القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

خطيبي خاني مع أختي كامله 




 خطيبي خاني مع أختي


أنا عندي ٢٨ سنة وخطيبي اسمه آدم وعنده ٢٨ سنة. إحنا مرتبطين بقالنا ١٠ سنين وأخيرا اتخطبنا وكنا بنخطط نتجوز كمان سنة ونعمل عيلة كمان كام سنة. 


وعشان تبقوا عارفين فأمي اتطلقت من بابا لما كنت صغيره وكان الحضانه ليها وبعد الطلاق بفترة أمي قابلت جوزها وبناته بيتي وكلير واتجوزوا وبقينا عايشين كلنا مع بعض وبقينا كلنا أخوات.


آدم بيقول إنه كان سكران وبيقول إن بيتي اللي عندها ٢٧ سنة استغلته... وده كان في أول مرة. بس آدم معندوش أي حجج للمرات اللي جت بعد كده على مدار تلات شهور.


أنا كنت عارفة إنها حامل لأن أمي دبستني إني أشارك في تنظيم حفلة البيبي شاور مع أختي التانية كلير واللي عندها ٣٠ سنة.


بس اللي مصبرني الفترة دي إني لسه مكنتش أديت كلير المجاملة ودفعت تمن عربية الأطفال الغالية اللي كنا هنجيبها لبيتي، أو دفعت نصيبي في مصاريف الحفلة.


بيتي قالت للكل إن أبو العيل هو حبيبها القديم وإنه مش عايز يعرفها ولا يعرف العيل. هي بتقبض كويس جدا وهتقدر تعيش زي الفل وهي بتربي البيبي لوحدها، وأمي هتساعدها جدا لأنها طلعت على المعاش وحاسة بالزهق ونفسها في دستة أحفاد.


آدم اعترف بكل حاجة لأن أبوه سابه هو وأمه وهو طفل صغير، فهو عايز يكون موجود في حياة ابنه اللي جاي، بس في نفس الوقت عايز يفضل معايا لأنه بيحبني وغلط غلطة "بسيطة".


قولتله يغور في داهىية ويطلع بره شقتي (كنا عايشين سوا قبل كده بس أمه كانت تعبانة فنقل عاش معاها. أمه بقت كويسة دلوقتي فالظاهر إنه استغل وقت فراغه الجديد عشان يخوني مع أختي. رغم إن في شوية كراكيب له في شقتي لأنه كان المفروض يعزل وييجي يعيش معايا كمان شهر وكان بيجيب حاجته براحة). وكلمت أمي وعرفتها مين الأب الحقيقي لابن بيتي.


وطلعت عارفة يا جماعة!! بيتي فجأة افتكرت أمها اللي ماتت لما كان عندها سنتين تقريبا فقالت لأمي. وأمي وكلير وجوز أمي عارفين بقالهم شهور. شهور. متخيلين!!


وده حصل في نفس الوقت اللي أنا كان طالع عيني فيه وعمالة أدور على أحسن تنسيق للورد لترابيزات حفلة بيتي، عشان أكون أنا الأحسن والأعقل، لأن متأكدة مليون في المية إن بيتي مكنتش هتبذل نص المجهود ده في حفلتي لو أنا اللي كنت حامل وهي اللي بتنظمها. ولا كانت هتدفع نص الفلوس، رغم إنها بتقبض أكتر مني بكتير.


وأمي اللي من لحمي ودمي مقدرتش تقولي إن خطيبي المحترم هو أبو ابن أختي.


لأ دي بالعكس، خبت عليا وحسستني بالذنب ودبستني أنظم الحفلة أول ما عرفت إن بيتي حامل. وممكن ده حصل قبل ما تعرف إن آدم هو الأب. يمكن مش متأكدة.


الظاهر أمي عايزانا كلنا نبقى سمنة على عسل، وإن اللي فات مىات، والمهم هو البيبي الجديد اللي هيبقى فرد في العيلة. وإنها عارفة إني زعلانة ومجروحة، بس لازم أحاول اظبط علاقتي بآدم بما إننا مع بعض بقالنا ١٠ سنين ومش معقول أنسى كل ده عشان غلطة وأحسن علاقتي ببيتي بما إننا إخوات من وإحنا صغيرين وأشوف إزاي أكون أنا الأحسن وأركن إحساسي على جنب عشان خاطر البيبي والعيلة.


بس على فكرة أنا طول عمري أنا الأحسن في التعامل مع بيتي، من أول لحظة اتقابلنا فيها وإحنا عندنا ١٠ و ٩ سنين، رفضت ترجعلي دبدوبي اللي بحبه. وساعتها أمي صعبت عليها بيتي وسابتها تعمل اللي هي عايزاه، وأخدت الدبدوب معاها بيتها وأنا اللي اضطريت أسكت وأكتم في نفسي وأكون أنا العاقلة. غالباً لسه رامية الدبدوب الغلبان ده في صندوق في سطح بيت أمي وجوز أمي، ما هي كسبت عليا بقى.


فقفلت السكة في وش أمي وأديني هنا بكتب على ريدت.


أنا مش عايزة أبقى مرات أب لابن بيتي. مش حاسة إني هقدر أسامح آدم لأن هو عارف بيتي كانت بتعاملني إزاي وعارف علاقتنا ببعض. ده أنا حتى مش عارفة هقدر أسامح أمي ولا لأ ودي أمي! كانت أم كويسة جدا لدرجة إني أقدر أقول إنها من أعز أصحابي. العيب الوحيد اللي فيها كان عادتها الزفىت إن بيتي بتصعب عليها وبتسيبها تعمل بىلاوي وتعديهالها.


أنا مش عارفة إزاي هي قادرة تبرر الخيانة دي بأي شكل. مش أنا اللي دمرت علاقة ١٠ سنين، ولا أنا اللي بوظت رابطة الأخوة بيني وبين بيتي، هما اللي عملوا كده. جايز المفروض أكلمها وأسألها لو حد بيحطلها حبىوب هىلوسىة في الأكل بقالها كام شهر، ولا جايز بيجيلها زهايمر مبكر ولا حاجة؟ مش عارفة بجد.


عمالة أبص على رسالة كلير اللي بعتتهالي بدري أوي النهاردة الصبح بتسألني هديها نصيبي امتى في العربية اللي بـ ٨٠٠ دولار ونصيبي في مصاريف الحفلة اللي تمنهم يجيب عربية مستعملة.


∆∆∆


تعديل


هو أنا غلطانة إني رديت على كلير وقولتلها تغىور في داهىية؟ لأني عملت كده. هي خدت فلوس الحفلة كلها من على الكريديت كارد بتاعها، وهي لسه بتدرس وبتشتغل شغلانة تعبانة، وصعبانة عليا إني سيبتها تلبس في ديون أكتر من ٣٠٠٠ دولار، بس عمالة أقول لنفسي إنها تقدر ترجع العربية، وتلغي الحاجات، وتبيع اللي مش هينفع يرجع، وغالبا جوز أمي وأمي هيساعدوها في الباقي.


∆∆∆


تعديل تاني 


بعت رسالة جماعية لكل أصحابنا وقولتلهم إن آدم ده خايىن وواطىي وإنه أبو ابن بيتي. إحنا مع بعض بقالنا كتير أوي لدرجة إن كل أصحابنا مشتركين بينا. الناس الوحيدة اللي أنا صاحبتهم وهما مش أصحابه هما المعارف ومش هرتاح لما أتكلم معاهم في حاجة زي دي. وبعدين قفلت تليفوني.


بكرة أمي هتكون بره البيت في شغلها التطوعي الأسبوعي، وأنا هروح بيتهم. معايا المفتاح، بس غالبا لو جوز أمي في البيت هيفتحلي ويرجع يكمل فرجة على التليفزيون. راجل عايش في مية البطيخ. 


شايفين ايه اللي حصل؟ أختي لقت واحدة عوضتها عن أمها من غير ما تاخد مكان أمها الحقيقية، وأنا حصلي إيه؟ أخدت راجل عايش في مية البطيخ.


أنا شايلة حاجات في السطح بتاعتهم لحد ما أنقلها في بيتي، وكمان عايزة أدور على الدبدوب. آه وهقلب في علبة مجوهرات أمي. عارفة إن ده يبان وحش بس هاخد الحاجات اللي جدتي سابتهالي بس، أوعدكم! أنا كنت سايبة أمي تستلفهم لأني كنت حاسة بالذنب إن جدتي كتبتهم ليا مش ليها وأمي بنتها الوحيدة، وقولت إني هاخدهم لما أمي تموت كمان أربعين سنة.


وده بصراحة كان غىباء مني، لأني بدأت أتوقع إن بيتي بتزن وتعيط إنها معندهاش جدات يسيبولها مجوهرات وإن ده مش عدل. وغالبا جدتي كانت عارفة إنها لو سابتهم لماما كانت هتديهم لبيتي. ياريتها كانت عايشة، كانت هتمسح بكرامة أمي الأرض. أتمنى كل حاجة تكون هناك ومتكونش لابسة حاجة منهم. مش عارفة هعمل إيه لسه، بس عايزاهم معايا احتياطي. 


مظنش إنها ممكن تديهم لبيتي أو كلير، بس أنا برضه مكنتش فاكرة إنها هتخوني كده، فدي مجوهراتي وهي بس مستلفاهم لفترة، وأنا كنت ناوية أسيبهملها لحد ما تموت لأنهم بتوع أمها، بس هما بتوعي. مش هقدر أثق إنها مش هتدي حاجة منهم لكلير أو بيتي، فهروح أجيبهم بكرة. إحنا الاتنين عارفين إنهم بتوعي، فمش سرقة إني أقرر مش هسلفها تاني. هما ليهم قيمة كبيرة عندي فأكيد هجيبهم.


شكراً على كل تعليقاتكم ونصايحكم لحد دلوقتي، أنا هدخل أنام وأشوف بكرة مخبيلي إيه. يا رب ألاقي كل مجوهراتي والدبدوب، ورسايل من كل أصحابي بيقولوا إنهم مش هيكلموا آدم تاني عشان هو واطىي، وإنهم مش هيسامحوني لو رجعتله، وإن محدش فيهم كان عنده فكرة عن الموضوع.


∆∆∆


تعديل كمان


حاسة اني أوحش انسانه في الكوكب ده. بعت رسالة لبيتي وقلت ليها: بتمنى ابنك يتولد بمتلازمة داون، وهتبقى تركيبة تحفة مع متلازمة الكحول الجنينية اللي غالباً بنسبة ٩٠٪ هتجيله لأنك بتشربي أكتر ما أمك كانت تحلم تشرب.


وبعدها بعت رسالة تانية شتىمىتها. ورسالة تالتة شتىمىتها فيها شتىيىمة أوحش (إن مشيها بطال).


هي أمها ماتت في حادثة عربية هي اللي عملتها بسبب السواقة وهي سكرانة. وبيتي من النوع اللي قال أكتر من مرة إن الناس اللي عندهم إعىاقىات زي متلازمة داون المفروض يتىقىتىلوا لأن ملهمش لازمة وعىالة على المجتمع. أنا حاسة بالذنب شوية لأن دي حاجة مينفعش تتقال لأي حد وأنا أحسن من كده، ومن ناحية تانية لأني لما قريت الكلام ده حسيت إنه مش شىتىيمة أنا بس دعيت عليها بس قلت ده ممكن يخليها تعيط.


قفلت تليفوني تاني وعشان اتأكد إنه يفضل مقفول رميته فوق دواليب المطبخ اللي مش هطولها من غير كرسي، وأنا فعلا داخله أنام دلوقتي.


∆∆∆


تحديث (بعد شهر)


أنا خليت علاقتي ببيتي سطحية جدا أول ما تميت ١٨ سنة وعزلت عشان أروح الجامعة. مفيش بينا علاقة قوية ولا حتى زي الأخوات. بنستحمل بعض بالعافية. هي عارفة إني بشوفها متىدلعة ومسىتفزة، وأنا عارفة إنها بتشوفني رخمة لأني مبسمحش لحد يدوسلي على طرف وبواجه أي حد بغلطاته. أمي هي الشخص الوحيد اللي بضعف قدامها وعلى طول بتحسسني بالذنب. 


كتير منكم قالي أقطع علاقتي بيهم كلهم، وبما إن أنا مبسمحش لحد يتجاوز معايا لأن قطعت علاقتي بصاحبتي الانتيم اللي كنت أعرفها من وإحنا عندنا ٨ سنين لما بقى عندي ٢٢ سنة لأنها قعدت معايا شهر وكانت بتدخن في شقتي رغم إني طلبت منها متعملش كده، ولما اتكلمت معاها بصراحة وقلتلها إن ده ممنوع اتقمصت (وعموما مكنتش حابة شخصيتها لما كبرت).


المهم أول حاجة عملتها في اليوم اللي بعد البوست رحت بيت أمي. محدش كان هناك وفتحت بمفتاحي. أخدت مجوهراتي وكراتين الكراكيب بتاعتي اللي في السطح. دورت على دبدوبي بس ملقتهوش. دورت في كل كراتين بيتي وكراتين كلير كمان عشان أتأكد. بقيت متأكدة إن كلبهم زمان بوظه. لأن استحاله إن بيتي تكون حافظت عليه كل السنين دي. 


قطعت كل صور بيتي اللي لقيتها حتى صورها مع أمها، بس كلير ليها صور مع أمها عادي وهي معاها أمي في صفها دلوقتي فهتبقي زي الفل. (أنا مش مبسوطة باللي عملته ده، بس هما كده كده مرميين في السطح، وعملت زيهم بالظبط لما عملوا فيا وكانت لحظة غبىاء وتهىور مني).


ولما رجعت البيت فتحت تليفوني. كان في كمية رسايل بالهبل من أمي وكلير وبيتي، مسحتهم من غير ما أقرأهم.


رسايل أصحابي كانت محبطة جدا. زي ما قولت كلهم أصحابنا إحنا الاتنين وميعرفونيش أنا وآدم غير وإحنا مرتبطين، وأغلب الردود كانت إحنا بنحبكم إنتوا الاتنين. في كام واحد بس اللي قالوا عليه واطىي أو شىتىموه.


وفيه شخص واحد كان عارف. آدم كان قايل لصاحبه الانتيم قبل ما يقولي بأسبوع، وصاحبه ده شجعه جداً إنه يقولي.


كتير منكم مكنش لطيف وهو بيتكلم عن أمي. وده مفهوم بس هي مش نرجسية ولا إنسانة وحشة بجد. هي طيبة بزيادة ولما اتجوزت جوزها ده صعبوا عليها بناته فقررت إنها تعاملهم زي أمهم. هي كانت زي صاحبتي الانتيم وكنت حتى بفكر أخليها إشبينة في فرحي لو قررنا نعمل فرح بدل ما نسافر فيجاس ونتجوز.


قابلت أمي على الغدا في مطعم. كانت زعلانة مني إني أخدت مجوهراتي من غير ما أقولها، وقالتلي كان المفروض أسيب ورقة لأنها كانت هيجيلها جىلىطة لما رجعت ولقت حاجتي مش موجودة.


قولتلها كان المفروض تقوليلي من الأول إن آدم هو أبو ابن بيتي.


قالتلي إنها مكنتش عايزة تتدخل أو تبقى في النص بينا، وإنه لو كانت قالتلي في الوقت اللي آدم أو بيتي كان المفروض يقولولي فيه، ده كان هيخليها طرف في الموضوع غير إنها كانت مصدومة لما بيتي قالتلها، ومكنتش بتفكر فيا ساعتها. قولتلها إن ده أصلا اللي بيحصل طول الوقت من وقت ما عرفنا بيتي.


حاولت تقنعني أرجع لآدم وإني مش المفروض أضيع ١٠ سنين قضيناها سوا. قولتلها إن آدم هو اللي اختار يرمي الـ ١٠ سنين كأنهم محصلوش.


وقالتلي إنها مكنتش تعرف لما دبستني في حفلة البيبي شاور إن آدم هو الأب، وإنها هي وجوز أمي هيدفعوا نصيبي في الهدية والحفلة.


قولتلها إني أنا بنتها وهي اللي ولدتني، وإني عمري ما هقدر أسامح بيتي، فلو أمي عايزة تفضل أمي، لازم تختارني أنا لمرة واحدة في حياتها.


قالتلي إنها متقدرش تعمل كده، وإنها كانت الأم الوحيدة لبيتي، وإنها بتعتبر بيتي بنتها وإنها لسه مش عايزة تتدخل. وإنها لو كانت هي اللي خلفتنا إحنا التلاتة، قرارها كان هيبقى هو هو.


قولتلها إني زعلانة جداً إني بسمع ده، وبتمنالها الخير وهكلمها كل فترة، بس مش هشوفها كتير ولا هحضر تجمعات العيلة وأي عيال هجيبهم مش هيعرفوا عيلة جوز أمي دي.


قالتلي إنها زعلانة إني قررت كده، وإنها تتمنى إني أسامح وأنسى مع الوقت ومفرقش شمل العيلة. قولتلها إني مكنتش متوقعة ده منها وكلامها أحبطني، بس مش متفاجئة أوي، وإن بيتي هي اللي خانتني مع خطيبي وفرقت شمل العيلة.


وبعدين قولتلها سلام، حطيت الفلوس اللي كانت عليا في الحفلة ومشيت. هكلمها كمان كام شهر، بس دلوقتي عاملة ليها ولعيلة جوز أمي نغمة مخصوص عشان مردش عليهم. لو صممت تتكلم عن بيتي أو آدم أو عيلهم في مكالماتنا، مش هكلمها لحد ما تتعلم متتكلمش في المواضيع دي.


صحيح هي زعقتلي على الرسالة اللي بعتها لبيتي، بس هزيت كتافي وقولتلها إنها كده بتتدخل لما تقولي مكنش المفروض أبعت ده. 


أيوة، أنا عارفة إني مكنش المفروض أبعت لبيتي الكلام ده، بس كنت مقهورة ومش مركزة. وبصراحة هي إنسانة زبىالة وتستاهل.


وبالنسبة لآدم، ظهرلي بعد كام يوم من اعترافه وهو جايب بيتزا وآيس كريم وورد. كنت حاطة حاجته عند الباب، وكنت مستعدة أخليه ياخدها ويغور، بس أقنعني أستنى وأتكلم معاه.


الصدمة الأكبر كانت لما اعترفلي إنها كانت أول بختو، وبعدها جالي أنا. قولتله لو كنت أعرف كده ساعتها كنت رميته، ووفرت على نفسي التسع سنين ونص اللي فاتوا اللي عطلني فيهم لأنه مكنش عايز يسيب مدينتنا، ولا نسافر بره البلد، ولا نجيب قطة لأن عنده حساسية شديدة، ولا أحط مانيكير (عنده عقدة من المانيكير ومحطتوش من ساعة ما ارتبطنا بجد).


كان بيتأسف بس قال إنه بيحبني وعايز نصلح الأمور.


قولتله إني مش هكون مرات أب لابن بيتي، وإني عايزة أعيش حياة هي مش موجوده فيها، وإني لو رجعتله، مش هيكون ليه أي تواصل مع الست اللي خاني معاها، وده طبعاً مستحيل لو هو أبو العيل.


قالي إن بيتي قالتله إن فيه احتمال ميكونش هو الأب بعد ما هو اعترفلي (لأنها زي ما قولت إنسانة زبىالة). قولتله إن لسه فيه احتمال إنه يكون الأب، وأنا مش هدخل نفسي في الحوارات دي غير إن ده ميغيرش حقيقة إنه خاني في بداية علاقتنا، والسنة اللي فاتت، ودي خيانة مرتين ودي حاجة مش هسامح فيها. 


قام سألني لو ينفع نفضل أصحاب، وأنا متأكدة بنسبة ٩٠٪ إن نيته يرجعني ليه تاني. قولتله هفكر في الموضوع. بس بالنسبة ليا مفيش أي احتمال إن ده يحصل.


كلمت أبويا اللي عايش في الناحية التانية من البلد، وعلاقتنا ممتازة رغم إني مكنتش بشوفه غير في الصيف. وكنت بحب مرات أبويا جدا بس علاقتنا دايما كانت متوترة شوية لأني كنت غبية وبعدتها عني عشان مجرحش مشاعر أمي. 


أبويا عرض يدفعلي باقي عقد إيجاري، ويخليني أعيش في بيت من بيوته اللي بيأجرها ببلاش لو عايزة أنقل لمدينته.


وأنا هعمل كده. ومحوشة فلوس كتير تكفيني فترة لحد ما ألاقي شغل.


أنا عمري ما كنت عايزة أفضل في المدينة بتاعتنا طول العمر، وأظن إني لما أكون بعيدة ٣٢٠٠ كيلو عن أمي والناس اللي حواليها ده هيساعدني جدا. هحاول اظبط علاقتي بمرات أبويا كمان. وأول حاجة هعملها لما أشوفها إني هعتذرلها.


استقلت من شغلي وقضيت الكام أسبوع اللي فاتوا برتاح، وبلم حاجتي وبتكلم مع دكتور نفسي، وبدور على قطط للتبني في مدينة أبويا، وبتواصل مع الكام صاحب اللي ليا هناك من أيام ما كنت بزور أبويا في الصيف، يا رب أتفق مع حد فيهم ويكون ليا على الأقل صاحب واحد كويس هناك.


اشتريت مانيكيرات كتير أوي وعملت باديكير ومانيكير، وصرفت فلوس كتير على جزمة كنت هموت وأجيبها من زمان بس كنت مأجلة ده عشان كنت بوفر فلوس عشان كنت هتجوز. وشايفة إن كل حاجة هتبقى تمام.


وشكرا لكل اللي علقوا وبعتولي رسايل خاصة بنصايح مفيدة أو تعاطف.


ــــــــــــــ

تعليقات

التنقل السريع
    close