القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 واهتز قلبي



واهتز قلبي

 

الفصل الأول شرارة الحب اللي اتكسرت بدري

أول أيام الجواز مفروض تبقى ضحك وهزار بس عند زينة وعاصم الليلة الأولى كانت زي خابور دخل في قلبها.

عاصم كان واقف في البلكونة ساكت.

وزينة قاعدة جوه بتحاول تعمل أي حاجة تخليه يبصلها بس.

ولما لبست التوب النبيتي الدنيا اتقلبت.

هي بتلعب عليه

وهو بيلعب عليها

والإتنين قلوبهم مولعة بس كرامتهم أعلى من راسهم.

ولما شدها وقال

اغض بصري عن مراتي! أمال أبص لمين

كانت دي أول مرة تحس إنه شايفها أنثى مش مجرد عيلة


زي ما بيقول.

بس الاقتراب ولعه أكتر.

وزينة بدأت تخاف من اللحظة اللي استنتها سنين

وعاصم قرب وهي صدته

وبين خۏفها

وسمعتهم الحارة كلها لأن أمهاته كانوا واقفين ورا الباب!

بعد المشهد دا

البيت هدأ.

وهي قاعدة بعيد عنه تاكل مهلبية

وهو يقطع نفسه من جواه

مش قادر يقرب

ولا قادر يبعد

ولا فاهم إحساسه أصلا.

ولما قالتله

طلقني لو مش طايقني

كانت الطعڼة اللي فتحت فجوة في قلبه

وخلته يخبط باب أوضتها لأول مرة كزوج مش كراجل غريب.

اعترفت بحبها

اعترفت إنها اختارته

بقلبها مش بإجبار.

وعاصم لأول مرة حس إنه مش مفروض عليها زي ما كان فاكر.

حس إنه راجل مرغوب

راجل متشال جوه قلبها من وهي طفلة.

لكن لسه في حاجز.

حاجز كبير اسمه الخۏف.

الفصل الثاني القلب بيحارب والعقل بېخاف

من بعدها حياتهم بقت بين شد وجذب.

زينة بتحارب إنها تكسر الحاجز.

وعاصم بيحارب نفسه إنه ما يظلمهاش أو يندم.

كان كل يوم يبصلها ويفتكر كلامها

أنا بحبك من تانية إعدادي.

وكل يوم هو يحس إنه مش قد الحب ده

ولا قد سنها

ولا قد إنها تشوفه فارس أحلام.


لحد ما في يوم

الغيرة قلبت عليهم الباب من أوسع ما يكون.

زينة كانت نازلة تشتري حاجات واحد في الشارع عاكسها

والغلط إنه ضحك

وهي بصت له ببرود وكملت.

الكلمة دي عند عاصم

زي الڼار في بنزين.

رجع البيت وهو مولع

إيه اللي كان واقف عندك تحت

عيل بيهزر يا عاصم مش أكتر.

بيهزر! زينة أنا مش صاحبتك في المدرسة أنا جوزك!

صوته علي

وهي دموعها نزلت

مش خوف

لا

قهرة.

انت مش عارف قيمتي يا عاصم

أنا لو عايزه ألف راجل يقفوا تحت البيت أقفلهم الشارع

بس بحبك إنت.

الجملة

دي كسرت رجله من تحت.

أول مرة يشوفها ست

مش عيلة زي

 

 

ما عقله رسم.

ومن اليوم دا

بدأت تتغير حاجات صغيرة

بقي يفطر معاها.

بقي يسألها رايها.

بقي يقف يتفرج عليها وهي بتضحك.

بقي يغطيها وهي نايمة.

بقي قلبه يوجعه لو بكت.

وبالليل

لما كل حاجة تهدى

كان يقف يبصلها وهي نايمة جنبه

ويقول لنفسه

لو قربت منها مش هعرف أبعد تاني.

الفصل الثالث انكسار الحاجز الليلة


اللي قلبت حياتهم

يومها كانت زينة راجعة من عند Mamteh تعبانة ومصدعة

دخلت تنام ووشها باين عليه الدموع.

عاصم دخل يشوفها لقاها نايمة وكتير قوي دموع على خدها.

قلبه اتقبض.

قعد جنبها

ولمس شعرها وهو بيقول

سامحيني أناني وغبي وخاېف.

زينة فتحت عينها

وقالت بصوت مكسور

خاېف من إيه مني

خاېف أحبك وأظلمك

خاېف

أكون غلط سني حياتي كل حاجه.

ولو كنت أنا اللي عايزة دا

مش كفاية.

طب لو قلبي

كمان مش كفاية.

طب ولو قلتلك إني مش هاجبرك تعمل حاجة

بس طالبه منك حاجه واحدة

حبني.

الكلمة دي كانت المفتاح.

الحاجز وقع.

القلب اتفتح.

الرجل اللي خاېف

بقى راجل واثق.

قرب منها

ولمس وشها

وبمنتهى الهدوء قال

زينة أنا وقعت مش

هعرف أرجع.

وبالليلة دي

و بالحب

وبالاعتراف اللي كان هارب منه

عاصم أخيرا اختارها

زوجة

ست

وأنثى

وقلب.

ولما خلصت الليلة

زينة نايمة على صدره

وهو ماسك إيديها الاتنين جوه إيده

وقال لنفسه

دي مراتي آخر مرة أقول عليها عيلة.

وتاني يوم

ما بقيش في خوف.

ما بقيش في خجل.

ما بقيش في حاجز.

بقى في

زوجين قلبين

وحب اتبنى على ڼار هادية بس بقى ڼار عمرها ما هتنطفي.

 


 

تعليقات

التنقل السريع
    close