سر الغرفة رقم 315 كامله
سر الغرفة رقم 315 كامله
° اه يعني انتي عاوزة تحجزي الغرفة رقم 315 ؟
_ أيوة
° الي في الدور الاخير ومبتتفتحش واي حد بيدخلها مش بيخرج منها؟
_ أيوة هي ، فيه مشكلة؟
° اكيد طبعاً يفندم ، في دماغك
_ نعم؟
° اصل مستحيل تكوني جاية نزيلة في الاوضة دي بالذات ، أنا عندي اوض كتير عندك مثلا أوضة رقم..
_ أنا جاية عشان الاوضه دي وهاخدها ومش نازلة غير فيها
° الدور كله فاضي مفيش غير الاوضه دي فيها
_ عارفة
° بس مدير الفندق مستحيل يرضي انك تدخليها
سكتت ، فندق قديم مبني من اكتر من عشرين سنة ، كان من اشهر فنادق اسكندريه ، بس من تقريباً خمس سنين فقد شهرته بسبب اختفاء نزيلة في ظروف غامضة ، الشرطة قفلت القضيه بتاعها ل مجهول ، كانت كل الأدلة بتأكد أن آخر مكان كانت موجودة فيه كانت غرفة 315 ، لحد ما بقت أسطورة الغرفة الملعونة! ، كل النزلاء اتحولوا من كل الفئات ل نزلاء السياحة فقط ، ببساطة ؟ عشان الأجانب ميعرفوش الحكاية ولا بيحجزوا الغرفة اصلا ، اصل مين هيحجز غرفة في الطابق الأخير في دور لوحده ؟ ،
كنت عاوزة احل اللغز دا ، سبق صحفي محصلش ، بدل ما بسمع كل يوم اني صحفية فاشلة! ، علي الأقل هكون حليت القضيه الي كل اقسام اسكندريه فشلوا في حلها ، منكرش إني اكيد خايفة ، بس اكيد الاساطير دي كلها اي كلام ، فيه حقيقه ورا كل الخرافات دي ، لازم ألاقيها .
_ طيب انا عاوزة مدير المكان أكلمه ب نفسي
° تمام ، هطلبه في التليفون
بعد دقايق كان قدامي ، شاب في بداية التلاتينات ، لابس نضارة سودا ، ملامح وشه مريبة ! ، خدت خطوة ل ورا
_ احممم ، عاوزة احجز اوضة لو سمحت
= طب أي المشكلة ؟ ، فيه غرف في الطابق التاني والتالت ، تقدري تاخدي أي أوضة فيهم
_ أنا عاوزة اوضة رقم 315
= الغرفة دي مقفولة ، تحت الصيانة
_ غريبة! مع إن المفتاح بتاعها باين في اللوحة هناك ، يعني مش مقفولة!
= طيب ، انتي عاوزة اي؟
_ عاوزة مفتاح الأوضة عشان ارتاح فيها شوية
= وانتي فاكرة انك لو دخلتيها هتلاقي راحة؟
_ أنا مبصدقش أي خرافات بتتقال ، أوضة عادية وعاوزة انزل فيها ،في مشكلة ؟
= المشكلة انك هتندمي ، وانا مش ناقص بقي سين و جيم ، يا تاخدي أي أوضة تانية يا تتفضلي من هنا
جه يمشي وقفت قدامه _ أنا مش ماشية من هنا!
= انتي شكلك مش ناوية تجبيها ل بر!
_ الأوضة دي اختفت فيها بنت من خمس سنين مش كده؟
=..
_ حتي ملقوش ليها أي أثر ، لا جثة ولا هي
= القضية دي اتقفلت من زمان
_ بس لازم نعرف هي راحت فين ، ولا انت أي رأيك؟
= انتي تبع البوليس؟
_ صحفية
= اه عشان كده ، بس شكلك بتشتغلي في قضية خسرانة ، اتحفظت في السجلات ، بتضيعي وقتك علي الفاضي يعني
_ ويمكن اوصل للحقيقة ف ساعتها مش هيبقي في الفاضي
= بس مترجعيش تقولي اني محذرتكيش ، ولما تندمي متبقيش تعيطي!
_ مش بندم ، تسمح بقي تقولها تديني المفتاح؟
بصلها وهز راسه ، مشي ف رجعت مكاني
° انتي شكلك مستغنية عن عمرك
_ يستي محدش بيموت ناقص عمر
° طيب للأسف محدش هيعرف يطلع معاكي ل فوق ، اطلعي انتي لوحدك
_ مفيش مشكلة ، المفتاح؟
اديني المفتاح °هتوحشينا يغالية ، خلي بالك من نفسك
_!!
خدت شنطتي ودخلت الاسانسير ، وصلت ل اخر دور وخرجت منه ، لقيت الأوضة في وشي محفور علي الباب رقم 315 ، فتحت الأوضة ، ريحة غريبة ، برد شديد ، ساعة قديمة كبيرة في وشي واقفة عند الساعة ٣:١٥ ، رجعت خطوتين ل ورا ، بس افتكرت وظيفتي الي تقريباً بقت الي المحك ، طلعت من شنطتي كاميرا وفتحتها وبدأت اصور الأوضة ، كان في نصها سرير خشب قديم ، ومرايا مكسورة ، خلصت تسجيل وغيرت هدومي ، فتحت الفون وبدأت اكلم ماما وصحابي اطمنهم عليا اني في شغل ، كلمت مديري اني اخد إجازة ضروري ، خلصت كل شغلي الي كنت متأخرة في تسليمه ، قفلت الفون ، سمعت أصوات غريبة جاية من التكييف الي قدامي ( الدور جه عليكي )
اتنفضت من مكاني ، قربت من التكييف ف الصوت وقف ، النور بدأت يطفي ويشتغل بسرعة ، الساعة بتدق بعد ما كانت عطلانة! فضلت تدق لما الساعة جت 3:15 ، خدت نفسي بصعوبة وجريت ناحية الباب وحاولت افتحته متفتحش! شديت ب كل قوتي بس مكنش فيه فايدة ، فجأة سمعت صوت جاي من تحت رجلي ، تحت السجادة القديمة الي انا واقفة عليها! ، اتجمدت مكاني من الخوف ، المفروض اعمل اي؟
سمعت صوت راجل بيقول ( مكنش ينفع تيجي هنا )
يتبع..
_ الجزء التاني _
غرفة 315
فجأة سمعت صوت جاي من تحت رجلي ، تحت السجادة القديمة الي انا واقفة عليها! ، اتجمدت مكاني من الخوف ، المفروض اعمل اي؟
سمعت صوت راجل بيقول ( مكنش ينفع تيجي هنا )
نزلت ل مستوي الأرض ، حطيت وداني عليها
_ مين؟؟؟ حد سامعني؟ حد هنا؟
( نهايتك قربت ، هتحصلي سلمي )
بدأ صوت صويتي يعلي ، خدت شنطتي وخبطت علي الباب وشديته ف فتح ، خدت نفسي أخيراً ، جريت علي الاسانسير وانا ببص علي الممر الطويل الي انا فيه ، الاسانسير فتح وظهر فيه راجل ، صوتت وانا بتنفض ف حط أيده علي بوقي ، ظهرت ملامحه ، ملامح راجل متخوفش ف هديت
= أي اي؟؟؟؟ بتصوتي لي!!
_..
= انتي كنتي في الدور دا ؟
_..
=حصلك حاجة؟
._.
= ما تردي عليا مش بكلمك؟؟
بصيت علي أيده الي كانت محطوطة علي بوقي
= اه آسف ، انتي كويسة؟
_ انت ، انت مين ؟
= أنا نزيل هنا ، وانتي؟
_..
= طيب طيب ، انتي الظاهر مش هتعرفي تتكلمي دلوقتي ، الوقت اتأخر اوي دلوقتي ، ادخلي اوضتك
_ انت ما شاء الله ذكي موت ، هو أي يخرجني السعادي؟
= اي يتري؟
_ الأوضة طلعت ملبوسة بجد ولا اي؟
= انتي كنتي في أوضة 315 ؟
_ ايوة ، أنا عاوزة انزل من هنا
داس علي زرار الاسانسير ف نزلنا الدور التالت ، حاولت انظم تنفسي علي قد ما اقدر ، خرجنا من الاسانسير وبصلي = دي اوضتي
_ اه
= الساعة دلوقتي تلاتة ونص الفجر
_ اه
= هتنامي فيها ولا هتعملي اي؟
_ الله يباركلك يا ابن الاصول ، في رعاية الله
= ها؟ ، طب وانا هعمل اي؟
_ صرف نفسك انت راجل لكن أنا مش هعرف اتصرف دلوقتي ، افتحلي الاوضة
حط الكارت ف الاوضة اتفتحت = بالمناسبة أنا اسمي..
_ ميتة نوم والله ، بكرة نتعرف ، تصبح على خير
قفلت الباب ووقفت وراه = طب علي فكرة لو سمعاني يعني ، ف احب اقولك إن حضرتك بجحة
ضحكت وسمعت صوت جذمته بتبعد عن الأوضة ، اتنفست ب أريحية ودخلت نمت علي السرير علي طول من كتر التعب ، صحيت الصبح وانا بترعش ، كنت حلمت ب كل الي حصل تاني! ،
فوقت وأدركت اني في أوضة راجل معرفوش ، غسلت وشي ونزلت الريسيبشن ف لقيته نايم علي كنبة ، احممم هو انا كنت قليلة الذوق بقي ولا اي!!
_ لو سمحت ؟؟ انت يا..
قام وهو بيدعك ف عنيه = فيه حد يصحي بني ادم كده يعني؟
_ طب فوقلي بعد اذنك عشان مفيش غير اجانب هنا ف للاسف مضطرة اتكلم معاك
= لاء انتي مش مضطرة خالص ، أنا طالع اوضتي
_ لاء والله هتسمع الاول ، فوقلي
قعد وهو علي مضض _ اسمك اي ؟
= أحمد ، وأنتي ؟
_ مريم ، انتي عارف قصة أوضة 315 ؟
= أكيد ، دي كانت قالبة الجرايد السنين الي فاتت ، أي خلاكي تنزلي فيها؟ من قلة الاوض هنا يعني؟
_ أنا صحفية
= ماشي وبعدين ؟
_ عاوزة اعرف البنت الي اختفت في الاوضة دي راحت فين ولو ماتت ف فين جثتها ومين قتلها واي الحكاية كلها
= أنا مش عارف تفاصيل بالظبط ، بس الي اعرفه انها أوضة ملعونة والي بيدخلها مش بيتساب في حاله ، ف لو حد فيهم شافني قاعد معاكي دلوقتي مصيري هيبقي اي؟
_ حد فيهم مين ؟
= اللهم احفظنا يعني
_ اه ، انت بتصدق في الخرافات دي؟ باين عليك متعلم يعني ميطلعش منك الكلام دا !!!
= الي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانتي ميتة من خوفك امبارح
_ رهبة الموقف بس ، لكن الي حصل دا أي كلام
= هو أي الي حصل؟
_ مفيش يسيدي ، دا حيالله الساعة قعدت تدق وفيه اصوات طلعت من التكييف وصوت راجل كلمني من تحت السجادة
فتح بوقه = ها؟ طب مستنية يحصل أي تاني والله؟ يطلعوا يشربوا معاكي شاي؟
_ انت دمك خفيف لوحدك ولا معاك شلة؟
= لاء انتي الظاهر الي مختلة ، نصيحة مني سيبي الاوضة دي وارجعي بيتكم وشوية محشي اديها طبيخ
_ انت هتفضل تهزر كتير؟ اقول اي منتا راجل
= دي شتيمة يعني؟ ، المفروض اخد علي خاطري ؟
_..
= انتي مش هينفع تمشي؟
هزيت راسي ب اه = لي؟ لي لازم تحلي القضية دي؟ مع انها قضية مقفولة يعني خلاص معتش فيها أمل
_..
= لو عاوزة تتكلمي مع حد ف اكيد مش هتروحي تتكلمي مع الألماني الي هناك دا
_ طيب ، أنا لازم احقق تارجيت معين عشان مترفدش من شغلي
= ف اختارتي اصعب قضية؟
_ محدش من زمايلي في المكتب حاول يفتح الملف بتاع القضية دي ف اتطوعت أنا ، كله هناك مراهن علي فشلي ، مينفعش امشي غير وانا معايا الحل والا مستقبلي كده انتهي ، أنا مصدقت اشتغل في جريدة كبيرة زي دي ، مش عاوزة بنات العيلة يقولولي أنهم كانوا معاهم حق لما قالوا اني منفعش في حاجة ، كل واحدة فيهم ليها حياتها المهنية وناجحة فيها ، عاوزة ابقي ست شاطرة زيهم
=..
طلع منديل من جيبه = أنا آسف مكنتش اعرف إن الموضوع كده
خدت من المنديل ومسحت وشي _ ولا يهمك ، وشكراً انك ساعدتني امبارح أنا فعلا كنت هموت من الخوف
= طيب انتي هتعملي اي دلوقتي ؟
_ معنديش حل تاني غير اني اطلع الأوضة واحاول اشوف اي خيط يوصلني للي انا جاية عشانه
= هتطلعي تاني!!! ، مينفعش تطلعي تاني ، أنا بصفتي راجل ف أنا امنعك
_ خلاص تعالي معايا
= بالسلامة انتي خلي بالك من نفسك
_ هو انت بتخاف؟
= طب ولما اضحك بصوت عالي دلوقتي وألم عليا الاجانب؟ اخاف من اي؟؟
_ يعني مش مصدق في أي حاجة من الي بتتقال عن الأوضة دي؟
= اكيد لاء ، مستحيل اصلا دي كلها أساطير
_ طب كويس ، انت بتشتغل اي؟
= مهندس
_ اه يعني دماغك تعبانة من اساسه ، طب دا كويس بردو
= انتي بتقولي اي ؟
_ ممكن تساعدني ؟ ، ليلة واحدة بس
رفع حاجبه = اطلع معاكي فوق؟
_ أيوة ، اوعدك اني هشتغل بسرعة وهننزل وأنا مجمعة حاجات كتير في القضية
= للاسف بنام بدري ، كان نفسي اساعدك ، يلا ربنا يوفقك
_ انت بجد هتسيبني بعد ما عشمتني؟
= ها؟ أنا لسه شايفك من خمس ساعات ، عشمتك ب اي؟
بدأت اعيط بتمثيل _ بس انا حكيتلك حكايتي ، أنا قولتلك كل حاجة
= طب خلاص اهدي
_ المفروض نساعد بعض في الغربة
= يمريم احنا في فندق في اسكندرية!!
_ متدخلنيش في تفاصيل خلينا في المهم
= طيب ، أنا عندي شغل دلوقتي وهاجي علي الساعة ١١
_ هستناك هنا؟
= هتفضلي قاعدة كل دا هنا؟
_ أنا معرفش حد هنا ومعرفش اماكن اروحها ، واكيد مش هطلع الأوضة يعني لوحدي
_ تحبي اخدك معايا؟
= هو انت ملبوس؟ تبعهم يعني ؟
_ نعم؟
= اصل مستحيل تبقي طيب كده
_ خلاص خليكي قاعدة هنا ، أنا ماشي
= خلاص خلاص ، هاجي معاكي
_ اقعدي هنا لحد ما اجهز وانزل
طلع وبعد نص ساعة نزل ، ركبنا العربية ووصلنا شركة كبيرة ، بصلي _ متنطقيش جوا
= دا اكيد
_ مش عاوز مشاكل
= دا طبعا يعني
_ متخلنيش اندم علي رجولتي
= دا شيء مفروغ منه
_ طب انزلي
نزلنا ودخلنا مكتبه ، قعد علي كرسي المكتب ف قعدت قدامه _ تشربي اي؟
= قهوة مظبوط
مسك الفون وطلب من السكرتيرة اتنين قهوة مظبوط ، فضل يشتغل ويبص في الورق الي قدامه ، حياة المهندسين مملة! ، فضلت افكر طول منا قاعدة في أي حاجة لاحظتها امبارح ، لكن للاسف الخوف كان مسيطر عليا ومخدتش بالي من حاجة ،
طلبلنا اكل وفضلنا قاعدين في الشركة لحد الساعة ١١ بليل _ معلش والله آسف بس الشغل دا كان لازم يخلص النهارده
= ولا يهمك ، هنرجع يعني؟
_ مستعجلة علي اي هي حفلة ؟ ، قدامي أنا خلصت
نزلت وركبنا العربية ووصلنا الفندق ، كان فيه عشا جماعي ف الاوتيل ف قعدنا كلنا ودردشنا شوية
دخلنا الاوضة الساعة واحدة ، قعد علي السرير وبصلي
_ دا الأوضة منظرها ل وحده يرعب ما بالك بقي من الي هيحصل!
بدأت ابص علي كل ركن في الاوضة ، حيطان باهتة وارضيه باردة ، مسكت الحيطان للي كانت عبارة عن خشب ، بصيت علي الأرضية ورجعت بصتله
_ كنتي سامعة صوت راجل جاي من هنا؟
= أيوة
_ متخافيش انا معاكي
= ودا معناه اي؟
_ سكينة بقي اطمئنان ، لو لمحت الخوف في عينك تبقي عيبة في حقي
ضحكت = طيب ، هات الكاميرا الي جمبك
ناولني الكاميرا وفتحتها لقيت الشريط الي صورته امبارح اتمسح ، فيه شريط جديد ف فتحته لقيت الأوضة متصورة وفيها الاصوات الي سمعتها امبارح وصوت الراجل الغريب!
_ الله تصويرك تحفه
= أحمد أنا مصورتش الحاجات دي خالص
_ ها؟ ، نعم؟
الاصوات بدأت تطلع من التكييف ف رجع ل اخر الأوضة
_ مفيش اي حاجة متخافيش
= متخافش انت ، انت رايح فين ؟
_ يبنتي بقولك عادي ، الصوت دا جاي منين بقي؟
= وانت بتسألني أنا ؟ ، من التكييف
_ أي عاوز صيانة؟
= انت ليك نفس تهزر ازاي والله؟
_ اصل في الحالات دي بديها اغماء ف مينفعش قدامك
قربنا احنا الاتنين من التكييف
_ مريم ؟؟ مش ملاحظة حاجة ؟
= حاجة اي؟
_ الاصوات دي بتتكرر!! ، يعني مفيش جديد؟
= أي تحب اشغلك تامر حسني ؟
_ أيوة كدة اشتغلي معايا
بصتله ب طرف عيني _ مش وقته ؟ احممم ، طيب اشتغلي
= بس تصدق فعلا؟ الاصوات بتتكرر كأنها؟
_ تسجيل ؟؟
= فيه حد هنا؟
_ دا علي اساس لو فيه هيردوا علينا؟
الساعة دقت ف اتخضينا _ يبنتي بقي يبنتي
= أحمد ، هو اشمعنا الحيطة دي الي محطوط عليها ورق حائط؟
_ يمكن المرحومة كانت بتحب الفن التشكيلي ؟
بصتله بمللل ورجعت بصيت علي الحيطة وحطيت أيدي عليها حاسة إن فيه وراها حاجة
_ اوعي تحركي أي حاجة من مكانها
شيلت ورق الحائط ف بصلي _ دا انتي نوياها بقي
= فيه باب مقفول ، اكيد وراه حاجة
_ وهنفتحه ازاي ؟
بصيت حواليا لقيت ف اخر الاوضه حديدة ف جبتها وادتهاله = اعمل بيها اي؟
_ استغفر الله العظيم يا رب ، تكسر القفل مثلا؟ خلص عشان الراجل زمانه جاي
= دا ميعاد رجوعه يعني؟
_ افضل هزر لحد ما نحصل سلمي
= سلمي مين ؟
_ البنت الي اختفت هنا ، اه منا نسيت اقولك أنه قالي امبارح اني هحصلها
= ها؟؟؟؟
( جايبة معاكي ضيوف المرادي )
جسمي اتخشب مكاني وبصتله ف رجع بص علي الارض
= طيب يمريم ، بتعرفي تصوتي ولا انتي اي الدنيا ؟
( أنا حذرتك لكن شكلك عاوزة تموتي )
_ اكسر القفل بسرعة يا احمد
فضل يضرب علي القفل بالحديدة لحد ما اتفتحت ، ظهر قدامنا ممر بس المكان كان ظلمة
_ كشافك وورايا
= دا انتي مستبيعة ، طب أنا عاوز اعيش السنادي ، لو انتي لاء ف ربنا يكرمك ، ها اي خدمات؟
_ هتسيبني ؟
= يعني أيوة
_ ويجيلك قلب؟
= أيوة
_ لو مشيت يا احمد همشي من هنا علي الجريدة وافضحك ف كل مكان
= دا لو مشينا بقي ، احنا اخرتنا دلوقتي
_ تعالي ورايا بس
دخلنا الممر واحنا فاتحين كشافات الفون ، وصلنا ل أوضة صغيرة فيها صور ل نفس الست ومعمول عليها علامات اكس باللون الاحمر
= دي نفس الست الي اختفت! كانت نازلة صورتها في الجرايد
_ أيوة هي
بصيت جمبي لقيت تلاجة
= أي راحة فين؟
_ هفتح التلاجة
= أي عطشانة؟ ما خلاص بقي يمريم ما خلاص بقي
اتجاهلت كلامه وفتحت التلاجة ، ظهرت قدامي جثة متجمدة ، دققت في الملامح وكانت هي!!
صوتت ووقع مني الفون ، بصيت علي أحمد
° الظاهر ان سلمي هيبقالها شريكين جداد النهارده
يتبع..
_ الجزء التالت والأخير _
غرفة 315
فتحت التلاجة ، ظهرت قدامي جثة متجمدة ، دققت في الملامح وكانت هي!!
صوتت ووقع مني الفون ، بصيت علي أحمد
° الظاهر ان سلمي هيبقالها شريكين جداد النهارده
_ أنت!!!
كان حاطط سكينة علي رقبة احمد
_ أنا حاولت أحذرك كتير ، لكن الظاهر انك مبتسمعيش الكلام! ، ساعات كتير بيكون قدامنا حلول لكن بنختار نكون زيك كده ، أغبية
كنت فاتحة بوقي مش عارفة انطق ، دا مدير الفندق!
_ انت الي قتلتها؟؟
طلع من جيبه مسدس ° زي ما هعمل فيكم دلوقتي
بدأ يربط احمد وقعده علي كرسي ، جه ولوي أيدي ورايا وقعدني في كرسي جمبه وربطني وجاب كرسي وقعد قدامنا احنا الاتنين
° لي بتخلوا الواحد يعيد أمجاده تاني؟؟ ما كانت مرة وخلصت ، كده هتخلوها تلاتة وابقي قتال قُتلة
= دا علي اساس حضرتك لو كنت قتلتها هي بس كنت هتبقي صيدلي!!
° لقتيه في انهي داهية دا؟
_ حلال فيه القتل بصراحة
° تحبوا ابدأ ب مين ؟
= يعني دي محتاجة كلام ؟ ladies first
_ نعم؟؟
° تصدق صح؟ ، أنا أصلي بلاقي متعة في قتل الستات ، انتوا سبب كل المشاكل ، لو مكنتوش موجودين مكنش هيبقي فيه خراب، من غيركم العالم مستحيل يبقي فيه فوضي
_ قتلتها لي؟
بصلي ب غضب ف احمد رجع بصلي
= بتهيقلي مينفعش تسألي سؤال زي دا!
° طب تصدقي اني هجاوبك؟ ، اصل مينفعش اخلي نفسك في حاجة تعرفيها قبل ما اموتك ومعملهاش
= كتر خيرك يحبيب اخوك كلك ذوق
بصناله احنا الاتنين ورجعت بصيتله
_ لي؟
° انتي اول حاجة ممكن تيجي في بالك اني قتلتها عشان بكرهها ، بس انا محبتش قدها ، كنت بعملها كل حاجة وبجيبلها كل الي نفسها فيه ، عمري ما حرمتها من أي شيء ، كنت عاملها هانم الكل يحترمها في أي مكان تروحله ، كنت شخص كويس ، كويس اوي معاها ، بس هي ردت كل دا ب اي؟ خانتني مع نزيل هنا ، تخيلي؟ ، بعد كل دا !!!
_ معرفتش تمسك الي خانتك معاه؟
° للأسف ، مفضلش غيرها ، كان لازم ، الحياة بتختبرنا ف ناس مينفعش ساعتها غير خيار واحد بس ، مكنش قدامي أي اختيار تاني
_ ف قتلتها وحفظتها هنا عشان تشوفها؟ عشان لسه مش قادر تتخطي أنها خانتك بعد كل الحب الي قدمتهولها؟
° شوفتي بقي إن الستات كلها متستحقش تعيش؟ ، كل الستات خاينة ومش بتقدر أي حاجة بتتعمل
_ وقتلتها ازاي؟
° تسع طعنات ، كل طعنة فيهم كانت تمن أي حاجة عملتهالها ، كلكم كده مفيش واحدة فيكم ممكن تبقي كويسة ، في اول فرصة تيجي قدامكم بتخونوا عشان كده انا هقدملك خدمة العمر ، هخليكي انتي تختاري اقتلك ازاي
اتكلمت ب خوف _ انت ممكن تتعالج ، ممكن..
° انا مش مجنون! هي السبب ، هي الي خلتني اعمل كده
_ بس احنا مش في غابة ، انت كان المفروض..
زعق ° اسيبها تعيش؟ مستحيل ، مستحيل الوحيدة الي اختارها تخوني ف أطلقها وكأن حاجة محصلتش
_..
قام وجاب شنطة وفتحها قدامنا ، كان فيها سكاكين كبيرة ف شهقت ° متخافيش اوي كده! مش هتحسي ب أي حاجة ، اختاري
= هي هتختار منيو العشا؟ ما تفوق بقي ، متجيش جمبها انت سامع؟
° يراجل! ، عاوز انت الي تودع الاول ؟ ، ماشي زي بعضه
_ سيبه ، هو ملوش ذنب ف أي حاجة ، أنا الي غلطت وخليته يجي معايا هنا
° للاسف فيه ناس بتدفع أخطاء ناس تانية ، مش كل الي بيتحاسب بيبقي مذنب
_ أرجوك سيبه ، مينفعش تقتل حد ملوش ذنب
° وانا بردو مكنش ليا ذنب
فونه رن ف ساب الشنطة و رد ° أيوة يا ملك ، اه هما جم؟ طيب طيب ، لازم حالا؟ ، ماشي انا جاي
قفل الفون وبصيلنا ° ليكم نصيب تعيشوا ساعة كمان ، هخلص شغلي وافضالكم خالص ، نصيحة مني لو فضلتوا تزعقوا مثلا علي أمل إن حد ينجدكم ف مستحيل حد يسمعكم وانتوا هنا ، ومبايلاتكم معايا ، قضوها اذكار بقى لحد ما اجي
ضحك ومشي ، مختل!!
بصيت ل احمد ف لقيته باصصلي
= مربوطة جامد ؟
حاولت افك نفسي بس معرفتش
= متخافيش ، مش هخلي أي حاجة تحصلك
_ بس هو أكيد هيجي يقتلنا ، مفيش اي حد يعرف أننا محبوسين هنا ، اكيد نهايتنا هنا
= طب أهدي اهدي ، كل حاجة وليها حل
_ أنا اسفة يا احمد ، انا السبب ، مكنش ينفع اجي هنا
= انتي جيتي عشان خايفة علي حلمك مينفعش تلومي نفسك
_ كان المفروض اسمع كلامهم ، أنا منفعش في أي حاجة
= بس علي الاقل انتي اشجع ست أنا شوفتها في حياتى
بصيتله _ بجد؟
= بجد
_ يعني لو موتك مش هتزعل مني ؟
ضحك = لاء مش هنموت متبقيش محبطة كده
_ انت جايب الامل دا كله منين ؟
= والله مكان شاعري
_ شاعري؟؟؟؟
= انتي عارفة بندفع كام في الشمع عشان تبقي الإضاءة كده؟
ضحكت _ احمد انت مش طبيعي ، فكر بقي في مخرج من المصيبة الي احنا فيها دي
= انتي لونك المفضل اي؟
_ أحمد!!!!!!
= يستي ماشي خلاص ، هو فيه حاجة أنا مخبيها عليكي
_ حاجة؟ حاجة اي؟
= أنا مش مهندس
_ ايييي؟ امال اي الشركة الي كنا فيها اي؟
= بتاعت واحد صاحبي ، كان لازم كل حاجة تمشي طبيعي عشان اجي معاكي هنا
_ تيجي معايا!! ، لي؟ عاوز تيجي هنا لي؟
= عشان شغلي
_ شغلك ؟؟؟
= مريم أنا ظابط
_ اي؟؟؟؟
= أنا كمان جيت عشان الشغلانة علي المحك وممكن اترفد
_ يعني دلوقتي البوليس هيجي وينقذنا؟
= لاء ، اصبري اصل لقيت عينك لمعت مرة واحدة وفيه امل ف لاء فرملي
_ امال في اي؟
= أنا جاي من وراهم في الشغل بردو
_ اممم
= وصاحبي هو الي يعرف مكاني دلوقتي عشان معايا جهاز تتبع
_ امممممم
= وهو اكيد هيجي إن شاء الله لما يبلغهم في القسم إن بقي معايا دليل عشان أنا معايا تسجيل ب كل الكلام الي اتقال
_ بجد ؟ الحمد لله ، أخيراً ، يعني السبق الصحفي الي عوزاه هيحصل
= ممكن يحصل ويتكتب تحته شهيدة العمل ادعولها بالرحمة
_ لي هو صاحبك دا مش مضمون؟
= رئيس القسم الي صعب حد يقنعه ب حاجة ، انتي ادعي كتير واذكار فعلا وانتي قاعدة
_ إن شاء الله يجوا ويلحقونا يارب ، يعني انت ظابط ؟
= انتي لسه بتستوعبي؟
_ لاء اصل فعلا انت دمك سم ف لايق عليك تبقي ظابط
= ولو كنت فضلت مهندس؟
_ كنت هقولك لايق عليك تبقي سايكو
ضحك وبصلي = هنتقابل تاني لو طلعنا؟
_ دا وقته؟
قعدت ابص حواليا علي السكاكين الي علي الأرض ورجعت بصيتله _ تعرف توصل ل السكينة دي ؟
= مريم أنا عندي الغضروف ما تهمدي بقي
فضلت ازق نفسي بالكرسي لحد ما وقعت بيه واتحركت نحية السكينة ومسكتها ب أطراف صوابعي وبدأت اقطع في الحبل
= يبنت اللعيبة!
_ كنت باخد كورسات دفاع عن النفس
بصيت ورايا لقيت ورق مكتوب ، مسكت النوتس وبدأت اقرأ فيها
( عمره ما فهمني ، كان بيتعامل معايا كأني انتيكة ، بتاعته هو وبس ، حبيته بس علي قد حبي كرهته ، كرهته لما ضربني عشان شاب جه يكلمني ، كرهته لما حبسني في الاوضة بتاعتي اسبوع مشوفتش فيهم حد ، كرهته لما سلبني كل حاجة ب حجة أنه بيخاف عليا ، كان بيموتني بالبطئ ، حياتي معاه بقت جحيم )
الصفحة التانية
( اتعرفت علي شاب لطيف النهارده ، مكنتش خايفة وهو بيتكلم معايا ولا كنت عوزاه يسكت ، لكن خوفي دلوقتي إن عبدالله يعرف )
الصفحة التالتة
( حبيته! مع ذلك مقدرش اخون عبدالله ، لازم انفصل عنه ، هطلب منه الطلاق النهارده )
بصيت علي التاريخ بتاع اليوم الي مسجلة فيه الكلام ، لقيته نفس اليوم الي الجرايد كانت منزلة أنها اتقتلت فيه! ، رجعت بصيت ل احمد
_ دي طلبت الطلاق! عشان كده قتلها!!
= ربنا يرحمها يارب ، هنرجع حقها إن شاء الله ، طب اي مش هتفكيني ولا انتي عاوزة اي؟
فكيته وبصتله _ احنا لازم نخرج حالا ، دا انت لو معتمد علي دكر بط كان زمانه نجدنا
= معلش اصل رئيس القسم مبيكرهش حد قدي
_ طيب يلا بسرعة
اتحركنا بسرعة ناحية الباب ف لقيت مسدس مرفوع علينا
° علي فين؟
صوتت ورجعت ل ورا
° محدش هيطلع من هنا عايش ، لا انتي ولا هو
_ مكنتش بتحبك ، قتلتها عشان حسيت انها كانت بتحبه هو مش عشان خانتك ، لمجرد انك حسيت إنها ممكن تختار حد غيرك ، مخانتكش خيانة جسدية لكن معرفتش تقبل إن قلبها يبقي بيميل ل راجل تاني ، قتلتها وانت عارف انها شريفة ومحدش لمسها يمريض
مسكني من شعري وزقني علي الارض ، احمد اتشابك معاه وفضلوا يضربوا ف بعض ، مسك شخبة كبيرة وضربها علي دماغ احمد ف وقع علي الارض ، جريت عليه
_ احمد؟ احمد انت سامعني؟
مسكني من شعري وقومني
° حرام عليك انت مستحيل تكون بني ادم
مسك وشي وضغط عليه ° قرأتي الي هي كانت كتباه مش كده؟
كنت بعيط ومش عارفة اخد نفسي ، سحبني علي جوا ووقفني قدام صورتها ° شيفاها بريئة؟ ، لما تروحيلها هتعرفي اني أنا الي كنت صح
مسك سكينة ، اتراجعت ل اخر الأوضة ، قرب مني
° كلكم لازم يحصل فيكم كده ، كلكم لازم تموتوا
صوتت وانا مغمضة عنيا ، فتحت عنيا علي صوت جسمه وهو بيتهبد علي الارض ، بصيت لقيت احمد ضربه علي راسه ، جريت عليه _ انت كويس؟
كان فيه دم بينزل من راسه ف قطعت جزء من التيشيرت بتاعي وحطيتها عليه _ هتبقي كويس ، لازم نطلع من هنا بسرعة
= اهدي انتي متلجة! ، متخافيش
_ انت لسه بتنزف!
وقع علي الارض ف نزلت جمبه _ احمد؟
= أمشي ، أمشي انتي يمريم
_ لاء مش هسيبك ، قوم معايا
سمعت صوت اقدام في الاوضة ، رجالة كتير بدأت تيجي ولما الإضاءة بقت واضحة اتضح انهم رجال بوليس ، خدت نفس ب أريحية وانا بشد واحد فيهم
_ أغمي عليه ، اطلبوا الإسعاف بسرعهههه
طلبوا الإسعاف ونقلوه علي المستشفى ، فضلت قاعدة برا مستغربة نفسي ، لي بعيط عشان راجل معرفوش! لسه عرفاه من يومين! ، يومين حسيت فيهم اني مش خايفة واني مش لوحدي!
الممرضة طلعت _ طمنيني لو سمحتي ، هو كويس؟
° اه الحمد لله كويس ، عملناله اللازم
_ طيب ممكن ادخل اشوفه ؟
° اه اكيد اتفضلي
دخلت الأوضة وقعدت قدامه
= انتي كويسة؟
هزيت راسي _ وانت عامل اي؟
= الحمد لله ، اتقبض عليه ؟
_ أيوة
دخل صاحبه ف بصله = انت مواعيدك أي يبني؟
° دا انا كده جايلك بدري
= اه كنت اوصل وهو مشوحنا في طاسة ، امسك التسجيل اهو
° ماشي يحبيب اخوك ، الف سلامه عليك ، مبروك عليك الترقية
= احلف؟
° اه والله ، مدير القسم نفسه مش مصدق إن القضيه اتحلت
= مريم هي صاحبه الفضل بعد ربنا ، بقولك أي محدش يكتب في الصحافة نهائي ، هي الي لازم اول واحدة تنشر الخبر
° ماشي يباشا هبلغهم حالا
= طيب ماشي ، كلك نظر؟
° اه قصدك أمشي ؟
= يعني ياريت
مشي ف ضحكت وبصتله _ شكراً ، مش عارفة اقولك أي
= ولا اي حاجة دا حقك
_ أنا لازم امشي دلوقتي عشان يدوبك ألحق الجريدة
= هشوفك تاني؟
طلعت من شنطتي ورقة وقلم وكتبت رقمي _ أكيد
مشيت ف وقفني صوته = مريم
_ نعم؟
= كنت عاوز اقولك انك ست شاطرة ، اشطر من اي واحدة في بنات عيلتك
ابتسمتله _ شكراً يا احمد
خرجت من عنده وانا حاسة ب حاجة غريبة! مكنتش عاوزة امشي!
روحت الجريدة وحكيتلهم كلهم هناك الي حصل ، كتبت سبق صحفي وانا الي نشرته ب اسمي ، المدير صرفلي مكافأة كبيرة واتثبتت في الشغل ، أخيرا!
بقي بيتقالي اني صحفية ذكية ، شاطرة ، صاحبة اهم الاخبار واصعب القواضي ، فخر العيلة ، الصحفية الي محصلتش!
أحمد اترقي في شغله ، كنا بنتكلم كتير في اليوم ، مش عارفة ازاي بقينا قريبين من بعض كده ، والسبب؟ كانت أوضة ملعونة ، أوضة 315 .
= عاوزك في موضوع مهم اوي
_ انت جايلي دلوقتي في موضوع مهم؟ طب الجيران تقول عليا ايييي؟
= عاوزك في قضية
_ بعد العشا؟ ، مبشتغلش غير الصبح ، شيفتي صباحي
= خلاص انا هصرف نظر
_ اه ياريت يا احمد عشان مش فيقالك انت وقضيتك، ورايا شغل للركب في المكتب
= حتي لو القضية كانت جوازنا ؟؟
_ ها؟؟
= مريم تتجوزيني؟
° حبيب قلبي الي منورنا ، اتفضل ، ثواني هصحي ابو مريم اكون عملت الشربات
_ ماما!!!!!!!
° عريس لقطة ، طول ب عرض ما شاء الله ، وسعي السكة
_ أنا مش موافقة!
° مش مهم ، محدش طلب رأيك عشان تقوليه
_ يماما!!!!
دخل الصالون وقعدت قدامه وانا مربعة أيدي
_ انت كده بتورط نفسك علي فكرة!
= يعني يبختي
_ بطل تسبيل واتكلم بجد
= مريم أنا بحبك ، وعاوزك دايما معايا ، اصل انا دورت فيه واحدة تانية هترضي يحصل معاها الي حصل معانا قولت والله ابدا
_..
= مش حاسه ب أي حاجة ؟ يعني مغصوبة؟
_ أحمد انت جاي حاططني قدام الأمر الواقع!
= لاء انتي شكلك مغصوبة
ضحكت _ ماشي ، نجرب
= أخيراً يشيخة
_ أحمد ؟
= اي يحبيبي
_ لو هتقتلني في الأخر لاغيني؟
تمت 🤍
غرفة 315
مريم سمير 🤍.


تعليقات
إرسال تعليق