القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 سـر زوجـي 





سـر زوجـي 

لما بنتها الصغيرة ليلى، اللي عندها 4 سنين، قالت بشكل عادي إن باباها بيودّيها لـ “بيت حلو قوي”، بدأت ياسمين تحس إن إحساس الأمان اللي كانت عايشة فيه بيتسحب منها واحدة واحدة.


اللي بدأ ككلام بسيط وبريء، اتحوّل بسرعة لشك وخوف وإحساس إن في حاجة غلط—وخلى في أسئلة كتير بتدور في دماغها، بدأت بكلمة واحدة، ورسم واحد، وحقيقة عمرها ما كانت متوقعة توصل لها.


ياسمين، اللي عندها 35 سنة، كانت فاكرة إنها فاهمة جوزها أحمد كويس جدًا. كانوا عايشين مع بعض بقالهم 6 سنين، حياة مستقرة مليانة حب وروتين، وبنتهم ليلى كانت محور حياتهم متوفره على روايات واقتباسات لكن كل حاجة اتغيرت لما أحمد خسر شغله.


بقى أبعد، ساكت أكتر، ومش سهل يتفهم. حاجات صغيرة بدأت تبان غريبة—مكالمات مش بيرد عليها، ريحة عطر غريبة أوقات، وابتسامات مش طبيعية. ياسمين كانت بتحاول تقنع نفسها إنه ضغط نفسي… لحد ما ليلى قالت جملة خلت قلبها يقع.

“عايزة أروح البيت الحلو اللي بابا بياخدني عليه.”

تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

ليلى وصفت ست لطيفة، وحلويات، وأوضة لونها وردي مخصوص ليها، وسر باباها قالها ما تقولوش لحد. التفصيلة دي كانت كفاية تقلب كل حاجة.


حاولت ياسمين تهدى نفسها، وطلبت من ليلى ترسم البيت. الرسمة كانت دقيقة بشكل غريب على طفلة—كأنها حاجة حقيقية ومألوفة بزيادة عن اللزوم.


في الليلة دي، بدأت ياسمين تراقب أحمد أكتر. ردوده كانت


محسوبة، وبعيدة عن الصراحة. ولما قال إنه رايح “مقابلة”، قررت تتبعه.

لكن هو ما راحش للمكان اللي قال عليه.


راح لحي هادي في القاهرة، ووقف قدام بيت شكله بسيط بس مرتب، بسقف أحمر وزهور وردية—نفس اللي في رسمة ليلى. وخرجت ست من البيت وسلمت عليه بحميمية واضحة، وبعدين دخلوا مع بعض.


ياسمين اتجمدت في مكانها، وأخطر ظنونها بدأت تتأكد.


رجعت البيت من غير ما تعيط. أول حاجة عملتها إنها بدأت تلم حاجاته.


لو عنده حياة تانية… يبقى يروح يعيشها.


في نفس الليلة، أحمد رجع. ولما واجهته، كان متلخبط في الأول… وبعدين قال الحقيقة:


الست دي مش عشيقة، دي أخته غير الشقيقة “فاطمة”.


أحمد كان اكتشفها من فترة قريبة، بعد ما عرف إن


والده كان له علاقة قديمة سرية. كان مرتبك ومش عارف يشرح، فقرر يخبي الموضوع عن ياسمين. وفاطمة كانت نفسها تتعرف على ليلى، وجهزت مكان هادي وحلو عشان تقرب منها كعيلة.

لكن السرية اللي كان هدفها تجنب المشاكل، خلقت مشاكل أكبر بكتير.

تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

ياسمين أدركت قد إيه كانت قريبة إنها تهدم بيتها بسبب الصمت وسوء الفهم. الحقيقة ما كانتش خيانة… قد ما كانت غياب وضوح.


وفي الآخر، قررت تواجه الحقيقة بدل ما تهرب منها.


في الويك إند، راحت قابلت فاطمة.


والبيت كان زي ما ليلى وصفته بالظبط—دافئ، هادي، وفيه إحساس بالحب الحقيقي.


وساعتها فهمت ياسمين:


مش كل سر وراه خيانة.


أحيانًا بيكون وراه حقيقة إحنا مش جاهزين نسمعها.


وأحيانًا الحقيقة


دي مش بتكسر العيلة… بالعكس، بترجعها تاني لبعض.


تعليقات

التنقل السريع
    close