رواية غریب ساکن ابني الفصل الرابع 4الأخير بقلم نور محمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية غریب ساکن ابني الفصل الرابع 4الأخير بقلم نور محمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
#الفصل_الرابع_والاخیر
"أصعب لحظة ممكن تمر على أم وأب، هي لما يشوفوا ضناهم بيتسحب قدام عينيهم لظلام ملوش آخر.. وإيديهم متكتفة مش قادرة تلمسه!"
الكيان اللي ورا الباب كان عبارة عن دخان أسود كثيف، ملوش ملامح بس ليه هيبة تخلي الركب تخبط في بعضها.
الإيد الضخمة كانت لافة حوالين وسط "ياسين"، والولد كان مستسلم تمامًا، مبيصرخش، مبيعيطش، كأنه راجع لمكانه الطبيعي.
"سيب ابني! خد روحي أنا وسيبه هو.. ده لسه ماشافش الدنيا!" منى كانت بتزحف على الأرض وهي بتعيط بحرقة، وبتحاول تمسك رجل ياسين اللي بدأت تترفع عن الأرض وتتسحب لجوا السواد.
فجأة، "ياسين" بص لها.. بس نظرة عينه مكنتش نظرة طفل. كانت نظرة كيان عاش آلاف السنين. نطق بصوت رزين، هادي، ومرعب في نفس الوقت:
"يا منى.. إنتي نسيتي العهد؟ إنتي وشريف نسيتوا إنتوا عملتوا إيه من 5 سنين في ليلة 'الموعوده؟"
شريف ومنى اتصعقوا.. كأن مية تلج اتلقت عليهم. شريف رجع بذاكرته ليلة ما كانوا فاقدين الأمل في الخلفة، لما راحوا لمكان قديم مهجور ورا المدافن، وقابلوا ست عجوزة قالت لهم: "هديكم اللي بتتمنوه، بس 'الأمانة' هترجع لأصحابها بعد أول سنتين.. والشرط إنكم متفتحوش بوقكم!"
شريف همس بصوت مكسور: "إحنا.. إحنا فكرنا إنها خرافات.. فكرنا إن ربنا استجاب لدعانا فعلاً!"
الكيان اللي ورا الباب ضحك ضحكة زلزلت جدران الشقة، وصوته طلع زي الرعد:
"مفيش حاجة بتيجي ببلاش.. 'سدرخ' مش مجرد اسم، ده خادم العهد اللي بعتناه ليكم في صورة طفل.. ودلوقتي، العهد انتهى!"
الساعة 12 ودقيقة :
ياسين بدأ يتلاشى جوه السواد، والشقة بدأت تنهار.. السقف بيقع، والحيطان بتتشقق. في اللحظة دي، منى عملت حاجة مكنتش في الحسبان.
طلعت "مصحف" صغير كانت شايلاه في جيبها دايمًا، ووقفت في وش السواد بكل قوتها وقالت بصوت زلزل المكان:
"استعنت بالله عليك.. الأرض أرض الله، والروح من أمر ربي، مش من أمركم!"
فجأة، النور الأحمر اللي في الشقة اتحول لنور أبيض فاقع يعمي العين! صرخة مكتومة ومرعبة طلعت من قلب السواد، والإيد الضخمة سابت ياسين واتكمشت كأنها بتتحرق.
ياسين وقع على الأرض "جثة هامدة"، والسواد اختفى تمامًا وباب الشقة اترزع واتقفل لوحده.
النهاية.. أو دي كانت مجرد البداية؟
شريف ومنى جريوا على ياسين. منى حطت راسها على صدره.. "يا رب يكون عايش.. يا رب".
بعد ثواني مرت كأنها سنين، ياسين فتح عينيه. بص لأمه وأبوه ببراءة، وعيط بصوت طفل حقيقي: "ماما.. أنا خايف.. أنا كنت فين؟"
منى وشريف حضنوه وهما مش مصدقين إن الكابوس خلص. لموا حاجتهم وقرروا يسيبوا الشقة دي فورًا ومن غير ما يبصوا وراهم. وهما نازلين على السلم، شريف بص في "المراية" اللي في مدخل العمارة..
شاف ياسين وهو في حضن أمه.. بس في المراية، "ياسين" كان باصص لشريف، وغمز له بعينه، وطلع لسانه اللي كان "مشقوق" زي لسان التعبان!
شريف اتجمد مكانه، بس مقدرش ينطق بحرف.. خاف لو اتكلم، "الضيف" يرجع تاني!
تمت..
#غریب_ساکن_ابنی
#الفصل_الاخیر
الصدمة كبيرة، صح؟ شريف دلوقتي عايش في رعب مش عارف اللي معاه ده ابنه فعلاً ولا "حاجة تانية" مستنية الفرصة؟
لو القصة عجبتكم والنهاية صدمتكم، متنسوش اللايك والكومنت برأيكم.. تفتكروا ياسين لسه "ملموس" ولا ده تخيل من شريف؟
شاركوا القصة مع أصحابكم، واستنوني في حكاية جديدة أرعب وأقوى بكتير! دوس "متابعة" عشان تكون أول واحد يقرأ الرواية الجاية. 🙏🔥
لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق