رواية محسنين الغرام( الجزءالثاني)الفصل السبعون 70بقلم نعمه حسن حصريه وجديده في موسوعة القصص والروايات
رواية محسنين الغرام( الجزءالثاني)الفصل السبعون 70بقلم نعمه حسن حصريه وجديده في موسوعة القصص والروايات
الخوف على ابنته، تلك التي تقبع-دون أن تدري-بين براثن رجلٍ ماكر، لا يعرف للرحمة طريقًا، ولا يتورّع عن الهدم إذا كان في الهدم شفاءٌ لثأره.
تدفّقت الأسئلة إلى ذهنه كالسيل:
ماذا لو كان يضمر لها أمرًا لا تعلم عنه شيئًا؟
ماذا لو كان ينسج انتقامه منها بخيوطٍ خفيّة، لا تُرى إلا بعد فوات الأوان؟
لم يعد عاصم رجلًا يمكن الوثوق به، ولا يمكن توقّع حدوده.
كل الاحتمالات باتت مفتوحة، وكل السيناريوهات واردة.
ولهذا، لم يعد أمام سالم خيارٌ آخر:
لذا عليه أن يُبعد ابنته عنه...
الآن، في هذه اللحظة بالذات،
لا في اللحظة القادمة، ولا بعدها بثانية.
عليه أن يكشف لها عن وجهه الخفي، أن يجرده أمامها من ذلك القناع الخفي الذي يختبأ خلفه، لن يتركها تعيش بين قبضته كالمغيبة، سيفعل ما بوسعه لإنقاذها.... مهما تطلب الأمر !
༺═──────────────═༻
#يتبع
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هنااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق