القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

تزوجتِ أعمى هربًا من نظراتهم… وفي ليلة الزفاف اكتشفتِ الحقيقة التي قلبت القرية رأسًا على عقب!

 تزوجتِ أعمى هربًا من نظراتهم… وفي ليلة الزفاف اكتشفتِ الحقيقة التي قلبت القرية رأسًا على عقب!

 



تزوجتِ أعمى هربًا من نظراتهم… وفي ليلة الزفاف اكتشفتِ الحقيقة التي قلبت القرية رأسًا على عقب!

 

ينادونك وحشا وتتعلمين باكرا أن هذه الكلمة يمكن أن تستقر داخل همسة ومع ذلك تقطع كقطعة زجاج.

تضغطين الحجاب على الجانب الأيسر من وجهك كأن القماش قادر على محو علامة الولادة التي تمتد من عظم الوجنة حتى زاوية فمك.

في كنيسة القديس برثولماوس كانت الشفقة تطفو أقوى من صوت الأرغن متخفية في هيئة صلاة.

مسكين ذلك العريس الأعمى يهمسون وأكثر ما تكرهينه أنك صدقت ذلك.

تصدقينه لأن تصديقه يجعل حياتك أبسط.

إذا كان لا يستطيع رؤيتك فلن تضطري إلى التساؤل عما يفكر فيه حيال ما يراه الجميع.

لن تضطري إلى مراقبة تبدل ملامحه ذلك الوميض السريع من الضيق الذي يحاول الناس إخفاءه والابتسامة المهذبة التي لا تبلغ العينين أبدا.

يمكنك أن تتزوجي رجلا طيبا وتقولي لنفسك إن الأمر ليس بسبب وجهك.

نشأت وأنت تتقنين فن الاختفاء على مرأى من الجميع.

كنت تجلسين في مؤخرة الصفوف وتتعلمين كيف تحافظين على شعرك بالزاوية الدقيقة.

في متجر البقالة كان الناس يخفضون أصواتهم عندما تمرين كأن بشرتك تحمل لعنة.

حتى أمك كانت تتجنب النظر إليك مباشرة في الصور تميل بذقنك أو تصر على أن تبقي نصف مختبئة خلف أحدهم.

في قريتك تتناوب القسوة والشفقة على حمل الميكروفون.

أحيانا يضحكون. وأحيانا يتنهدون.

وفي الحالتين تنتهين أصغر حجما.

لذلك حين جاء ماتيو قبل ثلاثة أشهر بعصا بيضاء ونظارات سوداء قرر الجميع قصتك قبل أن تتمكني من التنفس.

رجل أعمى مهذب وصامت يقول إنه يريد افتتاح مكتب استشارات قانونية في عاصمة الإقليم.

يتحدث بهدوء واثق كمن نجا من الأسوأ ورفض أن يصبح مريرا.

يراه والدك حلا كما يرى بعض الرجال بناتهم مشكلة ينبغي حلها بنظافة.

تقولين لنفسك إنك تختارينه كرامة.

لكن في أعماقك تعرفين الحقيقة التي مذاقها خجل.

تختارينه


لأنك إن كان أعمى حقا فإن وجهك يصبح بلا أهمية.

وأن تكوني بلا أهمية هو أقرب ما اقتربت منه إلى الشعور بالأمان.

يأتي يوم الزفاف بعنف لطيف يشبه التقاليد.

الكنيسة تفوح برائحة الشموع والخشب المصقول كأن أحدهم حاول تعقيم الإنسانية.

تسمعين الهمسات قبل أن تري المذبح وكل همسة تسقط على كتفيك كأنك تحملين حجرا.

مسكين الرجل يكررون وتودين أن تستديري وتهربي.

عندما يمسك ماتيو بذراعك يكون لمسه حذرا لا مترددا.

لا يتعثر. لا يشد عليك.

يقودك برقة تبدو غريبة على بشرتك كأن جسدك لا يتعرف إلى اللطف.

ينحني ويهمس بما يكفي لتسمعي وحدك.

تنفسي يقول أنت لا تدينين لهم بشيء.

تضربك تلك الكلمات أقسى من أي إهانة.

لأن أحدا في حياتك لم يعامل وجودك كشيء يسمح لك بالاحتفاظ به.

تبتلعين ريقك وتجبرين قدميك على التقدم خطوة خطوة نحو عهود لست متأكدة أنك تستحقينها.

عند المذبح تشعرين بأن القاعة تفتشك حتى من خلال الحجاب.

عينا أمك دامعتان لكن نظرها ينزلق بعيدا عن خدك كلما اقترب كثيرا.

والدك متصلب مرتاح كأنه أنهى صفقة.

وجه ماتيو هادئ وتتشبثين بفكرة أنه لا يستطيع رؤية ما يراه الجميع.

تصبح المراسم ضبابية.

كلمات عن الحب والشرف تمر بجانبك كالدخان.

تؤلمك يداك من شدة ضغطك على الباقة والسيقان تنغرز في راحتيك.

حين تقولين نعم أقبل يبدو صوتك كصوت غريبة.

غرفة الفندق تلك الليلة دافئة صامتة فاخرة بطريقة تجعلك تشعرين أنك لا تنتمين إليها.

تبقين الأضواء مطفأة.

تبقين الحجاب أكثر مما ينبغي.

تقولين لنفسك إن ذلك للرومانسية لإطالة اللحظة.

لكن الحقيقة أبسط.

أنت تؤجلين الثانية التي يراك فيها ويندم على كل شيء.

في الظلام تسمعين ماتيو يقترب.

تفزعين وتكرهين فزعك لأنك تدربت سنوات على ردود أفعال الآخرين.

يلمس ذقنك

بأطراف أصابعه ويرفعه برفق كأنه يطلب الإذن.

انظري إلي يقول بهدوء.

ينقبض معدتك.

لا ينبغي أن يقول ذلك.

ليس إن كان أعمى.

لست أعمى يهمس وتميل الغرفة.

ينقطع نفسك.

تندفع يداك إلى الحجاب تمسكينه كدرع.

إذن... لماذا تقولين بصوت مرتجف لماذا العصا لماذا النظارات ولماذا... أنا

يزفر وقربه يجعلك تشعرين بحرارة أنفاسه.

لأنني أردت أن يتوقفوا عن النظر إليك يقول بصوت خشن من التأثر لتستطيعي التنفس.

ثم يشعل المصباح.

يغمر الضوء الغرفة ذهبيا لا يرحم.

تظلين جامدة فهذا هو المشهد الذي خفته طوال حياتك أن يراك أحد بوضوح.

ينظر ماتيو مباشرة إلى وجهك إلى علامة الولادة إلى المكان الذي تعلمت فيه إخفاء فرحك.

لا يرتجف.

لا يدير رأسه.

لا يبحث عن زاوية أفضل.

ينظر إليك فقط كأنك إنسانة.

ثم يقول بجدية تبرد جلدك

وأنا أخفي سرا آخر.

ينبض قلبك بقوة حتى تظنين أنه يسمعه.

سر أسوأ من ادعاء العمى

سر يحول تلك الرقة إلى فخ

تبتلعين ريقك.

أي سر تهمسين.

يتصلب فك ماتيو.

يدخل يده في جيب سترته المعلقة على الكرسي ويخرج ظرفا.

الورق يبدو رسميا ثقيلا كأنه يحمل عواقب.

يضعه على السرير بينكما كأنه يريد للحقيقة أن يكون لها حيز.

لم أصل إلى قريتك مصادفة يقول ولم أخترك لأنني لا أستطيع الرؤية.

تتجمد أصابعك فوق الظرف مرتجفة.

يصعد الخوف القديم خوف أن تختاري للسبب الخاطئ خوف أن تكوني النكتة التي تروى لاحقا.

تجبرين يدك على النزول وتفتحينه.

في الداخل وثائق مختومة وموقعة.

رسالة قانونية.

عريضة مقدمة إلى المحكمة.

واسم يخنق حلقك لأنك سمعته يهمس به في القرية كقصة أشباح.

اسم والدك.

ترفعين رأسك فجأة.

عينا ماتيو لا تبتعدان.

أنا محام يقول حقا. ومنذ أشهر أحقق في قضية تتعلق بعائلتك.

يتزاحم عقلك.

أي قضية تسألين بصوت رفيع.


يصبح تعبير ماتيو قاتما.

والدك لم يكن يخشى الشائعات فحسب يقول بل كان يستخدمها. حولها إلى سلاح.

يتوقف كأنه يختار أقل العبارات قسوة.

كان يشتري أراضي عائلات لا تستطيع الدفاع عن نفسها. تهديدات. ديون مزيفة. أناس يخسرون بيوتهم لأنهم لا يملكون المال لرفع دعوى.

يبرد جلدك.

تريدين الإنكار

لكن شيئا داخلك يتعرف إلى شكل الحقيقة.

السيارة الجديدة المفاجئة. الترميمات المفاجئة. الطريقة التي كان يبتسم بها حين يصغر غيره.

لا تهمسين هذا لا يمكن...

ينحني ماتيو إلى الأمام بصوت ثابت.

لست هنا لأدمرك يقول أنا هنا لأوقفه. وكنت أحتاج إلى شخص داخل ذلك البيت يستطيع أن يسمع ويرى ويؤكد ما تشير إليه أدلتي.

ينقبض صدرك.

إذن تزوجتني لتستخدمني تقولين وطعم الكلمات دم.

يتشنج وجه ماتيو لأول مرة.

نعم يعترف وصدقه يؤلم أكثر من الكذب لكن ليس لهذا فقط.

يمد يده نحو يدك ببطء منتظرا ألا تسحبيها.

حين رأيتك في المخبز يقول والطريقة التي كان الناس ينظرون بها إليك كأنك شيء يجب احتماله... أردت أن أحرق القرية بأكملها.

يضيق حلقك.

لم تكن تعرفني حتى تهمسين.

كنت أعرف ما يكفي يجيب عرفت أنهم علموك أن تعتذري عن وجودك.

تنظرين إليه ممزقة بين الغضب والارتياح وشيء تخشين تسميته.

لأن الأغرب من كل شيء هذا لم يدافع عنك أحد هكذا من قبل.

لا أمك. لا والدك. لا زملاؤك.

ولا أنت حتى.

يتابع ماتيو بصوت منخفض.

استخدمت قصة العمى لتحويل قسوتهم يقول أردت أن يتوقفوا عن تشريحك. أن يركزوا علي أن يشفقوا علي أن يسخروا مني. أنا أستطيع حمل ذلك. أنت حملت أكثر مما ينبغي لوقت طويل.

تحترق عيناك.

كذبت تقولين لكن صوتك ينكسر.

فعلت يجيب وأنا آسف. لكنني لن أعتذر عن النظر إليك كأنك جديرة.

تجلسين على حافة السرير الأوراق في حجرك قلبك يطرق.

في الخارج تطن المدينة بلا مبالاة.

في الداخل تعاد صياغة حياتك.

وماذا الآن تسألين.

تصبح نظرة ماتيو ثابتة.

الآن نقرر

 

أي امرأة ستكونين يقول ليست تلك التي سمتها قريتك ولا التي سيطر عليها والدك بل التي تختار.

في صباح اليوم التالي تعودين إلى بيت والديك والشمس مشرقة على بشرتك ووزن جديد في حقيبتك.

يمشي ماتيو إلى جانبك بلا عصا.

بلا نظارات.

بلا تمثيل.

في الشارع يحدق الناس بلا خجل.

تتغير وجوههم حين تنهار القصة التي أحبوها.

تنتشر الهمسات كالريح بين أوراق يابسة هو يرى. ليس أعمى. إذن لماذا تزوجها

يضيق صدرك ويحاول الخجل القديم استرجاعك.

تلامس يد ماتيو يدك مثبتا إياك.

لا تدينين لهم بشرح يهمس.

داخل البيت تتجمد أمك حين ترى عيني ماتيو مكشوفتين.

تتلعثم ابتسامة والدك ثم تتصلب في شك.

ما هذا يطالب.

تبتلعين ريقك وتتقدمين خطوة.

لأول مرة منذ سنوات لا تميلين بوجهك.

تتركينهم يرون علامة الولادة مضاءة بالكامل بلا إخفاء.

تتجه عينا والدك إليها وميض نفور انعكاسي قبل أن يتمكن من كبحه.

وشيء داخلك يصبح هادئا.

يضع ماتيو الظرف على طاولة الطعام.

جئت بخصوص مصادرة ملكية عائلة بيريرا يقول بلباقة فولاذية وبشأن التواقيع المزورة المرتبطة بثلاث عائلات أخرى في منطقتك.

يفقد وجه والدك لونه.

ترتفع يد أمك إلى فمها.

عم تتحدث تهمس.

يحاول والدك الضحك.

أتتهمني في بيتي

ابتسامة ماتيو صغيرة وباردة.

في بيتك يومئ أمام ابنتك. أمام زوجتك. أمام المرأة التي علمتها أن تكره وجهها كي لا تجرؤ على مساءلة يديك.

تسقط الكلمات في الغرفة

كالرعد.

تنظر أمك إليك تنظر حقا وتمتلئ عيناها بشيء قد يكون ذنبا.

يتقدم والدك خطوة والغضب يعود إلى مكانه.

أنت يشير إليك بصوت قاطع أستسمحين لغريب أن يهينني

تتنفسين ببطء.

وتجيبين بثبات يفاجئك أنت أيضا.

أسمح للحقيقة أن تتكلم تقولين ولأول مرة لن أنكمش كي تبدو أنت طويلا.

يلتوي وجه والدك.

بعد كل ما فعلته لأجلك يبصق.

ترفعين ذقنك.

لم تفعل شيئا لأجلي تقولين بهدوء فعلت أشياء لتخفيني.

يدفع ماتيو الوثائق نحو والدك.

وقع هنا يقول لتأكيد مثولك أمام المحكمة. أو نتابع بالإثباتات التي قدمناها بالفعل.

ترتجف يدا والدك وهو يتناول الأوراق.

يحاول الحفاظ على السيطرة تحويل الأمر إلى تفاوض لكن الغرفة لم تعد مسرحه.

لأنك تقفين هناك كاملة الحضور ولم يعد يستطيع التظاهر بأنك نصف إنسانة.

ينظر إليك بعينين ضيقتين.

تظنين نفسك شجاعة الآن يقول لأن رجلا اختارك

ينعقد بطنك لكنك لا تصرفين نظرك.

أنا شجاعة تردين لأنني أختار نفسي.

ينفجر نشيج أمك صوت حاد من الإدراك.

تخطو نحوك ويدها معلقة قرب خدك كأنها تخشى لمسه خطأ.

آسفة تهمس ظننت ظننت أنني أحميك.

تبتلعين ريقك وعيناك تحترقان.

لا تقولين كنت تحمين راحة العائلة.

يضرب والدك القلم على الطاولة.

هذا ابتزاز يزمجر لكن صوته يرتجف.

يعرف ما سيأتي.

في غضون أسبوع تتغير قصة القرية.

لا لأن الناس أصبحوا ألطف بل لأن الفضيحة أشهى من القسوة.

الآن لم تعد الهمسات عن

وجهك بل عن جرائم والدك.

الأفواه ذاتها التي نعتتك وحشا تنعته لصا.

تبدأ الجلسات.

تحضر العائلات مرتجفة لكن مصممة.

يتقلص نفوذ والدك تحت الضوء.

وأمك للمرة الأولى تقف إلى جانبك علنا ولا تصرف نظرها.

في كل ذلك يبقى ماتيو قريبا بلا خنق ولا سيطرة مجرد حضور.

بعض الأيام تريدين أن تصرخي فيه لأنه كذب.

وبعض الأيام تريدين شكره لأنه رآك.

ومعظم الأيام تشعرين بالأمرين معا.

في إحدى الليالي بعد جلسة قاسية تجلسين في شرفة الفندق وتنظرين إلى أضواء المدينة.

تشعرين بالفراغ.

يخرج ماتيو ويضع بطانية على كتفيك بلا كلام.

ما زلت غاضبة مني يسأل برفق.

تطلقين ضحكة مرة قصيرة.

كذبت لتدخل حياتي تقولين كيف لا أغضب

يهز رأسه بثبات.

لا تدينين لي بالغفران يقول لكن أريدك أن تفهمي شيئا.

يتوقف.

في أول يوم رأيتك كنت تعتذرين بجسدك. لم تكن الكذبة لخداعك بل لكسر هوس القرية بوجهك.

تنظرين إليه حلقك مشدود.

كان يمكنك أن تخبرني تهمسين.

حاولت يعترف لكنني خفت أن تقولي لا. ولم أحتمل فكرة أن أتركك هناك مدفونة تحت نظراتهم.

يسقط الاعتراف فوضويا

وإنسانيا.

تتنفسين بعمق.

لا يمكنك إنقاذي تقولين ليس كأنني عاجزة.

يلين تعبير ماتيو.

أعرف يقول لا أطلب أن أكون بطلك. أطلب أن أكون شريكك إن سمحت لي أن أستحق ذلك.

أستحق.

هذه الكلمة مهمة.

لأن حياتك كلها كان الآخرون يطلبون منك أن تستحقي حدهم الأدنى من اللياقة.

تديرين وجهك إليه

في الضوء بلا دروع.

إذن ابدأ تقولين.

بعد أشهر تحكم المحكمة ضد والدك.

تعاد الممتلكات. تفرض تعويضات.

تتظاهر القرية بأنها كرهته دائما لأن النفاق تقليد محلي.

يدان والدك.

ليس بالقدر الذي ترينه مستحقا ليس بقدر الضرر لكن بما يكفي لكسر سلطته.

يوم اقتياده ينظر إليك كأنك أنت من دمره لا قراراته.

تراقبينه بلا رمش.

ثم تخرجين من المحكمة وتشعرين بالريح على وجهك كبركة لم تدفعي ثمنها.

يصرخ الصحفيون بالأسئلة.

يعود الناس إلى النظر لكن النظرة تغيرت.

لم تعد فضولا بشأن عيبك. بل اعترافا بأنك صرت ما لم يتوقعوه.

يقف ماتيو إلى جانبك ثابتا.

لا يبعدك لا يخفيك لا يمثل.

فقط يمد يده.

تأخذينها.

عند العودة إلى البيت تخلعين آخر الحجب التي ارتديتها سنوات.

تقصرين شعرك كما تريدين لا كما يخفيك أفضل.

تلتقطين صورا مع أمك وللمرة الأولى تنظر إليك مباشرة والدموع في عينيها بلا خوف.

في مساء ما تجلسين مع ماتيو على طاولة المطبخ والأوراق ممدودة لعيادة قانونية ستفتتحانها معا.

مكان يسمع فيه صوت من أسكتوا.

مكان لا تكون فيه الشفقة حارسا.

ينظر إليك ماتيو فوق الوثائق ويبتسم برفق.

أتعلمين يقول استخدمت القرية كلمة وحش لأنها لم تستطع السيطرة على ما لم تفهمه.

تومئين وتمرين إصبعك على حافة ملف.

والآن تسألين.

تثبت عيناه في عينيك دافئتين واضحتين.

الآن سيتعين عليهم تعلم كلمة جديدة يقول.

تتكئين تزفرين وتتركين الحقيقة تستقر في صدرك كما ينبغي أخيرا

لم تكوني يوما وحشا.

كنت امرأة حاولوا تصغيرها.

وعشت طويلا بما يكفي لتنموي رغم ذلك.

تمت 

 

تعليقات

التنقل السريع
    close