سكريبت ليلـة الهـروب كـاملة
ليلـة الهـروب كـاملة
لما لغيت كارت الفيزا بتاعي، ماكنتش متخيلة إن أحمد هيوصل بالشكل ده.
الساعة 8:12 الصبح جت رسالة من البنك: بقلم مني السيد
“تمت الموافقة على عملية شراء بقيمة 198,000 جنيه — شركة سياحة.”
كنت في شقتنا في التجمع الخامس، القهوة لسه بتتحضر. فتحت التطبيق… لقيت حجز طيران لشرم الشيخ، فندق بوتيك على البحر، وباكدج مكتوب عليه “عرض رومانسي خاص”.
بقلم منــي الـسـيد
الكارت باسمي أنا، ومربوط بحسابي الشخصي من يوم ما اترقيت مدير إدارة مالية في الشركة.
أحمد دخل وهو بيصفر.
قلت له وأنا مورياه الشاشة:
“إيه ده؟ إنت ما استأذنتنيش.”
قال ببساطة:
“مفاجأة عيد جوازنا. شرم. هتحبيها.”
رديت بهدوء:
“من فلوسي. ومن غير إذني.”
ابتسامته اختفت.
“ما تكبريش الموضوع. ده كارت. وإنتِ دورك تمشي الأمور دي.”
إيدي كانت بترتعش، لكن صوتي ثابت:
“أنا هلغي الفيزا. حالًا.”
في لحظة اتحول انفجار وبعدها فتح الباب وزقّني
برّه.
“إزاي تلغيها؟! إنتِ اتجننتي؟!”
الباب اتقفل في وشي.
نزلت السلم وأنا بسند على الحيطة. اتصلت بالبنك، وخلال دقايق الكارت اتوقف نهائي.متوفرة علي روايات و اقتباسات بعدها كلمت أستاذة منى، مديرة الموارد البشرية.
“عايزة ميعاد بكرة الصبح. مع رئيس مجلس الإدارة.”
سألتني بقلق:
“فيه إيه يا ندى؟”
قلت بهدوء:
“هشرح بكرة. بس أنا خلصت من فكرة إني أستحمل.”
الليلة دي قضيتها في فندق بسيط في مصر الجديدة. جسمي كله كان موجوع… بس دماغي صاحية.
أحمد ماكنش عايز رحلة. كان عايز سيطرة.
تاني يوم الصبح رحت مركز طبي. الدكتورة بصت للكدمات وسألتني بهدوء:
“تحبي نفعّل المحضر الطبي الرسمي؟”
هزّيت راسي بالموافقة.
الألم بقى مستند رسمي.
بعدها رحت عند أختي.
قالتلي:
“هتعملي إيه دلوقتي؟”
بصيت لها بثبات:
“هشيل عنه الحصانة.”
أحمد بيشتغل معايا في نفس الشركة — في قطاع المبيعات.
وأنا في الإدارة المالية والالتزام.
من شهور وأنا
ملاحظة مصاريف ترفيه مبالغ فيها، فواتير مكررة، متوفرة علي روايات و اقتباسات عشايم أرقامها مش منطقية، ورحلات من غير تفاصيل واضحة..اسمه كان بيظهر في كل سلسلة اعتماد.
الساعة 9:00 الصبح دخلت على أستاذة منى ومعايا التقرير الطبي، الصور، وتأكيد إلغاء الكارت.
وبعدين فتحت ملف تاني:
إيميلات داخلية، تقارير مصاريف، لقطات شاشة بتثبت ضغطه على موردين عشان “يظبطوا” الفواتير.
كلها بيانات وصلت لها بشكل قانوني من خلال شغلي.
قلت بهدوء:
“أنا بقدّم شكوى رسمية. ولازم رئيس مجلس الإدارة يعرف.”
الساعة 1:00 ظهرًا كنت قاعدة في مكتب رئيس مجلس الإدارة، وأستاذة منى ومدير الالتزام القانوني موجودين.
عرضت الوقائع: اعتداء جسدي، ومخالفات مالية.
بقـلم منـي السـيد
قال رئيس مجلس الإدارة:
“هاتوه.”
دخل أحمد واثق…
أول ما شافني وشاف الملفات، وشه اتغير.
قال بسرعة:
“خناقة بين زوج وزوجته. والمصاريف دي طبيعة شغل مبيعات.
”
رد مدير الالتزام:
“عندنا تقارير طبية، وأدلة مالية موثقة. اقعد.”
بدأ يسرد المخالفات:
فواتير مكررة، مصاريف بدون مستندات داعمة، تلاعب في أرقام.
أحمد تمتم:
“كل الناس بتعمل كده.”
الرد كان هادي:
“إحنا بنتكلم عنك إنت.”
رئيس مجلس الإدارة فتح ظرف وقال بوضوح:
“أحمد… يتم إيقافك فورًا لحين انتهاء التحقيق. ويتم إنهاء تعاقدك لسوء السلوك الجسيم.”
بصلي وهو مذهول:
“إنتِ بتدمّريني.”
قلت بثبات:
“أنا بحمي نفسي.”
بعدها فضل يتصل من أرقام غريبة. ما رديتش.
المحامي قدّم طلب أمر عدم تعرض، وكل الأدلة اتقدمت رسميًا.
بعد أسبوعين، وبرفقة قوة تنفيذ ومحامي، رجعت الشقة آخد حاجتي.
وأنا بلم هدومي، لقيت ظرف في درج المكتب.
فتحته..تذاكر الرحلة… مطبوعة باسم أحمد… واسم واحدة تانية.متوفرة علي روايات و اقتباسات صورتها. دليل جديد..قفلت باب الشقة بمفتاح جديد، ومشيت.
بالليل أختي سألتني:
“ودلوقتي؟”
بصيت لإيدي… كانت ثابتة.
قلت:
“دلوقتي حياتي رجعتلي.
ولو عايز يسافر… يدفع هو التمن.”
تمت


تعليقات
إرسال تعليق