بنتى اللي عندها 8 سنين فضلت تقول لى إن سريرها مضيق عليها. الساعة 2:00 الصبح، وأخيرا الكاميرا وريتني ليه...
بنتى اللي عندها 8 سنين فضلت تقول لى إن سريرها مضيق عليها. الساعة 2:00 الصبح، وأخيرا الكاميرا وريتني ليه...
لمدة تلات أسابيع، بنتي ميا كررت نفس الجملة الغريبة قبل ما تنام.
"ماما... سريري بيعصرني".
في الأول افتكرت إنها جملة من الجمل الغريبة اللي الأطفال بيألفوها لما ميبقوش عارفين يشرحوا إنهم مش مرتاحين. ميا كانت عندها تمان سنين، خيالها واسع وساعات درامية لما متبقاش عايزة تنام.
سألتها ليلة وأنا بغطيها: "يعني إيه بيضغط عليكي؟"
هزت كتافها
"بحس إن في حاجة بتضغط عليا. "
ضغطت على المرتبة بإيدي.
شكلها كان طبيعي بالنسبة لي.
قلت: "يمكن تكوني بتكبري". "السراير بتحسي إنها صغرت لما بتكبري. "
شكلها مكانش مقتنع.
الليلة دي صحيت حوالي نص الليل ودخلت أوضتي.
"سريري بيعصرني تاني. "فحصت المرتبة، وملاية السرير، كل حاجة شكلها كان طبيعي تمامًا.
جوزي إريك ضحك لما حكيت له.
"هي بس مش عايزة تنام لوحدها. "
بس ميا أصرت.
كل ليلة.
"بحسه ضيق. "
بعد أسبوع، غيرت المرتبة كلها، افتكرت إن السوست باظت.
واحدة جديدة جت بعد يومين.
ليلة واحدة بس، ميا نامت بهدوء.
بعدين الشكاوي رجعت تاني.
"ماما... "بتحصل تاني. "
ده الوقت اللي ركبت فيه كاميرا أمان صغيرة في أوضتها.
في الأول قلت لنفسي إن ده عشان يطمن قلبي بس. ميا دايمًا نومها قلق، ويمكن تكون بترفص في حلمها طول الليل.
الكاميرا كانت متوصلة بتطبيق على موبايلي عشان أقدر أشوف الأوضة في أي وقت.
خلال الكام ليلة الأولى، محصلش حاجة غريبة.
ميا نامت عادي. السرير ماتحركش.
بس في الليلة العاشرة صحيت فجأة.
الساعة الرقمية كانت 2:00 الصبح
موبايلي هز لسه بإشعار.
تم اكتشاف حركة: أوضة ميا.
نص نايمة، فتحت كاميرتي.
صورة الرؤية الليلية وريتني ميا نايمة على جنبها تحت البطانية.
كل حاجة كان شكلها هادي جداً.
بعدين المرتبة اتحركت.
قليلاً بس.
كأن حاجة تحتها اتحركت.
من الإسبانية للإنجليزي..
قلبي وقع في رجلي.
لأن سرير ميا مكانش فيه أدراج.
مكانش فيه حاجة تحته غير الأرضية الخشب.
بس قدام الكاميرا...
حاجة كانت بتتحرك بوضوح... الباقي في الكومنتات لو قريت القصه صلى على الحبيب ولو لا اكتب اكمل.
كانت واقفة قدام شاشة الموبايل وشافت المرتبة بتتحرك كأن في حد بيزقها من تحت. جريت على أوضة ميا وفتحت الباب بقوة وولعت النور. ميا صحيت وهي بتصرخ يا ماما مش قادرة أتنفس، السرير بيطبق عليا!
التفتيش الصادم
الأم شالت ميا من السرير بسرعة وهي بتترعش، وجابت سكينة مطبخ وبدأت تقطع في القماش اللي تحت المرتبة. وهنا كانت الصدمة اللي مكنتش تتخيلها..
المخبأ السري لقت إن المرتبة متفرغة من النص، والسوست
متشالة من منطقة معينة ومعمول مكانها جيب أو تجويف كبير يكفي شخص بالغ.
المواجهة وهي بتقطع، لقت إيد بتتحرك من جوه المرتبة! شخص نحيف جداً وهدومه مقطعة بدأ يخرج من جوه جسم المرتبة نفسه. الأم صرخت وجريت على المطبخ جابت سكين أكبر، وفي الوقت ده إريك جوزها دخل الأوضة وهو وشه أصفر ومرعوب.
الحقيقة المرة الشخص اللي كان مستخبي جوه سرير البنت طلع توماس، أخو إريك الصغير. توماس كان مريض نفسي وهربان
من قضية، وإريك مكنش عايز يسلمه للشرطة ولا يوديه مصحة.
الخطة الشيطانية إريك هو اللي قص المرتبة وجهزها عشان أخوه يستخبى فيها طول النهار ولما العيلة تنام يخرج ياكل ويشرب. ولما كان توماس بيدخل يستخبى بليل وميا نايمة، كان وزنه بيضغط على السوست فالبنت كانت بتحس إن السرير بيعصرها أو بيضيق عليها.
خيانة الزوج الأم اكتشفت إن جوزها كان بيحط منوم لبنتها في العصير كل يوم عشان متصحاش وتحس بحركة عمه
تحتها، بس في الليلة دي الجرعة كانت خفيفة وميا صحيت وحست بالخطر.
النهاية
الأم بلغت البوليس فوراً. البوليس جه وقبض على توماس الهارب، وحققوا مع إريك بتهمة التستر على مجرم وتعريض حياة بنته للخطر. الأم أخدت بنتها وراحت بيت أهلها وهي مش قادرة تصدق إن الشخص اللي عاشت معاه 8 سنين كان مخبي كابوس جوه سرير بنته.
الخلاصة البنت مكنش خيالها واسع، هي فعلاً كانت بتتعصر كل ليلة تحت وزن راجل مستخبي جوه مرتبتها!
تمت


تعليقات
إرسال تعليق