سكريبت قهـر الامومـة كـاملة
قهـر الامومـة كـاملة
يا هانم والله ده ابني! الوحمة اللي في كتفه دي أنا عارفاها.. ده حتة مني!
الست الغلبانة كانت بتصرخ في وسط سوق العتبة والناس بدأت تتلم. ريحة الخوف والشك بدأت تملى المكان. أنا كنت واقفة متسمرة ضامة ياسين لصدرى وبحاول أبعدها عني.
يا ست انتي ابعدي ده ابني أنا! أنا اللي خلفته وتعبت فيه! قولت الكلمة دي وأنا قلبي مقبوض.
بياع الخضار اللي جنبنا بص لها بقرف وقال يا ست أميرة متحرقيش دمك دي واحدة مجنونة بقالها سنتين بتلف هنا وتدعي على الناس إن عيالهم ولادها.. سيبيها لله.
حاولت أمشي بس كلمتها رنت في ودني زي الجرس وحمة ورقة الشجر.. في الكتف الشمال! بقلم مني السيد
رجعت البيت ويدي بتترعش دخلت أوضتي وقفلت الباب.. وبدأت أفك هدوم ياسين ببطء. قلبي كان بيدق لدرجة إني حاسة إنه هيقف. أول ما رفعت الهدوم عن كتفه الشمال.. الدنيا اسودت في عيني.
الوحمة موجودة. ورقة شجر مرسومة بدقة سبحان الخلاق.
الحقيقة المرة.. اللي خالد خباها
من 3 شهور بس كنت في المستشفى. 12 سنة مستنية اللحظة دي. كنت حامل في ياسين
وفرحتي كانت متوصفش. حماتي متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات كانت بتبص لي بنظرة شماتة وتقول يا مسهل لما نشوف هتشرفينا بجد ولا هتطلع زي كل مرة.
يوم الولادة دخلت العمليات.. تعبت جدا وفقدت الوعي. لما فوقت لقيت خالد قاعد جنبي وشه كان مخطوف بس بيحاول يبتسم.
مبروك يا أميرة.. ياسين وصل.
كنت تعبانة جدا ومقدرتش حتى أشيله في وقتها. خالد قال لي إن الطفل ضعيف ومحتاج يدخل الحضانة يومين.
اللي مكنتش أعرفه وقتها إن ياسين الحقيقي ابني اللي من لحمي ودمي.. نزل ميت.
خالد من كتر خوفه من كلام أمه ومن كسرته قدام الناس مقدرش يستحمل الصدمة. في اللحظة دي الشيطان وزه.. اتفق مع الدكتور وممرضة ضميرهم ميت إنهم يبدلوا الجثة بطفل تاني حي من أم تانية تكون غلبانة وملهاش ضهر.
والست اللي شوفتها في السوق دي.. هي الأم اللي قالوا لها ابنك مات وهي قلبها كان حاسس بالكدب.
خالد دخل البيت كان لابس البدلة وشكله باشا زي العادة.
أميرة مالك قاعدة كدة ليه والواد فين
قمت وقفت قدامه والتسجيل اللي سجلته للست في
السوق شغال على الموبايل.
خالد.. ابني الحقيقي فين
خالد لونه خطف حاول يمثل الثبات إيه الجنان ده ابنك نايم جوا!
الوحمة يا خالد! الست اللي في السوق وصفتها بالمللي!متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات الست اللي سرقت منها ضناها عشان تسكت لسان أمك وتداري خيبتك! صرخت في وشه والدموع بتغرق وشي.
خالد قفل الباب بالمفتاح ووشه اتحول لكتلة من الشر أيوه.. ابنك نزل جثة حتة لحمة من غير روح! كنتي عايزاني أعمل إيه أرجع لأمي وأقولها إنك فشلتي تاني أكسر فرحة العيلة أنا اشتريت لك ياسين ده بفلوسي.. الدكتور خد نصيب والممرضة نصيب..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات والست دي مجنونة ومحدش هيصدقها!
دي أم يا خالد! أم قلبها محروق!
قرب مني ومسك دراعي بقوة انسي الموضوع ده خالص.. انتي دلوقتي أم ياسين بيه ابن خالد المستورد. الست دي لو شفتيها تاني أو فكرتي تروحي لها هعتبرك انتي كمان مجنونة وهرميكي في المصحة.. فاهمة
سابني وخرج بكل جبروت وطلب مني أحضر السفرة عشان عنده ضيوف.
النهاية.. وبداية الحساب
أنا دلوقتي واقفة في
المطبخ..
ياسينابن الست المقهورةبيعيط فوق.
وخالد بيضحك مع ضيوفه في الصالون بيحتفلوا بصفقة جديدة.
هو فاكر إني ضعيفة.. بس أنا كلمت أحمد أخويا المحامي وشرحت له كل حاجة وبعت له رقم الممرضة اللي قدرت أوصل له من تليفون خالد. البوليس دلوقتي بيحقق في دفاتر المستشفى.. والخناق بيضيق على خالد والدكتور.
بصيت لسكينة المطبخ.. قلبي بيقول لي اطلعي خلصي عليه دلوقتي وريحي الدنيا من شره وعقلي بيقول لي استني القانون يرميه ورا القضبان ويتفضح قدام أمه والناس اللي كان بيعمل حسابهم.
خالد نازل دلوقتي المطبخ عشان يستعجل العشا..
بقلم مني السيد
نزل خالد المطبخ ملامحه كانت رجعت لطبيعتها الهادية المزيفة. بص لي بنظرة كلها ثقة وقال وهو بيعدل ساعة إيده الغالية ها يا أميرة العشا جاهز الضيوف برا مستنيين مش عايزين كلام في الموضوع اللي فات ده تاني اعتبريه كابوس وانتهى.
أنا كنت واقفة وضهري ليه ماسكة السكينة وبقطع الخضار بإيد بتترعش. كنت شايفة صورته في انعكاس الرخام بتاع المطبخ. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات في اللحظة دي مكنتش شايفة جوزي وحبيبي بتاع
زمان كنت شايفة وحش باع شرفه وإنسانيته عشان منظره قدام الناس.
رديت بصوت ميت حاضر يا خالد دقايق والعشا يكون جاهز.
طلع وسابني وأول ما خرج سحبت الموبايل وبصيت على الرسالة اللي بعتها لأخويا أحمد اللوكيشن عندك والممرضة اللي اسمها سعاد كانت هي اللي استلمت الفلوس أحمد.. بالله عليك متتأخرش.
أحمد رد عليا في ثانية إحنا قدام المستشفى دلوقتي يا أميرة الممرضة تحت إيدنا واعترفت بكل حاجة خوفا من الحبس.. الثبات من عندك البوليس في الطريق للبيت بقلم مني السيد
طلعت برا المطبخ وأنا شايلة الصواني ورسمت على وشي ابتسامة تمثيلية. قعدت وسط الضيوف وحماتي اللي كانت قاعدة بتتباهى قدام صاحباتها ب ياسين اللي في حضنها.
حماتي بصت لي بلقم وقالت والله يا أميرة الواد طالع قمر مش عارفة طالع لمين في العيلة بس المهم إنه شرفنا وملى البيت.
خالد ضحك بزهو وقال طالع لي يا أمي طبعا مش ابني
في اللحظة دي ياسين
صرخ صرخة عالية وكأنه بيستنجد بيا. قمت بسرعة وخدته من حضنها معلش يا ماما هو محتاج ينام.
دخلت الأوضة وقفلت على نفسي. بصيت في عين الطفل..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات بريء ملوش ذنب. شميت ريحته وبكيت. يا حبيبي أنا حبيتك بجد بس حقك ترجع لحضن أمك اللي اتجننت عشانك.
الفصل الثاني لحظة السقوط
فجأة سمعت صوت سرينة البوليس بتهز الشارع الهادي اللي ساكنين فيه. الصمت اللي في الصالة اتحول لهرج ومرج. قمت وقفت ورا باب الأوضة وواربته بشويش.
خالد قام مفزوع فتح باب الشقة لقى أحمد أخويا ومعاه ضابط شرطة واتنين عساكر. بقلم مني السيد
خالد بصدمة أحمد في إيه وإيه البوليس ده إحنا في فضيحة
أحمد بص له باحتقار وقال الفضيحة هي اللي انت عملتها يا خالد بيه.
خرجت من الأوضة وأنا ماسكة ياسين وببكي لأ يا خالد انت عملت كدة عشان نفسك.. عشان لسان أمك اللي كان بيجلدك كل يوم.. انت قتلت ابني الحقيقي
مرتين مرة لما مات ومرة لما استغليت موته عشان ترتكب جريمة.
حماتي بدأت تصوت وتلطم على وشها يا مصيبتي! يا فضيحتي في المنطقة! الواد مش ابننا الواد مسروق يا خالد
خالد متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات حاول يهرب من الباب الوراني بس العساكر كانوا أسرع منه. كلبشوا إيده وهو بيشتم وبيهدد والناس في البلكونات بتتفرج على الباشا وهو بيتاخد في عربية الترحيلات.
الفصل الثالث عودة الروح
تاني يوم الصبح كنت واقفة قدام قسم الشرطة. أحمد أخويا كان جنبي والست المجنونة كانت قاعدة على الكرسي بس المرة دي كانت نضيفة أحمد جاب لها لبس جديد وهداها.
أول ما شافتني وأنا شايلة ياسين قامت وقفت.. عينيها كانت بتلمع بدموع مكنتش دموع جنون كانت دموع حياة.
الضابط نده علينا التحاليل ال DNA أثبتت المطابقة.. الطفل ده ابن الست نورا.
قربت منها ببطء قلبي كان بيتقطع لأني اتعلقت بيه بس الحق أحق أن يتبع.
نورا الست اللي كانت مجنونة مدت إيدها وهي بترتعش خدت ياسين من حضني. الطفل أول ما لمس صدرها سكت خالص.. وكأنه عرف ريحة أمه الحقيقية بقلم مني السيد
نورا بصت لي وقالت بوش يقطع القلب شكرا يا ست هانم.. انتي الوحيدة اللي صدقتيني.. انتي اللي رجعتي لي عقلي.
حضنتها وبكيت معاها.
بعد مرور سنةبقلم مني السيد
خالد والدكتور والممرضة خدوا أحكام مشددة بالسجن. حماتي سابت البيت وعاشت في عزلة من كسفتها قدام الناس.
أما أنا فقررت أبدأ حياة جديدة. تطلقت من خالد وفتحت مشغل صغير للخياطة.
وفي يوم الباب خبط.. كانت نورا ومعاها ياسين اللي بقى اسمه الحقيقي يحيى. كان بيمشي وبدأ ينطق أول كلماته. نورا بصت لي وقالت يحيى كان عايز يشوف الأم اللي حمته من غدر خالد بقلم مني السيد
شيلت يحيى وضميته وحسيت لأول مرة بالراحة. ابني الحقيقي اللي مات بقى طير في الجنة ويحيى بقى هو الأمل اللي عرفني إن الضمير أغلى من أي سترة مزيفة.
تمت


تعليقات
إرسال تعليق