سكريبت لوي دراع كامله
سكريبت لوي دراع كامله
مرات أبويا الست جيهان صممت إن أوضة النوم الرئيسية تكون من نصيب بنتها، أصل الست "هنا" هي ضيفة الشرف. فجأة لقيت اللي بيفصل الأباجورات بتاعتي، واللي بيلم السجاد من تحت رجلي! دخلت بسرعة على أبلكيشن البرج عشان أطلب المساعدة، وفي اللحظة دي بالظبط، نور كشاف الأسانسير في الطرقة إنتطفى.
مرات أبويا، "مدام جيهان، قالت بنبرة حاسمة كأنها صاحبة الملك: "بنتي أولى بالأوضة الماستر يا ليلى، إنتي لسه عازبة ومش محتاجة كل ده."
كنا واقفين في شقتي.. شقتي أنا! اللي إشتريتها بفلوس شغلي وتعبي في الدور الـ 22. أنا "ليلى نصار"، والأوضة الماستر دي هي مملكتي اللي فيها لبسي وأسراري. جيهان كانت واقفة ومربعة إيديها، ووراها بنتها "هنا" (أختي من أبويا) بتتمسكن بوش بريء، بس عينيها كانت بتتفحص مساحة الشقة. أما اخت جيهان، "خالتي فايزة"، وابنها "باهر"، فكانوا فاتحين الأدراج وعمالين ينبشوا فيها ببرود. بقلم منال علي
قلت وأنا بحاول أمسك أعصابي: "يا مدام جيهان، أنا عزمتكم على العشا بمناسبة حمل هنا أختي مش عشان تيجوا تعزلوا في بيتي!"
جيهان لوحت بإيدها: "يا بنتي هنا أختك ظروفها صعبة ومحتاجة الحمام الواسع اللي
جوه الأوضة.. دي حامل!!!! ..
إنتي ممكن تنامي في أوضة الضيوف اللي ورا."
الموضوع ماكنش مساحة، الموضوع كان "سيطرة".. السيطرة اللي جيهان حاولت تمارسها عليا من يوم ما اتجوزت بابا وأنا طفلة، وعايزة تثبت لي إن حتى نجاحي الشخصي هي ليها حق فيه
بقلم منال علي
باهر مسك صورة ليا وسأل ببرود: "نحط دي فين؟"
قلت بحدة: "حطها مكانها وما تلمسش حاجة تخصني."
ضحكة جيهان بقت مستفزة: "يا ليلى بلاش حركات مرات الأب دي، إحنا أهل.. ولا إنتي لسه شايلة مني؟"
هنا اتكلمت بصوت متمسكن: "يا ليلى هما يدوب أسبوعين لحد ما أخلص مشاكلي مع جوزي."
بصيت لها وقلت: "الأسبوعين بيجروا لشهور، وفي الآخر أنا اللي بتبهدل في بيتي."
في اللحظة دي، فايزة بدأت تلم هدومي في سبت الغسيل، وباهر شد الشاحن. هنا كانت واقفة تراقب المشهد بانتصار. قلبي بدأ يدق بسرعة.. هما افترضوا إني هسكت عشان "شكل بابا" أو عشان ما يبانش إني "بنت زوجة" قاسية.
فتحت موبايلي ودخلت على سيستم البرج.. جيهان ما تعرفش إن هنا السيستم هو اللي بيحكم. لقيت إن في طلب "نقل" اتقدم باسم شقتي من غير علمي، أكيد "هنا" هي اللي عملته لما استغفلتني المرة اللي فاتت فجأة، نور
الطرقة رعش، وصوت ميكانيكي وضح و أعلن إن السيستم قفل.
باهر شال السبت وقال: "يلا ننزل الأوضة التانية دلوقتي."
خرج وضغط زرار الأسانسير.. مفيش فايدة. الأسانسير واقف.
جيهان زعقت: "واقف عندك بتعمل إيه؟"
باهر رجع مرتبك: "الأسانسيرات مش شغالة!"
بصيت لشاشة موبايلي وشعرت بهدوء غريب.. السيستم بعت رسالة: **«تم إيقاف المصاعد للوحدة بسبب نشاط غير مصرح به. الأمن في طريقه إليكم.»**
«السيستم مبيجاملش»
باهر فضل يضغط على الزرار، وجيهان وشها جاب ألوان. هنا وشها اصفرّ لما أدركت إن دي مش شقة بابا اللي كانت بتدلع فيها.. دي منطقة "ليلى" الخاصة.
جيهان زعقت في باهر: "انزل بالشنط من على السلم! إحنا هنقعد نستنى؟"
فايزة شهقت: "يا اختي 22 دور؟ ده أنا ركبي بتخبط في بعضها!"
قلت لهدوء: "يا مدام جيهان، السلم عليه كاميرات وحركة العفش عليه ممنوعة.. إنتوا كدة بتورطوا نفسكم أكتر."
هنا قربت بتمثيل: "ليلى حبيبتي، والله ما كنا نقصد..
قاطعتها: "محدش يقصد يمد إيده على خصوصياتي يا هنا. إنتي استغليتي كرمي وغدرتي بيا."
جيهان لوت بوزها: "كبرتي وبقيتي تعملي علينا أبلة الناظرة؟ ده أنا اللي مربياكي!"
رديت عليها: "ومش عشان ربيتيني يبقى تملكي حياتي.. ده بيتي بقوانيني
أنا."
الباب خبط.. **أستاذ رفعت** (مشرف الأمن) وصل ومعاه التابلت.
"يا بشمهندسة ليلى، السيستم مدي إنذار بنقل عفش غير قانوني.. في مشكلة؟"
بصيت لجيهان وقلت: "لأ يا أستاذ رفعت، مفيش نقل عفش.. دول ضيوف والزيارة انتهت. لو سمحت افتح الأسانسير عشان يمشوا، وساعدهم ينزلوا الحاجة اللي شالوها مكانها تاني."
جيهان اتصدمت: "عايزة تطردينا قدام الأمن يا ليلى؟"
قلت بوضوح: "أنا بحمي بيتي.. اتفضلوا."
فايزة سابت سبت الهدوم فوراً، وباهر رجع الشواحن مكانها وهو بيبص في الأرض. جيهان رمت نظرة أخيرة كلها غل: "ماشي يا بنت نصار.. ابقي شوفي مين هيسأل فيكي بعد كدة."
مشيوا، والباب اتقفل. الشقة هديت تماماً. استندت على الباب وخدت نفس طويل. دخلت لغيت كل "أكواد" الدخول اللي معاهم، وغيرت باسورد الوي فاي والقفل الذكي.
تاني يوم جالي رسالة من جيهان: "طلعتي واطية وبتاعت مصلحتك."
ورسالة من هنا: "أنا حامل وكنت محتاجة لك، بس طلعتي قاسية."
رديت بجملة واحدة: "أنا مش قاسية، أنا بس بقيت بحترم حدودي.. والسيستم مبيجاملش حد."
فات أسبوعين، والهدوء رجع لحياتي. قعدت في أوضتي الماستر، بصيت للنيل من ورا الشباك،
وشربت قهوتي بسلام. الحدود مش جفاء ...
الحدود هي اللي بتخلينا
نحترم بعض..
حتى لو كان اللي قدامك "مرات أب"
فاكرة إنها تملكك.
تمت


تعليقات
إرسال تعليق