رواية منقذي (دنيا وسليم)الفصل التاسع 9بقلم ساره الحلفاوي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية منقذي (دنيا وسليم)الفصل التاسع 9بقلم ساره الحلفاوي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
الفصل التاسع
- إخـــرســي خــالـص مش عايز أسمعلك نفس!!
قال و هو بيشاورلها بصباعه بحدة، بيصيح فيها و هو حاسس إنه هيتجنن من المنظر اللي شافها عليه:
- بتخرجي برا من غير ما تقولي و عديتها .. بتقومب من حضني عشان تقعدي قدام البحر و قولت معلش صغيرة لسه و أول مرة تشوفه، لكن تطلعي بأوسخ حاجة عندك و بفستان معري رجلك و دراعاتك و فاكراني هعديها تبقي غلطانة و عايزة ضــرب الجــزمــة!!! و قسمًا بالله لهعلمك الأدب يا دنيا .. و رحـمــة أبويا لهدفّعك تمن العيون اللي كانت هتاكلك برا و لا كإنك متجوزة خـروف!!!
و عشان يفرغ غضبه من غير ما يإذيها مسك فازة و رماها بقسوة على الأرض، حطت إيدبها على ودنها من صوت الكسر العالي و صوت نفسه الرهيب، خافت من و كانت بتترعش و هي فاكراه هينهال عليها بالضرب و اللكمات، لكنها إتفاجئت بيه بيخرج برا الشاليه و بيقفل عليها و بيسوق عربيته بأقصى سرعة عنده، قعدت تعيط بتدارك غلطتها و بتلعن نفسها و هي بتقول بندم شديد:
- أنا عملت إيه .. إيه اللي هببته ده!!
كان بيسوق العربية و هو بينفث دخان السيجارة العاشرة يمكن، الصورة اللي قدام عينبه مش بتتمحي و للحظة ندم .. ندم إنه دخلها حياته .. ندم إنه جابها هنا .. ندم إنه حبها، فضل برا و قعد في كافيه بيتابع شغله لحد م الليل جه، أكل ساندوتش و شرب قهوة و قرر يروّح، و فعلًا وصل الشاليه و دخل لاقاها على حالته، لكن كانت بتترعش و العياط مبهدل وشها و عينيها، و أول ما فتح باب الشاليه رفعت عينيها ليه بلهفة، قامت و جريت عليه بتحاوط وشه و بتقول بعياط نابع من خوفها عليه و منه:
- سليم .. الحمدلله .. إنت كويس صح!!
- إبعدي عني!!
قالها بضيق و هو بيشيل إيديها من على وشه، و كان هيمشي لكنها مسكت في قميصه بتقول و هي بتتشحتف من العياط:
- أصبر .. بصلي طيب إتكلم .. معايا!!
- مش طايق أبص في وشك!
قالها بمنتهى الضيق، بصتله بصدمة و من صدمتها إيديها وقعت من على قميصه شاردة قدامها، سابها و دخل الأوضة بيدخن السيجارة الحداشر و هو قاعد على السرير، دخلت وراه بتمشي ببطء و شيطانها هيئلها إنه خلاص كرهها، راحت قعدت جنبنه بتبص لإيديها و بتقول بصوت مهزوز و مليان عياط:
- هو .. هو إنت بجد مش طايق تبص في وشي زي م قولت؟ كرهتني صح؟!
بصلها بضيق شديد و أشاح بوشه عنها و هو بيدخّن، فـ بصتله بألم و مسكت إيده و إيدي متلجة بتترعش، بص لإيديها و فضل ساكت، لحد م قالت و هي بتنهار في العياط:
- أسفة .. حقك عليا أنا .. أنا مفكرتش مرتين و أنا بلبسه .. مكنتش أعرف إنك هتدايق للدرجة دي!!
- أيوا .. أصلك متجوزة قُرني مش راجل!
شهقت بتقول بسرعة بتمسح دموعها:
- قسمًا بالله أبدًا أنا متجوزة راجل و سيد الرجالة كلهم!! مش قصدي كدا والله!
تابعت و هي بتشهق من العباط:
- سليم أنا مستحملش تفضل زعلان مني كدا! و لما فكرت في اللي عملته زعلت من نفسي أوي والله! حقك عليا و الله ما هكررها أبدًا في حياتي!
فضل ساكت و من غير ما يبصلها، فـ رمت نفسها في حضنه من غير تردد بتقول بألم:
- بس أنا بردو زعلت منك أوي .. مش إنت قولتلي قبل كدا إني بنتك؟ مش المفروض الأب بيقعد مع بنته و يفهمها الصح من الغلط؟ بس إنت قسيت عليا .. بُص إيدي؟ لسه صوابعك معلمة عليها! و كمان جسمي لسه واجعني أوي من الزقة اللي زقتهالي! و كمان بتقولي مش طايق تبص في وشي أنا زعلت منك أوي يا سليم!!
قالت جملتها الأخيرة و هي بتعيط، بصلها و للحظة صعبت عليه، خصوصًا دراعها اللي لما نزل بعينه ليه لاقاه فعلًا عليه علامات حمرا من صوابعه الغليظة، و عياطها اللي مبيقدرش يستحمله .. مجرد ما بيشوف دموعها بيحس بنغزات في قلبه، كانت بتعيط في حضنه و جسمه كله بيترعش بين إيديه، مقدرش يعمل حاجة غير إنه يدفن سيجارته في الطفاية اللي على الكومود جنب السرير و يرفع إيده و يطبطب على ضهرها، شددت على عنقه أكتر و حاوطت وشه بتقبل وجنتيه و هي بتقول بحنان:
- حقك عليا .. متزعلش مني!!
بصلها للحظات و قال بحدة:
- لو عملتيها تاني هـ آآ
قاطعته بتقول بلهفة:
- مش هعملها و حياتك عندي و غلاوتك مش هعمل كدا تاني!!
شدها ليه بيحضنها، شدد على حضنها بيخرج وجعه فيها، دفن راسه في عنقها بيقول بصوت متألم:
- مش هتحسي بيا .. مش هتعرفي شعوري و أنا شايف عينبهم هتطلع عليكي .. عُمر ما ست هتقدر تحس براجل بيموت في واحدة و غيره بيبصلها .. إحساس وسخ .. مش إنتِ بتغيري عليا و قولتيلي قبل كدا إنك حسيتي بنار بتاكل فيكي ساعة موقف دينا؟ أهو أنا بقى حسيت بـ أضعاف النار دي بتحرقني .. حسيت إني عايز أموتهم .. و أموتك و أموت نفسي! متعمليش فيا كدا تاني!! لو عملتيها تاني هطلقك يا دُنيا .. هدوس على قلبي و أطلقك بس مش هسيب نفسي أحس الإحساس ده تاني!!
صِعب عليها جدًا و شتمت نفسها بدل المرة ألف إنها وصّلته للحد ده، حاولت تطلع من حضنه لكنه منعها مش عابزها تشوفه مدايق للدرجة دي، حاوطت عنقه بأقوى ما عندها بتطبطب على ضهره و بتغرز صوابعها في شعره بتقول بحنان:
- حقك عليا يا حبيبي! والله العظيم ما كنت أعرف إن كل ده هيحصل .. متزعلش مني عشان خاطري!!
- حبيبك؟
قالها و إبتسم رغم ضيقُه .. أول مرة تقوله حبيبي، أسرعت بتقول بلهفة و حب:
- حبيبي و حياتي كلها!
ضمها ليه أكتر بيدفن أنفه في عنقها بيستنشق ريحتها، إبتسم و حاولت تحاوط كتفه العريض بدراعها، فضل سايبها في حضنه كتير لحد ما حست إن جسمه بيتقل، عرفت إنه خلاص بينام، سندت راسه على السرير و بحذر طلعت رجله بتحاول تخلي وضعية نومه مريحة، قلّعته جزمتهو قعدت جنبه بتحرر أزرار قميصه بتشيله عن جسمه و هي بقت عارفة إنه ميقدرش ينام بأي قطعة لبس علوية، بصتله بعشق و مسحت على شعره كإنه إبنها مالت تقبل جبينه بحنو .. و من ثم إنحدرت شفتيها لشفتيه بتقبله برقة شديدة، مكنتش تتخيل إنه بيحبها و بيغير عليها للدرجة دي، قامت من جنبه و دخلت الحمام تاخد شاور و طلعت لابسة قميص للنوم بلون الروز و طفت الأنوار و دخلت السرير نامت على صدره .. في حضنه بتغمغم مبتسمة:
- تصبح على خير يا أغلى حد في حياتي!!
******
صحيت على دراع قوي محاوطها بقوة أكبر و كإنه خايف تهرب، إبتسمت و قبّلت دقنه و بعدت إيديه عنها، قامت تعمل أوردر فطار و غدا من تليفونها اللي جابهوهلها، و عقبال م غيرت هدومها و فّقت كان هو وصل، لبست إسدال كانت واخداه معاها و خدت الكريدت اللي سليم بردو إدهالها و دفعتله، قفلت الباب و إبتدت تجهز الفطار و راحتله بالصينية بتصحيه بـ قبلات على وشُه صحي على أثرها مبتسم، بصلها و بصص للأكل بيقول بصوت ناعس:
- جيتيه منين ده؟
- طلبت أوردر من مطعم جنبنا هنا!
قالت و هي بتأكله برقة، مسك إيديها بحدة بيبص للبيجامة القصيرة اللي هي لابساها:
- فتحتيله كدا!!
قالت بسرعة:
- لاء طبعًا لبست الإسدال!
بصتله و هو بيمسح على وشُه بعنف، سابت الصينية على جنب، مسحت على شعره بتقول بلطف و تفهُم:
- مالك يا حبيبي .. قولي عايز إيه و أنا هعملهولك!
- مش عايز حاجة!
قالها بضيق رهيب، قطبت حاجبيها و في لحظة كانت بتبعد عنه بتقول بهدوء:
- طيب .. الأكل عندك!
- رايحة فين!
قال بتفاجؤ من إنسحابها المفاجئ من قدامه، فـ قالت بنفس النبرة:
- هقعد قدام التليفزيون شوية لحد م تقوم و تاكل، لو عوزت حاجة إندهلي!!
سابته و طلعت ف نفض الغطا عنه بضيق شديد .. هو إتعود عليها و إتعود إنها تفضل ملازماه طول الوقت و عمره ما هيتعود على غيابها، دخل خد شاور و طلع لاقاها قاعدة قدام التليفزيون بتتفرج و بتضحك على مسرحية العيال كبرت، قعد جنبها فـ كانت هتقوم .. مسك إيديها بيقول بحدة:
- رايحة فين يا دنيا .. هو أنا لما آجي تقومي!!
قالت ببراءة:
- مش قصدي كدا يا سليم .. كنت هقوم أعمل فشار لما لقيتك جيت!
بصلها للحظات بضيق و سابها تقوم بيقول بجمود:
- ماشي قومي!
قامت فعلًا و إتأخرت شوبة و رجعت بـ طبق فشار كبير، قعدت جنبه و حطت الطبق على حجره و هو ساند رجله على الترابيزة قدامه، سندت رجلها جنبه لكن من غير م تسند راسها في حضنه، فـ بصلها و هي مندمجة و بتضحك من قلبها، حاوط كتفها بدراعه القوي بيقول بحدة:
- نامي في حضني!
إبتسمتله و نزلت نفسها شوية عشان تنام في حضنه، إتنهد بإرتياح و مسح على شعرها، لحد ما قال بهدوء:
- إعملي حسابك لما نرجع هرجّعك المدرسة تكملي تعليمك!
شهقت بتنتفض و بتبصله بتقول بصدمة:
- إحلف!! بتتكلم بجد!
- أيوا طبعًا .. و أنا هذاكرلك!
سقفت بفرحة شديدة بتحضنه بقوة بتقول بحماس:
- يا حبيبي يا سليم! مش متخيل فرحتي دلوقتي إني هكمل تعليمي!
باس راسها و سكت، فـ إنتفضت بتقول بحماس طفولي:
- طب بقولك إيه تعالي نقعد برا شوية و تعلمني السباحة بالمرة!!!
- يلا!
قال و هو بيقرص دقنها بلطف، فـ قامت بسرعة بتدخل لـ جوا بتقول:
- هلبس و أجيلك!
- ماشي!
رجعت بعد ثواني بتقول بخيبة أمل:
- ده أنا نسيت .. مش معايا مايوه!
قام و أخد مفاتيح عربيته بيقول بهدوء:
- أصبري هروح أجيبلك واحد!
نطت بتقول مبتسمة:
- ماشي يا حياتي!!
- يا إيه؟
قالها بمكر بيقرب منها، فـ إبتسمت بخجل بتقول:
- يلا روح عشان متتأخرش و الشمس تروح!
- إديني بوسة الأول!
قالها و هو بيقف قدامها زي الطفل حاطت ايديه على بعض قدام معدته، فـ ضحكت و حاوطت وشه بتقبل خده و عينيه و دقنه و هي بتقول:
- يا حبيبي ١٠ بوسات!!
إبتسم و مال يقبل رقبتها و مشي!
رجع بعد ما يقارب الساعة جايبلها لبس خروج عبارة عن فساتين صيفية و ٣ مايوهات، إتفرجت عليهم بفرحة شديدة و رغم إحتشامهم إلا إنهم كانوا شيك جدًا، لبس أول مايوه و لفت حوالين نفسها بتوريه و هي بتقول بسعادة:
- شكلي حلو؟
- أوي!!
قال و هو بيتأملها مبتسمًا، فـ أسرعت بتمسك إيده بتشده عشان يقوم:
- طب يلا نقوم!!
قام و قلع بنطلونه فـ شهقت لفت عشان متشوفهوش بتقول بخضة:
- يلاهوي يا سليم بتعمل إيه .. بتقلع البنطلون ليه!!
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق