القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية قيد من سلاسل دهب الفصل الحادي وعشرون 21بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات



رواية قيد من سلاسل دهب الفصل الحادي وعشرون 21بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 






رواية قيد من سلاسل دهب الفصل الحادي وعشرون 21بقلم امانى سيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



البارت ٢١ قيد من سلاسل دهب

تحدث زياد بإنفعال

ليه روحتى لغاده وورتيها صورنا والشات اللى بينا ايه كنتى بتحاولى توقعى بينا وتقطعى أى أمل للرجوع

بس اهى اتقلب عليكى وهسيبك انتى مش هيا

ـ أنا معملتش كده هى كدابه دى بتقولك كده عشان تسبنى وترجعلها

ـ لأ هى مش كدابه غاده عمرها ماكانت كدابه وأنا شفت بنفسى الرسايل والصور دى ولو ماحترمتيش نفسك يا ميرنا انا هبعت كل الصور والشات اللى بينا لأهلك عشان يعيدوا تربيتك تانى

ـ هو أنت ليه محسسنى انى انا السبب فى اللى حصل انا لما ارتبط بيك كنت انت مطلقها  أصلا ولا انت عايز حاجه تعلق عليها اخطائك فملاقتش غيرى

شعر زياد أن حديث ميرنا صحيح فهو من اختار الاتفصال من البداية ولكن تحدث مبرراً حتى لا يعطى مجال للعوده لها مره أخرى

ـ ميرنا مش عايز رغى كتير اهلك انتى اتصرفى معاهم وعرفيهم إن موضوعنا انتهى ومش عايز اشوف رقمك عندى ولا أسمع صوتك تانى فاهمه

قال حديثه لها وتركها ورحل دون أن ينتظر رد فهو يعلم أن الخطأ الأكبر عليه

احسن زياد بارتياح شديد بعد تلك المقابله وانفصاله عن ميرنا


********

أتصل صالح بأحد معارفه وكان يعمل باحدى الجامعات وساألهوعن كيفيه التقديم لتكمله الدراسه وارسل له هذا الشخص الشروط والأوراق التى يجب توافرها فى المقدم وأرسل له أيضا الأقسام التى يمكنها دراستها وتختار منها

نظر بها صالح ووجد بها تجاره فسعد كثيراً لانها رغبه وسيله أن تكمل تجاره

اخذ تلك البيانات وأرسلها لوسيله فتحت وسيله الرسالة وقرأت المتكلبات ووجدت انها تنطبق عليها فأعادت الإتصال بصالح

ـ بجد انت فعلاً روحت انا كل الورق والطلبات دى معايا وتنطبق عليه

ـ ممتاز جداً بكره اقابلك واوديكى لقريبى ده ونخلص كل حاجه وتبدأى دراستك

ـ انت حقيقى ، يعنى فى بشر زيك كده انت ملاك مش بشر كانت تقول ذلك الحديث دون شعور منها كيف لشخص أن يساعدك بتحقيق كل شئ تفكر به وتتمناه .

سعد كثيرا صالح بفرحتها تلك لا يعلم كيف لنفسه أن يشعر بنفس مقدار السعاده التى تشعر هى به يفرح عندما تفرح يحزن عندما تحزن اصبح يشعر بالسعادة فقط فى ابتسامتها

ـ أهم حاجة يا وسيله انك تتجدعنى وتشدى حيلك مش هقبل أقل من امتياز كل سنه

ـ لو فى حاجة فوق الامتياز هجبها أنا زمان كنت شاطره اوى رغم انى مكنتش باخد دروس الا أنى كنت شاطره بس بابا رفض اكمل تعليم عشان مصاريفى

بس انا دلوقتي بشتغل وعندى بيت واقدر ادفع فلوس شغلى ودراستى

ـ إنتى تقدى تعملى اى حاجه يا وسيله انتى تقدرى

ـ صالح أنا انا كادت أن تبوح له بحبها لكن ادركت لسانها بسرعه ” انا مبسوطه اوى اوى”

ـ خلاص بكره نتقابل ونخلص كل حاجه عشان فرحتك تكمل

ـ لأ أنا هروح لواحدى ماينفعش

ـ ليه انا اللى عارف الناس اللى هتخلص الورق وعارف هنروح فين بالضبط

ـ طيب الناس هتقول ايه الناس مش فاهمه انك بتساعدى

ـ هقبلك بره الحاره خالص

ـ خلاص تمام بس انت كده هتضطر تصحى بدرى

ـ الصحيان بدرى صحه برضو انا كده كده بصلى الفجر وارجع أنام تانى فبدل ما أنام هصحى وامارس شويه رياضه

ـ خلاص بكره الساعه ٩ نتقابل

انتهى اليوم وأتى يوم جديد

استعدت وسيله للذهاب برفقه صالح وارتدت أجمل ثياب لديها أرادت أن تظهر بأفضل مظهر لديها أرادت أن تعيش مالم تكن تعيشه فى الماضى حتى لو كان من طرفها هى فقط

ذهبت للمكان الذي ابلغها أن تنتظره بها ووجدته يجلس داخل سيارته

عندما رأها صالح خرج من السياره واستقبلها وقام بفتح باب السياره لها صعدت وسيله للسياره ثم اغلق صالح الباب وذهب خلف المقود ثم اتجه الجامعه وصعد مباشره لمكتب صديقه مع الشخص

ـ ايه ده

ـ ده عشان تكمل انت كل الورق المطلوب محتاج تصوير محتاج طوابع خلصها انت اى حاجه محتاجه تتعمل كملها وهى هتيجى على الدراسة فقط

نظر له صديقه وغمز له

ـ ايه هنقول مبروك قريب

ـ خليك فى حالك المهم شيل الفلوس بسرعه عشان جايه علينا

انتهوا من إنهاء التقديم وخرجوا من الجامعه

وقفت وسيله أمام السياره وهى تنظر لصالح وتبتسم بحب

ـ انا خلاص كده بقيت طالبه جامعيه رسمى الحمد لله يارب

ـ خلاص يا ستى وكلها اربع سنين ونيجى نحضر حفله التخرج بتاعتك وانتى لابسه الكاب والروب

ـ يا ده حلم كان من المستحيلات معقوله خلال يوم تحققهولى

ـ انتى عليكى تحلمى بس يا وسيله ،

ـ انت بتعمل معايا كده ليه

نظر لعينيها موطولا وظل يتنقل بينمها وهى واقفه امامه تبادله النظرات الى ان نست سؤالها له وفاقوا من شرودهم على صوت مرور السيارات بجانبهم

اراد صالح تغيير الحديث حتى يتأكد من مشاعرها قبل أن يعترف لها

ـ بقولك ايه انا جعان تعالى نفطر

ـ لأ الف هنا انا هروح عشان عندى شغل وشكرا اوى على تعبك معايا

ـ مش عايز شكر يا وسيله مره تانيه على أى حاجة اعملها معاكى

ـ ده حقك

ـ حقى بيضيع لما بتشكرينى عايزه فعلاً تشكرينى

ـ أه طبعا

ـ اشكرونى فى انى اشوفك مبسوطه دايما وفرحانه وبتضحكى

ابتسمت له وسيله بحب ولم تتحدث

ـ ايوه كده هى دى شكرا اللى عايز اشوفها

ذهبوا بعد ذلك لأحد المطاعم المشهوره فى عمل سندوتشات الدجاج المقرمشه



نظرت وسيله للمطعم والساندوتشات بانبهار حاولت مداراته

ـ ها يا وسيله تاكلى ايه

ـ هه المطعم ده شكله غالى اوى

ـ ماتشغليش بالك ها ايه اللى جاى على بالك تاكليه

ـ مش عارفه اطلب أنت على ذوقك

ـ طلب صالح اثنان من اكبر الساندوتشات واغلاها وطلب اثنان أخرين ولكن ليأخذهم معه ووضع كل واحد منهم في حقيبه منفصله

ـ اتفضلي يا وسيله يارب ذوقى يعجبك

ـ ايه ده كله هاكله ازاى ده كبير اوى

ـ ألف هنا وشفا ومش هنمشى من هنا غير لما تخلصيه ان شاء الله نفضل اليوم كله

وضع امامها الساندوتشات والمشروبات الغازيه كانت وسيله تأكل وهى تستلذ الطعام هى دائما ترى إعلانات لتلك المطاعم لكن لأول مرة تجلس بها بالرغم أن اسعارها ليس بالمبالغ به إلا إنها كانت مجبره على صنع الطعام يومياً ولم يفكر ماجد يوماً لأخذها لتلك الاماكن حسنا فالقبض القادم ستذهب لشراء الملابس وتجرب بعض المطاعم الأخرى التى تمنت يوماً أن تجربها

انتهوا من الطعام وركبت معه السيارة ليوصلها لذلك المكان الذى اخذها منه

عندما اقتربوا من الوصول أعطاها تلك الحقيبه التى بها ذلك الساندوتش الذى اشتراه من أجلها سألته وسيله لمن ذلك

ـ إيه ده

ـ إحنا جربنا هناك الفراخ قلت اجيب برجر ليا وليكى نجربهم بليل

ـ لأ مش هقدر اخده كده كتير اوى

ـ بقولك ايه انتى هتاخديه ولما تجوعى كلمينى ناكله سوا انا كنت محتار بين ده وده

فقلت اجيب الاتنين ونجربهم سوا

امسكيه بقى وخلينا نكمل التجربة سوا

صمتت وسيله وأتت إليها الشكوك وقررت أن تواجهه وتحدثت بصوت مهزوز

ـ معلم صالح هو انت بتعمل معايا كده صدقه

اوقف صالح السياره بعنف مما جعلها تصدر صوتا أحقا هى تفكر به هكذا الهذه الدرجة هى حمقاء نظر اليها وعقد بين حاجبيه

ـ هو انتى شايفه انى بعمل كده صدقه فى حد يتصدق مع حد يروحوا يكالوا فى مطاعم مشهوره يهتم ان يشوفه مبسوط ويفرح لفرحه ايه الكلام ده يا وسيله

ـ أنا اسفه والله اسفه بس مش عارفه ليه بتعمل معايا كده انا عمر ما حد عاملنى كده او عمل معايا ربع اللى انت عاملته ده

ـ بكره هتفهمى كل حاجه يا وسيله

ثم انطلق مره اخرى بوجه متجهم ولم يتحدث اليها كما كان يفعل

 تكملة الروايه من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع
    close