القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

أخـي لاحـق حبيبتي واعـت_دى عليهـا فـي حفـل زفـاف،

 

أخـي لاحـق حبيبتي واعـت_دى عليهـا فـي حفـل زفـاف، 

اخي الغالي 



أخـي لاحـق حبيبتي واعـت_دى عليهـا فـي حفـل زفـاف، وعند,,ما دافع عنه والداي… انتهى به الأمر في السجن لاحقًا بسبب الـعـ. نف الأسـري.

من أول ليلة شاف فيها حبيبتي، حاول سامي يتعامل معها كأنها ملكه.

كنت أنا وليلى مع بعض بقالنا حوالي ثمانية شهور لما قررت أعرفها على أهلي في بيتهم . كنت حذرتها قبلها من أخويا الأصغر سامي، لكن هي كانت فاكرة إن الزمن كفيل يهدّي طباعه وإنه أكيد بقى أنضج.

أول ما دخلنا البيت، سامي زق أمي من طريقه علشان يوصل لليلى ويسلم عليها … والغريب إنه فضل ماسكها وقت أطول من اللازم.

وقت العشا، كان طول الوقت يحاول يقعد جنبها.

يقرب منها زيادة… يلمس ذراعها… ويتكلم كأن بينهم معرفة قديمة.

وفي لحظة غريبة، رفع الشوكة بتاعته وحاول يلقمها الأكل بنفسه.

ليلى اتجمدت مكانها، وبعدين ضحكت ضحكة محرجة وقالت:

“لا شكرًا.”

لكن الغريب إن أهلي ابتس,موا كأن الموقف لطيف ومضحك.

طول باقي العشا، سامي فضل يحكي قصص عني… لكن نسخ مشوهة من الحقيقة تخلي شكلي ضعيف ومضطرب.

حتى قال إنه في مرة “أنقذ” واحدة من صديقاتي من “سوء معاملتي”.

أمي كانت بتهز راسها موافقة.

وأبويا ما حاولش يصحح الكلام.

هما عمرهم ما عملوا كده.

بعد العشا، ليلى عرضت تساعد في تنظيف المطبخ.

أنا كنت في الجراج مع أبويا لما لاحظت إنها اتأخرت.

دخلت أدور عليها…

ولقيت سامي واقف ب. امباب المطبخ، قافل الطريق عليها، وضاغطها ناحية الحوض.

ليلى قالت له مرتين:

“ابعد.”

أول ما شافتني، جت بسرعة وقفت جنبي كأنها كانت حابسة نفسها.

لكن سامي ضحك وقال إن الموضوع مجرد سوء فهم.

خرجنا فورًا.

في العربية، ليلى بدأت تعتذر وتقول إنها يمكن بالغت في رد فعلها.

قلت لها بهدوء:

“إنتي ما بالغتيش… إنتي بس قابلتي المفترس اللي عيلتي طول عمرها بتتظاهر إنه مش موجود.”

بعد ثلاثة أيام بدأ التحرش.

مكالمات من أرقام مجهولة.

اتصالات تتقفل في وشها.

رسائل صوتية بتقول عنها إنها “باردة ومغرورة”.

الأسوأ إن الرسائل كانت بتذكر مواعيد شغلها.

وبعدها بدأ أصحاب سامي يظهروا في المستشفى اللي بتشتغل فيها.

يقفوا قريب من قس,م الأطفال… ويبصوا عليها بطريقة مخيفة لحد ما الموظفين يطلبوا منهم يمشوا.

وفي ليلة بعد نوبة عمل متأخرة، واحد منهم مشي وراها لحد عربيتها.

اتصلت بيا وهي بترتعش من الخ، وقالت إنها مش قادرة تسوق.

روحت أخدها فورًا.

في اليوم اللي بعده، واجهت سامي في بيت أهلي.

وريت له صور شاشة للمكالمات، تسجيلات، وكاميرات مراقبة.

لكن هو ابتس,م ابتسامة مستفزة وقال إنه ما يعرفش أي حاجة.

وبعدين قال جملة خلت د,,مي يغلي:

“يمكن لو ليلى ما كانتش بتستفز الناس… محدش كان احتاج يربيها.”

ضربته لكمة واحدة.

نزف من مناخيره فورًا.

سامي بدأ يصرخ كأنني حاولت أقت,,له.

أمي جريت عليه تبكي على “ابنها المسكين”.

وأبويا بدأ يصرخ في وشي ويقول إني غيور ومختل.

ولا واحد منهم بص حتى على الأدلة.

أمي قالت إن ليلى هي السبب.

وأبويا طردني من البيت لحد ما أعتذر.

في تلك الليلة، كانت ليلى مستلقية جنبي في السرير… لكن ما كانتش قادرة تنام.

قالت بصوت واطي إنها خايفة ترجع الشغل.

مسكت إيدها وقلت لها إني هحميها مهما حصل… حتى لو خسرت عيلتي كلها.

بعد أسبوع، بنت خالتي هند عزمتنا على فرحها.

حذرتني إن سامي هيكون موجود… لكنها قالت إنها جابت حراسة إضافية.

وقالت:

“لو حاول يعمل أي حاجة… هيكون في شهود.”

في بداية الفرح، ليلى بدأت تهدى شوية.

حوالي الساعة تسعة بالليل، قالت إنها هتروح الحمام.

عدى عشر دقايق.

رفعت عيني من على الطاولة… ولاحظت إن سامي مش موجود في مكانه.

وفي اللحظة دي…

س,معت صرخة ليلى…. وكانت الكا,رثه…. صلوا على النبي محمد وتابعوا معايا


س,معت ص_رخة ليلى

كانت صرخة حادة اخترقت ضوضاء الموسيقى والضحك في القاعة كأنها زجاج انكسر فجأة داخل ص.دري

وقفت من مكاني بسرعة لدرجة أن الكرسي وقع خلفي ولفت انتباه بعض الناس حول الطاولة لكني لم أهتم

كان كل ما في رأسي تلك الصرخة

صوت ليلى عند,,ما تخاف

ركضت نحو الممر المؤدي إلى دورات المياه وقلبي يدق بعنف في ص.دري

الممر كان شبه فارغ والأنوار فيه أخفت قليلاً من صخب القاعة خلفي

ثم س,معتها مرة أخرى

هذه المرة لم تكن صرخة كاملة بل صوت اختناق

وصوت ارتطام

وصلت إلى نهاية الممر وفتحت باب الحمام بقوة

أول ما رأيته جعل الد,,م يتجمد في عروقي

كانت ليلى ملتصقة بالحائط قرب المغاسل

وسامي واقف أمامها ممسك بذراعها بقوة

وجهه قريب جداً من وجهها

وعيناه تحملان ذلك البريق الذي أعرفه جيداً

بريق السيطرة

بريق الشخص الذي يعتقد أن كل شيء ملكه

صرخت باس,مه

سامي

التفت ببطء وكأنه منزعج من مقاطعة لحظة ممتعة

ابتس,م ابتسامة باردة

وقال بصوت هادئ بشكل مريب

كنا فقط نتحدث

ليلى كانت تبكي

وهي تحاول أن تفلت ذراعها من قب,,ضته

قلت له اتركها

لم يتحرك

بدلاً من ذلك ضغط على ذراعها أكثر

ثم قال جملة جعلت جسدي كله يتوتر

قلت لك من أول يوم إنها لي

لم أشعر بنفسي

دفعت سامي بعيداً عنها بكل قوتي

ارتطم بجانب المغسلة وس,معت صوت ارتطام حاد

ثم اندفع نحوي

تعاركنا وسط الحمام

كنا نتخبط في الأبواب والمرايا

س,معت صوت صراخ نساء خارج الباب

ثم فجأة دخل اثنان من رجال الأمن

فصلونا بالقوة

كنت أتنفس بعنف

وسامي يصرخ مثل المجنون

كان يحاول إقناع الجميع أنني هاجمته بدون سبب

لكن ليلى كانت تبكي وهي تمسك ذراعها

وقالت بصوت مرتجف

هو لحقني إلى هنا

حاول يقفل الباب

قال إنه لازم يفهمني أني له

الصمت الذي ملأ المكان بعدها كان ثقيلاً

أحد رجال الأمن نظر إلى سامي بنظرة قاسية

ثم طلب منه أن يخرج من القاعة فوراً

لكن سامي لم يخرج بهدوء

بل وقف في منتصف الممر

ونظر لي نظرة طويلة

وقال بصوت منخفض

دي لسه البداية

غادر القاعة

لكن إحساساً سيئاً بقي في ص.دري

عدنا إلى الطاولة

ليلى كانت ترتجف

حاولت أن أطمئنها

لكنها كانت خائفة أكثر مما رأيتها في حياتي

قالت إنها تشعر أن سامي لن يتوقف

وفي تلك اللحظة بدأت أفهم أن المشكلة أكبر بكثير مما ظننت

في الأيام التالية بدأ التوتر يزداد

سامي لم يتصل مباشرة

لكنه كان يظهر في أماكن غريبة

مرة رآه حارس المستشفى واقفاً في الشارع المقابل يراقب المدخل

مرة وجدنا سيارته متوقفة قرب شقتنا

ومرة أرسل رسالة قصيرة من رقم مجهول كتب فيها

الهروب لا يغير الحقيقة

ذهبت إلى الشرطة

قد,,مت بلاغاً بالتحرش والملاحقة

لكن الأدلة لم تكن كافية

قالوا إنهم سيحتفظون بالبلاغ فقط

كانت تلك أكثر جملة أكره س,ماعها

سنحتفظ بالبلاغ

كأن الخطر يجب أن يتحقق أولاً

ليلى بدأت تفكر في ترك العمل

لكنني رفضت

قلت لها إن ذلك ما يريده سامي

أن يخيفها حتى تختفي

مرت ثلاثة أسابيع

ثم جاء اليوم الذي تغير فيه كل شيء

كنت في العمل عند,,ما اتصلت بي ليلى

لكن هذه المرة لم تكن تبكي

كانت تتحدث بصوت منخفض جداً

وقالت جملة واحدة

سامي هنا

ثم انقطع الخط

خرجت من المكتب وركبت السيارة بدون أن أفكر

وصلت إلى المستشفى خلال عشر دقائق

كانت الشرطة هناك بالفعل

وسيارة إسعاف

وقفت في مكان السيارات وأنا أحاول فهم ما يحدث

ثم رأيت ليلى

كانت تجلس على الرصيف مع ممرضة تمسك بكتفها

ركضت نحوها

قالت لي إن سامي دخل المستشفى

كان في حالة هيستيرية

يحاول الوصول إليها

وعند,,ما حاول الأمن إيقافه

بدأ يصرخ ويهدد الجميع

ثم دفع أحد الحراس بقوة

وسقط الرجل على الأرض

تم استدعاء الشرطة فوراً

تم القب,,ض عليه

عند,,ما أخذوه إلى السيارة

كان ينظر إلى ليلى ويضحك

ضحكة باردة جعلت ظهري يقشعر

لكن القصة لم تنته هناك

في التحقيق ظهرت أشياء لم أكن أتوقعها

سامي لم يكن فقط يلاحق ليلى

كان يفعل ذلك مع نساء أخريات أيضاً

لكن عائلتي كانت دائماً تتدخل وتخفي الأمر

رشاوى

اعتذارات

ضغط اجتماعي

كل شيء ليبدو سامي بريئاً

هذه المرة لم ينجحوا

لأن هناك تسجيلات كاميرات

وشهود

وإصابة الحارس

بدأت القضية تكبر

وفي كل جلسة محكمة كنت أرى أمي وأبي يجلسان خلف سامي

ينظران إليّ وكأنني خنت العائلة

لم ينظروا إلى ليلى مرة واحدة

لم يسألوها إن كانت بخير

بالنسبة لهم

الضحية الوحيدة كانت سامي

بعد ستة أشهر

ص.در الحكم

السجن أربع سنوات بتهمة الاعتداء والتحرش والعنف

في يوم الحكم

كانت القاعة صامتة

أمي بدأت تبكي

وأبي نظر إليّ نظرة مليئة بالغضب

لكن سامي لم يبك

بل نظر إليّ بابتسامة صغيرة

وقال قبل أن يأخذه الحراس

سنلتقي مرة أخرى

خرج من القاعة

وللمرة الأولى منذ شهور شعرت أن الهواء عاد إلى ص.دري

لكنني كنت أعرف شيئاً واحداً

بعض الناس لا يتعلمون من السجن

بل يخرجون أكثر ظلاماً

وكنت أعرف أن ذلك الفصل من حياتي

لم يكن النهاية

بل ربما

كان مجرد بداية


بعد صدور الحكم ظننت أن كل شيء انتهى

ليس لأنني سامحت سامي

ولا لأن الجرح اختفى

بل لأن السجن كان يفترض أن يضع بيننا مسافة كافية لنبدأ حياة طبيعية من جديد

في الأشهر الأولى حاولت أنا وليلى أن نعيد ترتيب حياتنا

انتقلنا إلى شقة جديدة أبعد قليلاً عن بيت أهلي

غيرت ليلى طريقها إلى العمل

واشتريت كاميرات مراقبة للشقة

كنا نحاول أن نعيش بهدوء

لكن الحقيقة أن الخ لم يختف تماماً

كان مثل ظل يمشي خلفنا

في بعض الليالي كانت ليلى تستيقظ فجأة من النوم

تقول إنها رأت سامي في حلمها واقفاً عند باب الشقة

كنت أضمها وأقول إن كل شيء انتهى

لكن في داخلي لم أكن متأكداً

مرت سنة

ثم سنة أخرى

ومع مرور الوقت بدأت الحياة تستعيد شكلها الطبيعي

تقد,,منا خطوة كبيرة عند,,ما قررت ليلى أن تقبل عرضاً للعمل في مستشفى أكبر في مدينة أخرى

كان قراراً صعباً

لكننا شعرنا أنه بداية جديدة

انتقلنا بعد أشهر قليلة

شقة جديدة

عمل جديد

وأصدقاء جدد لا يعرفون شيئاً عن الماضي

في البداية شعرت وكأن حملاً ثقيلاً سقط عن ص.دري

لم يعد هناك أحد يراقبنا

ولا أرقام مجهولة تتصل في الليل

ولا سيارة غريبة تقف تحت البيت

حتى ليلى بدأت تبتس,م أكثر

وفي أحد الأيام بينما كنا نتناول العشاء قالت فجأة

أنا أخيراً بدأت أحس إني آمنة

كانت تلك الجملة كأنها شمس صغيرة دخلت حياتنا

بعد شهرين قررت أن أطلب يدها للزواج

لم يكن اقتراحاً رومانسياً كما في الأفلام

كنا نجلس على الأريكة نشاهد التلفاز

أوقفت الصوت

وأخرجت خاتماً بسيطاً كنت أخبئه منذ أيام

قلت لها

تتجوزيني

نظرت إليّ للحظة

ثم بدأت تبكي

لكنها كانت د,,موع فرح

قالت نعم

وبعد تلك الليلة بدأنا نخطط لزفاف صغير

زفاف هادئ

بعيد عن العائلات المعقدة

وبعيد عن الماضي كله

لكن الماضي لا يختفي بسهولة

بعد أسبوع من إعلان خطوبتنا تلقيت اتصالاً

كان رقم أبي

لم نتحدث منذ المحكمة

ترددت قليلاً قبل أن أرد

لكنني فعلت

صوته كان مختلفاً

متعب

قال بدون مقد,,مات

سامي خرج من السجن

تجمدت في مكاني

قلت له كيف

الحكم أربع سنوات

قال إن سلوكه في السجن كان جيداً وحصل على إفراج مبكر بعد ثلاث سنوات

لم أعرف ماذا أقول

صمتنا لثوانٍ

ثم قال أبي جملة غريبة

هو غاضب منك

كأن ذلك خبر جديد

أجبته ببرود

كان غاضب مني قبل السجن أيضاً

قال أبي بصوت منخفض

اس,معني كويس

أنا لا أعرف ماذا يدور في رأسه

لكن الأفضل أنك تبقى بعيد

انتهت المكالمة بسرعة

جلست على الأريكة وأنا أحدق في الأرض

ليلى لاحظت أن وجهي تغير

سألتني ماذا حدث

لم أرد أن أخيفها

لكنني لم أستطع الكذب

قلت لها الحقيقة

لم تتكلم لعدة ثوان

ثم قالت بهدوء

لو حاول يقترب مننا هنبلغ الشرطة

هززت رأسي موافقاً

لكن في داخلي كنت أعرف شيئاً

سامي لا يفعل الأشياء بطريقة مباشرة

مرت الأيام التالية بدون شيء

لا رسائل

لا مكالمات

لا ظهور مفاجئ

بدأت أعتقد أن سامي ربما قرر أخيراً أن يتركنا وشأننا

لكن بعد أسبوعين حدث شيء غريب

عند,,ما عدت من العمل وجدت ظرفاً أبيض تحت باب الشقة

لا يوجد اس,م

ولا طابع بريد

فتحت الظرف

كان بداخله ورقة واحدة

مكتوب عليها جملة قصيرة بخط يد أعرفه جيداً

الديون القديمة لا تُنسى

شعرت ببرودة تسري في جسدي

ليلى قرأت الرسالة أيضاً

لم تقل شيئاً

لكنني رأيت الخ يعود إلى عينيها

في تلك الليلة لم ننم جيداً

وفي الصباح قررنا الذهاب إلى الشرطة

قد,,منا بلاغاً

لكن الضابط قال إنه لا يوجد تهديد مباشر في الرسالة

قال إنه ربما مجرد مزحة سيئة

خرجنا من القس,م بإحباط

لكن بعد ثلاثة أيام فهمنا أن الرسالة لم تكن مزحة

كنت في العمل عند,,ما تلقيت اتصالاً من رقم غير معروف

رددت بحذر

الصوت في الطرف الآخر كان هادئاً

لكنني عرفته فوراً

سامي

قال بدون تحية

أخبارك إيه يا أخويا

لم أجب

ابتس,م بصوت مس,موع

ثم قال

س,معت إنك ناوي تتجوز

لم أعرف كيف حصل على الخبر

قال

أنا مبسوط ليك

ثم توقف لحظة

وأضاف

بس في حاجات لازم تتحاسب قبل الفرح

أغلقت الخط فوراً

حاول الاتصال مرة أخرى

لكنني لم أرد

في تلك اللحظة فهمت شيئاً واضحاً

السجن لم يغير سامي

بل ربما جعله أسوأ

وعرفت أيضاً

أن المعركة التي ظننت أنها انتهت قبل ثلاث سنوات

ربما كانت على وشك أن تبدأ من جديد

وفي تلك الليلة بينما كنت أقف عند النافذة أنظر إلى الشارع الهادئ تحتنا

رأيت سيارة سوداء تقف على الجانب الآخر من الطريق

لم أستطع رؤية السائق بوضوح

لكن السيارة بقيت هناك

ساعة

ثم ساعتين

وقبل منتصف الليل بقليل

أضاءت المصابيح

وتحركت ببطء

واختفت في الظلام

لكن الشعور الذي تركته خلفها

كان واضحاً جداً

سامي عاد

وهذه المرة

لم يكن ينوي الاكتفاء بالتهديدات فقط.


 

تعليقات

التنقل السريع
    close