سلفتي بتحب تبينلي
سلفتي بتحب تبينلي
سلفتى بتحب تبينلى دايما انها هى اللى ممشيه الكل على كفها سواء جوزى او حماتى او اخت جوزى
دايما تقولى بصيلى واتعلمى منى وتتعمد امام جوزى انها تبين اد ايه هى ست بيت شاطره وموفره وجوزى يبدأ يعمل مقارنه بينا ولما نطلع الشقه يفضل يقولى ليه مابتعمليش زى عزيزه
كانت حنان واقفة في المطبخ بتغسل المواعين وسرحانة في كلام عزيزة اللي لسه رانه في ودنها "بصيلي واتعلمي مني يا حنان.. ده أنا مجدي وماما مابيرتاحوش إلا في وجودي"، وفجأة حست بظل مجدي وراها. لفت وشها لقته ساند على باب المطبخ وبيبص لها بنظرة فيها لوم وعتاب كالعادة.
"شوفتي عزيزة يا حنان؟" مجدي قالها وهو بيعدل لبسه، "الست دي بجد مريحة، البيت عندها بيبرق وموفرة في كل حاجة، ومع ذلك الكل بيعملها ألف حساب، حتى أمي واختي مابياخدوش خطوة إلا برأيها.. مش فاهم ليه دايمًا حاسس إنك بعيدة عنهم، وليه دايمًا مصاريفنا أكتر من ميزانيتها بكتير؟"تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
حنان سابت اللي في إيدها ونشفتها في الفوطة ببطء وهي بتحاول تكتم صرخة جواها، وبصتله وقالت: "يا مجدي، عزيزة بتعرف تفرش الملاية وتتكلم، بتعرف تبين إنها شاطرة وموفرة
قدامكم، لكن أنت ماتعرفش هي بتعمل إيه من وراكم، ولا بتوفر منين وعلى حساب مين."
مجدي نفخ بضيق ورد وهو خارج من المطبخ: "أهو ده اللي فالحين فيه.. حجج وخلاص، ياريت بدل الكلام ده تقعدي معاها شوية وتتعلمي منها إزاي تمشي البيت وتمشي الكل على كفها زي ما هي بتعمل."
طلعت حنان وراه الشقة وهي حاسة إن صبرها بدأ ينفد، وخصوصًا لما دخلوا أوضتهم وفضل مجدي يكمل وصلة المقارنة: "عزيزة بتقولي إنها جابت طقم لولادها بنص التمن اللي أنتِ جبتي بيه، وكمان بتقول إنها هي اللي بتصالح أختي على جوزها.. أنتِ فين من كل ده؟ ليه عزيزة هي اللي شايلة العيلة وأنتِ مجرد ضيفة؟"
حنان قعدت على طرف السرير وبصتله بتحدي: "طيب يا مجدي، لو عزيزة هي الست المثالية في نظرك، أنا من بكرة هسيبلك "الإدارة" ليها، وخلينا نشوف الشطارة دي هتودينا لفين."
عزيزة في الوقت ده كانت قاعدة في شقتها، ماسكة تليفونها وبتبتسم بانتصار وهي بتسمع صوت خناق حنان ومجدي اللي واصل لحد عندها، وقررت إنها بكرة لازم تعمل "تاتش" جديد قدام الحما عشان تثبت فعلًا إن حنان "خايبة" وما بتعرفش تتصرف.
#الكاتبه_امانى_سيد
تاني
يوم، حنان صحيّت بدري قبل مجدي، وحست إن النهارده لازم تبين موقفها بدل ما تسيب الأمور لعزيزة تمسح كل خطواتها. دخلت المطبخ وبدأت ترتب وتحضر الفطار بطريقة مختلفة، بس مش علشان تقلّد عزيزة، لأ… علشان تحسّن نفسها قدام عيلتها قبل أي حد تاني.
مجدي دخل وهو شايل نظرة شكّ، وبصّ لها وقال: "إنتِ بتعملي إيه يا حنان؟!"
ابتسمت حنان بثقة وقالت: "بصراحة يا مجدي، مش هاعمل زي عزيزة، هاعمل بطريقتي… اللي يقدّرني يقدّر، واللي ما يقدّرنيش، يبقى عليه."
لما وصلوا الشقة بعد الظهر، عرفت عزيزة إن حنان مش هتتراجع، فقامت عملت خطة جديدة: بعتت رسالة لمجدي وهي قاعدة على الكنبة عندها: تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
"مجدي، شوف حنان النهارده عاملة إزاي.. أنا شايفة إنك محتاج تتعلم من الست اللي فعلاً عارفة تمشي بيتها."
مجدي قرأ الرسالة وحسّ بالارتباك… لأنه بصراحة بدأ يلاحظ إن حنان فعلاً عندها طريقة هادية ومختلفة، وبدأ يقدّر اللي هي بتعمله من غير ما تبينها.
في الوقت ده، حنان كانت قاعدة مع حماتها، وقالت لها بابتسامة: "يا ماما، أنا عارفة إن عزيزة بتحاول توريكم إنها الأفضل، بس أنا مش هاعمل زيها… هاعمل كل حاجة
صح وباللي يناسبنا إحنا."
الحما ابتسمت وقالت: "يا حنان، أنتِ فعلًا ست بيت شاطرة، واللي شايف غير كده، يبقى مش شايف قدام عينيه الصح."
بعد كام يوم، بدأ مجدي يلاحظ الفرق: البيت بقى مرتب، المصاريف تحت السيطرة، والأولاد مبسوطين، وحسّ إن حنان فعلاً ماسكة زمام الأمور بطريقتها.
أما عزيزة، لما شافت إن كل محاولاتها فشلت، بدأت تتهدّأ شوية، لأن كل خطوة من حنان كانت محسوبة ومش محتاجة مساعدة من حد.
وفي النهاية، حنان بقت رمز صبر وقوة، ومجدي اتعلم يقدّرها من غير مقارنات، وأول ما حد حاول يقارن، كان ردها دايمًا بسيط:
"خلي كل واحد ماسك حياته… وأنا ماسكة حياتي."
الدرس اللي اتعلّموه كلهم: الشطارة مش في المظاهر أو الكلام العالي، الشطارة الحقيقية في اللي بيتعمل بصمت وبحكمة، واللي يقدر يميّز ده، هو اللي فعلاً يكسب.عزيزة في يومين اللي بعد كده، قررت تبدأ بمكيدة جديدة قدام الحما: جابت طقم جديد للبيت وقالت لمجدي: "شوف، أنا جبت الطقم ده لأولادي بنص التمن اللي انتِ جبتِه، يعني أنا موفرة ومش ضايعة فلوس."
مجدي بص للطقم وقال بحيرة: "بس يعني… ده كويس، بس إيه العلاقة بيننا وإنتي كده؟"
حنان، اللي كانت قاعدة سايبة نفسها كده تتفرج، قررت ما تردش على طول، وخدتها استراتيجية مختلفة: ركزت على ترتيب بيتها وزيادة اهتمامها بالولاد والحمّات، وخلي كل خطوة بتعملها تتحدث عن نفسها بالنتيجة، مش بالكلام.
في اليوم اللي بعده، عزيزة حاولت تعمل موقف قدام مجدي: جابت حلويات وحطتها في طبق وقالت: "شوفي يا حنان، أنا حتى بعلم البيت أصغر التفاصيل وأوفر في كل حاجة."
حنان بس ابتسمت وقالت لنفسها: "ما تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه تقلقيش… النتائج هتبين مين الشاطرة بجد."
وفعلاً، أول ما مجدي جرب الحلويات، الأطفال حبّوها أكتر وطلبوا من حنان تعلمهم طريقة عملها، وهنا حنان ابتدت تاخد زمام المبادرة: علمت الأطفال أكتر، وعرفت تمزج بين توفير المصاريف وراحة البيت، من غير ما تبين لأي حد إنها منافسة.
ومرت الأيام، وحنان بقت رمز التنظيم والهدوء، ومجدي بدأ يعتمد عليها أكتر في كل حاجة، حتى بدأ يلاحظ أن "العيلة بقيت مرتاحة أكتر معاها".
عزيزة حاولت مرات تانية تعمل مقارنات صغيرة قدام الحما، لكن كل مرة، حنان كانت
تتصرف بطريقة ذكية:
إما تجاهلت الموقف وخليت مجدي يلاحظ الفرق بنفسه.
أو ركزت على النتائج بدل الكلام: ترتيب، نظافة، راحة، وفرحة الأطفال.
في الآخر، الحما قالت لعزيزة بصراحة: "يا بنتي، اللي شايفة الدنيا كلها فيها شطارة مش شايفة اللي بيحصل ورا الكواليس… حنان دي ماسكة البيت صح، واللي شايف غير كده يبقى مش عارف يقيم اللي قدامه."
عزيزة فضلت صامتة، ومجدي ابتدى يفهم إن الشطارة الحقيقية مش في الكلام أو المظاهر، لكن في اللي بيتعمل بهدوء وبحب.
وهنا حنان قررت تحط قاعدة لنفسها:
"أنا مش هاجري ورا أي حد يحاول يبان قدامي، هاعمل كل حاجة صح… واللي يقدّر يشوف، واللي مش شايف، ده مش شغلي."
في النهاية، حنان كسبت احترام كل العيلة، ومجدي رجع يقدّرها ويثق فيها، وعزيزة فهمت إن كل محاولاتها لإظهار نفسها قدام الناس فشلت، لأن الواقع بيتكلم بصمت، واللي ماسك زمام الأمور بذكاء هو اللي بيكسب.بعد أسبوع، عزيزة قررت إنها تعمل “هجوم كبير” قدام الجميع: جابت هدوم جديدة لأولادها وقالت لمجدي والحمّات:
"
بصوا، أنا جبت لكل ولادي كل حاجة جديدة، وبنص تمن اللي انتِ صرفتيه يا حنان. يعني أنا أقدر أعمل كل حاجة موفرة ومرتبطة بالبيت والولاد."تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
مجدي ابتدى يزعل شوية ويقول: "بصراحة، يا حنان… كل مرة حاسس إنك أقل منها."
حنان بس ابتسمت في هدوء وقالت لنفسها:
"دلوقتي وقتي أوريهم مين اللي ماسك زمام البيت فعلاً."
في اليوم نفسه، حنان رتبت كل حاجة في البيت: من المطبخ، لغرف الأطفال، للغسيل، وحتى تجهيز أكلة مجدي المفضلة. وبعد كده، جمعت الأطفال وقالت لهم:
"تعالوا نوري ماما ومجدي إزاي احنا بنقدر نوفر ونرتب البيت مع بعض."
الأطفال فرحوا وبدأوا يعرضوا على مجدي والحمّات اللي عملوه، وكل حاجة كانت مرتبة بطريقة ذكية تبين الجهد والنتيجة، مش مجرد كلام أو تباهٍ.
مجدي ابتدى يشوف الفرق بوضوح: بيت مرتب، مصاريف متحكم فيها، أولاد مبسوطين… وفهم أخيراً إن اللي بيتعمل بصمت وبذكاء أهم من أي كلام أو تباهٍ.
عزيزة حاولت تدخل وتفسد الجو، لكنها لقت كل خطواتها تتقابل بصمت: حنان ما ردتش عليها مباشرة، بس
كل حاجة كانت محسوبة:
كل مرة كانت تحط فيها عزيزة حاجة، حنان كانت تبين نتيجة مختلفة أفضل.
كل مرة عزيزة تحاول تقلل منها قدام جوزها، حنان كانت تركز على راحة البيت والأطفال… والنتيجة كانت أكتر وضوح من أي كلام.
في النهاية، الحما قالت لعزيزة بصراحة:
"شوفي يا بنتي، الكلام مش هو اللي بيحدد مين شاطرة… الواقع بيتكلم. حنان ماسكة البيت صح والكل مرتاح معاها."
عزيزة فضلت صامتة، وحست إن كل محاولاتها ذهبت هباءً. أما حنان، فابتسمت وهي شايفة مجدي بيقدّرها فعلاً لأول مرة من قلبه، وقالت لنفسها:
"ده اللي كنت عايزاه… احترام من غير مقارنات، وشطارة حقيقية من غير ما أتباهى."
ومجدي اتعلم درس كبير: الشطارة مش في المظاهر ولا الكلام العالي، لكن في اللي بيتعمل بصمت وبحب… واللي يقدّر ده، هو اللي فعلاً يكسب قلب الناس.
وفي الآخر، حنان رجعت حياتها لنظامها، عرفت تتحكم في البيت بطريقتها، وأي محاولة من عزيزة أو أي حد تاني لم تعد تهزّها، لأنها اكتشفت أهم قاعدة:
"اللي بيعمل الصح ويشوف النتيجة، هو اللي فعلاً شاطر."

تعليقات
إرسال تعليق