القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية تاجي المحرمة (حب عبر الحدود 2) الفصل التاسع 9بقلم اسراء هاني شويخ حصريه

 رواية تاجي المحرمة (حب عبر الحدود 2) الفصل التاسع 9بقلم اسراء هاني شويخ حصريه




رواية تاجي المحرمة (حب عبر الحدود 2) الفصل التاسع 9بقلم اسراء هاني شويخ حصريه



"أنا عايز أعرف فيه ايه مالك كدة ساكت ووشك مش مظبوط زي اللي بتخطط لحاجة في ايه "


سكت قليلا ينظر لعمه ليرد بعد وقت " أنا عايزك تساعدني"


انتبهت حواسه لابن أخيه وقال بحنان " عينيا يا حبيبي عايز ايه "


مسح وجهه بارتباك ثم أجاب بتوتر " عايزك تقنع بابا يرد ماما "


لم تتغير ملامح مروان لأنه لم يفهم شئ فهمس " نعم ؟؟ مش فاهم "


" عايزك تقنع بابا يرد ماما صوفيا "


مروان بعدم تصديق " أقنع مين ؟؟ بايه انت بتقول ايه"


مارو بهدوء " ايه الصعب باللي بقوله عايز ماما ترجع البيت ترجع لمكانها الطبيعي "

كان يستمع لما يقول ابن أخيه بعدم تصديق شعر بأن عقله عمل error هناك شئ خطأ ..

" ماما مين اللي ترجع انت بتتكلم جد طيب وتمارا اللي ربتك زي ابنها "


كز أسنانه عندما استمع لنفس الاسطوانة وقال بضيق " ربتك ربتك... ايه ربتني وكان كله بتمنه وعشان ترضي الباشا أنا عايز أمي اللي تسجنت ظلم وبعدت عني غصب عنها "


مروان بجنون " انت بجد مصدق اللي بتقولوا ؟؟ بعدت غصب عنها عاساس كنت صغير أما باباك طلقها انت كان عندك عشر سنين تقدر تقولي شوفتها فيهم كم مرة "


رد ببرود " كانت بتشتغل "


مروان بعصبية " أنا مش قادر أصدق اللي بسمعه انت ازاي قلبت كدة ازاي بقيت كدة "


أجاب بانفعال " بقيت ازاي عشان بطالب بحق أمي أمي اللي لو كانت شيطان برضو أمي "

مروان باندفاع " انت عارف تمارا هيحصل فيها ايه لو سمعت الكلام ده "


هز رأسه وقال بلامبالاة " هيا اللي جت على ماما مش العكس وبعدين أنا مش هيقوله يطلقها "


قهقه من قلبه وقال من بين ضحكاته " مش هتقولوا يطلقها بجد كتر خيرك والله مش عارفين نودي جمايلك دي فين أصل خليل هيرد مامتك فاضل بس نشوف هيطلق تمارا ولا هتفضل على ذمته "


سكت قليلا ينظر له ببرود ثم تابع " أنا عايز أقولك انه لو شافك انت واخواتك وانا معاك بنموت مش هيرد مامتك "


صدم من كلامه ليهتف بغيظ شديد " لا هيردها وأنا مش هسكت "


توقف مروان عندما شعر أن الكلام برفقته ليس له فائدة وقال بقلة حيلة " للأسف اللي بتعمله ده هيخسرك كتير كتير اوي "

شعر بقبضة في قلبه عندما فهم ما يقصد ليرد بصوت متوتر " تاج مالهاش علاقه بكل ده تاج مش خسارة او مربح تاج ليا وده شئ مش هيتغير "


ضحك بخفوت وقال " هنشوف لما تشوفك بتعادي عيلتها كلها ومش همك تخسرها ولا لا هيكون ردها ايه "


هوى قلبه بين قدميه عند تلك الفكرة ليهتف بحدة " تاجي مش هتعاديني عشان أي حد تاج هتكمل السنة دي ونتجوز ده غصب عن الكل "


هز رأسه وقال ببرود " وأنا مش موافق عليك أشوف بنتي هتخالف أبوها عشانك ولا هتختارك وساعتها لهيا بنتي ولا أعرفك "

تركه وغادر وهو بدأ يشعر بخطورة الموضوع أيعقل أن يخسرها أيعقل ... 


بعد مرور أيام لعبت به تلك العقربة بعقله بمسكنتها وندمها الذي تظهره طوال الوقت قرر أن يذهب للبيت ويبدأ أول خطواته ....

كان الجميع يجلس في أجواء عائلية سعيد مروان وبجانبه زوجته وأولاده تاج وخليل ويامن ...

وخليل وبجانبه زوجته وأولاده التوأم ذو الثلاثة عشر اياد وزياد 

نظر لهم خليل بسعادة يحمد الله على تلك النعم نظر لأولاده التي بجانب زوجته وعاد في ذاكرته إلى تلك السنة التي كانت بعد إجهاض زوجته كانت سنة كئيبة جدا فقط خرجت زوجته من المشفى بأسوأ نفسية حزينة ومنطوية طوال الوقت وكل شهر كلما أتتها عادتها تنهار وتبكي بشكل كبير ...

عاد من عمله ليجدها تبكي بشدة مسح وجهه بعنف عندما علم سبب بكاءها جلس على السرير وقال بهدوء " طيب وأخرة ده ايه "


لم تجبه بل زاد بكاءها أمسك يدها وقال برجاء " تمارا أنا مش قادر أعيش وأنا شايفك كدة انا بتعذب والله العظيم حبيبتي عشان خاطري كفاية "


صوت شهقاتها كان يسمع لتهمس بوجع " نفسي أخلف منك يا خليل نفسي "


قبل يديها وقال بصدق " ما يهمنيش والله العظيم مش يهمني غيرك "


هزت رأسها وهيا تبكي بانهيار " انت مش فاهم أنا حاسة بايه انا ...  "


بكت بشكل أكبر وهو ينظر لها بقلة حيلة وألم شديد لتكمل هيا " عارف حاسة بايه وأنا الراجل اللي بعشقه اكتر من روحي بعشقه لدرجة الجنون أب بس مش مني انا "


أخفض عينيه بقهر لو كان يعلم أنه سيقابلها لانتظرها ولم يتزوج بأخرى تلك الذكرى التي لم تنساها حبيبته 


اقتربت منه وقالت وهو تنظر داخل عينيه التي امتلأت بالدموع " تخيل كدة انك متجوزني وانا عندي طفل من غيرك و.. "


قاطعها بصر..اخ وهو يضغط على يدها بقوة " بلاش تهبلي في الكلام عشان ما أزعلكيش "


لم تهتم لألم يدها بل قالت بقهر " شوفت ما تحملتش بس التخيل قولي بقى أنا أعمل ايه وانا حبيبي أب بس مش مني ربنا يعلم بحب مارو قد ايه بس نفسي أبقى أم منك يا خليل نفسي "


سحبها يضمها بقوة حتى ألم عظامها وقال برجاء " عشان خاطري كفاية انا بموت وانا شايفك كدة ده رزق ربنا بيبعته لناس معينه مالناش نعترض احنا ندعي ربنا بثقة كدة واحنا متأكدين انه هيستجيب لينا وان شاء الله هتخلفي توأم يطلعوا عينك بس ما تجيش تشتكي بقى '


هزت رأسها بالنفي وهيا تمسح دموعها وقالت بلهفة وابتسامة " لا والله مش هشتكي دول هيبقوا حتة منك يعني على قلبي زي العسل يارب يارب يا خليل يارب "


تأوه قلبه لأجلها رغم سعادته بعشقها له الا ان قلبه يؤلمه لأنه اعتاد ان يجلب لها كل ما تتمنى لكن هذه الأمنية ليست بيده لا يوجد بيده سوى الدعاء همس بحنان " تيجي نتوضأ ونصلي ندعي ربنا تجيبي توأم "


قفزت من مكانها دون كلام وركضت تتوضأ نظر لأثرها بوجع رفع رأسه وقال برجاء " يارب عمري ما دعيت غير وجبرتني ريح قلبها وعوض علينا بالذرية الصالحة يارب "


مرت أيام أخرى وهيا تحاول الصبر وتدعو من صميم قلبها كثيرا ما يستيقظ على صوت بكاءها وعندما يفتح عينيه يجدها تجلس في ركن الغرفة على سجادة الصلاة تدعو الله أن يرزقها بطفل منه دائما ما كان يبكي لبكاءها...


حتى أعيد المشهد ذاته عندما دخلت عليه المكتب تبكي بشدة وسعادة أكثر من أول مرة وعندما شاهدها فهم ما حدث يالله كم كانت سعادته تسع الكون أنه أخيرا حبيبته سيهدأ بالها ...


اقترب منها وقال بدموع " كنت عارف والله كنت واثق انه ربنا هيكرمنا ربنا يتمم لك على خير "


هزت رأسها تكتم بكاءها ثم قالت بلهفة " يارب يارب بص أنا مش هقوم من مكاني هأفضل ٩ شهور بالسرير لغاية ما يشرف ومش هاكل من ايد حد "


اقترب منها وقال بصوت خافت " وأنا هفضل جمبك طول الوقت أخدمك بعيوني بس تكوني بخير والضحكة دي تفضل مرافقاكي على طول ربنا يديمها في حياتي أنا عشت أسوأ فترة الفترة اللي فاتت كل دمعة كانت بتنزل كانت بتحر..ق قلبي كله يهون عشان حبيبة باباها "


دفعته وقالت بحدة " حبيبة أبوها مين لا ما انت مش عارف أنا كل يوم كنت بدعي فيه أخلف ولد وان شاء الله ولد أنا وحدة ما ينفعش أبدا تخلف بنت ده أنا أقت..لها "


ضحك بكل صوته على غيرتها التي كانت حقيقية حبيبته تحبه كما يحبها تماما ليهمس بغيرة " طيب والولد أنا هغير منه ايه الحل "


ردت بلامبالاة " تبقى تتصرف افضل صر..خ علينا طول الوقت مش مهم المهم ان شاء الله يارب يارب يكون ولد "

"خليل ... خليل "

انتبه لها ليهمس " ها "


" اللي واخد عقلك "


ضحك وهو يضم كتفها وأجاب " هو في غيرك يا حبيبي "

ابتسمت بخجل وسألته " بسألك هتشرب ايه "


" أي حاجة من ايدك يا باشا "


ذهبت تحضر أحد المشروبات والجميع يجلس في سهرتهم ليتفاجؤوا بفتح الباب ودخول مروان وقبل أن يتكلموا ابتعد قليلا عن الباب وقال بتحدي " اتفضلي يا ماما نورتي بيتك "


توقف خليل من مكانه ينظر للباب لا يصدق ما يرى ابنه يتحداه بكل جبروت ...

أما مروان نظر لما يحدث بغضب وجه نظره لبنته التي هتفت بعدم فهم " مامت مروان هيا عايشة "


لم يجبها أحد لكن الوضع كان متوتر جدا وصوفيا تنظر للأرض بانكسار مزيف لكنها كانت سعادتها لا توصف أنها عادت أخيرا للبيت الذي طردت منه ..


خرجت تمارا تحمل صينية المشروبات لترى أسوأ كوابيسها أمامها تلك المرأة التي كرهتها أكثر من أي شئ رغما عنها كلما تذكرت أنها كانت في حض.ن حبيبها تكرهها أكثر ...

سقطت الصينيه من يدها وهيا تنظر لها ... التف خليل لها ليركض ناحيتها حملها بين يديه ودخل أحد الغرف القريية أنزلها بهدوء وقال برجاء دون أن يبتعد " والله العظيم كل حاجة هتتحل هتخرج من هنا تمارا عشان خاطري هتنهاري أنا هقع مش هستحمل انتي اللي هتقويني تمارا وحياة خليل عندك "


لم تستمع أي من كلامه الوجع في قلبها سيطر عليها جس..دها يرتعش بشدة واسنانها تصتك في بعضها قبض يده على أكتافها وقال بتوسل " تمارا عشان خاطري ما تعمليش كدة أقسم بالله عمرها ما تقرب مني ولا تتكتب على اسمي ولا أشوفها حتى تماراااا "


كان آخر كلامه صرا..خ باسمها حينما سقطت بين يديه دون رد سقطت دموعه بقهر حينما رآها هكذا يعلم بماذا تفكر ومن ماذا خائفة يقسم أنه لو قطعوه أشلا..ء لن يقترب من أخرى...


حملها وركض بها إلى المشفى نظر لابنه الذي ما زال مكانه وقال بهدوء " ان حصلها حاجة أقسم بالله ما أتردد بقت..لك وقت..لها "


خرج بسرعة وهو يتوعد لأي أحد يقترب منها أو يؤذيها حتى لو كان ابنه الذي من لحمه ...


اقترب مروان منهم وقال بهدوء " الست دي تخرج من بيتي ولو عايز تخرج معاها يكون أحسن "


ابتسم مارو باستفزاز ورد " هو انت معرفتش مش أنا اشتريت حصة مراتك "


انتفضت ليلى عندما تذكرت ما فعلت لتنظر لمارو بلوم نظر لها زوجها بذهول " ليلى اللي بيقولوا ده بجد "


ابتلعت ريقها وقالت بصوت مختنق " والله العظيم ما أعرف أنه هيعمل كدة والله العظيم "


هز رأسه مروان بعدم تصديق " ليلى انتي عملتي كدة من غير ما ترجعيلي ولا تستأذنيني "


هبطت دموعها عندما شعرت بمدى معاناتها لتهمس بصوت خافت " هو أنا ... والله العظيم آسفة أنا آسفة أنا معرفش انه ضحك عليا "


كان كل ذلك أمام تاج التي تستمع لما يحدث دون أن تفهم شئ لماذا انقلب الحال هكذا وما سبب كرههم لوالدته ولماذا فقدت خالتها وعيها كانت تحاول فهم شئ لكن دون فائدة.. 


نظر مارو لوالدته وقال بهدوء " اطلعي اوضتي دلوقتي "


مسح مروان وجهه بنفاذ صبر وقال بضيق " مروان خليها تمشي من هنا بلاش تكبرها أكتر من كدة انت دلوقتي عاديت أبوك بلاش تعادي الكل خليها تمشي وأنا هجبلها أجمل شقة وأعطيها مبلغ كويس تكمل.. "


قاطعه بحدة " هيا مش بتشحت منكم دلوقتي هيا قاعدة في مال ابنها وماحدش هيقدر يتكلم انته اللي ظلمه ومش عايزين حد يوقف ليكم "


قامت تاج التي كانت تستمع لما يحدث وتقريبا فهمت قليلا اقتربت منه بهدوء شديد انتبه لها لينقبض قلبه حينما رأى نظرتها تلك ...

طالت نظرتها قليلا لتهتف بجمود " انت لما خليت مامي تتنازل عن البيت قولتلها مفاجأة لتاج كنت بتلعب بيها "


ابتلع ريقه بخوف شديد مستعد أن يعادي الدنيا كلها الا هيا لا يستطيع حتى أن يقسو عليها يموت رعبا من مجرد التفكير في حزنها ..

هتف بتوتر " تاج انتي مش فاهمة حاجة الموضوع كبير أوي خليكي انتي بعيدة "


ضحكت بخفة وهتفت " أنا كنت بعيدة انت جيت دخلت اسمي وقولت لمامي هكتب البيت لتاج كنت بتلعب بيها "


مسح وجهه بقلق ليرد بصوت خافت " قولت لما نكتب الكتاب هكتبه ليكي مش دلوقتي "


اقتربت منه أكثر وسألته وعينيها دامعة من صدمتها به " قولي أنه مش حقيقة وأنك ما استغلتنيش عشان تنتقم قولي أنه مش حقيقة وأنك مش هتعادي أهلي اللي أكيد أنا هقف معهم "


ارتجف قلبه ودق بشدة من شدة خوفه ليرد برجاء " تاج عشان خاطري خليكي بعيدة انتي مش فاهمة حاجة أنا بس عايز ماما ترجع بيتها اللي خرجت منه وجت وحدة لاجئة خدت مكانها "


انشطر قلبها من كلامه وهمست بغصة " وأنا مامي لاجئة هيا كمان مش خايف أطلع زيها وزي خالتو "


هز رأسه وقال بصوت حنون " انتي مش زي أي حد انتي تاجي بنتي أنا تربيتي أنا أعرف بتفكر ازاي بتعمل ايه "


حركت رأسها تنفي كلامه وقالت بدموع " بس الأصل غلاب وما أعتقدش نسبي بقى يشرفك يا مروان باشا "


التفت تريد المغادرة أمسك يدها بلهفة وقال بصوت مرتعش " تاج بلاش تدخلي تاج بلاش تحطي نفسك في الموضوع خليكي بعيدة لغاية ما يتحل انتي أكيد مش هتبعدي مش هتعملي فيا كدة "


اقتربت منه ونظرت داخل عينيه وسألته بصوت خافت " لما فكرت تعادي الكل فكرت باني ممكن أكون التمن "


هز رأسه ينفي أن تكون هيا الخسارة ليرد بقوة " مش هسمح بكدة عمري ما أسمح بكدة تاج ... "


أشارت بيدها ان يتوقف وهتفت بحدة " تاج اللي كانت بتقول حاضر ونعم ماتت يا مروان باشا ودلوقتي بقولك مش عايزة ألمحك لو حتى صدفة "


نظرت لوالدها بتماسك وقالت بقوة " هو مش دلوقتي البيت بقى مش بتاعنا وبقى باسمه لو سمحت يا بابي هطلع أجهز شنطتي عشان نمشي من هنا "


ركضت من أمامهم وهيا تكتم بكاءها وبمجرد دخولها غرفتها ركعت على ركبتيها تبكي بشدة تبكي بانهيار لا تصدق أن من كان يخاف عليها من الهواء فعل بها هذا ..  

نظر مروان لليلى وقال بجدية بسبب خصامه لها " روحي جهزي الشنط هنمشي من هنا "


أمسكه مروان بلهفة وضياع " تمشي فين تاج مش هتروح مكان انته ليه مش عايزين تفهموني أنا معملتش جريمة أنا جبت أمي تعيش معايا حرام عليكم يكون العقاب كدة أنا ما أقدرش أعيش في مكان بعيد عن تاج عمي ما تعملش فيا كدة "


نظر له بخيبة أمل وقال " مش انت اللي اخترت يبقى اتحمل النتيجة "

*****

رن هاتفه أجاب ببرود ليسمع ما صمه " الحق يا مروان تاج هيتكتب كتابها"


بارت 9



تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى  الرواية  زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة  من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

التنقل السريع
    close