القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية قيد من سلاسل دهب الفصل السادس 6 بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية قيد من سلاسل دهب الفصل السادس 6 بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



رواية قيد من سلاسل دهب الفصل السادس 6 بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 


أخذ صالح الهاتف من يد زياد وتحدث مع غادة قائل: 

- السلام عليكم 

غادة: 

- وعليكم السلام 

صالح بأحترام: 

- بقولك يا أم زين أنتى تعرفى مكان وسيلة. 

غادة بأحترام أيضاً: 

ـ أه قاعدة عند ماما خلتها تروح تقعد معاها. 

صالح: 

ـ طيب تمام بلغى والدتك إنى رايحلها. 

غادة بأستغراب: 

ـ ليه يا معلم صالح أنت ناوى ترجعها تانى لماجد 

ماما مبسوطه بيها وقاعدتها عند ماما اكرملها من عيشتها مع واحد زى ماجد. 

صالح: 

ـ لاء ماجد هيوصلها ورقة طلاقها خلاص وحقوقها هتاخدها والنفقة هبعتهالها بنفسى وهتقعد فى شقتها لحد ما العدة تخلص وبعد كده ربنا يعمل الخير. 

ـ إذا كان كده على الله كله أنا هبعت لماما أعرفها إنك هتروحلها، أغلقت غادة الهاتف وأبلغت والدتها بحديث صالح وإنه قادم إليها ليتحدث مع وسيلة.


رحبت الحاجة مهرة بقدوم صالح فالحاج صالح له جمايل على الكبير والصغير لم يرى أحد يحتاج مساعدة إلا وكان له عوناً. 


وصل المعلم صالح لمنزل الحاجة مهرة واستقبلته الحاجة مهرة بترحاب فهى تعلم أنه سيكون عادل مع وسيلة وسيأتى لها بجميع حقوقها. 

ـ أتفضل أتفضل يا صالح يابنى نورتنا. 

صالح بأحترام: 

ـ بنورك يا حاجة مهرة كنت أتمنى أجى فى ظروف أحسن من كده. 

ـ كله خير يابنى أستنى أنادى وسيلة عشان تكلمها 

دلفت الحاجة مهرة للغرفة التى تجلس بها وسيلة وأخبرتها بوجود المعلم صالح ينتظرها بالخارج 

أرتدت وسيلة ملابس مناسبة وخرجت لمقابلة صالح وذهبت الحاجة مهرة لصنع كوباً من القهوة له 

دلفت وسيلة لمجلس صالح و تنحنحت. 

ـ السلام عليكم 

صالح: 

ـ وعليكم السلام أزيك يا وسيلة عاملة أيه أتفضلى أقعدى. 

جلست وسيلة على المقعد أمامه صامته. 

ـ نستنى الحاجة مهرة لما تيجى عشان تشهد على كلامنا ومانبقاش لوحدنا، اماءت وسيلة برأسها بمعنى نعم. 

صالح بجدية: 

ـ وسيلة إحنا هنتكلم كلام مهم عايز أسمع رأيك مش هينفع كل حاجه تهزى دماغك أتفقنا. 

وسيلة: - أتفقنا. 

دلفت إليهم الحاجة مهرة وقامت بتقديم القهوة لصلالح. 

ـ بصى يا حاجة مهرة أنا حبيت الكلام يبقى فى وجودك عشان عشان تبقى شاهدة أنا عايز أسألك سؤال واحد الأول ومحتاج إجابة هل إنتى عندك نيه فى الرجوع لماجد. 

ـ لأ مش عايزه ارجعله تانى والحمد لله إن مخلفتش منه ولو أنت جاى للصلح أنا اسفه يا معلم صالح أنا رافضه الكلام فى الصلح، ده واحد مهموش عرضه ومد أيد وشتيمة وخلانى خدامة عند أهله وأخرتها يبعنى ويتجوز عليا. 

صالح: 

- لا يا وسيلة أنا مش جاى فى صلح إللى مايهموش عرض مراته ده مش رأجل علشان أسعاله في صلح، أنا قبل ما اجى هنا روحت فى بيت عمى وكلمته وحقوقك كامله هتوصلك وكمان خليتهم يفضولك الشقه تقعدى فيها لحد ما عدتك تخلص. 

ـ لأ أنا مش عايزة اروح الشقة دى تانى أنا عايزاه يدينى حقوقى وأجر ليا شقة وأخد حاجتى إللى جبتها أحطها فيها ده كل إللى طالباه. 

صالح: 

ـ طلاما ده كلامك ماشى من بكره هسألك على شقة هنا وأجرهالك وهنقلك حاجتك فيها وورقة طلاقك أول ما أستلمها هسلمهالك. 

الحاجة مهرة: 

ـ الشقة إللى فى الدور اللى فوقى صاحبها مسافر بس أنا معايا رقمه كلمه أنت يا صالح يابنى تأجرها منه وأهى تبقى تحت عينى كأنها معايا ولو موافقش فى واحدة فى العمارة إللى قدامى لو يرضى صاحبها يأجرها يبقى خير وبركة. 

ـ تمام هاتى الرقم وسيبى كل حاجة عليا وشوفى طلباتك ايه وكلها أوامر و كل كلامك هيتنفذ بإذن الله. 

ـ نظرت له وسيلة بنظرات إمتنان وفخر كيف لشاب مثله كلامه سيف على رقبه الجميع تحدثت إليه بأمتنان وقالت. 

ـ لأ شكرا أوي على إللى بتعمله معايا. 

صالح:

ـ طيب حيث كده بقى خدى رقمى عشان لو احتاجتى حاجه او افتكرتى حاجه عايزاها تكلمينى وهاتى رقمك عشان لما اخلص كل اللى طلبتيه اكلمك 

تبادلوا أرقام الهواتف وبعدها استأذن صالح بالذهاب 

****

كان زياد يتحدث فى الهاتف مع ميرنا وطلب مقابلتها مرة أخرى، شعرت ميرنا بالنصر من محاولة تقرب زياد لها، بالفعل أرتدى زياد ملابسه وذهب لمقابلة ميرنا فى نفس الكافيه الذي حلسوا فيه سابقاً. 


شعر زياد بأن تلك ة هى التى يبحث عنها فهو يريد من تفرغ نفسها له ولطلباته وعلمت ميرنا ما يدور بخلده لذلك قررت مجاراته حتى تحصل على ما تريد فهو ابن عائلة ميسورة الحال ويعمل بشركة كبيرة بمرتب كبير وسيحقق لها ما تريده وفوق كل هذا هى لاتريد أن تتحمل مسئولية أردف زياد بتلبك. 


ـ بقولك ايه يا ميرنا أنتى بتحبى العيال والخلفه وكده. 

ـ لأ طبعا أنا وأحدة عايزة اتمتع بحياتى أنا لسه صغيرة على الهم ده كله الحياة بتتعاش مرة وأحدة بس هنعيشها في نكد وزن وتعب وده سخن لالالا مش بفكر خالص وانت يا زياد بتحب العيال. 

زياد: 

ـ أكيد أنا عندى ولد وبنت زين وزينة

ميرنا: ربنا يخليهملك. 

زياد: 

ـ يارب عشان كده بفكر لو اتجوزت ماخلفش تانى كفايه أوى عليا عيلين. 

ميرنا: 

ـ وأنت لو اتجوزت تانى العيال هتعيش معاك ولا مع أمهم. 

زياد: 

ـ لاء طبعاً هيقعدوا مع غادة بس تحت عينى وقدامى طول الوقت دول عيالى من صلبى. 

ميرنا: 

ـ أه طبعا أكيد. 

زياد: 

ـ بقولك أيه أنا مسافر بكره مع صحابى وهما جايين بمراتتهم وأللى خاطب جاى بخطيبته إيه رأيك تيجى معايا. 

ميرنا: 

ـ مقدرش ابات برة أمى تاكلنى. 

ـ مين جاب سيرة بيات ده هو يوم رايح جاى هنروح الصبح ونرجع أخر اليوم. 

ميرنا: 

ـ اه إذا كان كده موافقة طبعاً. 

زياد: 

ـ خلاص بكره هقابلك الساعه ٩ على أخر شارع بيتكم كده. 

ميرنا: ـ خلاص أتفقنا يا زيزو. 

ـ يلا بقى نروح عشان نستعد لبكره ذهب زياد لمنزله وهو سعيد أخيراً التقى بالمرأة التى تتوافق مع أفكاره وتشاركه اهتماماته وأثناء صعوده للمنزل وجد غادة تصعد هى الاخرى للمنزل أسرع من خطواته ليذهب إليها وأمسكها من معصمها وهو غاضب. 

ـ ايه ده إللى إنتى نازله بيه ده. 

غادة بلا مبالاة : 

ـ وأنت مالك ياخي شكلك بتحب تسمعها كتير. 

زياد: 

ـ أنتى هتستهبلى إنتى ناسيه إنك أم ولادى وعايشه فى نفس البيت. 

غادة: 

ـ ده مش مبرر ليك على فكرة إنك تدخل في حياتى وغير كده أنا بعد العده بتاعتى ماتخلص مش هقعد هنا تانى هاخد ولادى وأروح عند أهلى أنا مستنيه بس أثبت نفسى فى الشغل. 

زياد : 

ـ ومين قالك أنى هسيب عيالى يبعدوا عنى. 

غادة: 

ـ ومين قالك إنى هبعدهم عنك لما تحب تشوفهم ابقى تعالى، عن اذنك بقى عشان الحق اتغدى معاهم 

تركته غادة وصعدت لغرفتها تباشر المهام اليوميه.. 

*****

كان ماجد يجلس برفقة شوشو فى شقته ويحاول إقناعها بترك المنزل مؤقتاً. 

شوشو: 

ـ بقولك أيه إحنا قبل الجواز ماتفقناش على كده أنت مش جايبنى هنا خدامة لأهلك. 

ماجد: 

شوشو بطمع: 

ـ يا حبيبتي أصبرى عليا بس وأنا هاخدلك شقة بره. 

ـ لأ انا الشقه دى عجبانى كبيرة وحلوة أسيبها ليه وأروح اقعد فى ايجار. 

ماجد: 

ـ خلاص يبقى نقعد تحت عند أمى كام يوم بس وأنا هحاول أتصرف مع وسيلة وأطفشها من هنا خالص. 

شوشو: 

ـ وتعمل كده ليه رجعها تانى على زمتك ومتطلقهاش رسمى ولو رفضت ترجع أرفع قضية عليها وأطلبها فى بيت الطاعة، صمت ماجد يفكر فى حديث شوشو هل يترك وسيله على ذمته....

تكملة الروايه من هنااااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع