كاميرا احترافية
كاميرا احترافية
ركبت كاميرا مراقبه في بيتي بالسر بعد ما اضطريت اسافر شغل ولما فتحتها شفت جوزي بيبكي في حضن المربيه ويقولها حاجه ميتخيلهاش عقل… الراجل ده مين بالضبط
أنا ست متجوزة وعندي بنت صغيرة اسمها ليلى عندها سنة واحدة.
طبيعة شغلي كانت طول الوقت من البيت، فعمري ما احتجت أسيبها مع حد غريب. كنت أنا اللي معاها طول الوقت.
لكن من حوالي أسبوعين مديري في الشغل قالي إن في مهمة شغل ضروري أسافر علشانها لمدة شهر كامل.
كانت أول مرة أسيب بنتي الفترة دي كلها.
أنا وجوزي محمود قعدنا ندور على مربية تقعد مع ليلى.
عدى علينا كذا حد، وفي الآخر الاختيار بقى بين بنت صغيرة اسمها ريم عندها 22 سنة، وست أكبر اسمها مدام فاطمة عندها حوالي 48 سنة.
بصراحة… أنا ما ارتحتش لفكرة إن بنت صغيرة هي اللي تقعد في البيت مع جوزي وبنتي.
لكن محمود كان شايف إن ريم لطيفة جدًا، وكمان ليلى أول ما شافتها ضحكت لها واتعلقت بيها بسرعة.
بعد نقاش طويل… وافقت، بس وأنا قلبي مش مطمن.
علشان كده عملت حاجة محدش يعرفها غيري.
ركبت كاميرات مراقبة صغيرة في البيت من غير ما أقول لمحمود.
يمكن حد يشوف ده تصرف غلط… لكن أنا كنت مسافرة شهر كامل وسيبة بنتي الوحيدة مع حد غريب، فكنت محتاجة أطمن…عدى أول يومين في السفر عادي.
لكن في الليلة التالتة… بعد يوم شغل طويل جدًا… قررت أفتح تطبيق الكاميرات وأشوف البيت.
فتحت الكاميرا اللي في الصالة.
البيت كان هادي… والأنوار خافتة…لكن المنظر اللي شفته بعدها… خلاني أتجمد مكاني…بنتي ليلى كانت نايمة على الأرض.
والمربية ريم كانت قاعدة جنبها…أما جوزي محمود…
فكان قاعد على السرير في أوضة النوم… ووشه بين إيديه… وبيعيط…وقتها قلبي وقع.
فضلت أبص على الشاشة مش فاهمة إيه اللي بيحصل.
وفجأة سمعت ريم بتقوله بصوت هادي:
#الكاتبه_اسما_السيد
إيه اللي حصل وأنا مش موجودة؟ صلي على محمد وال محمـد وتابع👇👇👇
أنا ست متجوزة وعندي بنت صغيرة اسمها ليلى عندها سنة واحدة وطبيعة شغلي كانت طول الوقت من البيت فعمري ما احتجت أسيبها مع حد غريب كنت أنا اللي معاها طول الوقت لكن من حوالي أسبوعين مديري في الشغل قالي إن في مهمة شغل ضروري أسافر علشانها لمدة شهر كامل وكانت أول مرة أسيب بنتي الفترة دي كلها أنا وجوزي محمود قعدنا ندور على مربية تقعد مع ليلى وعدى علينا كذا حد وفي الآخر الاختيار بقى بين بنت صغيرة اسمها ريم عندها 22 سنة وست أكبر اسمها مدام فاطمة عندها حوالي 48 سنة بصراحة أنا ما ارتحتش لفكرة إن بنت صغيرة هي اللي تقعد في البيت مع جوزي وبنتي لكن محمود كان شايف إن ريم لطيفة جدًا وكمان ليلى أول ما شافتها ضحكت لها واتعلقت بيها بسرعة وبعد نقاش طويل وافقت بس وأنا قلبي مش مطمن علشان كده عملت حاجة محدش يعرفها غيري ركبت كاميرات مراقبة صغيرة في البيت من غير ما أقول لمحمود يمكن حد يشوف ده تصرف غلط لكن أنا كنت مسافرة شهر كامل وسيبة بنتي الوحيدة مع حد غريب فكنت محتاجة أطمن تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
عدى أول يومين في السفر عادي لكن في الليلة التالتة بعد يوم شغل طويل جدًا قررت أفتح تطبيق الكاميرات وأشوف البيت فتحت الكاميرا اللي في الصالة البيت كان هادي والأنوار خافتة لكن المنظر اللي شفته بعدها خلاني أتجمد مكاني بنتي ليلى كانت نايمة على الأرض والمربية ريم كانت قاعدة جنبها أما جوزي محمود فكان قاعد على السرير في أوضة النوم ووشه بين إيديه وبيعيط
وقتها قلبي وقع فضلت أبص على الشاشة مش فاهمة إيه اللي بيحصل وفجأة سمعت ريم بتقوله بصوت هادي مالك يا محمود إيه اللي حصل
رفع محمود وشه وكان باين عليه تعب شديد وقال لها بصوت مكسور أنا تعبت يا ريم تعبت بجد
الكلام خبط في قلبي زي المطرقة وأنا قعدة في أوضة الفندق ماسكة الموبايل بإيدي وبحاول أفهم إيه اللي بيحصل جوزي بيعيط في حضن المربية ليه
ريم قربت منه شوية وقالت له بهدوء حاول تهدى علشان البنت الصغيرة ممكن تصحى
محمود مسح دموعه بإيده وقال أنا مش قادر أعيش بالكذبة دي أكتر من كده
قلبي اتقبض وأنا سامعة الجملة دي حسيت إن الأرض بتتحرك تحتي
ريم سكتت لحظة وبعدين قالت له هو أنت لسه ناوي تقول لها
محمود هز راسه وقال لازم تعرف الحقيقة
وقتها أنا حرفيًا حسيت إني مش قادرة أتنفس الحقيقة إيه
ريم بصت له وقالت بس لازم تختار الوقت الصح
محمود قال وهو بيبص ناحية الأرض أنا عارف بس الموضوع بقى صعب قوي خصوصًا بعد ما البنت اتعلقت بيها
أنا اتسمرت في مكاني
البنت اتعلقت بيها
يقصد مين
ريم ولا أنا
ريم قامت من مكانها وراحت ناحية ليلى وعدلت الغطا عليها وبعدين رجعت وقالت له لازم تبقى قوي علشانها
محمود بص على ليلى وقال بصوت منخفض أنا خايف أخسرها
ريم قالت له أنت مش هتخسرها لو قلت الحقيقة
وقتها دماغي كانت بتلف
إيه الحقيقة اللي ممكن تخلي جوزي يعيط بالشكل ده
فضلت أراقب الكاميرا وأنا مش قادرة أقفلها
محمود فجأة قال الجملة اللي خلت قلبي يقف
قال أنا مش أبوها يا ريم
الموبايل وقع تقريبًا من إيدي
إيه
أنا مش أبوها
الكلمات كانت بتتردد في وداني زي الصدى
ريم قالت له بصوت هادي أنا عارفة
محمود كمل وهو بيبكي أكتر أنا حاولت أتعامل مع الموضوع كأنها بنتي بجد حاولت أحبها من قلبي وربنا يعلم إني بحبها بس كل ما ببص في وشها بتفكر الحقيقة تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
أنا كنت حاسة إن العالم كله بيتهد قدامي
ريم قالت له البنت مالهاش ذنب
محمود قال أنا عارف بس الكذبة كبرت قوي
وقتها دموعي نزلت غصب عني
أنا كنت فاكرة إن الموضوع خيانة
لكن الحقيقة كانت أسوأ
محمود قال أنا وافقت أعيش بالكذبة علشانها ما تتكسرش
ريم قالت له بس دلوقتي لازم تواجهها
محمود قال أنا خايف أخسرها لو عرفت
ريم سكتت شوية وبعدين قالت له يمكن العكس
أنا فضلت أبص على الشاشة وأنا مش فاهمة
إزاي
إزاي محمود مش أبو بنتي
أنا عمري ما خنته
ومستحيل أكون خنته
الموضوع كله كان لغز
قعدت الليل كله مش قادرة أنام
فضلت أعيد الفيديو أكتر من مرة
وفي الصبح أول حاجة عملتها حجزت أول طيارة راجعة
وصلت البيت تاني يوم بدري جدًا
فتحت الباب بالمفتاح بهدوء
البيت كان هادي
سمعت صوت ليلى بتضحك من جوه
دخلت الصالة
لقيت ريم قاعدة على الأرض بتلعب مع ليلى
أول ما شافتني اتفاجئت وقامت بسرعة
قالت لي حضرتك رجعتي بدري
قلت لها أيوه
كنت بحاول أسيطر على صوتي
بصيت حوالي وما لقيتش محمود
سألتها فين محمود
قالت خرج يجيب حاجات من السوبر ماركت
قعدت على الكنبة وأنا حاسة إن قلبي هيطلع من صدري
بعد عشر دقايق محمود دخل البيت
أول ما شافني وقف مكانه
قال انتي رجعتي
قلت له أيوه
وبصيت في عينيه وقلت له لازم نتكلم
ريم فهمت إن في حاجة غلط فقالت هخرج أتمشى شوية مع ليلى
وخدت البنت وخرجت
أنا ومحمود فضلنا واقفين قدام بعض في الصالة
قلت له أنا شوفت كل حاجة
وشه اتغير
قال شوفت إيه
قلت له شوفتك وانت بتعيط وبتقول إنك مش أبو ليلى
سكت
سكت سكوت طويل
بعدين قعد على الكرسي كأن رجليه مش شايلاه
وقال كنت خايف من اللحظة دي
قلت له الحقيقة
إيه الحقيقة
رفع عينه ناحيتي وقال الحقيقة إن ليلى بنتك فعلاً
وقتها أنا اتلخبطت أكتر
قلت له يعني إيه
قال أنا اللي مش أبوها
قلت له إزاي
قال فاكرة لما اتجوزنا واتأخر الحمل سنة
هزيت راسي
قال وقتها رحت للدكتور من غير ما أقولك
قلت له ليه
قال علشان كنت قلقان
سكت لحظة وبعدين قال الدكتور قالي إني مستحيل أخلف
حسيت إن الدم اتسحب من جسمي
قلت له يعني إيه
قال يعني لما حملتي كنت عارف إن في حاجة غلط
قلت له انت بتتهمني بالخيانة
صرخ بسرعة وقال لا
بالعكس
أنا عارف إنك عمرك ما تخونيني
قلت له أمال
قال بعد ما الدكتور قالي كده اكتشفت إن التشخيص كان غلط
قلت له يعني إيه غلط
قال اكتشفت بعد كده إن المشكلة كانت مؤقتة بسبب علاج كنت باخده
لكن وقتها لما عرفنا إنك حامل كنت خلاص صدقت إني عقيم
قلت له طب ليه ما قلتليش
قال كنت خايف
قلت له من إيه
قال كنت خايف تحسي إني ضعيف
وسكت شوية وبعدين قال ولما ليلى اتولدت وعملت تحليل بعدها اكتشفت إنها بنتي فعلاً
بصيت له بذهول
قلت له يعني كل السنين دي وانت فاكر إنها مش بنتك
هز راسه وقال أيوه
قلت له طب ليه كنت بتقول لريم كده
قال علشان كنت هقولك الحقيقة أخيرًا
سكتنا الاتنين
وفجأة الباب اتفتح
ريم دخلت وهي شايلة ليلى
ليلى أول ما شافتني مدت إيديها ناحيتي
حضنتها بقوة
وقتها محمود قرب وقال بصوت مكسور سامحيني
بصيت له
وقلت له الحقيقة اللي كنت خايف تقولها ما كانتش هتخليني أسيبك
لكن الكذبة هي اللي كانت ممكن تدمر كل حاجة
سكت شوية وبعدين قال أنا كنت خايف أخسركم
بصيت له وقلت له احنا عيلة
والعيلة ما ينفعش تبقى مبنية على خوف
من اليوم ده
اتعلمنا حاجة مهمة
إن الحقيقة مهما كانت صعبة
أهون بكتير من كذبة بتكبر كل يوم
وليلى
كبرت وهي مش عارفة إن ليلة واحدة قدام كاميرا صغيرة
كانت ممكن تكسر عيلتنا
لكن بدل ما تكسرها
خلتها تبدأ من جديد.
حضنت ليلى بقوة كأني بخاف حد ياخدها مني وبصيت لمحمود وهو واقف قدامي بعينين مليانين خوف وندم البيت كله كان ساكت بشكل غريب حتى صوت الشارع برا كان بعيد كأننا محبوسين جوه لحظة واحدة طويلة محدش فينا عارف يخرج منها محمود كان أول واحد كسر الصمت وقال بصوت واطي أنا عارف إني غلطت لما خبيت الموضوع كل السنين دي بس صدقيني ما كانش قصدي أوجعك أنا كنت مرعوب من فكرة إنك تفقدي ثقتك فيا أو تحسي إني ناقص أو ضعيف قدامك وأنا فضلت ساكت سنة ورا سنة وكل ما الوقت كان بيعدي كنت بحس إن الموضوع بقى أصعب يتقال تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
أنا سكت شوية وبعدين قلت له بهدوء انت ما جرحتنيش علشان شكيت فيا انت جرحتني علشان قررت تواجه خوفك لوحدك وتسيبني برا الحكاية كلها احنا متجوزين يا محمود المفروض نواجه أي حاجة سوا مش كل واحد لوحده
محمود نزل عينه للأرض وقال معاك حق
ريم كانت واقفة في الخلف ساكتة شايلة الشنطة بتاعتها وكأنها حاسة إنها لازم تختفي من المشهد لكنها كانت جزء من الحقيقة اللي اتكشفت قدامنا
قربت منها وقلت لها بصراحة أنا محتاجة أشكرك
هي اتفاجئت وقالت لي أنا
قلت لها أيوه لو انتي ما كنتيش موجودة يمكن محمود ما كانش قدر يواجه نفسه بالكلام اللي قاله
ريم قالت بصوت هادي أنا ما عملتش حاجة أنا بس كنت سامعاه
محمود بص ليها وقال الحقيقة إن ريم هي اللي كانت بتقولي طول الوقت إن الكذب هيكسرنا أكتر من الحقيقة
أنا بصيت له وقلت طب ليه اخترت تقول لها قبل ما تقول لي
اتنهد وقال لأنك أهم حد في حياتي وكنت خايف اللحظة دي تيجي
الكلام كان صادق لدرجة إنه خلاني أهدى
قعدنا كلنا شوية نتكلم بهدوء بعد ما ليلى نامت في حضني محمود حكى لي كل حاجة بالتفصيل عن الدكتور وعن التحليل وعن خوفه القديم اللي كان عايش جواه طول الوقت وعن إحساسه إنه بيضحك عليا وعلى نفسه
وأنا حكيّت له عن خوفي لما سافرت وعن الكاميرات اللي ركبتها علشان أطمن
هو اتفاجئ لما عرف
وقال لي يعني انتي كنتي بتراقبينا
ابتسمت بحرج وقلت يمكن التصرف كان غلط بس أنا كنت خايفة على بنتي
محمود هز راسه وقال يمكن الكاميرات دي هي اللي خلت الحقيقة تظهر
الكلام خلانا نسكت لحظة ونبص لبعض وكأننا بنفهم حاجة مهمة حصلت من غير ما نقصد
بعد أيام قليلة رجعت ريم تشتغل معانا بشكل طبيعي لكن العلاقة بيننا بقت مختلفة بقى فيها صراحة أكتر وهدوء أكتر ومحمود بدأ يقرب أكتر من ليلى بطريقة واضحة كان بيقضي معاها وقت أطول ويلعب معاها ويضحك معاها كأنه بيحاول يعوض كل اللحظات اللي كان فيها شايل الشك جواه
مرة وأنا واقفة في المطبخ سمعته بيكلمها وهي قاعدة على الأرض بتلعب بالمكعبات
قال لها وهو بيضحك عارفة يا ليلى أنا كنت غبي زمان كنت فاكر إني ممكن أخاف منك لكن الحقيقة إني بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا
ليلى طبعًا ما فهمتش كلامه لكنها ضحكت ضحكة صغيرة وخبطت المكعب في الأرض
الضحكة دي خلت محمود يضحك معاها بصوت عالي
وقتها وقفت أبص عليهم من باب المطبخ وحسيت إن البيت كله اتغير
مش علشان الحقيقة اتقالت بس
لكن علشان الخوف اللي كان ساكن بينا اختفى
بعد أسبوعين قعدنا أنا ومحمود على البلكونة بالليل وليلى نايمة جواه
محمود قال لي بهدوء أنا طول عمري كنت فاكر إن القوة معناها إني أخبي ضعفي
بصيت له وسألته وبعدين
قال دلوقتي فهمت إن القوة الحقيقية إني أقولك كل حاجة حتى لو كنت خايف
ابتسمت له وقلت وأنا كمان فهمت إن الشك ساعات بيخلينا نعمل حاجات غريبة زي الكاميرات
ضحك وقال على فكرة الكاميرات دي أنقذت جوازنا
قلت له يمكن
سكتنا شوية وبصينا للسماء
محمود قال فجأة تخيلي لو ما فتحتيش الكاميرا الليلة دي
فكرت لحظة وبعدين قلت يمكن كنا هنعيش سنين كمان وكل واحد شايل خوفه لوحده
مد إيده مسك إيدي وقال أنا مش عايز أسرار تاني بينا
قلت له وأنا كمان
ومن جوه الأوضة سمعنا صوت ليلى وهي بتضحك في نومها
بصينا لبعض وضحكنا
محمود قال بصوت واطي أهو الدليل الوحيد اللي محتاجه إنها بنتي
قلت له ليه
قال لأن ضحكتها شبه ضحكتي
ضحكت وقلت يمكن
لكن الحقيقة إن اللي كان واضح قدامي أكتر من أي شبه
إن البنت الصغيرة دي
كانت السبب اللي خلى اتنين كبار
يتعلموا أخيرًا
إن الصراحة أحيانًا
بتنقذ عيلة كاملة.
تمت


تعليقات
إرسال تعليق