القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

خيانه زوجي في زكره زواجنا من حكايات نور محمد

 خيانه زوجي في زكره زواجنا من حكايات نور محمد



خيانه زوجي في زكره زواجنا من حكايات نور محمد


جوزي كان بيحتفل بذكرى جوازنا في حــ,,ـــــضن عشيقته، وأنا كنت بوقع عقد بيع شقتنا قبل ما الساعة تدق اتناشر بالليل.


كنت حامل في الشهر السابع لما عرفت إن حكايتي مع “هشام” وصلت لمحطتها الأخيرة.


أنا اسمي “ليلى”، وعشر سنين كنت فاكرة إني متجوزة راجل ملوش زي. هشام مكنش كامل، بس كان بالنسبة لي هو السند والأمان، أو ده اللي كنت فاكراه. كنا عايشين في شقة واسعة في حي “المعادي” الهادي، من الشوارع اللي الجيران فيها عارفين بعض بالاسم، والود مالي المكان. كنت فاكرة إننا بنبني بيت لعمر قدام.


أول شرخ في الحيطة ظهر قبل “عيد جوازنا” بأيام.


هشام قالي ببرود يحسد عليه إن عنده “اجتماع طارئ مع عميل مهم” ليلة عيد جوازنا ولازم يسافر السخنة. قالها وهو مش قادر يحط عينه في عيني. في اللحظة دي، حسيت بركلة من ابني اللي في بطني، ركلة قوية خلت جسمي كله يترعش وكأن البيبي بيحذرني.الكاتبه نور محمد


بالليل، وهو نايم، الموبايل نور على الكومودينو.

عمري ما كنت من الستات اللي بتفتش ورا جوازها، بس قلبي “نقح” عليا. فتحت الرسايل وشوفت اسم “مايا “.. والرسالة كانت سكــ,,ـــــين في قلبي:

“يا ريتني كنت معاك لوحدنا بكرة.. من غير نكد ليلى ولا مسؤوليات البيت!”


قعدت في الضلمة، إيدي بتترعش وعقلي بيغلي. كنت متوقعة إني هنهار من العياط، بس اللي حصل كان غريب.. هدوء مرعب نزل عليا.


مواجهتوش. مصوتش. الصبح بوسته وودعته وهو نازل لـ “شغله الوهمي”، حتى إني جهزتله القميص اللي بيحبه.


اللي هشام مكنش عامل حسابه فيه، إن الشقة دي كانت “ورثي من أمي”، وبسبب مشاكل قانونية في شغله زمان، كان عامل لي “توكيل عام” رسمي، والشقة متسجلة باسمي واسمه صوريًا. والأهم، إنه مكنش يعرف إني بدأت أجهز لليوم ده من شهور، من أول ما ريحة كدبه بدأت تظهر.


وهو بيلم شنطته عشان يروح لعشيقته، كنت أنا بخلص مكالماتي.الكاتبه نور محمد


على الظهر، كانت عربية نقل العفش قدام الباب بتمسك “المهمة المستحيلة”. وعلى العصر، كان المشتري – اللي مستني الفرصة دي من زمان – بيمضي العقد وبيدفع الكاش. وقبل ما الليل يليل، كنت بلم آخر شنطة هدوم ليا بمساعدة أخويا، وشركة النقل مكنتش بتسأل أسئلة كتير.


الساعة 8:47 مساءً: هشام كان بيفتح باب الجناح في أوتيل في السخنة مع “مايا”.

الساعة 9:15 مساءً: أنا كنت بوقع استلام الفلوس وبسلم مفتاح الشقة للمالك الجديد.

الساعة 10:02 مساءً: قفلت باب الشقة ورايا لآخر مرة.. وسبت له ظرف واحد على الرخامة الفاضية في المطبخ.


جوا الظرف كان فيه “إعلان قضائي بالطلاق” وصورة “سونــ,,ـــــار” لابنه اللي مش هيشوفه.

تاني يوم الصبح، هشام رجع من السخنة وهو بيغني.. حط المفتاح في الباب، بس المفتاح مكنش بيلف!


اللي هشام لسه ميعرفوش، إن الشقة مش بس فضيت من العفش.. دي مبقتش ملكه أصلاً، والمشتري الجديد “واصِل” جداً ومش هيسمح له حتى يقف قدام الباب.. بس المفاجأة الأكبر كانت مستنياه في “محضر القسم” اللي كان بيتحرر في نفس اللحظة!

#الكاتبه_نور_محمد

هشام وقف قدام باب الشقة، بيحاول يدخل المفتاح مش راضي يلف. خبط بكل قوته وهو بينادي: “يا ليلى! افتحي يا ليلى!”.. فجأة، الباب اتفتح، بس مش ليلى اللي فتحت.

ظهر راجل ضخم، ملامحه صارمة، وجنبه اتنين “بودي جارد”. الراجل بص له بهدوء وقاله:

— “خير يا أستاذ؟ بتخبط على شقتي كده ليه؟”

هشام اتصدم: “شقتك إيه؟ أنت مين؟ دي شقتي أنا ومراتي!”

الراجل طلع عقد بيع نهائي “أزرق” ومسجل، وقاله بابتسامة باردة: “الشقة دي اشتريتها كاش امبارح من مدام ليلى، ومعايا توكيل رسمي منك ببيع ممتلكاتك.. اتفضل من غير شوشرة عشان مطلعش أطلب لك البوليس بتهمة التهجم على ملكية غيرك.”


هشام رجله مكنتش شيلاه، نزل على السلم زي المجنون وفتح الظرف اللي ليلى سابته. لقى “إعلان طلاق” وجنبه ورقة تانية خلت الدم يتجمد في عروقه: “بيان بتحويل رصيد البنك”.

ليلى مستخدمتش التوكيل عشان تبيع الشقة بس، ليلى عرفت إن هشام كان بيسحب فلوس من حسابهم المشترك عشان “يصرف على الهانم”، فاستغلت التوكيل ونقلت كل مليم في الحساب لحساب توفير “مغلق” باسم ابنهما اللي لسه مجاش الدنيا، ولا يمكن صرفه إلا بوصاية “الأم” وبقرار محكمة!


وهو قاعد على الرصيف، موبايله رن.. كانت ليلى. صوتها كان هادي جداً، مفيش فيه ذرة وجع:

— “صحيت من النوم يا هشام؟ يا رب تكون السخنة عجبتك.”

هشام صرخ: “أنتي دمرتيني! بعتي البيت وفلوسي راحت! أنتي عارفة التوكيل ده كان عشان إيه؟”

ليلى ردت بثقة تدرس:

“التوكيل ده كان عشان كنت فاكراك راجل وسند، ولما خنت الأمانة، كان لازم الأمانة ترجع لأصحابها. الفلوس دي حق ابنك اللي كنت ناوي تضيعه، والشقة دي ورث أمي اللي كنت عايز تبني فيه ذكريات مع واحدة غيري. أنا مخدتش حاجة مش حقي، أنا بس ‘أمنت’ مستقبل ابني منك.”

النهاية

قبل ما يقفل السكة، قالت له الجملة اللي قطمت ضهره:

“على فكرة.. المشتري الجديد يبقى (المحامي) اللي كان ماسك قضية التهرب الضريبي بتاعتك القديمة، وهو مستني تفتح بوقك عشان يقدم العقود القديمة اللي ‘لقيتها’ في الخزنة.. بالسلامة يا هشام، المحاكم بينا.”


هشام وقف في نص الشارع، لا بيت، لا فلوس، ولا عيلة.. وبص في الساعة، لقى إن “سنة جديدة” بدأت، بس بالنسبة له، دي كانت نهاية حياته اللي كان يعرفها.

الدرس المستفاد :

“الحق مش بيضيع لو وراه ست ذكية بتعرف تستخدم القانون لصالحها.. الأمان مش في الراجل، الأمان في وعيك بحقوقك وورقك الرسمي.”


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close