القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 


خطيبي خد تليفوني واحنا خارجين



خطيبي سرق تحويشه عمري


خطيبي خد تليفوني واحنا خارجين ومن غير ما أخد بالي حول لنفسه 14 الف جنيه كانوا على المحفظة عندي، تحويشة ست شهور من مرتبي، كنت عايزة أساعد أهلي في جهازي وبحوش الفلوس دي من مرتبي، ست شهور وانا بحرم نفسي من كل حاجة عشان اجمع المبلغ دا وهو جه في لحظة خده من غير وجه حق وكان فاكر اني مش هعرف لأنه حذف رسالة التحويل ومفكر ان الموضوع انتهى على كده!







انا اسمي شهد، عندي 25 سنه وبشتغل مدرسة في حضانه عشان اساعد اهلي في جهازي.


اتخطبت من سنه ل تامر جارنا.


المفروض انه شخص محترم وابن ناس جيرانا معروف عنهم انهم كويسين.


بس اكتشفت ان متقولش على حد كويس غير لما تعاشره بجد.


كنت عارفه ان ظروف اهلي صعبه وحاولت اساعدهم واحوش من مرتبي عشان نقدر نجمع حق الجهاز بتاعي.


وفي يوم كنت بتكلم مع تامر وحكيت له اني قدرت احوش 14 الف جنيه في محفظة فودافون كاش.


وبحسن نيه قولت وسط الكلام ان باسورد المحفظة هو تاريخ خطوبتنا من كتر ما اليوم دا مميز في حياتي.


كل حاجة كانت طبيعيه لحد ما تامر طلب من بابا اننا نخرج النهاردة عشان ملاحظ اني مضغوطه في الشغل ومحتاجة اغير جو.


وزي اي بنت فرحت عشان خطيبي هيخرجني.


مع ان كل مرة كنا بنخرج فيها كان تامر بيتحجج بأي حاجة عشان انا اللي ادفع فلوس الخروج.


مرة يقول نسى محفظته


مرة حط اخر فلوس كانت معاه في تشطيب الشقة


مرة الفلوس وقعت منه


كل مرة كانت بتبقى بحجه مختلفه وانا بحاول اصدقه وامشي الدنيا.


قعدنا في كافيه وكنت ملاحظة ان تامر مش طبيعي وقالي انه قلقان على والدته عشان كانت تعبانه قبل ما ينزل من البيت وتليفونه فصل شحن وطلب مني تليفوني عشان يكلم والدته ويطمن عليها.


طبعا انا اديته تليفوني وهو خد التليفون وطلع يتكلم برا الكافيه عشان الصوت.


وبعد شويه رجع وهو مبسوط وقالي انه اطمن على مامته وقعدنا شويه ورجعني البيت وانا مش ملاحظة اي حاجة غريبه.


بالليل وانا نايمه على السرير لقيت رساله جايه من فودافون بهدية عدد من الدقايق مكافئة على تحويل الكاش اللي انا عملته النهاردة.


استغربت لاني معملتش اي تحويل وفتحت المحفظة اتأكد ولقيت الرصيد صفر!!


14 الف جنيه تحويشة ست شهور طارو في لحظة!!


راحوا فين؟


اتصلت بخدمة العملا وانا جسمي كله بيرتعش وقالولي اني عملت تحويل النهاردة وانا ازعق واقولهم محصلش وانتوا حراميه


الموظف قالي الرقم اللي اتحول عليه الفلوس والساعه والدقيقه.


جسمي كله تلج..


دا رقم تامر خطيبي..


ونفس الساعة اللي كنا خارجين فيها..


وتقريبا نفس الوقت اللي خد مني التليفون عشان يكلم مامته برا الكافيه..


الدنيا لفت بيا وانا مش قادرة استوعب وناديت على ماما تجيلي بسرعه.


ماما، الفلوس اللي على فودافون كاش اختفوا! 14 الف جنيه اتسرقوا.


الام: مين اللي سرق الفلوس؟”


شهد “تامر يا ماما! تامر خطيبي هو اللي سرق الفلوس! الرقم بتاعه اللي اتحولت عليه الفلوس!


الأم في الأول رفضت تصدق، “إزاي يا شهد! تامر يعمل كده؟ إيه اللي خلاكي متأكدة؟”


شهد حكتلها كل حاجة، وإزاي هو الوحيد اللي مسك تليفونها وإزاي مسح الرسالة عشان متشوفش حاجة. الأم بصدمة كانت بتحاول تفهم، بس في الآخر قالت كلام مكانتش شهد تتوقعه.


“طب يا بنتي، يمكن محتاج الفلوس دي أوي؟ سامحيه يا حبيبتي، يمكن كان في ضيقة ومكنش عايز يقولك”


شهد بصت لأمها وهي مصدومة. “اسامحه إيه يا ماما! ده بيسرقني! بيسرقني وأنا خطيبته، أمال لما نتجوز هيعمل إيه؟


“يا حبيبتي الشيـ . ـطان شاطر، ومنعرفش ظروفه ايه ، يعني مش نهاية العالم” قالتها الأم بحنية وهي بتحاول تقنع بنتها إنها تسكت .


كلام الأم والحاحها إنها متكبرش الموضوع عشان متخسرش تامر، خلّى شهد تفكر تاني. يمكن ماما معاها حق؟ يمكن فعلاً كان محتاج؟ بس لا.. فلوسي لازم ترجع وانا مش هسيب حقي.


تاني يوم شهد كلمت تامر وقالتله انها قبـ .ـضت جمعيه كانت عملاها مع زمايلها في الشغل وفلوس الجمعيه دي 50 الف جنيه..


عايزين تعرفوا ازاي شهد هترجع حقها وتنتقم من تامر ؟


تابع الجزء الثاني


تامر أول ما سمع حكاية الـ 50 ألف…


صوته اتغير.


“بجد يا شهد؟! ما شاء الله… ربنا يوسعها عليكي.”


شهد ابتسمت ابتسامة بسيطة، بس عقلها كان شغال: “آه، جمعيّة قديمة. لسه الفلوس على فودافون كاش، هسيبهم كام يوم وبعدين أديهم لماما.”


من اللحظة دي، تامر بقى شخص تاني.


اتصالات كتير، اهتمام زيادة، كلام معسول.


“وحشتيني” “معلش على أي تقصير” “أنا بحبك ومش عايز أزعلك أبداً”


شهد كانت سامعة… بس مش مصدقة.


بعد يومين، قالها: “ممكن أعدي عليكي شوية؟ عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.”


قلبها دق، بس قالت بهدوء: “تعالى… ماما وبابا موجودين.”


دي أول مرة وشه يتكشر، بس وافق.


قعد في الصالة، عينه بتلف في المكان، وتوتره واضح.


وبعد شوية قال: “شهد… أنا محتاج فلوس سلف. حاجة بسيطة، 10 آلاف بس، وهارجعهم قريب.”


شهد بصّت له، وسكتت ثانيتين… وبعدين قالت: “غريبة… أصل أنا كنت هسألك على حاجة برضه.”


قلبه وقف.


“فاكر يوم ما خرجنا الكافيه؟”


بلع ريقه. “آه… مالُه؟”


“فاكر لما تليفونك فصل شحن وخدت تليفوني؟”


ابتسم ابتسامة متوترة: “أيوه…”


شهد طلعت الموبايل، وفتحت مكالمة مسجلة مع خدمة العملاء.


وسمّعته صوته هو، والرقم، والتاريخ، والساعة.


الصالة سكتت.


ماما شهد حطت إيدها على صدرها.


باباها وشّه احمر.


تامر حاول يتكلم: “شهد… أنا كنت هقولك… أنا كنت محتاج الفلوس…”


شهد قاطعته بصوت ثابت: “مش مهم كنت محتاج ليه.


المهم إنك سرقتني، ومسحت الرسالة، وفكرتني غبية.”


باباها وقف: “إنت برا البيت ده حالاً.”


تامر بصّ لشهد: “أنا هارجعهم… والله…”


شهد قربت منه، وقالت بهدوء وجع أكتر من الزعيق: “مش عايزاهم منك.


أنا هجيبهم بالقانون.”


وفي نفس اليوم، شهد عملت محضر.


وأرفقت تسجيل خدمة العملاء، وتحويل الفلوس، واعترافه الضمني.


بعد أسبوع…


الفلوس رجعت.


مش بس الـ 14 ألف.


رجعوا ومعاهم اعتذار رسمي، وفضيحة في العيلة كلها.


تامر حاول يرجع، حاول يترجى، حاول يبعت وسايط.


شهد قفلت كل الأبواب.


وفي آخر مشهد…


شهد واقفة قدام مراية أوضتها، لابسة فستان بسيط، ومبتسمة.


مش عشان الفلوس رجعت…


لكن عشان عرفت إن:


اللي يسرقك مرة باسم الحب


هيبيعك العمر كله باسم الجواز.


ومن اليوم ده، شهد اتعلمت أهم درس: اللي ما يصونش فلوسك


ما يستاهلش يصونك.


النهاية.



 

تعليقات

التنقل السريع
    close