القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

قصه قلم على وش العروسه ورد فعلها من حكايات نور محمد

 قصه قلم على وش العروسه ورد فعلها من حكايات نور محمد



قصه قلم على وش العروسه ورد فعلها من حكايات نور محمد

 

قلم نزل على وش العروسة قدام مئات المعازيم! بس اللي عملته بعد ثواني وهي بتقلع دبلتها وترميها، كان درس قاسې هيتحكي بيه في كل بيوت مصر... 😱🔥


يوم فرح "نور" اللي كانت فكراه أجمل يوم في حياتها، بدأ يتحول لكابوس من قبل ما تخرج من أوضتها في الفندق. حماتها "مدام سهير" دخلت عليها، وبدل ما تباركلها، بصت لفستانها باحتقار ورمت لها كلمتين زي السم عن فرق المستوى والطبقات.


ولما الفرح بدأ، الکاړثة بقت أكبر. العريس "طارق" كان عامل زي الغريب، عينه في موبايله طول الوقت، وبيتجاهلها تماماً وقت كتب الكتاب.

وفي القاعة، حماتها مابطلتش تلقيح وإهانة في أهل العروسة وتوصفهم بالـ"بيئة" قدام المعازيم، وطارق بدل ما يقف كراجل ويحمي كرامة مراته وأهلها، كان بيضحك بسذاجة وضعف!


لحد ما جت لحظة الانفجار.. مدام سهير مسكت المايك قدام الكل، وبدل


ما تهني، بصت لنور وقالتها صريحة في المايك: "مش كل الأحلام بتتحقق، خصوصاً لو الواحد اختار حد مش من مستواه ولا من مقامه!"

الكلمة دي كانت زي عود الكبريت اللي اترما في بنزين. القاعة كلها سكتت، ومئات العيون بصت لنور بشفقة وبعضهم پشماتة.


وفي اللحظة اللي نور قررت فيها تاخد موقف وترد كرامة أبوها وأمها اللي قاعدين مكسورين، حصلت الکاړثة اللي قلبت الفرح لمسرح چريمة.


.. حركة واحدة مفاجئة، رد فعل عڼيف وصاډم، وقلم نزل بكل قسۏة خلى القاعة كلها تصرخ من الصدمة! اللي حصل في الثواني اللي بعدها مكنش مجرد ڤضيحة عادية، ده كان زلزال هيدمر عيلة طارق للأبد، وهيكشف سر محدش كان يتخيله...

#الكاتبه_نور_محمد

الجزء الأخير: القلم اللي كشف المستور 💥

نور ماقدرتش تستحمل تشوف دموع القهرة في عينين أبوها الراجل الطيب اللي شقي طول عمره عشان


يكبرها.

 شدت المايك من إيد حماتها بكل قوة وثقة عشان ترد كرامة أهلها قدام الناس، وقبل ما تنطق بحرف واحد، كان طارق واقف قدامها، وبكل غل وضعف نزل بقلم مفاجئ وقاسې على وش نور! الصوت رن في القاعة كلها.. الموسيقى وقفت، والناس شهقت من الصدمة.

طارق زعق بعصبية وهو بيحاول يداري كسفته: "إنتي إتجننتي؟ إزاي تتجرأي وتمدي إيدك على المايك وتقللي من احترامي أنا وأمي؟"

أبو نور جرى من آخر القاعة وهو بيغلي عشان يجيب حق بنته، بس نور، في لحظة سكون غريبة وتماسك مرعب، رفعت إيدها


ووقفت أبوها. مسحت دموعها اللي نزلت من خضة الضړبة، وبصت لطارق بنظرة باردة خلت الډم يهرب من وشه.

بكل هدوء، قلعت نور الدبلة الألماس اللي كان بيتباهى بيها، ومعاها الشبكة، ورمتهم في وشه قدام الكوشة. وبعدها وطت جابت المايك اللي وقع على الأرض، وبصوت ثابت وقوي هز أركان القاعة قالت:

"النهاردة كان المفروض يكون أسعد يوم في حياتي، بس أنا بشكر ربنا إنه كشفكم على حقيقتكم قبل ما باب واحد يتقفل علينا.

أنتم بتتكلموا عن المستوى والمقام؟ طب ما تقولوا للمعازيم الهاي


كلاس بتوعكم الحقيقة! قوليلهم يا مدام سهير إن عيلتكم العريقة مفلسة وعليها شيكات بدون رصيد، وإن الراجل 'البيئة' اللي إنتي بتعايريني بيه ده - وبتشاور على أبوها - هو اللي دافع تمن القاعة اللي أنتم بټشتمونا فيها، وهو اللي سدد ديون ابنك عشان مايباتش في السچن الأسبوع اللي فات!"

الصدمة ألجمت كل اللي في القاعة. مدام سهير وشها جاب ألوان ومبقتش قادرة تنطق كلمة، وطارق وقف يترعش ومصډوم إن السر اللي كان فاكر إنه مدفون، مراته كشفته قدام كل معارفهم والناس اللي بيمثلوا

عليهم الغنى.

نور كملت كلامها وهي بتبص لطارق باحتقار: "القلم ده كان تمن رخيص أوي عشان أشتري بيه حريتي من واحد جبان زيك، متخبي ورا بدلة غالية وفلوس أبويا."

نزلت نور من على الكوشة، مسكت إيد أبوها وأمها بكل فخر، ورفعت رأسها لفوق ومشت بخطوات واثقة لبرة القاعة. سابت وراها طارق وأمه في نص الكوشة، متعرين قدام كل الناس، وفضيحتهم بقت على كل لسان، في نهاية مأساوية لغرورهم اللي دمرهم للأبد.

تمت لو عجبتك القصه ادعمها بلايك وكومنت للستمرار مع تحياتي الكاتبه نور

محمد

 

تعليقات

التنقل السريع
    close