القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

اختبأت تحت السرير ليلة زفافي… فسمعت مكالمة دمّرت حياتي للأبد!

  اختبأت تحت السرير ليلة زفافي… فسمعت مكالمة دمّرت حياتي للأبد!




اختبأت تحت السرير ليلة زفافي… فسمعت مكالمة دمّرت حياتي للأبد!


اختبأت تحت السرير ليلة زفافي… فسمعت مكالمة دمّرت حياتي للأبد!


في ليلة زفافي، قررتُ أن أختبئ تحت السرير لأمازح زوجي الجديد، مجرّد مزحة طفولية لأرى ردّة فعله. لكن بدلًا منه، دخلت امرأةٌ أخرى إلى الغرفة، ووضعت هاتفها على مكبّر الصوت. وما إن اتصل الخط، حتى سمعتُ صوت زوجي… يقول أشياء لا ينبغي لأي عروس أن تسمعها في ليلتها الأولى. تجمّد قلبي في صدري، ووضعت يدي على فمي كي أمنع نفسي من الصراخ، بينما كانت محادثتهما تكشف سرًّا حطّم كل ما كنت أظنه حقيقة عن زواجي.

لم أتخيّل يومًا أن مزحة بريئة يمكن أن تدمّر زواجي قبل أن يبدأ. في ليلة الزفاف، وبعد أن غادر آخر الضيوف وانغلق باب جناح الفندق بهدوء، قررت أن أختبئ تحت السرير لأفاجئ زوجي الجديد، دانيال. نعم، كان تصرّفًا طفوليًا، لكن بعد شهور طويلة من التخطيط المرهق للزفاف، أردت لحظة خفيفة، شيئًا مرحًا يخصّنا وحدنا. تسلّلت تحت إطار السرير، أحبس ضحكتي، وأنتظر دخوله لأقفز أمامه وأمازحه بشأن خوفه من الظلام.








لكن دانيال… لم يدخل.

بدلًا من ذلك، سمعت صوت كعبَي حذاء يطرقان الأرضية الخشبية، ودخلت امرأة لم أعرفها. لم تتردّد لحظة واحدة. تقدّمت بثقة، وضعت هاتفها على الطاولة، وشغّلت مكبّر الصوت، ثم أجرت اتصالًا. ما إن اتصل الخط حتى سرت قشعريرة في جسدي كله.

كان الصوت… صوت دانيال.

قال بنبرة ضجر:

«هل تخلّصتِ منها؟ يجب أن تكون نائمة الآن. أخبرتكِ أنني أحتاج هذه الليلة فقط. بعد شهر العسل، سيكون كل شيء في مكانه.»

ضاق نفسي، وتسارعت أفكاري. عمّ كان يتحدّث؟ ماذا يقصد؟

ضحكت المرأة ضحكة خافتة وقالت بسخرية:

«أنت لا تُصدَّق. تتزوّجها فقط من أجل أموال الاستثمار؟ وهي المسكينة تعتقد أنك تحبّها فعلًا.»


شعرتُ وكأن الدم انسحب من وجهي دفعة واحدة حتى كدت أدوخ. أموال الاستثمار؟ لم أفهم ما تقصده إلا في اللحظة التي تذكّرت فيها صندوق الأمانة بقيمة مئتي ألف دولار، الذي حوّلته إلى حسابنا المشترك قبل الزفاف بيومين. خطيبي—لا، زوجي—كان قد أصرّ على توحيد الحسابات مبكرًا، مدّعيًا أن ذلك رمز للوحدة والثقة. وقد صدّقته دون تردّد.

تحت السرير، كان الغبار يغطّي شفتيّ، واضطررت أن أعضّ على يدي كي لا يصدر عني أي صوت. كانا يتحدّثان بكل أريحية، بلا اكتراث، وكأن وجودي لا يعني شيئًا. استندت المرأة إلى الطاولة وقالت:

«إذًا الخطة ما زالت كما هي؟ تأخذ المال، تبيع الشقة، وتختفي قبل أن تفهم ما حدث؟»

أجاب دانيال ببرود:

«نعم. إنها شديدة الثقة. لن تدرك ما حدث إلا بعد فوات الأوان.»

في تلك اللحظة، انكسر شيء في داخلي.


بقيت تحت السرير حتى غادرت المرأة أخيرًا، خارجةً بالثقة نفسها التي دخلت بها. كان ذهني يدور بلا توقّف، وأنا أُنصت لأي صوت قد يدلّ على قدوم دانيال، لكنه لم يأتِ. كان في جناحٍ آخر، على الأرجح يحتفل بنجاح خطته مع المرأة التي ظلّ صوتها يتردّد في رأسي. وعندما خرجت أخيرًا من تحت السرير، لامست أكمام فستان زفافي الأرض، وشعرت بالغثيان لمجرّد النظر إلى الخاتم في إصبعي.

لم أبكِ—ليس في تلك اللحظة. كانت الصدمة تثبّت كل شيء في مكاني، كجبيرة مؤقّتة.

أمسكت حقيبتي وهاتفي وبطاقة الغرفة، وخرجت مباشرة من الجناح. كانت خطواتي آلية، كأنني لا أعيش داخل جسدي. ولم تبدأ يداي بالارتجاف إلا عند وصولي إلى المصعد. وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الردهة، بدأت تتشكّل في ذهني خطة—لا بدافع الانتقام، بل بدافع البقاء.

أول ما فعلته كان الاتصال بالبنك وطلب تجميد طارئ للحساب المشترك.

سألني الموظف: «هل هناك مشكلة أمنية يا سيدتي؟»

أجبت بثبات: «نعم. زوجي يحاول ارتكاب احتيال مالي.»


بعد ذلك، تواصلت مع محاميّ—وهو رجل يعرف عائلتي منذ سنوات. حين شرحت له ما سمعته، لم يشكّك في كلمة واحدة. قال لي: «أرسلي لي وثيقة الزواج، ولا تخبري زوجك بشيء. دعيه يقوم بخطوته التالية.»

وقد فعل.

في الساعة الثالثة واثنتي عشرة دقيقة فجرًا، أضاء هاتفي باسم دانيال. لم أجب. ثم اتصال آخر، ثم ثالث. وفي الرابع، ترك رسالة صوتية.

قال بنبرة مصطنعة:

«مرحبًا حبيبتي، أين ذهبتِ؟ أنا قلق عليكِ. اتصلي بي.»

قلق؟

كادت الكلمة أن تضحكني.

🔻 باقي القصة في الصفحة التالية (رقم 2)

ما الذي حدث عندما واجهته؟ وكيف انتهى هذا الزواج قبل أن يبدأ؟


مع شروق الشمس، كان محاميّ قد وثّق كل شيء: التحويل المالي، الرسالة الصوتية، ومحاولات الاتصال الفورية بعد تجميد الحساب. كل ذلك كان يدلّ بوضوح على نيّة مبيّتة.

وعندما حضر دانيال إلى باب غرفة الفندق التي حجزتُها بنفسي هذه المرة، كان يرتدي ملامح الزوج القَلِق المتقنة. قال: «إيما، ماذا يحدث؟»

لم أفتح الباب. اكتفيت بأن قلت عبر الباب:

«لقد تزوّجتَ المرأة الخطأ إن ظننتَ أنني سهلة السرقة.»

تشقّق قناعه في الحال.

ومن هنا بدأ الانهيار الحقيقي.

تبخّر سحر دانيال في اللحظة التي أدرك فيها أن سيناريوه لم ينجح. بدأ يذرع الممر ذهابًا وإيابًا، يطرق الباب بقوة أكبر، ويرفع صوته بالقدر الذي يوحي باليأس دون أن يستدعي أمن الفندق.

«إيما، أرجوكِ. لنتحدّث. كل هذا مجرّد سوء فهم.»








لكنني كنت قد سمعت الحقيقة من فمه هو. لم يبقَ ما يُساء فهمه.

وصل محاميّ بعد عشرين دقيقة، برفقة الأمن. شحب وجه دانيال فور رؤيته. طلب منه الأمن الابتعاد عن الباب، ولما رفض، أنذروه مرة أخرى بنبرة أكثر حزمًا. تراجع أخيرًا، لكن عينيه لم تفارقاني بينما دخل المحامي.

قال المحامي بصوتٍ مسموع، متعمّدًا أن يسمعه دانيال:

«السيدة هيل، ستكون أوراق بطلان الزواج جاهزة خلال ثمانيٍ وأربعين ساعة. البنك أكّد طلبكم. الأموال في أمان.»

شدّ دانيال فكه وقال: «بطلان زواج؟ إيما، نحن متزوجان.»

تقدّمت إلى المدخل وقلت:

«ليس لوقتٍ طويل.»

تحوّل يأسه إلى غضب بسرعة لافتة.

«لا يمكنكِ أن… إيما، كوني عاقلة. هذا شهر عسلنا.»

قلتُ بهدوءٍ متماسك، رغم العاصفة التي كانت تعصف داخلي:

«لا. هذه لم تكن ليلة شهر عسل… هذه كانت عمليتك الاحتيالية.»


طالب من القاهرة اكتشف العلاج النهائي لعلاج المفاصل في المنزل خلال 9 أيام بدون الحاجة لأطباء

طالب من القاهرة اكتشف العلاج النهائي لعلاج المفاصل في المنزل خلال 9 أيام بدون الحاجة لأطباء


في تلك اللحظة، حاول الاقتراب خطوة إضافية، كأن القرب الجسدي قد يمنحه فرصة أخيرة للسيطرة. لكن الأمن تدخّل فورًا، ووقف بيننا بحزم واضح.

قال أحدهم بصوت رسمي لا يقبل الجدل:

«سيدي، الرجاء الحفاظ على مسافة.»

تجمّد دانيال في مكانه. رأيت في عينيه مزيجًا من الغضب والارتباك، ذلك النوع من النظرات التي تصدر عن شخص اعتاد أن تسير الأمور وفق خطته، ثم يفاجَأ بانهيارها أمامه.

سلّمني المحامي ملفًا سميكًا، وقال بنبرة مطمئنة:

«كل ما تحتاجينه هنا. الوثائق، المراسلات، والإجراءات القانونية. وننصح بتقديم طلب أمر تقييدي هذا بعد الظهر مباشرة.»

أومأت برأسي ببطء. لم أكن بحاجة إلى كلمات إضافية. كل شيء أصبح واضحًا، حاسمًا، ونهائيًا.

في تلك اللحظات، بدأ دانيال يتخبّط. انتقل من الاعتراض إلى التبرير، ومن التبرير إلى الأعذار، ثم إلى الأكاذيب الأخيرة التي تُقال حين يدرك الإنسان أن الأرض انسحبت من تحته. تحدّث عن “سوء فهم”، عن “مبالغة”، عن “فرصة ثانية”. لكن صوته كان يفضحه؛ لم يعد يحمل أي إقناع، بل مجرّد خوفٍ عارٍ.


وعندما استوعب أخيرًا أن شيئًا من ذلك لن يجدي، تغيّر أسلوبه تمامًا.

اقترب قليلًا، وخفّض صوته، وهمس بنبرة تهديد باردة:

«ستندمين على هذا. لا أحد يهرب مني.»

نظرت إليه بثبات، بثقة لم أعرف أنني أملكها من قبل، وقلت بوضوح:

«أنا لا أهرب… أنا أنجو.»

ثم أغلقت الباب.

لم يكن إغلاق باب فندق فقط، بل كان إغلاق فصل كامل من حياتي، فصل كاد أن يبتلعني لولا تلك المصادفة التي كشفت الحقيقة في اللحظة الأخيرة.

اكتمل بطلان الزواج خلال أسابيع قليلة. الإجراءات كانت سريعة، حاسمة، وكأن القانون نفسه كان متعجّلًا لإنهاء تلك المهزلة. حاولت شريكته إرسال رسائل إليّ لاحقًا، تتّهمني فيها بأنني «دمّرت كل شيء»، وبأنني «سرقت حلمها». لم أقرأ الرسائل حتى النهاية. حظرتها قبل أن تُكمل جملتها الأولى. لم يكن في داخلي أي استعداد لسماع تبريرات من أشخاص بنوا حياتهم على الخداع.


أما دانيال، فقد اختفى من حياتي كما لو أنه لم يكن. اختفى تمامًا… تمامًا كما كان يخطّط أن يفعل بي.

لكن الفارق الوحيد؟

أنه هذه المرة رحل خالي الوفاض.

مرّت الأشهر، وعدتُ تدريجيًا إلى نفسي. عدت إلى عملي، إلى أصدقائي، إلى التفاصيل الصغيرة التي تمنح الحياة معناها: صباحات هادئة، قهوة بلا قلق، ونوم بلا خوف. لم أعد أراجع تلك الليلة كل يوم، لكنها

بقيت درسًا محفورًا في داخلي.

وعندما كنت أحكي قصتي للآخرين، كان السؤال يتكرّر دائمًا:

كيف استطعتِ أن تبقي متماسكة في تلك الليلة؟

كيف لم تنهاري؟

والحقيقة بسيطة، لكنها عميقة:

أحيانًا، الخيانة لا تكسرك…

أحيانًا، تأتي لتوقظك من وهمٍ كنتِ تعيشينه،

وتمنحك فرصة نادرة…

للنجاة قبل فوات الأوان.


تعليقات

التنقل السريع
    close