القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified


سكريبت دعوه مستجابة كامله بقلم حور حمدان 





سكريبت دعوه مستجابة كامله بقلم حور حمدان 



 كنت واقفة قدام المراية، وببص لنفسي بإعجاب. البيرسنج الصغير اللي عملته كان شكله عاجبني جدًا، وكنت حاسة إنه لايق عليا ومغير شكلي شوية.

مسكت الموبايل بسرعة وصورته، وبكل حماس بعت الصورة لماما عشان آخد رأيها… لأني رغم أي حاجة، رأيها دايمًا مهم عندي.

ماما اي رايك ياروحي في البيرسنج الي انا عملاه دا..؟ حلو مش كدا.؟

استنيت ردها وأنا متوقعة إنها تقول إنه حلو أو حتى تضحك وتقولي خلي بالك بس.

لكن أول ما المسدج وصلتني، قلبي وقع شوية.


اي القرف دا يعني انتي سيباني وخارجة تعملي الهبل دا

بقولك اي انتي ترجعي علطول وتبطلي غبائك دا

بصيت للموبايل شوية وأنا مستغربة طريقتها. ما كنتش متخيلة إنها تتعصب كده. أنا أصلًا كنت قايلالها قبل ما أنزل… بس هي ما ردتش ساعتها.

حسيت بضيق بسيط، وكتبت ليها وأنا زعلانة من أسلوبها.


غباء اي يا ماما انا قولتلك قبل ما اخرج اصلا اني هعمل وانتي الي مردتيش عليا

بعدها فضلت ثواني مستنية الرد… عارفة ماما، لما تتعصب بتقلب الموضوع دراما أكبر من حجمه.

وفعلًا المسدج اللي بعدها كانت زي كل مرة

يا شيخة منك لله وجعتيلي قلبي تعاليلي تعاليلي انتي جبتلي الضغط والسكر ربنا ينتقم منك ياشيخة

وقتها اتنهدت وأنا ببص للشاشة… بيني وبين نفسي عارفة إن ده أسلوبها لما تقلق عليا، بس برضه طريقتها بتضايقني شوية.


قفلت الشات وأنا بتنهد

حطيت الموبايل في الشنطة وفضلت بصالي في المراية تاني.

الحق يتقال… أنا كنت فرحانة بالبيرسنج، بس كلام ماما فضل يرن في ودني.

اي القرف دا… بطلي غبائك دا.

مع إني كنت متضايقة من طريقتها، بس جوايا عارفة إن ماما لما بتتعصب كده بيبقى خوفها عليا أكبر من كلامها.

نزلت من الكافيه اللي كنت قاعدة فيه وركبت عربية راجعة البيت. طول الطريق كنت ساكتة وبفكر…

هل فعلًا الموضوع يستاهل الزعل ده كله؟

فتحت جوجل بسرعة وكتبت:

هل البيرسنج حرام؟

قرأت كذا رأي، ومعظمهم بيقول إن الحاجات دي مش مستحبة، وفي آراء بتقول إنها حرام أصلًا.

قلبت الموبايل في إيدي وأنا حاسة بوخزة ضمير صغيرة.

قلت لنفسي بهدوء:

طب ما أنا ممكن أشيله… هو مش حاجة مستاهلة أزعل ماما عشانها.

وصلت البيت.

أول ما فتحت الباب، لقيت ماما قاعدة في الصالة مستنياني.

أول ما شافتني قامت من مكانها بسرعة وقالت بصوت عالي:

تعالي هنا!

مشيت ناحيتها بهدوء.

بصت لوشي أول حاجة، وبعدين عينيها وقفت عند البيرسنج.

اتعصبت أكتر وقالت:

يعني عملتيه بجد! ما أنا قولتلك ترجعي!

قلت لها وأنا بحاول أهدّيها:

يا ماما بس اسمعيني…

قاطعتني وهي بتزعق:

اسمع اي! هو أنا ناقصة قلة أدب! انتي بقيتي تعملي اللي في دماغك وخلاص!

حاولت أشرح لها:

أنا كنت قايلالك قبل ما أنزل أصلا…

لكنها ما سابتنيش أكمل.

قعدت تضرب بإيديها على صدرها وتقول:

يا رب خُدني  يا تاخدها هي وارتاح البت جابتلي الضغط والسكر!

حسيت بالضيق جدًا من الدعوات اللي بتقولها.

قلتلها بصوت واطي:

يا ماما متدعيش على نفسك ولا عليا كده…

ردت بسرعة بعصبية:

أدعي عليكي اي! ده أنا هموت بسببك! ربنا ياخدك ويخلصني من وجع القلب ده!

الكلمة دي نزلت على قلبي تقيلة.

فضلت ساكتة شوية… وبعدين قلت لها بهدوء:

خلاص يا ماما… أنا هشيله.

سكتت لحظة وبصتلي باستغراب.

كملت كلامي:

أنا قريت كمان إن البيرسنج حرام أصلا… فمش مستاهل أزعلك عشانه.

ماما ما ردتش… لكنها كانت لسه متضايقة.

دخلت أوضتي وأنا حاسة إن البيت كله بقى مخنوق.

قعدت قدام المراية وفكرت لحظة…

وبإيدي شيلت البيرسنج ببطء.

بصيت لنفسي في المراية وقلت بهدوء:

خلاص… مش مستاهل.

غسلت وشي، ولبست عشان أنزل اشتري حاجة 

وأنا خارجة من الباب، ماما كانت واقفة في المطبخ ولسه متضايقة.

بصيتلي وقالت بعصبية:

رايحة فين تاني!

قلت لها:

نازلة خمس دقايق بس.

هزت راسها وقالت وهي بتتمتم:

ربنا ياخدك ويخلصني منك… تعبتيني.

الكلمة دي دخلت في صدري زي السكينة… بس ما رديتش.

نزلت السلم ببطء وأنا بفكر في كل اللي حصل.

كنت ناوية أطلع تاني بسرعة وأصالحها…

حتى كنت بفكر أضحكها وأقول لها:

خلاص اهو شلته…

خرجت من باب العمارة.

الشارع كان هادي شوية… والأنوار الصفراء من أعمدة النور منورة الطريق.

وقفت على الرصيف، وبصيت يمين وشمال قبل ما أعدي.

لكن في لحظة…

عربية جت بسرعة ما كنتش شايفاها.

صوت فرامل عالي…

وخبطه قوية.

والدنيا اسودت.


بعد شوية…

ناس كتير اتلمت في الشارع.

يا جماعة حد يتصل بالإسعاف!

البنت اتخبطت!

حد من الجيران طلع يجري على العمارة وهو بيصرخ:

يا مدام! يا مدام!

ماما خرجت من الشقة بسرعة وقالت بخضة:

في اي؟

قالها وهو متوتر:

 بنتك اتخبطت تحت!

حست إن رجليها ما بقتش شايلة جسمها.

نزلت السلم وهي بتجري وبتقول:

لا لا مستحيل

وصلت للشارع…

ولما شافت الناس واقفة حوالين جسمي الي على الأرض

صرخت صرخة قطعت قلب كل اللي واقفين.

قعدت جنبي وهي بتهزني بإيديها وتعيط:

قومي يا بنتي قومي

دموعها نازلة وهي بتقول بانهيار:

أنا كنت بهزر… والله ما كنت أقصد…

حضنتني وهي بتبكي:

حقك عليا… حقك عليا يا بنتي…

وبصوت مكسور قالت:

أنا اللي كنت بدعي عليكي… سامحيني…

لكن المرة دي…

مافيش رد.

والشارع كله كان ساكت…

غير صوت أم بتعيط على بنتها…

ندمانة على كل كلمة قالتها وكل دعوه دعتها عليها لحد ما دعوتها الاخيرى استجابت

ندمت بس بعد ما بقى الندم متأخر جدًا 


معلش يا جماعة لية كل الهجوم دا 

حرفيا مجرد اسكربت خيالي بحاول اوصل من خلالة نصيحة بسيطة ف لية حقيقي كل الهجوم عليا دا، انا والله بزعل جدًا لما بلاقي كومنتات بالشكل دا خاصة ان انا مأذتش حد مش عاجبك الاسكربت متقرأش بس متتسببش في زعل انسان تاني.. 

وبحبكم جدًا جدًا يا اجمل واعسل ناس في الدنيا ولو عجبكم الاسكربت متنسوش تقولولي 

#تمتت

#دعوه_مستجابة

#حكاوي_كاتبة 

#حور_حمدان

تعليقات

التنقل السريع
    close