القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

قصه لم تكن تعلم ان سماعه البلوتوث ستكون سبب كشف زوجها

 قصه لم تكن تعلم ان سماعه البلوتوث ستكون سبب كشف زوجها



قصه لم تكن تعلم ان سماعه البلوتوث ستكون سبب كشف زوجها 


لم تكن تعلم أن “سماعة البلوتوث” التي نسيها زوجها في السيارة ستكون هي الخيط الذي سيكشف لها الجحيم الذي تعيش فيه غافلة!


بدأت الحكاية لما “سارة” ركبت عربية جوزها “أحمد” الصبح بدري عشان توصل الأولاد المدرسة وعربيتها كانت في الصيانة. أحمد كان نايم ومأجز من الشغل. دورت العربية، وبشكل تلقائي الموبايل بتاعها لقط على بلوتوث العربية، بس الغريبة إن الشاشة أظهرت إن فيه مكالمة جارية.. أو بالأصح “تسجيل شغال”.


سارة استغربت، داست على زرار التشغيل بفضول، كان فاكر صوت “أحمد” بيسجل ملاحظات لشغله كعادته لأنه مهندس ودقيق. لكن الصوت اللي طلع من سماعات العربية خلى قلبها يقع في رجليها.

التسجيل كان بتاريخ امبارح بليل، الساعة 2 صباحاً، الوقت اللي أحمد قال لها فيه إنه هينزل يقعد على القهوة مع صحابه شوية عشان مخنوق.

صوت أحمد كان واضح وهو بيقول: “متخافيش يا روحي، هي نايمة زي القتيلة، الدوا اللي بحطه لها في العصير بيخليها تروح في سابع نومة لحد الصبح”.


سارة ركنت العربية على جنب وهي بتترعش. الدوا؟ العصير؟ افتكرت إن بقالها شهر فعلًا بتصحى جسمها مكسر ومصدعة، وهو اللي بيصر كل ليلة يعمل لها عصير الليمون بإيده “عشان تروقي دمك”.


كملت التسجيل والدموع متحجرة في عينها، وجاء الرد بصوت أنثوي ناعم ومألوف.. مألوف لدرجة الرعب. كان صوت “نرمين”.. بنت خالتها وصديقة عمرها اللي مابتخرجش من بيتهم!

نرمين كانت بتقوله بدلع: “أنا زهقت يا أحمد، امتى هنخلص بقى؟ الورق جاهز والمحامي مستني توقيعها.. إنت قولتلي شهر بالكتير والشقة والفيلا يبقوا باسمنا”.


أحمد رد بضحكة خبيثة: “هانت يا قلبي، الجرعة بتزيد كل يوم، وهي بدأت تهلوس وتنسى، أسبوعين كمان وهخليها تمضي تنازل بيع وشراء وهي مش دريانة، بحجة إنه ورق مدارس الولاد، وبعدها… نرميها في الشارع أو مستشفى المجانين”.


سارة حست إن الدنيا بتلف بيها. جوزها وبنت خالتها؟ بيخونوها؟ لا، دي مش خيانة جسدية بس، دول بيخططوا ل.ها بالبطيء وسرقة ورث أبوها اللي كتبه باسمها!

قفلت التسجيل بسرعة لما تليفونها رن. كان “أحمد”.


ردت بصوت حاولت تخليه طبيعي رغم إنها بتمــ,,ـوت من الرعب: “أيوه يا حبيبي”.

أحمد بصوت حنين مزيف: “صباح الخير يا ست الستات، وصلتي الولاد؟ أصلك وحشتيني أول ما صحيت ملقتكيش جنبي”.

الكلمة كانت زي السكــ,,ـينة في قلبها. “وحشتيني” بيقولها للشخص اللي بيخطط يمــ,,ـوته!

سارة بلعت ريقها وقالت: “آه يا حبيبي، أنا راجعة حالاً.. بحبك”.


قالت “بحبك” وهي بتبص في المراية لوشها الشاحب، وعرفت إن “سارة” الطيبة ماتت في اللحظة دي.


رجعت البيت، ودخلت وهي مبتسمة ابتسامة صفراء. أحمد كان في المطبخ بيجهز الفطار.

دخلت الحمام، وفتحت صيدلية البيت تدور على علبة الدوا اللي بيحط منه. لقيت علبة قطرة غريبة مخببية ورا المعجون. صورتها وبحثت عنها على النت.. “قطرة هلوسة واكتئاب بتسبب توقف عضلة القلب لو زادت الجرعة”.


سارة مسكت تليفونها، وبعتت التسجيل لأخوها ضابط الشرطة، وكتبت رسالة واحدة: “تعالى حالاً.. أنا بت.”.


لكن قبل ما تدوس إرسال، سمعت صوت رجلين أحمد ورا باب الحمام، وصوته اتغير 180 درجة وهو بيقول بجمود:


“سارة.. إنتي بتعملي إيه جوه بقالك ساعة؟ و… فين مفتاح العربية؟”

سارة بصت في الموبايل لقت الرسالة “جاري الإرسال” والنت ضعيف..


وفجأة النور قطع، والباب اتفتح عليها…

يا ترى سارة هتلحق تبعت الرسالة؟ وأحمد هيعمل إيه لما يعرف إنها كشفته؟

#الكاتبه_نور_محمد


الجزء الثاني: “سقوط الأقنعة.. وعدالة السماء”

النور قطع، وقلب سارة كان هيقف من الرعب. شاشة الموبايل نورت في الضلمة على كلمة واحدة: “تم الإرسال”.

أحمد فتح كشاف موبايله وسلطه في وشها وعنيه بطلع شرار: “إنتي بتعملي إيه هنا؟ ومخبية إيه ورا ضهرك؟”.

سارة حاولت تتماسك، وقالت بصوت بيرتعش: “مفيش.. كنت دايخة وبدور على مسكن، النور قطع فجأة خضني”.

أحمد قرب منها بخطوات بطيئة، ولمح علبة “القطرة” الممنوعة مرمية على الحوض. هنا وشه اتبدل من الشك للإجرام. فهم إن اللعبة انكشفت. هجم عليها وحاول ياخد الموبايل من إيدها وهو بيزعق: “إنتي عرفتي إيه؟ مين بعتلك؟ هاتي الموبايل ده!”.

سارة قاومته بكل قوتها، وقدرت تزقه وتجري ناحية باب الشقة، بس هو كان أقوى منها، مسكها من شعرها ووقعها على الأرض. وفي لحظة جنون، طلع “مطواة” صغيرة من جيبه وقال بصوت فحيح زي التعبان: “كنت عايز أخلص منك بهدوء ومن غير دوشة، بس شكلك مستعجلة على مــ,,ـوتك.. كده كده هتمــ,,ـوتي والتقرير هيطلع هبوط حاد في الدورة الدموية”.


سارة غمضت عينها واستشهدت، وسامعة صوت أنفاسه الغليظة بتقرب منها.

وفجأة.. دب، دب، دب!


خبط مرعب هز باب الشقة وكأنه هيتخلع. صوت رجولي قوي بيصرخ من بره: “افتح يا أحمد.. أنا عارف إنك جوه! افتح يا مجرم!”.

أحمد اتسمر مكانه، السكــ,,ـينة وقعت من إيده. ده صوت “شريف” أخو سارة الضابط.

في ثواني، الباب انكسر ودخل شريف ومعاه قوة من القسم.


شريف أول ما شاف أخته مرمية على الأرض وجوزها واقف فوقها، مقدرش يمسك أعصابه، نزل فيه ضرــ,,ـب خلى أحمد يصرخ زي الستات، لحد ما العساكر حاشوه عنه ومسكوه.


المفاجأة الكبرى كانت لما فتشوا موبايل أحمد، لقوا رسالة لسه مبعوتة لـ “نرمين” (بنت خالتها) بيقولها: “جهزى نفسك، الليلة هتكون ليلتها الأخيرة، وتنزلي الصبح نعزي فيها”.

الشرطة قبــ,,ـضت على نرمين في بيتها، ولقوا معاها التوكيلات المزورة جاهزة.

في النيابة:


التسجيل الصوتي اللي في عربية أحمد، وعلبة القطرة، وتحليل دم سارة اللي أثبت وجود مادة سامة، ورسائل الواتساب بينه وبين نرمين.. كلها كانت أدلة كافية توديهم ورا الشمس.

أحمد اعترف بكل بجاحة إنه كان طمعان في ورث سارة وشقتها في التجمع، وإن نرمين هي اللي شجعته وخططت لكل حاجة عشان كانت غيرانة من سارة طول عمرها.


الحكم كان عادل وقاسي: المؤبد لأحمد ونرمين بتهمة الشروع في الق.تل والتزوير.

بعد مرور سنة:


سارة كانت واقفة في بلكونة شقتها، بس المرة دي كانت بتتنفس حرية. باعت الشقة دي لأنها كانت بتفكرها بالخيا.نة، واشترت بيت جديد بدأت فيه حياة جديدة.


فتحت مشروع خاص بيها، ورجعت صحتها وجمالها اللي كانوا بيحاولوا يطفوه بالسم.

العبرة من القصة (وهي دي الخلاصة المفيدة):

* حدسك عمره ما بيخيب: لو حسيتي إن في حاجة غلط، أو تصرفات شريك حياتك اتغيرت فجأة، متكذبيش إحساسك. سارة شكت في التعب المتكرر ودورت ورا السبب.


* الأمان المفرط غفلة: مفيش حد فوق الشبهات، حتى أقرب الناس (جوزك، بنت خالتك). الحرص واجب، ومش عيب إن الست تكون ناصحة ومفتحة عنيها.


* التكنولوجيا سلاح ذو حدين: زي ما التكنولوجيا ممكن تكون وسيلة للخيا.نة، هي برضه كانت وسيلة النجاة وكشف الحقيقة (البلوتوث، الكاميرات، رسايل الواتساب).

* الأهل عزوة: لولا إن سارة علاقتها بأخوها قوية ولجأت له في أول لحظة خطر، كانت ممكن تروح فيها. حافظوا على علاقتكم بأهلكم لأنهم السند الحقيقي وقت الشدة.

ويا ريت كل ست تاخد بالها من صحتها ومن بيتها.. “ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله”.

لو القصة عجبتك واستفدت من العبرة، سيب “قلب” ❤️ وشيرها عشان غيرك يستفيد.

ومتابعة للصفحة عشان يوصلك جديد القصص الواقعية والمؤثرة!


تعليقات

التنقل السريع
    close