القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية قيد من سلاسل دهب الفصل العشرون 20بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية قيد من سلاسل دهب الفصل العشرون 20بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




رواية قيد من سلاسل دهب الفصل العشرون 20بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




البارت ٢٠ قيد من سلاسل دهب

خرج ماجد من المرحاض وجد العشاء جاهز وثيابه حاضره على التخت وشوشو تجلس على طاوله الزينه تحضر نفسها

ـ ايه الهنا اللى انا فيه ده انا امى راضيه عنى انهارده

ـ قولى بقى جايبلى ايه

ـ قام ماجد بإخراج العلبه المخمليه التى تحتوى أسوار ذهبى رقيق

ـ ها ايه رأيك يا شوشو

ـ حلو بس خفيف

ـ اللى جاب الخفيف بكره يجبلك التقيل يابت اتقلى عليا

ـ حاضر

ـ مش يلا بقى

ـ لا يا حبيبي طول محنا هنا أنسى اى حاجه من اللى بالك فيها ، بقولك ايه انا جاتلى فكره ايه رأيك ناخد الاوضه دى ونطلعها شقتنا فوق وأمك عندها عفش كتير اوى ناخد منه كام حاجه كده ونحطها فوق يعنى ناخد الركنه اللى بره دى محدش بيقعد عليها

ـ تصدقى فكره بكره هكلم أمى واحتمال كبير توافق

ـ هى هتوافق انا واثقه

********

بعد انتهاء المحضر وقف صالح ووسيله امام القسم وبعض الجيران

تخدث احد الجيران موجهاً حديثه لصالح

ـ الواحد مش عارف من غيرك يا معلم صالح يعمل ايه بصراحه أنت دايما واقف مع الحق حتى لو قصاد أهلك

تحدث صالح وهو ينظر للجيران

ـ الحق احق أن يتبع يا جماعه انا معملتش حاجه غير الصح

ـ ربنا يباركلك يا معلم صالح وانتى يا ست وسيله احنا أهلك مش معنى إنك قاعده لواحده يبقى أى حد يرخم عليكى وفين ماتحتاجينا هتىاقينا فى ضهرك

تحدثت وسيله بإمتنان

ـ ده العشم برضو يا رجاله

ـ تمام كده يا رجاله كل واحد يروح على بيته واتفضلى يا يا ست وسيله اوصلك مايصحش تمشى فى وقت زى ده لواحدك

ـ مافيش داعى انا هاخد تاكسي

ـ اتفضلي مايصحش الرجاله دى كلها تبقى واقفه وتاخدى تاكسى والوقت اتأخر دلوقتي وغير كده عم جمال هيركب معانا

ـ يلا يا وسيله يابنتى اركبى المعلم صالح عنده حق

صعدت وسيله برفقه جارها العم جمال وصالح لايصالها للمنزل وفى ذلك الوقت كان صالح يتابع وسيله بنظراته من خلال مرآه السياره

تذكر صالح حديثهم فى الصباح والواضح انها لم تأكل شيئاً فتلك المشاجرة حدثت أثناء حديثهم

توقف صالح أمام إحدى المطاعم وتحجج إنه يريد الطعام فهو لم يأكل شيئا من الصباح وسالهم عن الطعام المفضل لديهم

اعترض عم جمال ووسيله خوفاً من تغريمه المال الكثير لكن مع إصراره وافقوا

دلفوا جميعاً للمطعم وقام صالح بشراء أنواع كثيرة من الطعام تكفى ل ست أفراد وانواع مختلفه من المشاوى والمقبلات والسلطات

أتى الطعام وتناولوا طعامهم وكان هناك نظرات متبادلة بين صالح ووسيله لم يلاحظها أحد غيرهم انتهى الطعام وطلب صالح من العامل أن يُغلف الطعام المتبقة

اوصل صالح العم جمال أولا ثم وسيله

خرجت وسيله من السيارة واتبعها صالح واعطاها الحقيبه التى طلب من العامل تغليفها .

ـ إيه ده يا معلم صالح

ـ انتى مكلتيش كويس فأنا خليتهم يغلفولك الأكل عشان لما تجوعى تاكلى

ـ لأ ده كتير أوى شكرا ليك فى اكل عندى لز جعت هحضر

ـ وانتى لسه هتحضرى وتتعبى نفسك لأ خدى الأكل ده متحضر جاهز ولما تجوعى تاكلى منه على طول

ـ طيب مانت كمان ماكلتش

ـ لا ماتقلقيش عليا انا  باكل كويس اطلعى دلوقتي واقفلى عليكى كويس

ـ حاضر

صعدت وسيله لشقتها وهى تشعر بالسعادة لأول مره استطاعت اخذ حقها لأول مرة تحررت من قيود الخوف التى كبلت بها نفسها لم تشعر بالحزن على ما حدث معها اليوم بالعكس أول مره تشعر بالامتان لماجد لأن مافعله معها أكد لها انها استطاعت أن تغير نفسها داخليا وأيضاً كان سبب لمقابله صالح اليوم وما فعله معها جعلها تتأكد إنها تحررت من سلاسل الماضي

******

فى منزل صالح كان يجلس بجانب والدته     ـ بقولك ايه يا صالح

ـ نعم يا ماما    

ـ ايه رايك فى يسرا

ـ كويسه ، وربنا يرزقها بابن الحلال غيرى

ـ وأنت لأ ليه بقى

ـ مش عايزها

ـ اللى عينك منها أطلقت وانت برضوا زى مانت

نظر صالح لوالدته بقله حيله هو لا يعلم مشاعر وسيله تجاهه بخلاف انها مازالت في فتره العده وهل ستنوى وسيله الزواج مره اخرى أم أن تجربتها جعلتها لا تهتم سوى بمستقبلها

ـ ماما الست لسه فى فتره العده وماينفعش الكلام ده نهائى وغير كده أنا مكنتش موقف حياتى عليها انا بس مكنتش لاقى اللى تشدنى وتجذبنى ليها

ـ انا نفسى اشيل عيالك قبل ما اموت ريح قلبى دأنا وافقت عليها رغم أنها مطلقه وانت لسه مدخلتش دنيا

ـ ومالها المطلقة يا ماما نقصت حته بعد الطلاق أنا مش فارق معايا الموضوع ده خالص والكلام ده على اى واحدة مطلقه مش بس اللى بتتكلمى عليها

ـ طيب فرح قلبى يا صالح الله يصلح حالك

ـ حاضر يا ماما هفرحك بس ادينى شويه وقت

*********

عند غاده حاولت تجاهل زياد بكل الطرق الممكنة لكن زياد لم يعطيها فرصه ودائم الضغط عليها بحجه الاولاد شعرت غاده أن زياد يستخدم اولادها للتقرب ولكن هى لن تعطيه الفرصة يكفى ما فعله بها لا لن تعود كما كانت

ـ زياد لو سمحت يلا نروح

ـ طيب حابه كمان شايفه الاولاد مبسوطين ازاى

ـ خلاص خليهم معاك وانا هروح وخلصوا براحتكم وهاتهم بعد كده

ـ طيب بصى خلاص تعالى نشرب فنجان قهوه عشان اعرف اركز وانا سايق وخصوصا إن العيال معانا هو فنجان واحد ووعد نروح بعد كده

ـ طيب يا زياد ياريت بسرعه عشان عندى شغل بكره

ـ حاضر ماتقلقيش

اتجه زياد برفقه اولاده وزوجته الى أحد الكافيها الشهيره رفضت غاده أن تحتسى اى مشروب برفقته

رن هاتف زياد وكانت ميرنا من تهاتقه رأت غاده اسم ميرنا على الهاتف ولم تعلق

اراد زياد التوضيح لها لكنها رفضت سماعه

رن الهاتف مره اخرى وتجاهله وبعدها اغلق الهاتف

لم تعلق غاده وكأن الأمر لا يعنيها فهو حقا لا يعنيها هى قررت الانفصال وانتهى الامر ويفعل هو ما يشاء

انتهى زياد من شرب القهوه واخذهم للسياره دون ان  يتحدث مع غاده

أحس بنار داخله من لامبالاتها هل حقاً كرهته لتلك الدرجه التى تجعلها لا تغار عليه او حتى تشعره بالضيق من اقتراب اخرى من حياته

ساد الصمت فى السيارة فالاطفال خلدوا للنوم اثر اللعب وغاده امسكت هاتفها وكانت منشغله بالحديث مع احد ما أراد أن يعرفه لكنه لم يستطيع .

نظر أمامه يركز مع الطريق وذهنه شارد فى غاده كيف يجعلها أن تثق به مره اخرى عليه أولا أن يؤجل قرار الطلاق إلى أن يستطيع بناء الثقه مره أخرى معها

تنحنح مصدراً صوت ثم تحدث

ـ غاده

ـ نعم

ـ إنتى لسه مصره على الطلاق

ـ أه طبعا

ـ خلاص يا غاده طالما هيفضل الود بينا عشان خاطر الاولاد طبعاً فأنا موافق رغم انى لسه بحبك وضد الفكرة دى

ـ كده افضل لينا عشان كل واحد يقدر يعيش حياته زى ما يحب

ـ أنا ماليش حياه بعدك يا غاده

ـ مش هعيد الكلام تانى يا زياد اظن كل حاجه واضحه

ـ خلاص يا غاده موافق ومش هضايقك تانى ، انتى بتدورى على شقه صح

ـ أه

ـ وطبعا صاحب البيت بيشترط اسره

ـ للاسف

ـ خلاص سبيلى أنا موضوع الشقه دى أنا هتصرف فيها فى الاخر دول ولاد. واحنا بينا عيش وملح

ـ وهتتصرف ازاي

ـ بعد مأجرلك الشقه وتمضي العقد هطلقك عشان صاحب البيت يرضى يأجرلك ها ايه رأيك

ـ تعجبت غاده من حديث زياد لكنها اقتنعت به حسنا ستؤجل موضوع الإنفصال إلى أن تؤجر الشقه وبعدها ستنفصل عنه

ابتسم زياد داخله فقد نحجح فى اول خطه وضعها

والآن عليه إغلاق امر ميرنا للابد


بعد ان اوصلهم للمنزل فتح الهاتف واتصل بميرنا وطلب مقابلتها وافقت ميرنا وذهبت إليه مسرعه

قابلها زياد ببرود تام ووجه متجهم عكس عاده

ـ كده يا زياد بقالك كام يوم مختفى واا بتسأل عليا ماوحشتكش

ـ لأ ماوحشتنيش وتانى مره مش عايز اكلمك او اسمع صوتك تانى انتى فاهمه وأنسى أى حاجة كانت بينا في يوم من الايام

ـ ليه بتقول كده انا عملتلك ايه

تكملة الروايه من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع
    close