القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية منقذي (دنيا وسليم)الفصل الثامن 8بقلم ساره الحلفاوي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

رواية منقذي (دنيا وسليم)الفصل الثامن 8بقلم ساره الحلفاوي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 





رواية منقذي (دنيا وسليم)الفصل الثامن 8بقلم ساره الحلفاوي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 


الفصل الثامن 

مسك الشنط و هي جنبه بيأمر الحراس يحطوهم في العربية، حاوط خصرها بيقول و هو بيبص للدريس الجميل اللي كله ألوان اللي هي لابساه واصل لحد رجليها من تحت و ضيق من عند الوسط و الصدر و بأكمام ضيقة، عملت شعرها ضفيرة سايبة على جنب ف كانت طالعة تجنن، إبتسم و قال:

- شكلك زي القمر!


إبتسمت و قالت و هما بيركبوا العربية ورا عشان السواق يسوق:

- فكرني أجيب من هناك مايو!!


- نـــعـــم!!

هتف بحدة بيبصلها بنظرات نارية، فـ قالت بسرعة:

- الشرعي ده يا سليم!


قال بضيق:

- بيبقى ضيق و زي الزفت بردو!


- هنختار واحد واسع! 

قالت و هي ماسكة دراعه نايمة على كتفه، إبتسم و قال بهدوء:

- هنشوف!


وصلوا لـ واحد من أهم و أفخم المنتجعات في الساحل، نزلت و أول ما شافت البحر الصافي بلون مايته الجميلة بتقول بإنبهار:

- يا نهار أبيض! إيه الحلاوة دي!! إيه البحر ده!!


سابها تنبهر و هو بيضحك و بيطلّع مع السواق الشنط،سابه يدخلها و وقف جنبها، حاوط خصرها بيبصلها و خصلات شعرها طايرة مع عينيها الزيتوني و كإنها لوحة فنية، إبتسم و قربها منه بيقول و هو حاسس إن فرحتها بتفرحه:

- مبسوطة؟ 


- فوق م تتخيل .. حاسة إني بحلم!!

قالتها و هي مشدوهة بجمال المنظر الطبيعي اللي قدامها، لدرجة إنها سابته و قربت من البحر مخلياه يلمس رجلها و بتضحك أول م دغدغت الماية أنامل قدميها بتقول و هي بتبصله بمنتهى السعادة:

- فرحانة أوي .. أنا أول مرة أشوف بحر يا سليم!


إبتسم و حَط إيدُه في جيبه بيبصلها فرحان لفرحتها و كإنها بنته و حتة منُه، شاورتله عشان ييجي فـ راحلها بيقول بجدية و هو بيشدها على صدره:

- أخرك إن الماية توصل لركبك .. مش هتسحمل أشوف الناس بتبحلق فيكي و الفستان لازق على جسمك مبين تفاصيله كلها!

- حاضر!!

قالتها و هي تكاد تكون مسمعتوش، مسح على شعرها بحنية و بيبص حواليه ملقاش ناس كتير لكنه ندم إنه محجزش شاليه ليهم هما بس، تليفونه رن بـ سكرتيرته دينا فـ قال و هو بيشد دنيا:

- يلا تعالي ندخل!


مسكت في قميصه بتقول برجاء:

- سيبني هنا شوية يا سليم عشان خاطري!!


تجاهل رجائها و شالها بإيد واحدة من وسطها و بالإيد التانية بيرد على دينا و هو بيدخل بيها الشاليه بتاعه اللي بيطل على البحر على طول وسط تذمُرها و ضيقها منه، إتسعت عينيها بعد م إكتشفت إنه بيكلم دينا، فـ قفلت باب الشاليه و حطت ودنها على التليفون عشان تسمع .. و إتفاجأت بصوت دينا اللي نبرتها معجبتهاش، فـ إحمّر وشها بغضب بتحاول تتنفس و تهدي نفسها، بصلها هو بإستغراب و قام وقف ساند على الحيطة بكتفُه بيقول:

- أيوا يا دينا الفيلا دي متقلش عن سبعة مليون و لو مش عاجبهم خلاص شوفي غيرهم!!


قربت منه دُنيا بتبصله بنظرات ماكرة، حاوطت خصره و وقفت على طرف صوابعها بتميل عليه و بتبوس فكُه!، حاوط خصرها بيبصلها بدهشة من حركاتها، رفعت إيديها لعنقه بتحاوط رقبته و شفايفها بتمشي على رقبته و فكه بقبلات متقطعة لحد م إتوتر هو و إتنحنح و هو بيقول بـ صوت مهزوز:

- معاكي يا دينا .. آه و صفقة شقق العجمي آآآ 


قاطعته دُنيا بعد ما شبِّت أكتر و حاوطت عنقه بتقبله على شفتيه قبلات متفرقة، مقدرش يكمل مكالمته و قال بصوت مهزوز:

- لاء دينا روحي دلوقتي و هكلمك شوية كدا!!


وقفل و هو حاسس باللي قدامه دي بعثرت مشاعره و زلزلت إهتزازُه و كيانه، حاوط خصرها و قربها جدًا منه بيقول بصوت مثقل بالرغبة:

- طب و رحمة أمي إنتِ م أد اللي بتعمليه دلوقتي ده!

قال و هي تحاوط عنقه بتقرب بـ وشها منه و بتقول بدلع:

- يعني هو أنا عملت إيه يا سليم .. كل ده عشان جوزي وحشني و ببوسُه!!


 - متستعبطيش عليا هاه!

قالها بتحذير خلاها تضحك من قلبها و ترجع راسها لـ ورا، عبثت في دقنُه بتقول بإبتسامة:

- أنا بستعبط يا سليم؟. البت دي على فكرة مش عاجباني .. مش واخد بالك إن صوتها مسهوك شوية و هي بتكلمك؟ 

رفع وشها ليه و مال ملتقطًا شفتيها يقبلها بحنان و حب، بادلته هي كمان لحد ما بعد و قال و هو بيغمر صوابعه في شعرها:

- و لا واخد بالي من حاجة غيرك .. و مش فارق معايا حد غيرك يا حبيبي إنتَ!


إبتسمت و حضنته ساندة راسها على كتفه بتقول:

- طب يلا نطلع نقعد قدام البحر شوية!!


ضحك بسخرية بيقول و هو بيشيلها:

- مافيش الكلام ده! زي م حضّرتي العفريت إصرفيه!!


شهقت و مسكت في رقبته بتقول و هي بتضرب الهوا برجليها:

- يا سليم إستنى بس .. أنا عايزة أقعد قدام البحر شوية!

- مش دلوقتي .. لما أشبع منك شوية الأول!

قال بإبتسامة بيقربها منه و بيتجه لغرفة جميلة، حطها على السرير و ميل عليها فـ غمغمت هي بخجل:

- مش معقول يعني .. كل ده مشبعتش!


- هو أنا لحقت يا مؤمنة!

قالها بصدمة زائفة فـ إبتسمت بتحاوط وشه و بتبصله بحُب عينيها كانت بتنطق بيه، إبتسم لنظراتها و قال و هو دايب فيهم:

- إيه .. بتبصيلي كدا ليه!


قالت برقة:

- بشكر ربنا إنك دخلت حياتي .. بشكر مرات عمي إنها طردتني عشان أقابلك .. بشكر القدر اللي خلاني أدخل المطعم ده بالذات عشان أشوفك .. ربنا يخليك ليا!!


إبتسم و ميّل مُقبلًا شفايفها بيهمس قدامهم:

- أنا اللي بشكر ربنا إنك دخلتي و نورتي حياتي!


حاوطت عنقه بتضمه ليها مغمضة عينيها مستمتعة بكونها في حضنه و معاه!


*******


صحي من نومه على كابوس بشع، هياخدوها منه!!! هياخدوا دُنيا منه و ده كل اللي كان بيفكر فيه، بص جنبه مالقاهاش، لبس بسرعة بنطلونه و قميصه و سابه مفتوح و بصوت عالي جهوري نده عليها:

- دُنــــيــــا!!!


مالقاش ليها رد، دور في الشاليه كله من غير فايدة، خرج برا الشاليه لاقاها قاعدة على البحر لابسة فستان لحد ركبتيها و من غير أكمام!! جحظ بعينيه و هو شايف العيون عليها .. مقدرش يمسك نفسها و قرب منها شدها من دراعها بقسوة، إتخضت من وجوده المُفاجئ و من شدة شده ليها حست بـ دراعها هيتخلع بتقول بوجع:

- آه سليم إيدي .. سليم إيدي هتتخلع!


شدها بقسوة أكتر بيقول بصوت جـهـوري:

- بـس إخـرسـي!!!


حاول تفك صوابعه اللي علمت على دراعها لكن مقدرتش، دخل الشالية و زقها بعنف على الأرض في وقعت بتبصله بصدمة حقيقية و بتزحف على الأرض بتلملم فستانها بتبصله بعيون كلها دموع، صرخ فيها و هو شايف محاولاتها عشان تغطي نفسها:

- بتغطي نفسك ... بتغـطي نفسك من جوزك و إنتِ قاعدة برا عـريـانـة!!


حاولت تقوم لكن مقدرتش من قوة الوقعة بتقول بحزن:

- سليم ليه بتكلمني كدا!!!


- إخـــرســي خــالـص مش عايز أسمعلك نفس!!



 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع
    close