القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية ولقيتك حبيبي الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم حصريه

 رواية ولقيتك حبيبي الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم حصريه




رواية ولقيتك حبيبي الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم حصريه


#الحلقة_الثالثة

حاولت اسحب دراعي من ايديه لكنه كان بيضغط جامد وانا مش عايزة الفت الانتباه عشان متحصلش مشكله في الفرح بسببي.


وفجأة لقيت اللي ظهر قدامه واتكلم معاه بصرامة ترعب اي حد: شيل ايدك عنها.


قلبي دق بسرعه اول لما شوفت الظابط بتاع القسم قدامي.

رد عليه العريس السمج وسأله: وانت مالك بيها؟ دي مشاكل عائلية بينا.


لقيت الظابط بيسألني: هو يقربلك ؟


رديت وانا ببص له: لا والله.. دا عريس عمتي جيبهولي وانا مش موافقه عليه اصلا.


في اللحظة دي عمتي قربت مننا هي ومامت العريس وسألتني: في ايه يا سلمي؟


رديت عليه بتوتر: انا مش موافقه على العريس دا يا عمتي خلينا نرجع البيت.


عمتي بصت للظابط وطبعا هو كان لابس بادلة ومحدش يعرف انه ظابط غيري.. وسألتني بدهشة: هو مين الاستاذ؟


اتكلم العريس بسماجه وقال: اااه.. احنا كلنا عايزين نعرف هو مين الاستاذ ؟


بصيت للظابط وانا مش عارفه ارد اقول ايه وهو اللي رد على عمتي وقال بهدوء: انا معزوم في الفرح وبالصدفه شوفت الاستاذ دا وهو بيضايق الانسه وبيشدها من دراعها غصب عنها.. اتدخلت عشان اساعدها.


ردت عمتي بغيظ: متشكرين.. بس هو في مقام خطيبها ومحصلش حاجة!


رديت على عمتي بضيق: لا يا عمتي هو مش في مقام خطيبي وانا مش موافقه عليه ومش هكرر غلطتي لما وافقت علي سامر وانا مش مقتنعه بيه.


اتكلمت مامت العريس: خلاص يا حبيبتي وابني كمان مش موافق عليكي.. هو انتي كنتي تطولي تتجوزي ابني!.. يلا يا محسن سيبك منها وانا بكره أشوفلك عروسه احلي منها.


رد محسن وهو بيبص لي بتحدي: بس هي عجبتني يا ماما وموافق عليها.. لو اهلها موافقين حتى لو غصب عنها.. انا هتجوزها.


الظابط اتعصب وقاله: تتجوزها غصب عنها ازاي يعني! هو انت يابني مش راجل؟؟


رد محسن باستفزاز: قولتلك دي حاجات عائلية بينا وخليك في حالك يا استاذ.


حسيت انه هيفقد اعصابه على محسن بس مامت محسن اتكلمت وقالت ل ابنها: ولو قولتلك ان لو دي اخر بنت في الدنيا مش موافقه عليها.. هتعمل ايه؟


 محسن تجاهل الرد على مامته وبص ل عمتي وقالها: انا شاري يا طنط.. لو انتوا موافقين انا هاجي اكتب الكتاب على طول.


عمتي بصت لي بتحدي وقالت: احنا طبعا موافقين يا بني.. هي لو لفت الدنيا مش هتلاقي حد زيك.


رد محسن: يبقى تحددولي ميعاد وان شاء الله اجي اتكلم مع راجل البيت ونخلص كل حاجة.


مامت محسن مستحملتش اللي ابنها بيعمله وهو متجاهلها تماما.. مشيت بعصبيه ومحسن سلم على عمتي وجري ورا امه عشان يقنعها.


وانا كنت واقفه مصدومة من اللي عمتي بتعمله وقولتلها: هو انا رخيصه عندكم للدرجة دي يا عمتي ؟ عايزه تجوزيني لأي حد معدي في الشارع ومش مهم رأيي؟؟


ردت عمتي بعصبيه: انتي مش فاهمه حاجة!! جوز عمتك حجزلنا تذاكر السفر للسعودية بعد شهر.. مقدرش اسيبك لوحدك هنا وانتي بنت وملكيش حد.. ومش هينفع ناخدك معانا لأننا هنعيش هناك علي طول.. الحل الوحيد اني اسيبك وانا مطمنه انك على زمة راجل.


بصيت لعمتي بصدمة وعيوني لمعت بالدموع وقولتلها: تقومي ترميني لأي حد كدا!!


اتكلم الظابط اللي كان لسه واقف وسامع كل الكلام وقال لعمتي: على فكرة حضرتك تقدري تسافري عادي من غير ما تجبريها على الجواز بالشكل دا.. ممكن تعيش مع اي حد من قرايبكم والموضوع يتحل.


ردت عليه عمتي بغيظ: معندناش قرايب هنا.. وانا مش هطمن عليها غير وهي علي زمة راجل.


 فكر لحظات وقالها: يعني دي المشكله؟ لو هي بقت على زمة راجل هتسافري وانتي مطمنه؟


ردت عمتي بثقة: اه طبعا.


الظابط بص لي وانا كنت ببكي بحزن وفجأة قال: طب انا طالب ايديها وعايز اتجوزها.


انا اتصدمت اول لما قال كدا وبصيت له بزهول وعمتي مكانتش قادرة تنطق وقالتله: بس انت مين عشان تطلبها فجأة كدا؟


رد الظابط بهدوء: اللي اعرفه ان حضرتك مش مهتمه هتجوزيها لمين.. حضرتك عايزة تجوزيها لأي حد المهم تكون علي زمة راجل صح؟.. تمام.. انا الراجل اللي عايزها تكون على زمتي.. إيه رأي حضرتك دلوقتي ؟؟


عمتي بصت لي بزهول وقالت بتردد: بس الكلمة الأخيرة ل جوز عمتها.. تعالى اطلبها منه ولو وافق يبقى على بركة الله.


هز راسه بالموافقه وقالها: تمام.. حضرتك قوليلي العنوان وانا هاجي اتكلم مع جوز عمتها.


عمتي اتكلمت بدهشة: وأقول لجوز عمتها مين اللي جاي يخطبها؟


رد بهدوء: سيف الوكيل... ظابط شرطة.


عمتي شهقت بصدمة لما عرفت إنه ظابط وانا مش قادرة انطق من الصدمة ولا مستوعبه كل اللي بيحصل.. حاسه كأن في حد خبطني على دماغي!


عمتي قالتله عنوان البيت وهو سجل رقم جوز عمتي عشان يكلمه قبل ما يجي. 


مشينا وانا بقول لنفسي لا دا مستحيل يحصل!

الظابط بتاع القسم ازاي بس!؟

معقول انا صعبت عليه وهو عايز يساعدني!

..........

بعد يومين لقيته في البيت عند عمتي فعلا.

انا كنت في أوضتي مصدومة ومش مصدقه.

وكان جايب اهله معاه وطلبوني من جوز عمتي وهو وافق طبعا لانه لما سأل عنه وعن عيلته عرف انهم عيلة كبيرة وناس محترمين جدا ومعروفين.


طلعت اقدملهم العصير وانا متوتره وخايفه.


اهله كانوا فرحانين وبيقولوا ان سيف كان رافض الجواز لحد ما شافني وفجأة قالهم انه قرر يخطب ويتجوز.


انا كنت مستغربه كل الكلام اللي بسمعه ومش فاهمه هو ليه طلبني فجأة للجواز.


كان نفسي اقعد معاه لوحدنا واسأله هو ليه عمل كدا.

عقلي كان مشغول بأفكار كتير وقلبي كان بيقولى انه طلبني للجواز تعاطف معايا مش آكتر! يمكن صعبت عليه ؟ بس أكيد مش اي واحدة تصعب عليه هيتجوزها!


لقيتهم بيتفقوا مع جوز عمتي علي كل حاجة الشبكة وكتب الكتاب وترتيبات الفرح!


كل دا المفروض هيحصل في اقل من شهر لان عمتي وجوزها هيسافروا وهما عايزين يطمنوا ان انا في بيت جوزي قبل ما يسافروا.


الزيارة خلصت بعد ما اتفقوا على كل حاجة.. وسيف واهله مشيو وعمتي كانت فرحانه جدا وعماله تتكلم عن الحاجات اللي لازم نشتريها بسرعه وجهازي ولبسي بتاع الجواز.


كنت حاسه كأني بتفرج على كل اللي بيحصل دا من برا ومش قادرة استوعب اي حاجة!

.........

صحيت تاني يوم وانا حاسه ان قلبي واجعني ومش قادرة اتجوز بالطريقه دي وانا حاسه انه بيتجوزني عطف او مساعدة.


لبست ونزلت من البيت ولقيت نفسي قدام القسم عنده.


دخلت القسم وانا متوتره من مقابلته!


متوتره من مقابلته والمفروض اني هكون مراته بعد أسبوعين!


مشيت بخطوات مرتبكة ووقفت قدام مكتبه واتكلمت بصوت مبحوح مع العسكري: لو سمحت عايزة اقابل الرائد سيف الوكيل.


العسكري سأل برسمية: اقوله مين؟


رديت بتوتر وانا بضحك علي حالي: قوله المدام..


العسكري بدهشة: نعـم..!


اتكلمت بسرعه: قصدي قوله سلمى.. وهو هيعرفني.


العسكري دخل وبعد ثانية واحدة خرج وقالي: اتفضلي.


دخلت وانا متوتره ولقيت سيف وقف من مكانه واستقبلني وهو بيقول: كنت عارف انك هتيجي هنا.. او على الاقل هتطلبي تقابليني.


بصيت له بتوتر وقولت: انا عايزة افهم.. ليه طلبتني للجواز وجيت خطبتني.. احنا المفروض هنتجوز بعد أسبوعين!


رد وهو بيشاور لي اقعد: طب اتفضلي اقعدي عشان نعرف نتكلم.. وقوليلي تشربي ايه؟


رديت بتوتر: شكرا مش عايزة حاجة.. انا بس عايزة افهم.


قعد قصادي وقال بهدوء: انتي عندك مشكله اننا نتجوز بعد أسبوعين ؟


سؤاله فاجئني وقولت بدهشة: لا بس انا عايزه افهم! انت تعاطفت معايا او صعبت عليك مثلا لما عرفت ان عمتي عايزة تجوزني قبل ما تسافر؟


رد بهدوء: اكيد لا.. مش طبيعي ابدا ان اي واحدة هتصعب عليا او اتعاطف معاها اتجوزها! مش منطقي صح؟


هزيت راسي وقولت: صح.. عشان كدا انا متلخبطه ومش فاهمة.


قام وقف وقال وهو بيبص علي ملف كان علي مكتبه وكأنه بيقول كلام عادي جدا: كل الحكاية ان انا كمان كان عندي مشكله مع اهلي انهم عايزين يجوزوني بأي طريقه.. نفسهم يكون عندي زوجة واخلف واستقر وكل الكلام دا.. وانا شغلي كل حياتي وتعبت من الزن والكلام في نفس الموضوع.. ولقيت ان الجوازة دي هتريح الطرفين.. اهلك هيطمنوا عليكي ويسافروا.. وانا اهلي هيبطلوا يقلقوا عليا ويتكلموا في موضوع الجواز.


بصيت له بدهشة وقولت: ودا هيبقى جواز عادي؟


قفل الملف اللي كان في ايديه وحطه على المكتب وبص لي وقال: انا مش هجبرك علي حاجة اكيد.


بصيت له وانا بفكر.. وسألته: ولو انا مرتحتش وطلبت الطلاق بعد ما اهلي يسافروا.. ؟ هتوافق؟


مبصش في عنيا وهو بيرد وكان بيفتح ملف تاني وقال: أكيد.


وقفت وقولتله: تمام..


اتحركت عشان اخرج من مكتبه لكن صوته وقفني: رايحه فين؟


رديت بجمود: راجعه البيت عند عمتي.


ساب الملف اللي كان في ايديه وقال: إستني هوصلك.


خرج معايا من القسم وانا متوترة من كل اللي بيحصل!

..........

فاتوا الاسبوعين بسرعه وعمتي وجوزها باعوا شقتهم وكل حاجة بيملكوها هنا واستعدوا للسفر بعد الفرح بتاعي علي طول.


روحنا شوفنا شقة سيف اللي هنتجوز فيها والشقة كانت كاملة من كل حاجة.


الفرح كان عائلي جدا..

اهلي واهل سيف وعدد قليل من اصحابنا.

لبست الفستان الابيض وانا حاسه ان فرحتي ناقصه.

سيف حلم اي بنت في الدنيا بس سعادتي كانت هتكمل لو في بينا قصة حب.. مش جواز عشان نرتاح من زن اهالينا!


خرجت وانا لابسه الفستان الابيض وشوفت سيف وهو لابس بادلة العريس.. قلبي بيحصل فيه حاجة غريبه كل ما اشوف سيف.. رجفه وتوتر وارتباك وخجل.. مشاعر كتير جوايا بس في شعور بالوجع والحزن مالي قلبي.


سيف قرب مني وعيونه كانت بتلمع بطريقه غريبه..

نظراته ليا في اليوم دا كانت مختلفه..

اتكسفت.. ااه اتكسفت ودي كانت اول مرة احس كده!

مسك ايدي وهو بيقول بصوت هادي: الفستان الأبيض حلو عليكي اوي.


وشي احمر واتكسفت اكتر.


قعدنا وكتبوا الكتاب وانا جسمي كله بيرتجف.

واحدة من اصحابي قربت مني وهمست لي بابتسامة: يا بختك يا سلمي.. عريسك هياكلك بعيونه.. شكله بيحبك آوي.


قلبي وجعني لما قالت كدا.. انا كنت بتمنى فعلا ان تكون دي الحقيقه.


الفرح خلص وسلمنا على عمتي وجوزها ومشيت مع سيف وانا حزينه على فراقهم.


وصلنا قدام العمارة ونزلت معاه ودخلنا الشقة.

وقفت بالفستان مش عارفه أعمل ايه ولا هنبدأ حياتنا مع بعض ازاي!


وقف سيف قدامي وقالي: نورتي بيتك.


بصيت حواليا بتوتر و رديت: شكرا..


اتحركت من قدامه اتجاه الاوضة الصغيرة وقولت: انا حطيت حاجتي في الاوضة الصغيرة.. هدخل عشان اغير الفستان.


لقيت صوته وقفني وهو بيقول: انا نقلت كل حاجتك للاوضة الكبيرة.. معايا في نفس الاوضة. 


وقفت مصدومة ومش فاهمه هو يقصد إيه وقولت بتوتر: بس انا هنام في الاوضة الصغيرة.


قرب مني وهو بيبص لي وقال: مفيش الكلام دا.


رجعت ل روا وانا برتجف: والاتفاق؟


كتم ابتسامته وقال: اتفاق إيه ؟


اتكلمت بخوف: الكلام اللي قولته في مكتبك؟


قرب اكتر وقال: كلام إيه مش فاكر.. ممكن تفكريني؟


بعدت عنه وجريت من قدامه بسرعه ودخلت الاوضة الصغيرة وقفلت الباب من جوه.


وقف قدام الباب وقال بصوت عالي وصلني وانا جوه: على فكره.. مفيش راجل بيتجوز عشان يرضي أهله ويريح دماغه.... يتبع

وبعدين معاك يا سيف باشا حيرت البنت معاك😂

 

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع