القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خیانة خلفها سر کبیر الفصل الثاني 2 بقلم نور محمد حصريه

 رواية خیانة خلفها سر کبیر الفصل الثاني 2 بقلم نور محمد حصريه 






رواية خیانة خلفها سر کبیر الفصل الثاني 2 بقلم نور محمد حصريه 



ياسين مقربش من مراته، ولا نطق بكلمة معاها. قرب مني أنا، وخد الفاتورة من إيدي ببرود غريب، قرأها.. وبعدين طلع موبايله وفتح "فيديو" مسجل، ورماه على سرير عمر.


الفيديو كان من كاميرا مراقبة.. والي شفناه فيه خلي "نهى" تقع من طولها من الصدمة وخلى "عمر" يغمض عينيه كأنه بيستقبل حكم الإعدام.


ياسين بصلي وقال بصوت واطي ومرعب:

"الحكاية مش خيانة يا هند.. الحكاية أكبر من كده بكتير. عمر ونهى مش بس عشاق.. دول كانوا بيخططوا لإيه في الغرفة 614؟"


بصيت للفيديو.. وشفت "عمر" وهو بيسلم شنطة سوداء صغيرة لشخص مجهول في طرقة الفندق، والشخص ده كان لابس لبس المستشفى اللي إحنا فيها دلوقتي!


ياسين كمل: "عمر مكنش مسافر باريس.. عمر كان رايح يبيعنا كلنا، والسر كله موجود في الموبايل اللي نهى مخبياه في شنطتها دلوقتي!"


في اللحظة دي، النور قطع، والسكون اللي ساد المكان كان مرعب، مفيش غير صوت أنفاسنا المتلاحقة وصوت "تكة" السلاح اللي جمدت الدم في عروقي.


ثواني والباب اتفتح بعنف، وظل حد ضخم وقف على عتبة الأوضة.


"ياسين" أخويا رمى نفسه عليا عشان يحميني وهو بيزعق: "انزلي الأرض يا هند!"


فجأة، فلاش كشاف قوي نور في وشنا، وصوت خشن قال بلهجة آمرة: "محدش يتحرك من مكانه! الموبايل والشنطة حالاً، وإلا المكان كله هيتحول لمشرحة."


عمر، رغم إصابته، حاول يزحف بعيد عن السرير وهو بيصرخ: "خدوا كل حاجة بس سيبونا نعيش! هي اللي معاها كل حاجة!" وشاور بصابعه المرتعش على "نهى" اللي كانت مغمي عليها أو بتمثل الإغماء على الأرض.


ياسين استغل اللحظة دي، وبسرعة البرق هجم على الشخص اللي ماسك الكشاف، ودارت بينهم خناقة شوارع في الضلمة. أنا كنت زي المشلولة، بس فجأة افتكرت جملة ياسين: "السر في موبايل نهى".


زحفت على الأرض لغاية ما وصلت لشنطتها، قلبي كان بيدق لدرجة إني حاسة إنه هيخرج من صدري. فتحت الشنطة وطلعت الموبايل.. كان منور برسالة لسه واصلة حالاً:


"البضاعة وصلت الغرفة 614، المشتري مستني، لو الفلوس ماتحولتش في خلال 5 دقائق، هند وأخوها مش هيطلعوا من المستشفى دي صاحيين."


فهمت كل حاجة.. الحادثة مكنتش صدفة، وعمر مكنش بيخونني مع نهى بس، دول كانوا شركاء في مصيبة أكبر بكتير.


النور جه فجأة.. ولقيت ياسين مثبت الراجل على الأرض، والمسدس واقع بعيد. 


ياسين بصلي وهو بينهج: "افتحي الموبايل يا هند! شوفي الصور!"


فتحت وشفت صور لمستندات رسمية بختم الشركة بتاعة بابا الله يرحمه.. وصور لـ "تنازلات" عن كل أملاكنا، ممضية بإمضاء مزور باسمي وباسم ياسين!


عمر بصلي بوش خالي من أي ذرة ندم وقال بصوت واطي: "كنت فاكر إنك هتفضلي طول عمرك الست المغفلة اللي بتصدق أي كلمة؟ باريس كانت هتبقى ليكي جنازة، ولينا إحنا بداية حياة جديدة بالفلوس اللي سرقناها منك."


نهى فتحت عينيها وقامت وقفت وهي بتعدل لبسها ببرود غريب، وبصت لياسين وقالت: "خلاص يا ياسين، اللعبة خلصت. المسدس اللي على الأرض ده؟ ملوش لزمة. بصوا وراكم."


بصينا ورايا، ولقينا ممرضين داخلين الأوضة، بس مكنش شكلهم ممرضين أبداً.. كانوا شايلين أكياس فيها مواد كيميائية، وواحد منهم قفل باب الأوضة بالمفتاح من جوه.


نهى كملت بضحكة شريرة: "الغرفة 614 فيها 'المعمل' اللي بنجهز فيه الشحنة الأخيرة.. وأنتم دلوقتي بقيتوا 'شهود' غير مرغوب فيهم. تفتكروا الحريقة اللي هتحصل في الطابق ده دلوقتي، حد هيخرج منها حي؟"


ياسين مسك المسدس اللي كان واقع على الأرض ووجهه لنهى: "على جثتي!"


نهى طلعت ريموت صغير من جيبها وقالت: "أول ما هدوس على الزناد، المستشفى دي كلها هتتزلزل.. اختار يا ياسين تموت بطل، ولا تسيبنا نخرج بالشنطة وتعيش أنت وأختك؟"


في اللحظة دي، سمعت صوت "سارينة" البوليس بتقرب من المستشفى.. بس الغريب إن نهى ابتسمت وكأن السارينة دي هي "إشارة" هي مستنياها!

یتبع... 

إيه اللي هيحصل لما البوليس يدخل؟ وهل نهى فعلاً هتنفذ تهديدها وتفجر المكان؟ والسر اللي في الغرفة 614.. تفتكروا هو مجرد "مخد*رات" ولا حاجة تانية مرعبة مكنتش على البال؟ 


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة  باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close