القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 قررت أسرق عريس أختي يوم فرحها




قررت أسرق عريس 

قررت أسرق عريس أختي يوم فرحها


في يوم فرح أختي مريم، كانت قاعدة تبص على العريس بعينيها، وفجأة قدام 200 ضيف، قررت أخد العريس منها. مسكت المايك وقالت بصوت عالي:


“أنا حامل من العريس!”



الناس كلها اتصدمت، والهمسات اتملّت القاعة. أنا وقفت مبتسمة، وقلت بهدوء:


“توقيت ممتاز.”


عشان اللي محدش يعرفه، المحقق اللي كلفته قبل كده سلملي الحاجة الوحيدة اللي العريس ميحبش حد يشوفها… ورقة سرية ممكن تقلب الدنيا.


الفرقة كانت خلصت الأغنية الأولى للرقص، وسارة دخلت على حفل الاستقبال كأنها ملكة الليلة.


فستانها الذهبي بيبرق، والكعب مش ثابت، وابتسامتها مشرقة لكن عينيها فاضية. كنت عارفة النظرة دي من أيام الطفولة – النظرة اللي تظهر لما حد يحاول يخرب فرحة حد تاني.


مسكت إيدي على إيد كريم، جوزي الجديد، وحافظت على صوتي هادي:


“هي جاية على المايك.”


كريم مسك إيده وهو بيهتز شوية:


“تحبي أوقفها؟”


ضبطت شالتي بين إيديا اللي ما اتصافحتش قبل كده:


“سيبيها، خلّيها.”


سارة طلعت على المسرح ومسكّت المايك من قائد الفرقة كأنه ملكها. كل الـ200 ضيف اتقلبوا في ثواني، والشوكة اللي كنت ماسكاها وقفت في الهوا.


زينة الكريسماس ملفوفة حوالين الأعمدة بتلمع تحت الأنوار الدافية، والعلم الكبير جنب ساحة الرقص كأنه شايل نفس.


أمي قاعدة نص واقفة من الكرسي، والقلق مكتوب على وشها. كانت عارفة النمط: سارة + الاهتمام = مصيبة. بس مش عارفة المصيبة دي هتكون من نوع إيه.


سارة قالت بصوتها العالي:


“آسفة يا جماعة، عندي خبر أعلنّه.”



الجو اتوتر فجأة، والناس اتصدمت. حد ضحك بطريقة غريبة وسريعة، ومنسق الفرح جه عليا من جنب بصوت هادي، كأنه بيطلب إذن لل…



منسق الفرح جه عليا من جنب بصوت هادي، كأنه بيطلب إذن للسيطرة على الموقف:


“مم… ممكن نهدّي شوية…؟”


بس قبل ما يكمّل كلامه، سارة رفعت المايك وقالت:


“أنا حامل من العريس!”


الهمس اتنقل من ضيف لضيف، والكل اتقفّل وعيونه على العريس. بعض الناس ضحكوا، وبعضهم فتحوا بقاهم من الصدمة. حتى فرقة العزف وقفت شوية.


أنا وقفت مبتسمة، بحاول أسيطر على الموقف، وقلت بهدوء لكريم:


“توقيت ممتاز.”


كريم شد إيدي وقال:


“إنتي متأكدة من اللي هتعمليه؟”


بس أنا كنت عارفة كل خطوة، والمحقق اللي كلفته قبل كده سلملي الورقة السرية اللي ممكن تغيّر كل حاجة لو اتشهرت. كانت الورقة اللي العريس ميحبش حد يشوفها… ورقة فيها سر كبير.


سارة كانت واقفة كملكة على المسرح، والفستان الذهبي بيبرق تحت الأضواء، والكعب بتاعها بيهتز كل شوية، لكن ابتسامتها كانت مشرقة زي الشمس. وأنا عارفة النظر ده من أيام الطفولة، النظر اللي بيقول: “أنا هخربلك الفرحة، ومحدش يقدر يمنعني.”


الناس كلها شايفاني مع كريم، وحاسة بالشدّة اللي جاية. أمي واقفة من نص القاعة، عينيها مليانة قلق، مش قادرة تتحكم في نفسها، وبتتفرج على كل حاجة بتحصل.


سارة رفعت المايك تاني وقالت بصوت واثق:


“اللي عايز يسمع الحقيقة، يبص على الورقة دي.”


حركت الورقة في الهوا شوية، وكل الناس بصلوا، وعيونهم اتفتحت على الصدمة…



الناس كلها وقفت فجأة، وعيونهم متعلقة بالورقة اللي في إيدي سارة. بعضهم ماسك في شوية هوا من الصدمة، والبعض التاني قلب وشه من المفاجأة. أنا واقفة جنب كريم، وإيدي في إيده، ونفسي ساكن، بس قلبي كان بيخبط بسرعة.


سارة بدأت تقرأ بصوتها العالي:


“ده سر العريس… وده اللي محدش كان يعرفه قبل كده.”


الكل صمت. حتى الموسيقى وقفت فجأة، وكأن القاعة كلها دخلت في سكون غريب.


العريس كان واقف مذهول، ووشه اتلون من الخجل للغضب في ثانية واحدة. الناس حواليه اتلخبطت، بعضهم بيضحك من العصبية، وبعضهم بيحاول يفهم إيه اللي بيحصل.


أنا لمست كتف كريم وقالت له بصوت هادي:


“دلوقتي، كل حاجة تحت السيطرة. خليك هادي.”


كريم كاد يسأل، بس قبل ما يتكلم، سارة رفعت المايك وقالت:


“الموضوع مش بس خبر… الموضوع كشف الحقيقة.”


الورقة كانت مليانة تفاصيل عن خطأ كبير العريس عمله في الماضي، حاجة لو فضحت قدام كل الناس، هتقلب الدنيا كلها. والكل شايفها، والهمسات بدأت تنتشر بسرعة: “ده… ده العريس؟!”، “مستحيل…!”


أنا ابتسمت براحة، وعرفت إن سارة دلوقتي مسيطرة على الموقف بالكامل. وكل ضيف شايف اللعبة، وكل واحد بيحاول يعرف إزاي العريس اللي كان دايمًا واثق من نفسه، وقع كده في موقف محرج قدام 200 شخص.


أمي كانت واقفة في مكانها، إيديها على قلبها، مش مصدقة اللي شايفاه. كريم شد إيدي وقال:


“يا رب… الموضوع ما يخرجش عن السيطرة.”


بس أنا كنت عارفة… السيطرة كانت معانا. سارة اختارت اللحظة الصح، والسر اللي كنا ماسكينه، قلب كل حاجة رأسًا على عقب…


القاعة كلها كانت ساكتة، كل عيونها على العريس اللي واقف كأنه اتحبس في فخ، ووشه باين عليه الخجل والغضب في نفس الوقت. سارة ماسكة المايك، وعيونها مليانة تحدي، والفستان الذهبي بيبرق تحت الأضواء، وكعبها بيتحرك كل شوية، بس هي واقفة بثبات كأنها ملكة الحقيقة.


الهمسات اتنقلت بسرعة من ضيف لضيف، والناس بتحاول تفهم مين مع مين، والموقف اتوتر أكتر لما واحد من المعارف قرر يضحك بطريقة غريبة، كأنه بيستمتع بالفضيحة اللي قدام 200 شخص.


العريس حاول يتحرك، لكنه لقى نفسه محاصر بالفضول والصدمة حوالينه. أنا واقفة جنب كريم، وإيدي في إيده، وبصوت هادي قلت له:


“خليها تكمل… دلوقتي كل حاجة واضحة.”


الورقة السرية في إيد سارة كانت زي شعلة نار صغيرة، كل كلمة فيها بتولع الموقف أكتر، وكل ما تقرأ سطر جديد، الضحك والدهشة والهمس بيزيدوا في القاعة.


أمي واقفة نص واقفة، ووشها مليان قلق وحيرة. كريم بيشد إيدي وبيبصلي:


“إنتي متأكدة؟”


ابتسمتله بهدوء:


“تمام… دلوقتي، هنشوف مين اللي يقدر يقوم بعد اللي حصل.”


الكل متشوق يعرف إيه هي آخر كلمة سارة، والفرقة الموسيقية ساكتة كأنها مستنية السماح باللعب على إيقاع الفضيحة.



سارة رفعت المايك آخر مرة، وابتسامتها بقت أوسع، لكن عيونها كانت مليانة نار:


“والموضوع كله واضح… واللي يحب يعرف الحقيقة، يقرأ الورقة بنفسه!”


العريس اتجمد، وشه احمر من الغضب والخجل. الناس كلها اتحركت حواليه، بعضهم بيحاول يقرأ الورقة من بعيد، والبعض التاني بيستنى يسمع من سارة التفاصيل.


أنا لمست كتف كريم وقالت له بصوت هادي:


“دلوقتي كل حاجة بينت… والشخص اللي حاول يخبّي سرّه، مفيش قدامه حيلة.”


العريس حاول يوضح موقفه، لكنه لقى نفسه محاصر بالكلام والفضائح اللي ظهرت قدام 200 شخص. سارة نزلت من المسرح، والكل بيتفرج، والفستان الذهبي بيبرق تحت الأضواء، وهي ماشية واثقة كأنها ملكة الليلة.


الناس بدأت تصفق وتهمس في نفس الوقت… بعضها للصدمة، وبعضها للتمجيد لشجاعة سارة، والضحك الخفيف اتخلل الجو.


أمي وقفت مصدومة، لكن عينها وقعت علىّا، وعرفت إننا اتصرفنا صح. كريم ابتسملي، وقلبي ارتاح… لأن الحقيقة طلعت للنور، والموقف اتحكم فيه بالشجاعة والذكاء.


العريس وقف هناك، عاجز عن الرد، واللي حصل قدام 200 ضيف خلّى الكل يعرف إن في سر كبير اتحكشف… بس في الآخر، اللي مسيطر على الموقف هو الشخص اللي يعرف يمسك زمام الأمور، ومين يقدر يحوّل فضيحة لمشهد بطولي.


الليلة انتهت بصوت التصفيق والهمسات، وكل واحد في القاعة فاهم إن فرحة مريم اتقلبت، بس بطريقة ماحدش كان متوقعها…


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close