القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

هجرني علشان بخلف بنات وبعد شهور بكل بجاحه بعتلي دعوة فرحه علي مطلقه بتخلف صبيان .. وكتب عليها..تسع شهور وأبقي ابو الولاد…انتي طالق …

 هجرني علشان بخلف بنات وبعد شهور بكل بجاحه بعتلي دعوة فرحه علي مطلقه بتخلف صبيان .. وكتب عليها..تسع شهور وأبقي ابو الولاد…انتي طالق …




هجرني علشان بخلف بنات وبعد شهور بكل بجاحه بعتلي دعوة فرحه علي مطلقه بتخلف صبيان .. وكتب عليها..تسع شهور وأبقي ابو الولاد…انتي طالق …


وبعد تسع شهور بالظبط رحت اباركله على ولادة المدام توام بنات …وشايله علي ايدي اللي خلاه يبوس ايدي .. علشان يحمله…


تعالوا احكي لكم الحكايه …يا بنات…


——


انا لمياء ٣٥ سنه متجوزه من ١٥ سنه تقريبا من عصام سلطان رجل اعمال ومقتدر زي ما بيقولوا …اتجوزته جواز تقليدي ومع الوقت حبيته بجنون ..وعلي الرغم من دماغه الاقتصاديه الفذه..وتعليمه العالي..إلا أنه تابع وابن امه …وطبعا الست الوالده معجبهاش خلفت البنات اللي ربنا رزقنا بيهم علي مدار سنين جوازنا ٣ بنات اللهم بارك…كل اللي بيشوفهم بيتمنى ضفرهم…بس للاسف والدهم لا. …مرت السنين وكل مره بولد فيها الدنيا تنهد متقعدش…لحد ما لقيته داخل عليا في يوم وبيقول.. لمياء امي بتضغط عليا نخلف تاني…نفسها تشوفلي ولد يشيل اسمي ويفضل امتداد..ولأنه عارف بظروفي الصحيه واني تعبت اخر حمل وكنت هروح فيها ..سكت وانا عارفه اللي جاي ايه. اصلا حماتي طالعه نازله بتسمعني في كلام وهو ودني وفتان ميعرفش يخبي شر وهي كمان …ست…عحيبه…


=انا قررت اتجوز يالمياء اللي تخلفلي الواد…انتي عار…


كنت ساكته وبس لا اتكلمت ولا انهارت


كل اللي قولته… مبروك يا عصام … ربنا يعوض عليك بالغالي..


كنت مقهوره بس ساكته …تعبانه.. ميحقليش انهار ورايا بنات..لكن اللي حصل هد فيا…الباب خيط و فتحت الباب لقيت في وشي كارت دعوه ومكتوب عليه شهور واجيب ولي العهد يا مدام ….


ضحكت وسكت ودماغي بيالف ميت سيناريو للانـ تقام …لحد ما ربنا نصرني…ولقيت… 


صلي على محمد وال محمد وتابع  👇 🔻 👇


لو جاي من الفيسبوك مرحب بيك يا غالي وبعتذرلك اني مقدرتش اكملها كلها هناك تعالي من هنا..


تسعة أشهر


هجرني لأنني أنجب البنات، وبعد شهور، وبكل صفاقة، أرسل إليّ دعوة زفافه على امرأة “تنجب الصبيان”، وكتب عليها بلا خجل:


«تسعة أشهر وأصبح أبا للذكور… أنتِ طالق».


وبعد تسعة أشهر كاملة، ذهبتُ لأبارك له على مولد زوجته الجديدة، حاملةً على ذراعي ما جعله يُقبِّل يدي… فقط كي أسمح له بحمله.


تعالوا أحكي لكم الحكاية… يا نساء.


1


اسمي لمياء، أبلغ من العمر خمسةً وثلاثين عامًا، تزوّجت منذ ما يقارب خمسة عشر عامًا من عصام سلطان، رجل أعمال معروف، مقتدر كما يقول الناس، وناجح في حساباته، بارع في صفقاته، شديد الذكاء حين يتعلّق الأمر بالمال… وضعيفًا حدّ الهوان حين يتعلّق الأمر بالنساء، تابعًا لا رأي له أمام أمه، لا يسمع إلا صوتها، ولا يرى إلا بعينيها.


كان زواجنا تقليديًا، بلا قصة حب سابقة ولا وعد كبير. ومع الأيام، أحببته حبًّا صادقًا، حبّ امرأة بنت حياتها حول رجل ظنّت أنه السند. كنت أصدّق أنه قوي، حتى اكتشفت أن قوته لا تتجاوز باب مكتبه، وأنه في بيته مجرد طفل كبير ينتظر رضا أمه.


رزقنا الله ثلاث بنات، واحدة تلو الأخرى، جميلات، ذكيات، تفيض أعينهن بالحياة. كل من يراهن يتمنى لو أن له مثلهن.


كل الناس… إلا والدهن.


لم تكن حماتي تُخفي خيبتها.


منذ أول حمل، كانت تردد:


«المرة الجاية ولد، إن شاء الله».


وحين جاءت الثانية بنتًا، تغيّر وجهها.


وحين جاءت الثالثة بنتًا، صارت نظراتها سكاكين.


كنت أسمع، وأصمت.


أحتمل، وأبتلع.


وأقول لنفسي: البنات نعمة، وسيأتي يوم يفهم.


لكن الأيام لا تُعلِّم من لا يريد أن يتعلّم.


2


مرّت السنوات، وكلما أنجبتُ، كانت البيت يهتز لا فرحًا، بل غضبًا.


وفي يومٍ لم أنسه، دخل عصام الغرفة، وجهه متجهّم، صوته متردّد لكنه قاسٍ.


قال:


— لمياء… أمي تضغط عليّ.


رفعتُ رأسي، ولم أسأل. كنت أعرف.


— نفسها تشوف لي ولد… يشيل اسمي… يكون امتداد.


لم أجب.


كان يعرف ظروفي الصحية، يعرف أن حملي الأخير كاد يقتلني، وأن الأطباء حذّروني بوضوح.


لكنه سكت.


وسكوتُه كان إعلانًا.


ثم قال الجملة التي كسرت شيئًا داخلي للأبد:


— قررت أتزوّج واحدة تجيب لي الولد… إنتِ عار.


لم أبكِ.


لم أصرخ.


لم أتشبّث.


قلت بهدوء أدهشه:


— مبروك يا عصام… ربنا يعوّض عليك بالغالي.


خرج.


وبقيتُ أنا.


ثلاث بنات ينظرن إليّ، وامرأة تعرف أن الانهيار رفاهية لا تملكها.


3


لم تمضِ أيام حتى وصلني كارت الدعوة.


ورق فخم، كلمات متغطرسة، وجملة محفورة كطعنة:


«تسعة أشهر ونأتي بوليّ العهد».


ضحكت.


ضحكة قصيرة بلا صوت.


ثم أغلقت الباب.


في تلك الليلة، لم أنم.


لم أفكّر في الانتقام، بل في النجاة.


كنت أعرف أن الله لا يترك كسرًا بلا جبر، ولا ظلمًا بلا حساب، حتى وإن تأخر.


4


ما لم يكن يعرفه عصام…


أنني كنت حاملًا.


حملٌ اكتشفته بعد أيام قليلة من طلاقه.


وقفتُ أمام المرآة، يدي على بطني، وقلت همسًا:


«لن أخبره».


لم يكن ذلك انتقامًا، بل قرار كرامة.


لن أُعيد نفسي إلى بيت أُهنت فيه.


لن أُقدّم له فرصة أخرى ليكسرني باسم “الولد”.


تابعتُ حملي في صمت.


وحدي.


أعمل، أربي بناتي، أتحمّل خوفي، وأخفي بطني الذاهب إلى الامتلاء.


وحين جاء وقت الولادة…


أنجبتُ توأمًا من الذكور.


ذكور.


الكنز الذي باعني من أجله.


ضممتهما إلى صدري، ولم أشعر بنشوة النصر، بل براحة عميقة.


كأن الله قال لي:


«لم أخذلك».


5


مرّت الشهور، وجاءني الخبر:


زوجته الجديدة… أنجبت توأم بنات.


ضحكت هذه المرة بصدق.


ليس شماتة، بل دهشة من عدل القدر.


وفي اليوم الذي قررتُ فيه الذهاب، لم أذهب منتقمة، بل كاملة.


دخلتُ المستشفى، أنيقة، هادئة، أحمل على ذراعي طفلين.


حين رآني عصام، شحب وجهه.


— لمياء؟!


ابتسمت.


— مبروك.


نظر إلى الطفلين، اقترب، سأل بصوت مرتعش:


— دول…؟


قلت بهدوء قاتل:


— ولادك.


انهار.


مدّ يده، لمستُ عينيه المكسورتين، فقبّل يدي دون أن يشعر.


طلب أن يحمل أحدهما.


سمحت.


ثم قلت:


— ما تخافش… مش هرجع.


6


حاول.


توسّل.


هدّد.


بكى.


عرض المال، البيت، كل شيء.


لكن شيئًا واحدًا لم يكن يملكه: العودة بالزمن.


رفضت.


نهائيًا.


كبر أولاده وهم يعرفون الحقيقة.


لم يكرهوه لأنني لقّنتهم، بل لأن الغياب لا يُغفَر.


كبروا، ورأوا كيف اختار أمه على كرامة أمهم، وكيف فضّل وهم “الولد” على العائلة.


أما زوجته…


فكانت مرآته.


استنزفت طاقته، أرهقته بطلباتها، نكّدت عليه، لم تمنحه السلام الذي ظن أنه سيجده.


وفي نهاية العمر،


مات عصام سلطان وحيدًا.


لا ابنٌ بجانبه، ولا قلبٌ ينتظره.


7


أما أنا…


فلم أنتقم.


عشت.


ربّيت بناتي وأولادي معًا.


علّمتهم أن القيمة لا تُقاس بالنوع، وأن الكرامة لا تُفاوض.


وهكذا…


كان انتقامي هادئًا،


وعادلاً،


ومن صنع السماء.


حكايات أسما السيد


حكاية لكل امرأة صبرت… فانتصر لها الله.


قصه 2


حين عاد متأخرًا


لم يتركني لأنني أخطأت، ولا لأنني خنت، ولا لأنني قصّرت في حقه يومًا، بل تركني لأنني لم أنجب، وكأن الرحِم عقدٌ مؤقت إن لم يُنتج يُلغى بلا رحمة.


اسمي نورا، أبلغ من العمر ثمانيةً وثلاثين عامًا، تزوجت معتز منذ اثني عشر عامًا زواجًا عاديًا، لا أساطير فيه ولا وعود كبيرة، لكني دخلته بقلب صادق، وكنت أؤمن أن العِشرة الطويلة تصنع حبًا أعمق من البدايات المشتعلة.


مرت السنوات الأولى هادئة، ثم بدأت الأسئلة تتسلل إلى البيت بهدوء، متى نفرح؟ متى نسمع كلمة بابا؟ كنت أبتسم وأقول نصيب، بينما الأطباء يؤكدون أن الأمر يحتاج صبرًا، ولم يذكر أحد كلمة العقم يومًا.


حماتي لم تكن امرأة صدامية، كانت أخطر من ذلك، كانت تبتسم وهي تهدم، تربّت على كتفي وتقول معلش يا بنتي، والنصيب بيد ربنا، ثم تخرج لتهمس في أذن ابنها أن أخاه أنجب ثلاثة أطفال، وأن الوقت يمر، وأن الرجال لا يُنتظرون.


ومعتز، الذي كان يبدو طيبًا أمام الناس، عاد يتغير تدريجيًا، صار صوته أقسى، حضوره أقل، وصمته أطول، حتى جاء اليوم الذي قال فيه الحقيقة دون التفاف، قال إنه يريد الزواج، لأنه لا يستطيع العيش دون أبناء.


سألته بهدوء لم يتوقعه عن مكاني في حياته، فقال إني امرأة محترمة، لكن القدر اختار غيري، وفي تلك اللحظة فهمت أن الاحترام حين لا يحميك لا يكفي.


خرجت من بيته مرفوعة الرأس، لم أطلب نفقة، ولم أستجدي شفقة، ولم أبكِ أمامه، قلت فقط ربنا يعوضني، وكنت صادقة، لأن قلبي وقتها كان قد فرغ منه.


مرت سنة كاملة، بنيت فيها نفسي من جديد، عملت، تعلمت، عدت أضحك دون خوف، واكتشفت أنني كنت أعيش نصف حياة فقط وأنا معه، وأن الوحدة معه كانت أقسى من وحدتي بدونه.


ثم وصلني خبر زواجه، امرأة أصغر، أكثر ضجيجًا، تعدهم بالأبناء سريعًا، وسمعت أن حماته هذه المرة كانت راضية ومطمئنة، كأن المستقبل صار مضمونًا.


لم يهزني الخبر، ابتسمت فقط، لأنني لم أعد هناك، ولم أعد تلك التي تنتظر.


بعد عامين، قابلته صدفة، كان شاحبًا، متعبًا، عيناه تحملان ثقلًا لم أعرفه فيه من قبل، سألني عن حالي، فأخبرته أنني بخير، وأخبرني دون أن أسأله أن زوجته لم تنجب بعد، وأن المشاكل لا تتوقف، وأن البيت لم يعرف الراحة يومًا.


قالها أخيرًا، بصوت مكسور، قال إنه أخطأ حين تركني، وإنه كان يحتاجني أكثر مما كان يحتاج طفلًا لم يأتِ، وإنه يتمنى لو عاد الزمن.


نظرت إليه طويلًا، ولم أشعر بشيء، لا غضب ولا شفقة، فقط سلام داخلي، قلت له بهدوء إن بعض الأبواب حين تُغلق لا تُفتح ثانية، ليس لأننا قساة، بل لأننا تغيّرنا.


عدت إلى بيتي، أغلقت الباب، وشكرت الله أن العوض لا يأتي دائمًا في صورة طفل، أحيانًا يأتي في صورة كرامة، وراحة، وقلب لم يعد ينكسر.


وهكذا عاد متأخرًا، ووقفت أنا في المكان الذي يجب أن أكون فيه منذ البداية، امرأة نجت، ولم تنتقم، لكنها ربحت نفسها كاملة.



 

تعليقات

التنقل السريع
    close