القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 ابن الجنايني كاملة للكاتب عادل عبد الله



ابن الجنايني كاملة للكاتب عادل عبد الله


كانت صدمة عمري حينما ظهرت نتائج التحاليل الطبية لي ولزوجي وعلمت أنني لن اصبح أم ابدا !!!!!

نعم لن اصبح ام ابدا ليس لأني مصاپة بالعقم ولكن الحقيقة ان زوجي وحب عمري هو المصاپ بالعقم ولن ينجب ابداا 

سيأتي احدكم ويخبرني أنني بسهولة ويسر يمكن ان اصير أم اذا ما انفصلت عن زوجي وتزوجت بأخر 

ولكني لن استطيع فعل ذلك فقد أخبرتكم بأنه حب عمري ولن استطيع الابتعاد عنه


أو حتي كسره بالانفصال عنه نتيجة عقمه الذي لا ارادة له فيه و قد أخفيت عنه حقيقة عقمه حرصا علي مشاعره وأخبرته بالاتفاق مع الطبيب بعدم وجود موانع للانجاب وان الانجاب ماهو الا مسألة وقت 

زوجي لم يهتم كثيرا بالامر فكانت مسألة الانجاب هامشية بالنسبة له و لا تهمه كثيرا وكان اهتمامه بالكامل منصب علي اعماله نسيت ان اخبركم ان زوجي شاب من رجال الاعمال الاثرياء ولد و في فمه ملعقة ذهبية كما يقولون و كل همه في الحياة

هو تنمية ثروته واعماله 

اما انا من كنت مهتمة بموضوع الانجاب لم يكن اهتماما فقط بل كانت معايشة كاملة لحياة الأمومة فأنا لا اعمل واقضي معظم وقتي في الفيلا وحيدة 

كثيرا ما كنت اتخيل أني قد اصبحت حاملا واتقمص دور المراة الحامل وكأنني اقوم بتمثيل دور سينمائي !! ومرة اخري اقوم بتمثيل دور الام لطفل رضيع اعتني به !!

عشت في تلك الاحلام بل الاوهام كثيرا حتي مللت منها وفكرت في تبني طفل حتي اعيش تلك الاحاسيس

التي تنقصني ولكن زوجي رفض بشكل قاطع رغم ألحاحي عليه !!

و كنت اقرأ عن التلقيح الصناعي كثيرا وذهبت لطبيب الاسرة الذي يعرف حالة زوجي جيدا وطلبت منه عمل تلقيح صناعي حتي يحدث حمل ولكن للأسف علمت منه ان التلقيح الصناعي لن يفيد مع حالة زوجي ثم طلب مني نسيان فكرة الحمل نهائيا لأن حالة زوجي لا علاج لها 

عدت الي الفيلا ودموعي لا تجف ابدا مهما حاولت حتي لاحظ زوجي دموعي وسألني عن السبب فحاولت التهرب منه والتعلل

بأي

 

سبب واهي 

و ذات يوم كنت اجلس في حديقة الفيلا احتسي قهوتي واتصفح مواقع التواصل عبر هاتفي حين لاحظت نظرات ابن حارس الفيلا والذي يساعد والده في الاعتناء باشجار الحديقة 

هذا الشاب الذي مازال يدرس بالجامعة ويأتي ليساعد والده في العمل في حديقة الفيلا يومين كل اسبوع 

كنت اجلس في حديقة الفيلا حين لاحظت نظراته التي تلاحقني ضحكت وقولت في خاطري ياله من مراهق !!

حتي جاء يوم و لاحظت ان نظرات ابن الجنايني زادت بشكل ملحوظ 

و أردت ان امنعه من المجيئ لمساعدة والده في العمل خوفا منه ولكن فجأة قفزت الي تفكيري فكرة شيطانية 

ماذا لو سهلت لهذا الشاب

اعلم انها مصېبة كبيرة ولكن رغبتي في ان اصبح أم قد اعمت عيوني وقلبي حتي وصلت لهذا الحد من التفكير !!!

وبالفعل

جاء اليوم الذي أتي فيه هذا الشاب لمساعدة والده في الحديقة ووجدتها فرصة فأرسلت والده لقضاء بعض الحاجات ليغيب عن الفيلا ما لا يقل عن ساعتين !!

خرج الرجل وبقيت انا وابنه وحدنا في حديقة الفيلا و حدث ما اردت وخططت له مثلما اردت تماما !!!!!

بعدها هددته بڤضح أمره وټدمير مستقبله ومستقبل والده و اسرتهم فظل يتوسل لي ان اسامحه واغفر له ما حدث ولا ابلغ احدا بما فعل !!! بعدها طردته من الفيلا علي ان لا يعود اليها ابدا 

وظللت اياما انتظر اللحظة التي سأتأكد فيها من حدوث الحمل 

وما هي الا ايام حتي ذهبت الي طبيبة اخري اكدت لي حدوث الحمل 

ثم بشرت زوجي بأنني حامل وانه سيصبح أب وفرح جدا لذلك و تناسيت انا ما فعلته حتي اعيش سعادتي التي خطت لها بأتقان !!

وحتي احكم

خطتي ولا يفسدها علي اي طارئ افتعلت مشكلة مع والد الشاب وطردته من العمل حتي ينتهي هو وابنه من حياتي للأبد 

وعيشت مع ابني الذي في احشائي اياما جميلة كل يوم احلم باللحظة الذي سيأتي فيها الي الدنيا وتراه عيناي وبدأت احلم كيف سيكون شابا وسيما فارع الطول جميل الطلة خفيف الظل تتهافت عليه الفتيات اعجابا وحبا 

و كلما تذكرت خطتي السابقة

وما فعلته جائتني مخاۏف ان اعاقب في ابني !!! فمرة يأتيني هاجس انه سيموت في بطني قبل ان يولد !! واخري يأتيني الهاجس بأنه سيولد مشو ها !! 

يالها من هواجس كانت تسيطر علي تفكيري احيانا فتصيبني بالړعب !!

حتي حانت لحظة الولادة التي كنت انتظرها بفارغ الصبر وجائت انثي 

نعم جاءت ابنتي فرحة نعم لم يأتي ولد كما تمنيت ولكن جاءت

بنت جميلة سليمة كاملة النمو ولم تحدث الهواجس التي كانت تطاردني طيلة فترة الحمل فيها 

ولحسن حظي ماټ الطبيب الذي كان يعلم بعقم زوجي وماټت معه الحقيقة 

وبدأت فرحة تنمو وتكبر وتكبر معها فرحتي بها حتي صارت شابة جميلة مكتملة الأنوثة ودخلت الجامعة 

وذات يوم اخبرتني فرحة عقب خروجها من الجامعة انها ستذهب في زيارة لصديقتها المړيضة في البداية رفضت ولكن بعد الحاح منها وافقت مضطرة وليتني ما وافقت !!!

تأخرت ابنتي كثيرا واغلق هاتفهها وانقطع التواصل

بيننا 

كدت أن اصاب بالجنو ن اريد الاطمئنان عليها !! 

ولم تمر الا ساعات حتي علمت انها تعرضت لحاډث قتل !!

راحت فرحة وراحت فرحتي معها وما تت ولم يتبقي لي الا الكبيرة التي ارتكبتها منذ زمن ولا اعرف كيف اتوب

منها حتي الان 

انتهت

 

تعليقات

التنقل السريع
    close