روايه دكتورة في أرض الصعيد الفصل الرابع عشر 14بقلم نجمة الشمال حصريه
روايه دكتورة في أرض الصعيد الفصل الرابع عشر 14بقلم نجمة الشمال حصريه
دكتوره في أرض الصعيد.
البارت الرابع عشر.
بقلمي نجمه الشمال.
عاصف: ساهر؟!
ساهر بمرح: لا مش ساهر، العفريت بتاعه.
عاصف: طب ادخل يا ظريف.
دخل ساهر وقعد على الكنبة بأريحية.
عاصف: جيت أسيوط ليه؟
ساهر بجدية: سحاب حالتها النفسية صعبة، بس هي رافضة تتكلم.
عاصف بوجع مكتوم: قلبي وجعني عشانها، كل لما أشوفها بقى نفسي أشيل كل حاجة جواها وحشة وأي لحظة زعل، أكمل بفضول: المهم إنت جيت هنا ليه؟ مش المفروض تقعد معاها.
ساهر: كنت هقعد معاها ونعمل كلنا موفي نايت، بس أم أسامه هتروح تقعد عندها، عشان كده جيت لجوز أختي حبيبي، وحدف بوسة في الهواء.
عاصف بص له بقرف ومسك المخدة حدفها عليه وقال: دي الحاجة الوحيدة اللي مخليني أتحملك.
ساهر بسماجة: حبيبي.
عاصف بص له بتركيز: ساهر، إنت عايز تقول إيه؟
ساهر: عيبك إنك فاهمني يا برو، روح هات لينا شوية سناكس وشغل فيلم كوميدي وبعدها احكيلك.
عاصف: تحب كمان أغسلك رجلك؟
ساهر: لا تسلم، مش للدرجة.
عاصف أخرج سلاحه وحطه على الطاولة بقوة: لما تشيل إن شاء الله أبقى أعملك دور الخدامة الفلبينية.
ساهر حط رجل على رجل بغرور: يبقى مش هحكي حاجة، إنت اللي خسران.
عاصف بعيون كلها شر: إنت جربت ضرب النار كتير، بقول أجرب معاك حاجات جديدة ونشوف النتائج إيه، وابتسم بمكر بعد ما خلص كلامه.
ساهر بلع ريقه: أنا اللي جبت التهزيق لنفسي، هروح أجيب الحاجات بكرامتي أحسن.
في بيت سحاب الباب خبط.
ماسه راحت تفتح الباب بابتسامة هادية.
سحاب بهدوء: تميم وجودي ادخلوا الأوضة دلوقتي.
ماسه بصوت مرتفع قليلاً: اتفضلي يا طنط أم أسامه.
أم أسامه: يزيد فضلك يا حبيبتي، ودخلت.
خرجت سحاب من المطبخ وهي شايلة أطباق وحطتهم على الطاولة الصغيرة، وراحت سلمت عليها وقعدوا كلهم.
أم أسامه: جيت أتعرف على مرات أخوكي وأولاده.
ماسه جات تصلح سوء الفهم، بس سحاب وقفتها بإشارة من عيونها.
أم أسامه مسكت الطبق وبدأت تاكل، بصت لماسه: إنتِ شغلها إيه بقى؟
ماسه بهدوء: سيدة أعمال.
أم أسامه: بس شكل جوزك بيحبك أوي، عيونه بتلمع وإنتِ قدامه.
ابتسمت ماسه بخجل.
سحاب: أيوه فعلاً، ماسه تبقى حب الطفولة، فضل محافظ عليها لحد ما كبروا واتجوزوا.
أم أسامه: أمال فين الأولاد؟ ماشفتهمش من ساعة ما جيت.
سحاب: دخلوا ناموا من شوية.
أم أسامه: ماشي تعوض، ومسكت كوب العصير، قوليلي يا ماسه هتقعدوا قد إيه؟
ماسه: مش عارفة لسه.
وفضلت أم أسامه تكلم معاهم وتسأل عن حاجات كتير.
في بيت ياسر قاعد على الكرسي الهزاز منتظر دهب تصحى.
مر وقت قليل وبدأت دهب تفتح عيونها كذا مرة وقامت وهي حاسة بدوخة.
ياسر ببرود: خليكي قاعدة، لسه أثر المخدر موجود.
دهب بغضب: إنت بأي حقك تعمل كده؟
ياسر قام وقف وقرب منها ونفخ دخان السيجارة في وشها واتكلم بنبرة تقيلة: إيه اللي وداكي الديسكو؟
دهب ربعت إيدها: أظن دي شيء مش يخصك.
ياسر مسك إيدها وضغط عليها: إنتِ اللي دخلتي سجني بمزاجك، بس أنا اللي بحط القواعد، ومن أول ما فكرتي تضحكي عليا وإنتِ النفس اللي بتتنفسيه ده لازم أكون موافق عليه، وزقها جامد: هتحسبي بعدين على مروحك المكان ده، وبعد واتجه ناحية الباب ولف لها: أنا هعرف كويس أخليكي تعملي اللي عايزه بس.
دهب: إنسان مريض وهمجي.
ياسر: مش هرد عليكي عشان عارف أعصبك تعبانة.
دهب: السجن كان أرحم منك، بس أنا اللي غبية.
عند عاصف وساهر.
عاصف: أكلت وشربت وضحكت، ياريت تحكي في إيه؟
ساهر أخرج فلاش من جيب البنطلون: الفلاشة دي فيها حقيقة عمار، قبل ما أشغلها عايز أطلب منك طلب.
عاصف: ساهرررر، قولت مليون مرة متفتحش الموضوع ده تاني، أنا مش هتعالج.
ساهر قام وقف وحط إيده في جيبه: تمام يا صاحبي، براحتك، الفلاشة ملهاش لازمة، أنا هجهز أوراق رجوع سحاب القاهرة.
عاصف قلبه اتفزع وقام بسرعة: مش هقدر أستحمل تبعد عني تاني، بلاش تعمل كده.
ساهر: وأنا معنديش حل تالت، صدقني لما تتعالج هتبعد عن المافيا وكل حاجة وحشة وهتبدأ حياة جديدة مع سحاب.
عاصف: الاختيار صعب.
ساهر حط إيده على كتفه: مش صعب، إنت لما تتعالج هترتاح، صخر إنت اللي بنيت شخصيته جواك، لازم تخلص منها عشان تعرف تعيش.
عاصف بعد تفكير طويل: موافق أتعالج عشان أبقى مع سحاب.
ساهر حضنه بفرحة: هو ده الكلام.
عاصف: يلا هطلع أجيب اللاب توب ونسمع الفلاشة.
عند سحاب وماسه بعد ما استأذنت أم أسامه وروحت.
سحاب أخدت نفسها بهدوء واتكلمت: بتحس بمتعة رهيبة لما تدخل في حياة غيرها.
ماسه بلطف: معلش دي شخصيتها.
سحاب هزت رأسها بتفهم: أنا هقوم أجيب اللاب.
وصلت رسالة على فون ماسه، قرأت محتواها وبعتت الرد: أيوه مشيت من وقت بسيط.
رجعت سحاب وبدأت تشغل اللاب، وصلت رسالة، فتحت لقت فويس، ضغطت على التشغيل وهي حاسة بتوتر غريب.
الفويس اشتغل وكان صوت عمار بيكلم واحد.
الرجل: قولي يا زعيم ليه عايز تخلص من اللي اسمه عاصف ده؟
عمار: أنا مكنتش أعرف إنه صخر، الدرع اليمين لروبرت، بس بسمه هي اللي قالتلي الحقيقة دي، عشان كده عايز أطيره وأبقى مكانه.
الرجل: طيب إيه دخل مدام سحاب في الموضوع؟
عمار: سحاب دي هبلة، بتحب الوطن جداً، وأنا فضلت أقنعها إنه مجرم وقد إيه إنه ظالم، وقولتله إنه بيبهدني عشان متكلمش عن المافيا دي في الجريدة بتاعته، لو موت هو السبب أبقى جبت حقي، وكلام زي كده كتير.
الرجل: دماغك سم، إنت اتجوزتها من الأول عشان تستغلها؟
عمار: في الأول عشان هي بنت الجسمي وأخت المقدم ساهر، كنت بعدي من غير تفتيش، ودي كانت بيسهل عليا تهريب المخدرات.
قفلت سحاب اللاب وهي مش عايزة تسمع تاني، وفضلت تكسر في كل حاجة.
ماسه خافت عليها وبعتت رسالة لساهر، قربت منها عشان تهديها، سحاب زقتها وجريت، فتحت الشقة ونزلت جري، والدموع مغرقة وشها.
ماسه اتصلت على ساهر وقالت: الحق سحاب بسرعة، هي نزلت تجري وهي بتعيط.
عاصف وساهر نزلوا من العربية بسرعة، كانوا واقفين قريب من البيت، ساهر شافها وهي بتجري، جري وقال: اهي.
أما سحاب كانت بتجري وهي مش شايفة قدامها ولا سامعة حاجة.
جات عربية من بعيد وخبطتها، وقعت سحاب سيحها في دمها.
ساهر وعاصف بصوت واحد: سحاب!
نزل الشاب من العربية بخوف وقرب من سحاب يتأكد إنها لسه عايشة.
قرب منه ساهر وعاصف بسرعة ولهفة.
ساهر قرب منها وبقى يتفحصها، صرخ: النبض بيضعف.
الشاب بتوتر: أنا هوصلكم المستشفى.
يتبع.....
الرحله علي وشك الهبوط استعدوا
انا كنت عايزه النهايه حزينه بس عشانكم النهايه بكره هتكون سعيده الي حد ما
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق