سكريبت عدم انجاب كامل وحصري بقلم حور حمدان
سكريبت عدم انجاب كامل وحصري بقلم حور حمدان
كنت قاعدة على الكنبة ماسكة الموبايل، بقلب في الواتس كدا من غير هدف… لحد ما لقيت إشعار جاي من حماتي.
استغربت شوية… لأننا من يومين متكلمناش خالص.
فتحت الشات… وأنا متوقعة رسالة عادية، يمكن تسألني عاملين إيه أو حاجة كدا.
لكن أول ما عيني وقعت على المسدج… حسيت قلبي وقع في رجلي.
شايفة بنت سلفتك بسم الله ماشاء الله عليها خمسة في عينك يعني عاملة ازاي
قعدت أبص للمسدج شوية… وأنا مش فاهمة.
هو إيه اللي حصل فجأة؟
يعني إيه الكلام دا؟
أنا عملت إيه أصلاً؟
لسه بحاول أفهم… لقيت مسدج تانية نازلة.
مش زيك مش عارفة تجيبي للواد حتت عيل يالي منك لله ولا راضية تخلية يتجوز
وقتها حسيت كأن حد ضربني على وشي.
الكلمة دي بالذات…
مش عارفة تجيبي للواد حتة عيل.
الكلمة اللي أي ست ممكن تنكسر بسببها.
إيدي بدأت تترعش وأنا ماسكة الموبايل… وقلبي بيدق بسرعة.
مش عشان الكلام بس…
عشان أنا أصلًا طول عمري خايفة من الجملة دي.
مش بإيدي… والله ما بإيدي.
أنا وجوزي بقالنا سنين بنلف على دكاترة… وتحاليل… وأدوية… وكل مرة نقول يمكن ربنا يكرمنا المرة دي.
لكن حماتي… عمرها ما كانت بتشوف كل دا.
كل اللي شايفاه…
إن حفيدها لسه مجاش.
لسه كنت بفكر أرد…
ولا أقول حاجة تبرر…
لقيت مسدج تالتة نازلة.
ما انتي انانية مش بتفكري غير في نفسك هقول اي بس
المسدج دي كانت كأنها آخر حاجة ممكن تكسرني.
أنانية؟
أنا؟
أنا اللي كل يوم بدعي ربنا يرزقني بطفل…
أنا اللي بعيط بالليل من غير ما جوزي يشوف…
أنا اللي مستعدة أعمل أي حاجة عشان يبقى عندي طفل.
وبالرغم من كل دا…
اتقال عليا أنانية.
وقتها مقدرتش أتمالك نفسي…
دموعي نزلت على الشاشة وأنا ببص على المسدجات الثلاثة.
لكن السؤال اللي فضل في دماغي وقتها كان واحد بس…
هو أنا فعلًا ظالمة ابنها…
ولا هي اللي عمرها ما حاولت تفهمني؟
قمت من مكاني… ومسحت دموعي…
وخدت القرار اللي عمري ما كنت متخيلة إني ممكن آخده.
لما جوزي يرجع من الشغل…
هقوله إني عايزة أطلق.
مش عشان أنا مش بحبه…
بالعكس.
عشان بحبه…
وعشان مش عايزة أبقى السبب إن حياته تقف.
عدّى اليوم ببطء غريب…
وكل شوية أبص في الساعة وأقول لنفسي
خلاص… قرب يرجع.
لحد ما سمعت صوت المفتاح في الباب.
قلبي دق بسرعة…
وإيدي اتلجت.
دخل وهو باين عليه التعب… وحط الشنطة على الترابيزة وقال بابتسامة خفيفة:
مالك يا حبيبتي؟ شكلك متضايقة.
ساعتها حسيت إن الكلام تقيل على لساني…
لكن غصب عني قولته.
بصيت له وقلت بهدوء:
أنا عايزة أطلق.
ملامحه اتغيرت في لحظة…
وبصلي كأنه مش مصدق اللي سمعه.
قرب خطوة وقال:
بتقولي إيه؟
بلعت ريقي بصعوبة وقلت:
خلينا نطلق… عشان تقدر تتجوز واحدة تانية وتخلف… وتعيش حياتك.
سكت شوية…
وبعدين قال بنبرة متلخبطة:
هو في إيه؟ حصل إيه؟
مديت له الموبايل… وقلتله:
اقرأ.
مسك الفون… وبدأ يقرأ مسدجات أمه.
كنت شايفة ملامحه وهي بتتغير…
من الاستغراب…
للغضب…
للحزن.
وبعد ما خلص القراءة… رفع عينه وبصلي.
أنا وقتها كنت واقفة ودموعي نازلة من غير صوت.
قلتله وأنا بحاول أتماسك:
أنا مش عايزة أكون سبب إنك تتحرم من إن يبقى عندك طفل… أنت تستاهل تبقى أب… وأنا…
مقدرتش أكمل.
لكن فجأة لقيته قرب مني بسرعة…
ومسك إيدي بقوة وقال:
اسمعي الكلام اللي هقوله كويس.
سكت لحظة… وبص في عيني مباشرة.
وقال بصوت هادي
أنا مش عايز من الدنيا غيرك.
كمل كلامه وقال:
أنا لما اتجوزتك… اتجوزتك عشان بحبك… مش عشان حاجة تانية
ولو ربنا كتب لينا طفل… يبقى نعمة منه.
ولو ما كتبش… يبقى أنا كفاية عليا إنك في حياتي.
دموعي نزلت أكتر.
لكن هو مسحها بإيده وقال بابتسامة صغيرة:
واللي قالك إني عايز أتجوز غيرك؟
أنا عمري ما فكرت في حد غيرك أصلاً.
وبعدين حضني وقال بهدوء:
متسمعيش كلام حد… حتى لو أمي.
أنا اخترتك… وهفضل مختارك طول عمري.
وساعتها بس…
حسيت إن قلبي ارتاح بعد وجع كبير.
معلش يا جماعة لية كل الهجوم دا
حرفيا مجرد اسكربت خيالي بحاول اوصل من خلالة نصيحة بسيطة ف لية حقيقي كل الهجوم عليا دا، انا والله بزعل جدًا لما بلاقي كومنتات بالشكل دا خاصة ان انا مأذتش حد مش عاجبك الاسكربت متقرأش بس متتسببش في زعل انسان تاني..
وبحبكم جدًا جدًا يا اجمل واعسل ناس في الدنيا ولو عجبكم الاسكربت متنسوش تقولولي
#تمتت
#عدم_انجاب
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان


تعليقات
إرسال تعليق