رواية قيد من سلاسل دهب الفصل السابع 7 بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية قيد من سلاسل دهب الفصل السابع 7 بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
حديث شوشو يتردد فى ذهن ماجد إذا أعاد وسيلة لعصمته سيضمن وجودها بجانب أمه وخدمتها ويستطيع وقتها الجلوس فى شقته هو وزوجته وسيتجنب فى المستقبل الشجار الذى سيحدث بين أمه وزوجته لأنه يعلم جيداً أن شوشو لن تنزل للأسفل لخدمة والدته كما كانت تفعل وسيلة إذاً سيذهب ويردها لعصمته ويأتى بها رغماً عنها.
ـ عندك حق يا شوشو أنا هروح أجبها من عند الحاجة مهرة ومحدش وقتها هيقدر يتكلم واحد وبيرجع مراته لعصمته إللى غضبت وسابت البيت عشان غارت لما اتجوزت واحدة عليها.
شوشو:
ـ كده صح وقتها محدش هيقدر يخرجك من شقتك.
ماجد:
ـ أنا هقوم أغير واروح أجبها دلوقتي بس تراجع ماجد وجلس مرة أخرى على التخت يفكر فى صالح وما سيفعله معه.
شوشو:
ـ فى أيه قعدت ليه تانى.
ـ إنتى عارفه صالح جه الصبح وقالى ابعتلها ورقتها.
شوشو:
ـ قله رجعت فى كلامى لقتها يتيمه وغلبانه قلت اخليها على زمتى وقتها مش هيقدر يتكلم وخصوصا لو هى قبلت وواضح إنها غلبانة وهتوافق أكيد مش هتعجبها قاعدتها عند الناس الغريبة.
ماجد:
ـ تمام هروح دلوقتي أجبها وأجى.
تركها ماجد وذهب لأرتداء ملابسه ثم ذهب لمنزل الحاجة مهرة وطرق الباب ففتحت له الحاجة مهرة وعندما رأته أمامها أرتسمت على وجهها علامات الغضب وتحدثت ببرود عكس ما بداخلها.
ـ خير يا ماجد عايز ايه جاى من غير معاد وأحنا ستات قاعدين لواحدينا.
ـ جاى فى الخير يا حاجة مهرة أنا جاى عشان أراضى وسيلة وارجعها بيتها.
الحاجة مهرة:
ـ وسيلة ده بيتها لو فاكر إن مالهاش بيت...
ماجد بمقاطعة:
ـ الست مالهاش غير بيت جوزها عايز اقابلها وسبينى أكلمها الصلح خير يا حاجة مهرة وبعدين إحنا نسايب وعمرك ماشوفتى مننا حاجة وحشة.
ـ لأ وانتوا طلعتوا ولاد أصول سوا أنت ولا أخوك أتفضل أدخل أنا هبلغها عشان بس أكون عملت إللى عليا.
دلفت الحاجة مهرة لغرفة وسيلة وأبلغتها بوجود ماجد و ما قاله.
ـ ده إللى قاله يا بنتى إنه جاى يصالحك ويراضيكى.
وسيلة:
ـ بس ده مكنش كلام المعلم صالح.
الحاجة مهرة:
ـ أنا رأيى إنك تخرجى تشوفيه هو عايز أيه واشترى منه أنا حاسة إن محدش يعرف أنه جاى.
وسيلة بخوف:
ـ خايفه أخرج يضربنى تانى أو يغصبنى على حاجة.
الحاجة مهرة:
ـ لاء متخافيش ميقدرش يعملك حاجة وبعدين أنتى مش لواحدك دلوقتي أعتبرينى أمك وغادة وتغريد أخواتك.
ارتدت وسيلة الحجاب و العباءة المنزلية وذهبت للحجرة التى يجلس بها ماجد، وقف ماجد واقترب منها حينما رآها دلفت للحجرة وجذبها من يدها واجلسها بجانبه.
فى تلك الأثناء قامت الحاجة مهرة بالأتصال بصالح لأخباره بمجئ ماجد تحدث صالح محاولا كتم غضبه.
ـ يعنى هو قالك كده إنه جاى يراضيها وياخدها صح
ـ اه
ـ طيب هى فين هاتى اكلمها
ـ هى خرجت معاه في الصاله تشوفه عايز إيه منها
ـ وهى موافقه على كلامه
الحاجة مهرة بأسف :
ـ الصراحه لأ أنا إللى قولتلها تخرج تشوفه عايز أيه.
ـ طيب يا حاجة اقفلى دلوقتي مسافة السكة هكون عندك وأخرجى اقعدى معاهم عطليهم على ماجى.
ـ حاضر يابنى
ذهبت الحاجة مهرة للجلوس برفقتهم فحاول ماجد أخذها فى صفه.
ـ أحضرينا يا حاجة مهرة أنا رأجل مقتدر واقدر أفتح بيتين أيه المشكلة لما ارجعها وتفضل على زمتى وتقعد معايا في نفس البيت وهتكفل بمصريفها زى ما كانت.
نظرت له وسيلة بنظرات إحتقار لأول مرة تنظر له بتلك الطريقة كأنها تراه لأول مرة وتحدثت ة لم يلاحظها ماجد.
ـ وطبعاً يا ماجد أنت عريس جديد عشان كده هتسبنى قاعدة مع مامتك فترة صح لحد ما ترتب أمورك.
ماجد:
ـ كده أنتى فهمتينى الله ينور عليكى يلا بينا بقى نروح عشان منتأخرش عايز اقولك دول هيتبسطوا أوى أوى لما ترجعى.
ـ طبعاً خاصتاً مامتك عشان هى أكتر وأحدة بتحبنى.
ماجد:
ـ أكيد دانتوا عشرة أنتوا كنتوا طول الوقت مع بعض.
وسيلة:
ـ طبعا مش كنت الخدامة إللى بتشتغل بلقمتها أكيد طبعاً هتفتقدنى ماهى أكيد مش هتلاقى خدامة أوفى منى ولا أنت إيه رأيك.
ـ لاء طبعاً هى الست اللى بتشتغل في بيتها تبقى خدامه.
وسيلة بعصبية:
ـ الست إللى بتنزل تساعد في بيت حماها بطيب خاطر مش خدامة الست إللى فى الأخر بتلاقى بسمة حلوة وتقدير مش خدامة إنما الست إللى بتتبهدل ومش بتشوف غير كلام جارح قدام الغريب والقريب دى محصلتش الحيوان إللى مهما عملت ماتشفش حتى ابتسامة حد بيبتسم ليها تبقى أيه.
أنا كنت خدامة ليك ولأهلك ولأخواتك وولأدهم ومراتاتهم وأنت شايف وراضى بالوضع وكان عجبك إللى بيحصل وتقولى أيه يعنى.
ماجد:
ـ خلاص يا وسيله بلاش نفتح القديم ويلا نمشى مالوش لازمة الكلام ده الكلام ده خلص وعدى وأنا هقول لامى تخف عليكى.
نظرت له وسيلة وظلت تضحك بسخرية هى حقا تستحق ما يحدث لها هى من قبلت تلك المعاملة وصمتت تحدثت وهى مازالت تضحك.
ـ أنت أهبل يا ماجد تصدق أنت طلعت أهبل وأنا هبلة عشان سكت من زمان على إللى بيحصلى واقول عدى.
ماجد:
ـ وسيلة مش عشان جيت اراضيكى تسوقى فيها أنا ممكن اخدك غصب عنك فى بيت الطاعة وافضل سايبك متعلقه كده وأنتى أرض بور معرفتيش تخلفى عيل يمكن لو كنتى خلفتى كان الوضع أختلف أتفضلى أمشى قدامى من غير كلام كتير.
وسيلة بعصبية:
ـ مش هشمى معاك أنا مصدقت خلصت منك هو أنا مجنونة أرجع لواحد زيك أنت.
ماجد بغضب:
ـ طيب أنتى بقى إللى هتجبيه لنفسك هاخدك معايا دلوقتي غصب عنك وأرميكى تحت رجلين أمى وهسيبك متعلقه كده زى البيت الواقف وأقترب منها حتى يضربها، ولكن تدخل صالح مسرعاً ووقف أمامه وأمسك يده قبل أن تصل إلى وسيلة وتحدث بغيظ
ـ أنت إيه إللى جابك هنا.
ماجد:
ـ جاى أخد مراتى.
صالح:
ـ وهى مش عايزاك.
ماجد:
ـ هى بس بتدلع شوية، لكن هترجع ماهى أكيد مش هتفضل عايشه طول عمرها عند الناس.
صالح بسخرية:
ـ ده أكيد طبعاً لازم يكونلها بيت بس لما تبقى فى عصمة رأجل مش عيل أنا جيتلكم وقولتلك هطلقها رسمى وأنا هاجى بنفسى وأخد ورقتها أنت عملت ايه بقى كسرت كلامى وجيت تتهجم عليها عند الناس إللى هى قاعدة عندهم صح.
ماجد بشر:
ـ هى إللى بتستفزنى.
صالح بتهديد:
ـ هى مش هتيجى معاك والكلام إللى قلته قدام أبوك وأخواتك هيتنفذ.
ماجد:
ـ ولو ماتنفذش.
ـ هرجع تانى لأبوك وأخواتك ووقتها مش أنت بس هتتحمل نتيجة إنك كسرت كلامى لاء أهلك كمان يتحملوا معاك مش المعلم صالح إللى يرجع فى كلمة قالها.
شعر ماجد بتهديد صريح فى صوت صالح مما جعله يشعر بخوف فصالح قادر على أخذ كل شئ منهم لأنه صاحب تلك المعارض التى يعمل بها هو وأهله ولو نفذ تهديده لن يبقى مع أحداً منهم مال وستتركه شوشو وقتها فحاول تهدأت الأمور .
ـ أهدى بس يا صالح.
ـ المعلم صالح أوعى تنسى نفسك مرة تانية.
ماجد:
ـ أهدى بس يا معلم صالح انا كنت جاى أراضيها بس هى غلاطه وغلطت فيا.
صالح:
ـ كل ده مايهمنيش ترمى دلوقتي اليمين وهتيجى معايا على المأذون تطلقها دلوقتي سامع وكل حقوقها هتاخدها.
خرج ماجد وهو مطأطئ الرأس فهو كان على وشك أن يرجعها معه وينتهى الأمر لولا تدخل صالح
نظر صالح لوسيلة وتحدث بحنان.
ـ جهزى نفسك عشان هتيجى معايا مشوار وأنتى بعد أذنك يا حجة مهرة هتيجى معانا.
اماءت وسيلة براسها بمعنى موافقة وذهب ماجد برفقه صالح
تكملة الروايه من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق