وصية بنتى فضحت خيانه جوزى
وصية بنتى فضحت خيانه جوزى
وصية بنتي فضحت خيانة جوزها
بنتي جريس ماتت وهي في الشهر السابع من حملها.
قالوا حادثة مأساوية…
لكن قلبي من جوا كان رافض يصدق إن الموضوع مجرد حادثة.
جريس كانت بنت طيبة جدًا…
ضحكتها كانت تملأ البيت حياة.
وكانت مستنية طفلها الأول بلهفة.
حتى اختارت اسمه قبل ما يتولد…
كارل.
لكن في لحظة…
كل حاجة انتهت.
يوم الجنازة
الكنيسة كانت مليانة ناس.
صحابها… قرايبها… وزمايلها في الشغل.
السكوت كان تقيل جدًا…
وكل واحد فيهم حزين على البنت اللي كانت محبوبة من الكل.
وفجأة…
باب الكنيسة اتفتح.
كل الناس بصت ناحية الباب.
كان بيل… جوزها.
لابس بدلة سودا ووشه جامد كأنه مش حاسس بأي حاجة.
لكن الصدمة الحقيقية…
إنه ما دخلش لوحده.
كان معاه ست.
ست طويلة، سمراء، لابسة فستان أسود ضيق، وممسكة دراعه.
أول ما شوفتها… قلبي وقع.
أنا عارفاها.
دي شارون… زميلته في الشغل.
همست لجوزي وأنا مصدومة:
“هو جايب عشيقته جنازة مراته؟!”
لكن بيل كان ماشي بثقة غريبة.
مسك إيدها… ووداها لحد أول صف وقعدوا.
والمشهد اللي بعده خلّى الدم يغلي في عروقي.
شارون حطت راسها على كتفه…
كأنها هي الأرملة المكسورة!
كنت هقوم وأسحبها من شعرها قدام الناس.
لكن جوزي مسك إيدي وقال:
“مش هنا… مش وقتها.”
كلمات الوداع
القس بدأ يتكلم عن جريس.
قال إنها كانت إنسانة طيبة…
وإن ضحكتها كانت تدخل الفرح لأي مكان.
واتكلم كمان عن طفلها اللي ما لحقش يشوف الدنيا.
كارل.
ناس كتير بدأت تبكي.
لكن بيل…
كان قاعد ببرود.
كأنه غريب عن المكان.
ظهور المحامي
بعد ما خلصت المراسم…
راجل لابس بدلة رمادي قام وطلع قدام الناس.
وقال:
“اسمي ديفيد… وأنا محامي جريس.”
بيل اتضايق وقال بعصبية:
“دلوقتي؟!
هتفتحوا الوصية في الجنازة؟!”
لكن المحامي رد بهدوء:
“دي كانت رغبتها.”
“جريس طلبت إن وصيتها تتقري هنا… في جنازتها.”
الكنيسة كلها سكتت.
المحامي فتح الملف… وبدأ يقرا.
كلمات جريس الأخيرة
“لعيلتي… أنا بحبكم جدًا.”
“ولو بتسمعوا الكلام ده دلوقتي…
يبقى الحادثة اللي كنت خايفة منها حصلت.”
الناس بدأت تهمس باستغراب.
لكن المحامي كمل.
“لبيل… جوزي.”
“أنا عارفة علاقتك بـ شارون بقالها شهور.”
وش بيل بقى شاحب.
شارون بصت له بقلق.
لكن المحامي كمل القراءة.
“يمكن كنت فاكر إنك بتخدعني…
لكن أنا كنت شايفة كل حاجة.”
“وعشان كده…
سيبتلك مفاجأة.”
المفاجأة
المحامي فتح الشنطة اللي معاه.
وطلع ملف كبير.
وقال:
“جريس ما سابتش بس وصية…
هي كمان سابت أدلة.”
الملف كان فيه:
صور…
رسائل…
وتسجيلات.
كلها بتثبت إن بيل كان بيخونها مع شارون.
لكن الصدمة الأكبر…
إن جريس كانت شاكة إن الحادثة ما كانتش صدفة.
كانت خايفة إن بيل يحاول يخلص منها عشان يعيش مع عشيقته.
الفضيحة
الكنيسة كلها انفجرت همس.
الناس بدأت تبص لبيل وشارون بنظرات غضب.
واحدة من الستات قالت بصوت عالي:
“يعني كان بيخون مراته وهي حامل؟!”
شارون اتوترت جدًا.
وسابت دراع بيل.
أما بيل…
فكان واقف كأنه اتجمد.
قال بعصبية:
“ده كذب!
هي ماتت في حادثة!”
لكن المحامي رد بهدوء:
“يمكن…
لكن نسخة من الأدلة دي وصلت للشرطة.”
الهروب
شارون بدأت تحس إن الأرض بتتهز تحتها.
كل الناس كانت بتبص لها.
قامت فجأة وقالت لبيل:
“أنا ماشية.”
حاول يمسكها…
لكنها سحبت إيدها ومشيت بسرعة ناحية الباب.
وسابته لوحده.
النهاية
المحامي قرأ آخر سطر في الوصية.
“كل أملاكي… وبيتي… وفلوسي…”
“تروح لعيلتي.”
“أما بيل…”
“فمش هياخد ولا مليم.”
الكنيسة كلها كانت ساكتة.
أما بيل…
فخرج من الجنازة يومها لوحده.
لا مراته…
ولا عشيقته…
ولا حتى سمعته اللي ضاعت قدام الكل.
وفي اللحظة دي بس…
حسيت إن بنتي،
حتى وهي تحت التراب…
عرفت تاخد حقها.
تمت


تعليقات
إرسال تعليق