خلفها لا تصدق ما يحدث هل فعلها حبيبها وتزوج بأخرى كيف تتحمل ذلك صراااااخ بأعلى صوتها كان ردة فعلها على ما تراه
كان جس..دها يهتز ونبض قلبها يدق بسرعة شديدة وخليل جوارها يمسك بيديها يحاول ايقاظها ودموعه الشديدة تغرق وجهه ..
فتحت عينيها تنظر حولها كالضائعة وصد..رها ينهج بقوة همست بصوت مرتعش " انت تجوزتها "
هز رأسه بقوة ينفي وقال بعشق " معقول تفكري أنا أعمل كدة يا طمطم طب ازاي وأنا نفسي الزمن يرجع بس عشان أصلح غلطتي وأفضل استناكي وما أتجوزش ازاي تفكري قلبي اللي عشق لحد آخر درجة عشق ماحدش جربه قبل كدة ممكن يشوف غيرك "
اطمئن قلبها وشعرت بالارتياح قليلا لتهتف بخوف " بس مروان جابها البيت ومصمم "
حرك يده بلاميالاة وقال بتوعد " يصمم زي ما هو عايز يقف على ايدي ورجليه ينت..حر حتى مش هيفرق معايا "
هتفت بلهفة " أنا مش عايزة أروح البيت ده تاني "
هز رأسه وقال بحنان " من غير ما تقولي يا حبيبي مش هنروح "
نظرت له بسعادة شديدة لتهتف بتوتر " طيب هتخسر ابنك يعني "
أومأ بالايجاب ورد ببرود " مش هو اللي بيحارب فينا يبقى مش بيفرق معايا أي خسارة بدل انتي الربح يا طمطم "
اعتدلت بضعف واقتربت منه تضع رأسها على صد.ره لتطمئن أكثر لتسمع صوته يلومها " كدة تضعفي وتنهاري وتقلقيني حرام عليكي "
ردت بصوت خافت " أنا ممكن أستحمل أي حاجة في الدنيا إلا الحاجة دي غصب عني يا حبيبي "
ابتسم وهو يزيد من ضمها وقال بعشق " تحرم عليا ستات الكون غيرك يا حبيبي خليكي متأكدة من كدة "
تنهدت بارتياح وأغمضت عينيها بسلام أما هو فنظر للأمام بتوعد لأي شخص يفكر مجرد تفكير في احزانها...
كيف ممكن أن يفكر في أخرى وهو الذي حياته أصبحت بالألوان حينما تزوجها لم يضحك من قلبه ولم يشعر بالسعادة الا حينما رآها...
ضحك بصوت حينما تذكر أحد مواقفها القديمة ...
كانت قد أتت من الخارج وعرض عليها مروان طبق من الحلوى الفاخرة لتهتف بسرعة " لا شكرا مش عايزة "
ليلى بصد..مة " معقول تمارا ترفض الحلو لا لا مستحيل في حاجة غلط "
ردت بعشق " أصل خليل بيزعل لما باكلها عشان كدة مش باكلها "
مروان بضحك " طيب خليل مش هنا دلوقتي "
أغمضت عينيها بعشق وقالت " حتى ولو مش هنا مش هأعمل حاجة من وراه وأنا عارفة انها بتضايقه "
ابتسم خليل بعشق وهو يستمع لكلامها انسحب يغادر الى عمله بهدوء لتركض تمارا لطبق الحلوى تلتهمه بتلذذ ومروان وليلى ينظروا لها وكأن على رؤوسهم الطير...
انتفضت حينما وجدت نفسها تعلق في الهواء وخليل يهتف بتقليد " حتى لو مش هنا مش هأعمل حاجة تتضايقه على مين يا بت ده أنا حافظك أكتر من نفسك ده لو وقعت أنا وطبق الحلو ده في البحر هتنطي تنقذي الحلو وتسبيني"
ردت بسرعة " لا والله بحبكه انته الاتنين قد بعض "
لتصدح صوت ضحكات ليلى ومروان بأعلى صوت على تلك المصيبة ..
مروان بصعوبة من بين ضحكاته " تصدقي صدقتك وكنت شويا وهعيط وانتي بتمثلي من شوية "
نظرت لخليل وهي ما زالت معلقة في الجو " بيقول عني كدابة ومش بحبك وهيخليك تتطلقني "
لم يستطع الصمود أكثر من ذلك أنزلها وهو يقهقه بكل صوته على تلك الداهية التي ابتلي بها وما أجمله من ابتلاء كان مروان يتابع ضحكة أخيه وفي داخله يشكر تمارا من صميم قلبه...
في المنزل كانت قد جهزت حقيبتها بروح منطفية كيف ستترك توأم روحها شخص بالنسبة لها العالم ...
أما هو كان ينظر للسلالم برعب هل ستغادر حقا كيف سيتركها تفعل ذلك ...
" سيبك منها بكرة تاخد اللي أحسن منها أصلا دي مش لابقالك "
نظر لها نظرة جمدتها مكانها لتهتف بسرعة " أنا قصدي أخفف عنك انت مش شايف شكلك عامل ازاي انت هتقع من طولك "
عاد ينظر للسلالم مجددا وقال بتيه " وممكن أموت بجد لو بعدت عني تاج دي أنا وما حدش بيقدر يبعد عن نفسه أنا بعد الأيام وهيا معايا هنا عشان نتجوز ما بالك لو بعدت وكرهتني "
توقف عند هذه الكلمة كأنه استوعب أنه ممكن أن يحدث ذلك ليسألها بضياع " هيا ممكن تكرهني تاج ممكن تكرهني أنا ازاي عملت كدة ازاي وجعتها كدة "
كزت والدته أسنانها من شدة غيظها لتهتف بغيظ شديد " عملت كدة ؟؟ انت عملت ايه جبت والدتك تعيش معاك كأنك عملت جر.يمة كلهم قلبوا عليك عشاني ليه كدة اذا كنت متقلة عليك يا ابني ممكن أرجع مكان ما كنت "
التف ينظر لها قليلا ثم سألها بتعب " هو انتي فعلا مظلومة مش زي ما بقولوا عنك انتي فعلا اللي يهمك أنا و بابا بس مش أي حاجة تانية "
ابتلعت ريقها وزاغت عينيها لترد بمسكنة " هو انت هتصدقهم أنا مش عايزة غير أعيش الكام يوم دول معاك "
في الأعلى كانت ليلى تجمع أغراضها ودموعها كشلال بسبب خصام مروان لها ولأول مرة يخاصمها لم تقصد ذلك تقسم أنها تموت ولا تحزنه ..
كان مروان يجمع الأغراض وهو يسمع صوت شهقاتها تنهد بتعب واقترب منها وقال بعتاب " والعياط ده هيغير حاجة "
ردت بسرعة بصوت مكتوم " مش قادرة أتحمل فكرة انك تخاصمني أنا ما كنتش أعرف والله أنا كان قصدي أفرح تاج "
رفع رأسها بيده وقال بعتاب حنون " كان يصح انك تعملي كدة من ورايا "
هزت رأسها تنفي بسرعة وأجابت " لا والله حقك عليا أنا عملت مشكلة كبيرة "
جذبها لحض.نه وقال بحنان " ما تحمليش نفسك السبب المشكلة كانت كبيرة من غير حاجة اللي واجع قلبي تاج "
سكت قليلا يتنهد بتعب ثم تابع " تاج متعلقة بمروان يمكن أكتر منه تاج مش بتتنفس غير اذا استأذنت منه معرفش لما تبعد عنه ازاي ممكن تستحمل ده أنا خايف عليها أوي "
مسحت على ظهره وقالت بثقة " ان شاء الله كل حاجة هتتحل ومارو هيعرف الحقيقة "
أغمض عينيه يؤمن على دعاءها من قلبه لأنه يعشق ابن أخيه من الأساس...
بدأ الخدم يحمل الحقائب ومروان ينظر لهم بضياع أمسك مروان يد ليلى وهبط السلالم بهدوء أوقفه صوت مارو الذي ما زال مكانه " انت ليه مش عايز تساعدني ليه مش قادر تفهمني "
توقف ينظر له وأجاب ببرود " أنا ممكن أساعدك في أي حاجة اللي الحاجة اللي توجع تمارا "
هتف بحدة " انت بتدافع عنها كدة ليه تهمك في ايه"
أجاب بقوة " أيوة أدافع عنها وبقوة كمان الست اللي خلت أخويا عايش والضحكة مش بتفارقه اللي بقى يحب الحياة كدة بعد ما بقى شبه ميت يشتغل بس بقى سعادته تكفي الدنيا كلها يبقى أيوة أدافع عنها لآخر نفس "
شعر أنه يدور في دوامة لا نهاية لها ليهتف برجاء " بلاش تاخد تاج وتمشي عمي انت عارف اني ما قدرش والله "
استمعت صوته لتشعر أنها ستقع من ألمها لكنها تظاهرت بالثبات وقالت بهدوء " تاج هيا اللي عايزة تمشي يا أستاذ مروان وياريت تنسى انك كنت تعرفها قبل كدة "
خبط جبينه من شدة ألم رأسه ليهتف بسرعة " طيب بصي خليكو هنا وأنا هاخد ماما أشتريلها بيت تاني "
صعقت والدته من كلام ابنها جنونه بتلك الصغيرة كزت أسنانها ولم تجب لكن تاج اقتربت منه وقالت بتحدي " الموضوع مش انك جبتها الموضوع بقى قصة كدب وانه هنت عليك تستعملني طعم وعمري ما أثق بيك ولا أمن ليك تاني "
نظرت لوالدها تكتم دمعتها وقالت بصوت متحشرج " يلا يا بابي نمشي لو سمحت "
ركضت للخارج ومارو يضع يده على قلبه عندما شعر بنغزة كادت تودي بروحه ...
مر يومان تحسنت بهم تمارا ولم يتركها ثانية واحدة جهز أغراضها يغادر المشفى أمسك يدها ومشى بهدوء لتهتف برعب " هنروح فين "
التف يجيب بحنان " جبتلك شاليه حلو اوي هيعجبك عشان تتشجعي وتخلفيلي بنت بقى "
نظرت له بحدة وقالت " أخلفلك ايه "
رد بسرعة " ولدين توأم تاني انتي سمعتي ايه بقى بيتهيئلك حاجات"
ضحكت بخفوت وأمسكت يده تقبلها بعشق وهمست بحب " ما أقدرش أشوف بنت في حض.نك حتى لو كانت بنتك "
وصلوا الشاليه وكان مريح للأعصاب عبارة عن طابقين في الطابق الأعلى كان مروان وزوجته...
أوصل تمارا غرفتها وتأكد من نومها وذهب يغادر الى عمله ليجد تاج تجلس أمام المسبح ووجهها ذبل كأنها كبرت عشر سنوات
ضمها من كتفها وقبل رأسها وهمس بحنان " ايه يا حبيبتي الزعل مش حلو عليكي "
التفت تنظر لها بوجع وهتفت بدموع " وحشني أوي يا بابا خليل "
تنهد بحزن وقال " هيرجع هيا فترة صعبة وهتعدي صدقيني انتي بس أدعي ربنا جامد وان شاء الله هيريح قلبنا "
مسحت دموعها وهزت رأسها بالايجاب ليهمس بمشا..كسة " ابني مز لأبوه أكيد طبعا هتموتي عليه "
ضحكت بخفوت ليضمها بحنان لتهمس بمشا..كسة وهيا في حض.نه " خالتو تمارا جت "
التف بخوف ليجد المكان فارغ وتاج تضحك بقوة على خوفه ليلكمها في رأسها وقال بغيظ " قطعت الخلف دي أصلا مش بطيقك تقوم تلاقيني في حض.نك "
قهقهت مرة أخرى وهمست بغرور " آه عشان أنا الوحيدة اللي خدت جنب في قلبك معها مش كدة "
هز رأسه بالنفي وقال بلامبالاة " ولا جنب ولا حاجة ده أنا بعطف عليكي مش أكتر أنا ماحدش قلبي غيرها "
لك..مته بغيظ وهو ضحك بقوة وجذبها في حض.نه يخفف عنها ...
في غرفتها استيقظت من النوم وقد كررت أن تذهب اليه ...
كانت أغراضها ما زالت في المنزل ذهبت هناك بهدوء
ودخلت غرفتها تجمع كل ما لديها من مجوهرات وذهب وكل شئ ترتديه تركت في اصبعها فقط خاتم زواجها جلبت البطاقات البنكية والحسابات وكل شئ وذهبت ناحية غرفته تمشي بخطوات مرتعشة ...
دقت الباب ليتفاجأ بها أمامه نظر لما تحمل دون ان يتكلم لتهمس بصوت خافت " ده ده كل حاجة معايا حتى فلوسي من أرباح الحضانة طوال السنين اللي فاتت وكمان كل دهبي "
سكتت تبلع ريقها قم تابعت بتوسل " بس ما تخليهوش يتجوز عليا أنا والله ما أقدر أنا مستعدة أعمل أي حاجة ومش عايزة حاجة غيرو بس بلاش تعمل فيا كدة يا مروان بلاش تضغط عليه من الناحية دي"
للحظة آلمه قلبه لكن وساوس الشيطان لعبت في عقله ليهتف بحدة " يتجوز عليكي ؟؟ هههههه ضحكتيني والله يا حبيبتي انتي اللي جاية وخربتي بيته وكل حاجة لازم ترجع زي الأول وماما هترجع بيتها اللي انتي هتخرجي منه "
غصة مريرة اجتاحت حلقها لتهتف بوجع " ليه كنت طول الوقت أم ليك وعمري ما زعلتك بتعمل كدة ليه "
نظر لها بغيظ وأجاب بحدة " لأنه مستعد يبيع الدنيا كلها ويشتريكي وقالهالي بوشي أنا ابنه الكبير كره انه مخلفني عشاني مش منك وقبل ما تنكري أنا سمعت في ودني ليه يحبك كدة ويخسر الدنيا كلها عشانك "
دموعها الشديدة كانت ردا على كلامه لترد بوجع " عشان أنا كمان حبيته أكتر من روحي أكتر من أي حد في الدنيا حبيته لدرجة قلبي مش مستحملها لأنه فعلا يستاهل كل الحب في الدنيا يستاهل كل حاجة حلوة وحبيتك أوي عشانك ابنه "
سكتت تحاول التماسك ليهتف بلهفة " لو بتحبيني فعلا ساعديني "
نظرت له بلهفة " أساعدك في أي حاجة بس تصدق اني بحبه أوي وبحبك انت كمان"
هتف بهدوء " تقنعي يوافق يرد ماما حتى لو مش هيقرب منها "
****
وصل البيت كالمجنون شاهد حفلة كاملة وزينة توحي بأن الاتصال الذي قد أتاه حقيقي اليوم زواج تاجه تاجه الذي أصبحت محرّمة اقترب من البوابه وقد قرر قت..ل الجميع
انا عند وعدي الف تعليق والف لايك وأنزل واحد تاني
#تاجي_المحرمة
بارت 10
اسراء هاني شويخ
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق