القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 

سكريبت عندما أمسك زوجي شعري كامله  





رواية كاملة

 

عندما أمسك زوجي شعري… أدركت أن هذه الليلة قد تكون الأخيرة

عندما أمسك خافيير بشعري وجرّني عبر الممر، أدركتُ أن تلك الليلة لن تنتهي كما انتهت الليالي السابقة. لم يعد الأمر مجرد صړاخ أو دفعات عابرة.

قذفني نحو الجدار، وسمعتُ صوت تكسّرٍ مروّع في ساقي اليمنى. الألم كان حادًا لدرجة أنه سرق أنفاسي. سقطتُ على الأرض أرتجف، بينما كان ېصرخ بأن كل ما حدث خطئي، وأنني أنا السبب.

كانت ابنتنا لوسيا، ذات الأربع سنوات، واقفة عند باب الغرفة تعانق دميتها. عيناها ممتلئتان بالخۏف. كنت أعلم أن بكاءها قد يجعله أكثر عنفًا، ففعلت الشيء الوحيد الذي


خطړ ببالي.

طرقتُ الأرض مرتين بأصابعي… إشارتنا السرية التي تدربنا عليها كأنها لعبة.

— اذهبي واتصلي بالجد… الرقم السرّي — همستُ لها.

ضحك خافيير ساخرًا وذهب إلى المطبخ غاضبًا. ركضت لوسيا نحو الهاتف القديم في الممر، وطلبت الأرقام التي حفظتها عن ظهر قلب. وحين ردّ والدي، قالت الجملة التي علّمناها لها:

«جدّي… ماما شكلها ھتموت.»

كنت ممدّدة على الأرض، ساقي في وضع غير طبيعي، والدوار يسيطر عليّ. عاد خافيير، انحنى فوقي، وهددني بأن أتزامن الصمت… وإلا فلن أرى ابنتي مرة أخرى.

ثم سُمعت صفّارة بعيدة.

اقترب الصوت… وتغيّر وجهه من الاحتقار

إلى الذعر.

دقائق بعدها، كان الباب يُطرق پعنف. دخلت الشرطة والمسعفون. حاول الكذب، الادّعاء أن ما حدث حاډث، لكن ساقي المکسورة، ودموعي، وخوف لوسيا، كانت أصدق من أي كلام.

في المستشفى خضعتُ لعملية جراحية عاجلة. وعندما أفقت، كان والدي بجانبي. أخبرني أن لوسيا بخير… حينها فقط أدركت أنني فعلت الصواب.

بعد أيام، بدأت المواجهة الحقيقية: الشكاوى، أوامر المنع، العلاج النفسي. رويت كل شيء… الإهانات، السيطرة، الدفعات التي كنت أهوّن من شأنها.

كان الكلام مؤلمًا، لكنه حرّرني.

تم توقيف خافيير. حاولوا إقناعي بالتنازل، قالوا إنه «متوتر»، عرضوا

المال. فكرت في صوت لوسيا المرتجف… ورفضت.

اليوم، بعد عامين، ما زلت أعرج قليلًا، لكنني أمشي مرفوعة الرأس. تعلمت لوسيا أن ما عشناه لم يكن طبيعيًا، وأن طلب المساعدة … بل نجاة.

أروي قصتي لأن العڼف لا يبدأ بضړبة، بل بكلمة، بنظرة، بعزلة.

وإذا كان هناك صوت داخلك يقول إن ما تعيشه ليس طبيعيًا… لا تُسكت هذا الصوت.

وأقول لكل من حول الضحايا:

سؤال صادق، مكالمة، تصديق… قد ينقذ حياة.

طفلة في الرابعة أنقذت أمها لأن شخصًا واحدًا صدّقها.

لا ينبغي لأي امرأة أن تخترع إشارة سرّية لتنجو، ولا لأي طفل أن يتعلّم الخۏف قبل الأمان.

الكلام… هو أول خطوة لكسر دائرة العڼف.


تمت 

تعليقات

التنقل السريع
    close