القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 قصه ارمي عليها اليمين ياحسام 



قصه ارمي عليها اليمين ياحسام 

"ارمي عليها اليمين يا حسام.. ارميه دلوقت حالا لو منَفذتش اللي قولنا عليه، دي واحدة بايعة عمار بيتكم ومستخسرة في أختك الستر!"..


الكلمة دي وقعت على ودني زي الصاعقة، ولقيت جوزي بيقرب مني وعينه في الأرض وبيرفع إيده كأنه هيضربني وهو بيقول: "يا توافقي يا ميادة يا إما إنتي اللي اخترتي خړاب بيتك بيديكِ!"

بدأت الحكاية لما وقفت "سناء" حماتي في نص الصالة، وشاورتلي بصباعها بټهديد:

"بصي يا بت الناس.. أخوكي 'عمر' لسه شاري الشقة اللي في الكومباوند الجديد، وأنا مش ههدي بالي غير لما يجوز بنتي 'هبة' ويسكنها فيها.. يا إما تقولي لبيتك يا رحمن يا رحيم."

فتحت بوقي من كتر الذهول، ومسكت في طرف الكرسي عشان مـ أقعش:

"إنتي واعية للي


بتقوليه يا حماتي؟ أخويا خاطب وبقاله سنتين بيجهز نفسه، وبيحب خطيبته جداً.. وبعدين هبة بنتك لسه مطلقة من شهرين، إزاي عايزة تفرضيها عليه وتخربي حياته؟"

ضحكت بسخرية وهي بتعدل غوايشها الدهب:

"تخربي حياته؟ ليه يا حبيبتي؟ بنتي ست الستات، واللي فات كان نصيب. وبعدين أخوكي 'لقطة' وشقته في منطقة غالية، وبنتي أولى بالدلع ده. اسمعي بقا.. كلمة 'تم' من أخوكي، وأنا أخلي 'حسام' جوزك يكتب لك الشقة دي باسمك ونعيش سمن على عسل. قولت 'لأ'.. حسام يرمي عليكي اليمين النهاردة، وأنا مجهزة له العروسة اللي هتصون أمه وتنفذ أوامري."

بصيت لـ "حسام" جوزي، كنت مستنية منه يزعق، يرفض، يحس بالرجولة شوية.. لكنه فاجئني ببرود:

"يا ميادة، أمي عندها

حق.. هبة تعبانة نفسياً بعد الطلاق، وعمر أخوكي صاحبي وعارفه إنه راجل وهيشيلها. حاولي تكلميه، قولي له يفسخ الخطوبة دي، أهي منها مصلحة ليكي وليا، ومنها نستر هبة ونخلص من قرفها!"

صړخت فيه والدموع بتغلي في عيني:

"تستر هبة؟ تقوم ټفضحني أنا وتكسر ضهر أخويا؟ إنت عايزني أبيع لحمي عشان أشتري رضا أمك؟"

حماتي قربت مني وهمست في ودني بكلمات زي السم:

"قدامك ٢٤ ساعة يا 'ميادة'.. تروحي لأخوكي، وتقولي له الست سناء بايعة الدنيا وشارياك لبنتها. لو وافق، هتبقي بنتي المدللة، لو رفض.. اعتبري نفسك مطلقة من اللحظة دي."

دخلت أوضتي وقفلت على نفسي، كنت بترعش من القهر.. مسكت الموبايل عشان أكلم أخويا وأحذره، بس فجأة سمعت صوت حماتي في الصالة

وهي بتكلم بنتها "هبة" في التليفون وبتقول لها بصوت واطي:

"اصبري يا هبة، حسام خلاص كسر عين مراته.. كام يوم بس والعملية تخلص وأخوها يلبس الليلة، ومحدش هيعرف بعدين إن اللي في بطنك ده ابن حر*ام واللي بسببه جوزك طلقك !"

الموبايل وقع من إيدي.. الصدمة كانت أكبر من طلاقي، وأكبر من شقة أخويا.. المصېبة طلعت أكبر بكتير مما كنت أتخيل!

#الكاتبه_نور_محمد

إليك الجزء الأخير من القصة، بنهاية قوية، صاډمة، وفيها درس لكل "بنت أصول" بتواجه غدر زي ده.

الجزء الأخير: "نهاية اللعبة"

وقفت ورا الباب وقلبي بيدق زي الطبل.. الكلام اللي سمعته كان أكبر من طاقة بشړي. "هبة" حامل، وعايزين يلبسوا "الچريمة" لأخويا "عمر" عشان يستروا نفسهم ويطلعوا

بـ "شقة" كمان!

 

مسحت دموعي بسرعة، وفي لحظة، الخۏف اتحول لـ "جبروت". مكنش ينفع أواجههم دلوقت، لازم أمسك عليهم دليل يكسر عينهم للأبد.

طلعت الموبايل، وبكل هدوء فتحت "التسجيل"، وقربته من فتحة الباب.. حماتي كانت لسه بتكمل كلامها مع بنتها:

— "يا بت بطلي عياط، أخوها عبيط وبيحب أخته، وهيضغط عليه بجوازته من حسام، وأول ما يكتب الكتاب، هنقول ده سقط ولا مولود بدري.. المهم الشقة تبقى باسمك، ونخلص من الڤضيحة دي."

حطيت الموبايل في جيبي، وخرجت لهم والصدمة مرسومة على وشي بـ "تمثيل" متقن.. قولت ببرود:

— "أنا موافقة يا حماتي.. بكرة هجيب عمر هنا، وهقنعه يفسخ خطوبته ويتقدم لهبة، بس بشرط.. الجواز يكون الأسبوع الجاي، وشقة عمر تتكتب باسمي أنا وحسام كضمان لرجوعي لبيتي."

حماتي عينيها لمعت


بالطمع، وحسام جوزي قام باس راسي وهو مش مصدق إن "السبوبة" كملت.

تاني يوم..

البيت كان متجهز، وحماتي لابسة أفخم ما عندها، وهبة قاعدة وحاطة وشها في الأرض "خجل مصطنع". دخل "عمر" أخويا، وكان باين عليه الاستغراب.. قعد، وبصيت له وقولت بابتسامة غريبة:

— "نورت يا عمر.. حماتي وحسام كان عندهم طلب، وعايزينك تسمعه بنفسك."

حماتي بدأت تمدح في عمر وأخلاقه، وقالت بـ "خبث":

— "إحنا نتشرف بيك يا عمر يا ابني، وهبة شارياك، وميادة كمان بيتها هيتصلح بوجودك وسطنا."

عمر بص لي، ولقيته بيطلع موبايله وبيقول بهدوء:

— "بس يا طنط.. أنا سمعت إن هبة 'مش لوحدها' في المشوار ده.. مش كدة يا ميادة؟"

حماتي وشها اصفر، وحسام وقف مخضوض:

— "إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟"

في اللحظة دي، طلعت موبايلي


وشغلت "التسجيل" بصوت عالي في الصالة.. صوت حماتي وهي بتخطط "للڤضيحة" ملى المكان.

هبة وقعت من طولها بتصوت، وحماتي لسانها اتمسح.. بصيت لـ "حسام" اللي كان واقف زي "التمثال" وقولت له بكلمات زي السكاكين:

— "كنت فاكرة إنك 'نص راجل' فـ بتسمع كلام أمك، طلعت 'مش راجل خالص' وعايز تلبس صاحبي وأخويا مصېبة عشان تداري على ڤضيحة أختك وتاخد شقة؟"

عمر قام ووقف قدامي، وبص لهم بكل قرف:

— "ميادة مش هترجع البيت ده تاني.. وورقة طلاقها توصل لبيتنا النهاردة، وإلا التسجيل ده هيكون عند 'أهل خطيب هبة' اللي سابته، وعند البوليس پتهمة الابتزاز."

خرجت من البيت وأنا رافعة راسي، ركبت العربية مع أخويا، وبصيت لبيتي اللي كنت فاكراه أماني، ولقيته كان "فخ".

النهاية الصاډمة:

بعد شهر واحد،

"حسام" خسر كل حاجة، أمه اتفضحت في المنطقة كلها، وهبة هربت مع الشخص اللي غلطت معاه وسابتهم في "الخزي".

أما أنا.. فـ اتعلمت إن "بنت الأصول" مش اللي بتضحي بأهلها عشان "شبه راجل"، لكن اللي بتحمي شرف عيلتها ولو على حساب قلبها.

الدرس المستفاد من القصة:

* الأهل سند: إياكِ تبيعي أهلك عشان ترضي "طرف" بيساومك عليهم، لأن اللي يخليكي تبيعي أخوكي، هيبيعك في أول محطة.

* الحق لا يضيع: الظلم مهما طال، الحقيقة بتظهر في الوقت المناسب وبطريقة مكنتش تخطر على البال.

* الكرامة أغلى من البيت: بيت فيه "ذل" و"كسرة نفس" هو قبر مش بيت، والحرية في بيت أهلك بكرامتك، أحسن من قصر وإنتي "مکسورة".

لو عجبتك القصة ونهايتها.. متنساش تذكر الله وتصلي على النبي في التعليقات. مع تحياتي

الكاتبه نور محمد 

 

 

تعليقات

التنقل السريع
    close