القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 

بقالي 3 سنين صابرة







بقالي 3 سنين صابرة

 

بقالي تلات سنين صابرة، ومقنعة نفسي إن الأهل سند، بس اكتشفت إن السند ده مبيظهرش غير لما تكون الجيوب مليانة والمصلحة دايرة.

أخو جوزي جه عاش معانا بحجة إنه بيدور على شغل، شغل قعد تلات سنين مبيجيش. تلات سنين بياكل، ويشرب، ويغسل هدومه، والأنقح من ده كله إنه استلم مفتاح عربيتي اللي شارياها بفلوس ورثي من بابا، وبقت بتاعته هو.. يخرج بيها، يفسح أصحابه، ويرجعها لي الفجر والبنزيين خلصان.

كنت بسكت عشان خاطر البيت ميتخربش، وعشان جوزي كان كل يوم يبوس إيدي ويقولي استحملي يا أصيلة، ده زي أخوكي

لحد يوم الثلاثاء اللي فات..

مامتي تعبت فجأة، ضغطها وطى وكانت محتاجة تروح المستشفى فوراً. اتصلت بجوزي مكنش بيرد، طلعت أجري لأخوه اللي كان نايم في الصالة والعربية مركونة تحت، قولتله بخضة

يا محمد، بسرعة بالله عليك، ماما بتموت، انزل دور العربية ودينا المستشفى!

بص لي وهو بيتمطع، ومسك الموبايل يشوف الساعة، وقال لي ببرود يحرق الدم

تمام، بس المشوار ده حسابه 500 جنيه، وتفولي لي العربية وأنتِ راجعة.

وقفت مكاني مذهولة، كنت فاكرة إنه بيهزر، أو لسه مفاقش من النوم، قولتله

500 جنيه إيه يا محمد؟ دي عربيتي أصلاً! وأنا اللي دافعة ترخيصها ومصلحها بسببك الشهر اللي فات!

رد عليا وهو بيقوم يلبس شبشبه

العربية


مركونة تحت إيدي، ووقتي ومجهودي في السواقة ليهم ثمن.. مش عاجبك، اطلبي أوبر.

دخلت أوضتي ورزعت الباب، طلبت أوبر ووديت ماما المستشفى، وطول الطريق دموعي مش بتوقف.. مش من التعب، من القهر.

بليل لما جوزي رجع، حكيت له وأنا منهارة، كنت مستنية يزعق، يطرده، حتى يطيب خاطري بكلمتين.

لقيته قعد على الكنبة ببرود وقال لي

وفيها إيه يا نورا؟ هو غلطان إنه بيحسبها معاكي بالورقة والقلم، بس برضه مجهوده وتوكيله للعربية لازم يتقدر.. كنتِ فاكرة أخويا سواق عندك ببلاش؟

في اللحظة دي، حسيت إن البيت ده مش بيتي، وإن الناس دي مش ناسي.

منطقتش ولا كلمة.. دخلت لميت ورقي، وفي أول ساعة عمل الصبح، كنت قدام مكتب التوكيلات في الشهر العقاري، وبعدها على طول على قسم الشرطة.

أنا كنت عاملة لأخو جوزي توكيل قيادة للعربية عشان يعرف يتحرك بيها قانوني. وفي خلال عشر دقايق، التوكيل ده اتلغى.

طلعت من الشهر العقاري على القسم، بلغت إن العربية مستولى عليها من شخص غریب، وقدمت ورق الملكية وإلغاء التوكيل.

وأنا راجعة في الطريق، شفت رسالة من جوزي محمد نازل يخرج بالعربية، فين المفتاح التاني؟

ابتسمت بوجع وقولت في سري المفتاح مع الحكومة يا حبيبي.

لما وصلت تحت البيت، كان الونش واقف، وأخو جوزي واقف بيزعق والظابط بيسأله

عن رخصته.. وطبعاً التوكيل اللي معاه بقى حتة ورقة ملهاش قيمة.

السكوت اللي شفته في عيون جوزي لما عرف إني لغيت كل حاجة.. كان أحلى من أي خناقة.

یتبع.. اکمل 

الونش بدأ يرفع العربية قدام عينه، وأخو جوزي واقف مش مصدق صوته عالي، ووشه أحمر، وكل شوية يقول دي عربيتي! أنا اللي بسوقها بقالى سنين!

الظابط بص له بهدوء وقال هات ما يثبت إنها بتاعتك.

سكت لأنه معهوش غير توكيل ملغي.

جوزي كان واقف جنبه، أول مرة أشوفه ساكت بالشكل ده لا بيدافع، ولا بيبرر، ولا حتى قادر يبصلي في عيني.

أنا طلعت السلم بهدوء، ولا كأني شايفة المشهد بس جوايا كان في حاجة بتتقفل خلاص.

بعد ساعة، الباب خبط بعنف.

فتحت لقيت جوزي داخل متعصب إيه اللي إنتِ عملتيه ده يا نورا؟! تفضحينا في الشارع؟! تبهدلي أخويا؟!

بصيت له بثبات عمري ما حسّيته قبل كده وقلت أنا مابفضحش حد أنا برجع حقي.

قرب مني وقال بصوت واطي مليان تهديد اللي عملتيه ده هيكلفك كتير.

ابتسمت نفس الابتسامة الهادية اللي وجعته أكتر من أي رد أنا دفعت كتير قبل كده دلوقتي جه دوركوا.

تاني يوم

أخو جوزي اختفى من البيت. لا رجع ينام في الصالة، ولا حتى بقى ليه صوت.

واضح إن اللي حصل كسّر الصورة اللي كان عايش فيها صورة الضيف اللي من حقه كل حاجة.

لكن المفاجأة

الحقيقية كانت في جوزي.

بقى هادي زيادة عن اللزوم بيراقبني، ومستني أتكلم، أعتذر، ألين وأنا ولا كأن في حاجة.

بعد أسبوع

كنت قاعدة بشرب قهوتي، لقيته بيقول فجأة نورا هو إحنا وصلنا لكده؟

بصيت له وقلت إحنا موصلناش إنتوا اللي وصلتوني.

سكت شوية، وبعدين قال طب والحل؟

حطيت الكوباية قدامي بهدوء، وقلت الكلمة اللي كنت خايفة أقولها بقالي 3 سنين كل واحد يعيش بحدوده.

بدأت أحط قواعد لأول مرة

مفيش حد يقعد في بيتي إلا بإذني

عربيتي خط أحمر

فلوسي مش مشاع

وأهم حاجة كرامتي مش قابلة للنقاش

يمكن الناس تشوف اللي عملته قوة زيادة

بس الحقيقة؟

أنا كنت ضعيفة قوي لحد ما تعبت.

بعد شهر

رجعت العربية متغسولة ومليانة بنزين.

من غير كلام ومن غير اعتذار.

بس أنا فهمت الرسالة إنهم أخيرًا عرفوا إن نورا اللي كانت ساكتة مش ضعيفة.

وقفت قدام المراية يومها، وبصيت لنفسي لأول مرة من زمان

وقلت بهدوء

أنا ماخسرتش حد أنا كسبت نفسي الونش بدأ يرفع العربية قدام عينه، وأخو جوزي واقف مش مصدق صوته عالي، ووشه أحمر، وكل شوية يقول دي عربيتي! أنا اللي بسوقها بقالى سنين!

الظابط بص له بهدوء وقال هات ما يثبت إنها بتاعتك.

سكت لأنه معهوش غير توكيل ملغي.

جوزي كان واقف جنبه، أول مرة أشوفه ساكت بالشكل ده لا بيدافع، ولا بيبرر، ولا حتى قادر يبصلي في عيني.

أنا طلعت السلم بهدوء،

 

ولا كأني شايفة المشهد بس جوايا كان في حاجة بتتقفل خلاص.

بعد ساعة، الباب خبط بعنف.

فتحت لقيت جوزي داخل متعصب إيه اللي إنتِ عملتيه ده يا نورا؟! تفضحينا في الشارع؟! تبهدلي أخويا؟!

بصيت له بثبات عمري ما حسّيته قبل كده وقلت أنا مابفضحش حد أنا برجع حقي.

قرب مني وقال بصوت واطي مليان تهديد اللي عملتيه ده هيكلفك كتير.

ابتسمت نفس الابتسامة الهادية اللي وجعته أكتر من أي رد أنا دفعت كتير قبل كده دلوقتي جه دوركوا.

تاني يوم

أخو جوزي اختفى من البيت. لا رجع ينام في الصالة، ولا حتى بقى ليه صوت.

واضح إن اللي حصل كسّر الصورة اللي كان عايش فيها صورة الضيف اللي من حقه كل حاجة.

لكن المفاجأة الحقيقية كانت في جوزي.

بقى هادي زيادة عن اللزوم بيراقبني، ومستني أتكلم، أعتذر، ألين وأنا ولا كأن في حاجة.

بعد أسبوع

كنت قاعدة بشرب قهوتي، لقيته بيقول فجأة نورا هو إحنا وصلنا لكده؟

بصيت له وقلت إحنا موصلناش إنتوا اللي وصلتوني.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

سكت شوية، وبعدين قال طب والحل؟

حطيت الكوباية قدامي بهدوء، وقلت الكلمة اللي كنت خايفة أقولها بقالي 3 سنين كل واحد يعيش بحدوده.

بدأت أحط قواعد لأول مرة

مفيش حد يقعد في بيتي إلا بإذني

عربيتي خط أحمر

فلوسي مش مشاع

وأهم حاجة كرامتي مش قابلة للنقاش

يمكن الناس تشوف اللي عملته قوة

زيادة

بس الحقيقة؟

أنا كنت ضعيفة قوي لحد ما تعبت.

بعد شهر

رجعت العربية متغسولة ومليانة بنزين.

من غير كلام ومن غير اعتذار.

بس أنا فهمت الرسالة إنهم أخيرًا عرفوا إن نورا اللي كانت ساكتة مش ضعيفة.

وقفت قدام المراية يومها، وبصيت لنفسي لأول مرة من زمان

وقلت بهدوء

أنا ماخسرتش حد أنا كسبت نفسي الونش بدأ يرفع العربية قدام عينه، وأخو جوزي واقف مش مصدق صوته عالي، ووشه أحمر، وكل شوية يقول دي عربيتي! أنا اللي بسوقها بقالى سنين!

الظابط بص له بهدوء وقال هات ما يثبت إنها بتاعتك.

سكت لأنه معهوش غير توكيل ملغي.

جوزي كان واقف جنبه، أول مرة أشوفه ساكت بالشكل ده لا بيدافع، ولا بيبرر، ولا حتى قادر يبصلي في عيني.

أنا طلعت السلم بهدوء، ولا كأني شايفة المشهد بس جوايا كان في حاجة بتتقفل خلاص.

بعد ساعة، الباب خبط بعنف.

فتحت لقيت جوزي داخل متعصب إيه اللي إنتِ عملتيه ده يا نورا؟! تفضحينا في الشارع؟! تبهدلي أخويا؟!

بصيت له بثبات عمري ما حسّيته قبل كده وقلت أنا مابفضحش حد أنا برجع حقي.

قرب مني وقال بصوت واطي مليان تهديد اللي عملتيه ده هيكلفك كتير.

ابتسمت نفس الابتسامة الهادية اللي وجعته أكتر من أي رد أنا دفعت كتير قبل كده دلوقتي جه دوركوا.

تاني يوم

أخو جوزي اختفى من البيت. لا رجع ينام في الصالة،

ولا حتى بقى ليه صوت.

واضح إن اللي حصل كسّر الصورة اللي كان عايش فيها صورة الضيف اللي من حقه كل حاجة.

لكن المفاجأة الحقيقية كانت في جوزي.

بقى هادي زيادة عن اللزوم بيراقبني، ومستني أتكلم، أعتذر، ألين وأنا ولا كأن في حاجة.

بعد أسبوع

كنت قاعدة بشرب قهوتي، لقيته بيقول فجأة نورا هو إحنا وصلنا لكده؟

بصيت له وقلت إحنا موصلناش إنتوا اللي وصلتوني.

سكت شوية، وبعدين قال طب والحل؟

حطيت الكوباية قدامي بهدوء، وقلت الكلمة اللي كنت خايفة أقولها بقالي 3 سنين كل واحد يعيش بحدوده.

بدأت أحط قواعد لأول مرة

مفيش حد يقعد في بيتي إلا بإذني

عربيتي خط أحمر

فلوسي مش مشاع

وأهم حاجة كرامتي مش قابلة للنقاش

يمكن الناس تشوف اللي عملته قوة زيادة

بس الحقيقة؟

أنا كنت ضعيفة قوي لحد ما تعبت.

بعد شهر

رجعت العربية متغسولة ومليانة بنزين.

من غير كلام ومن غير اعتذار.

بس أنا فهمت الرسالة إنهم أخيرًا عرفوا إن نورا اللي كانت ساكتة مش ضعيفة.

وقفت قدام المراية يومها، وبصيت لنفسي لأول مرة من زمان

وقلت بهدوء

أنا ماخسرتش حد أنا كسبت نفسي بس الحقيقة؟

القصة ما خلصتش عند كده

بعد ما رجعت العربية بكام يوم، كنت فاكرة إن الهدوء اللي في البيت ده بداية جديدة

بس طلع مجرد هدوء قبل العاصفة.

في ليلة، وأنا نايمة صحيت على

صوت جوزي بيتكلم في التليفون في البلكونة بصوت واطي.

لا يا محمد، متقلقش الموضوع هيعدي أنا هتصرف.

قلبي دق بسرعة حسيت إن في حاجة بتتدبر من ورايا.

سكتت وفضلت أراقب.

تاني يوم، لقيته بيقولي فجأة إيه رأيك نبيع العربية؟ نجيب فلوسها ونحطهم في مشروع لينا.

بصيت له كويس نفس العربية اللي كانت مجهود أخوه بقى فجأة عايز يبيعها؟

ابتسمت وقلت مش للبيع.

اتضايق وقال ليه التعقيد؟ ما إحنا واحد!

ضحكت ضحكة خفيفة، بس كانت مليانة معنى إحنا كنا واحد قبل ما تحسبها معايا بالورقة والقلم.

من اليوم ده، بدأ الضغط

كلام كتير عن الست الجدعة اللي تقف جنب جوزها،

ولمحات إن البيت ده مش هيستمر بالطريقة دي.

بس أنا كنت خلاص فوقت.

لحد ما في يوم

رجعت من بره، لقيت الباب مفتوح وهدومي متلخبطة.

قلبي وقع.

دخلت جري على أوضتي لقيت درج الدولاب مفتوح، والعلبة اللي بحط فيها دهبي مش موجودة.

خرجت وأنا متوترة فين دهبي؟!

جوزي طلع من الصالة وقال بهدوء غريب بعناه كنا محتاجين فلوس.

في اللحظة دي الدنيا اسودت في عيني.

بعته؟! من غير ما ترجعلي؟!

رد ببرود ما إحنا بيت واحد وبعدين هنعوضه.

المرة دي ما سكتّش.

ولا حتى زعلت

أنا انهارت جوايا بس من بره؟ كنت هادية بشكل يخوف.

لبست طرحتي، وخدت شنطتي، وقلت له تمام استنى بقى التعويض.

ونزلت.

المرة دي ما رحتش على الشهر العقاري.

رحت على محامي.

حكيت له كل حاجة

العربية، التوكيل، الاستغلال

 تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

والدهب.

بص لي وقال جملة واحدة غيرت كل حاجة إنتي سايبة حقك بإيدك بس لسه في فرصة ترجعيه كله.

وخلال أسبوع واحد بس

كان في إنذار رسمي على البيت،

ودعوى بتتفتح،

وكل ورقة كنت ممضياها أو ساكتة عليها بقت سلاح في إيدي.

رجعت البيت تاني

المرة دي مش كزوجة ساكتة

رجعت كواحدة بتاخد حقها.

جوزي أول ما شاف الورق وشه اتقلب.

إنتي بتعملي إيه يا نورا؟!

بصيت له بهدوء وقلت بلعب بنفس القواعد اللي علمتهالي.

المرة دي

هو اللي سكت.

وأخو جوزي؟

اختفى تمامًا كأنه عمره ما كان هنا.

وأنا؟

وقفت تاني قدام نفس المراية

بس المرة دي، ما كنتش بقول كسبت نفسي بس

كنت بقول

اللي ما

يحترمش طيبتي يستحمل قوتي الموضوع كبر أكبر مما أنا نفسي كنت متخيلة.

بعد ما الورق وصل، البيت بقى ساحة حرب صامتة.

مفيش كلام بس نظرات كلها حسابات.

جوزي بقى يحاول يهدّي يا نورا خلينا نحلها بينا المحاكم دي وجع دماغ.

بصيت له وقلت أنا وجع الدماغ ده عايشة فيه بقالي 3 سنين.

بعد يومين

حماتي جت.

أول ما دخلت، قعدت تعيط وتقول هو ده جزاءنا يا بنتي؟! ده إحنا اعتبرناكي بنتنا!

كنت زمان هتضعف يمكن كنت هعيط معاها.

لكن المرة دي، ردي كان مختلف البنت بيتخاف عليها مش بيتاخد حقها.

سكتت لأنها لأول مرة ملقتش حاجة ترد بيها.

الضغط زاد

مكالمات، قرايب، كلام من نوع

كبّري دماغك

البيت أولى

الست الشاطرة تعدّي

لكن ولا كلمة فيهم كانت بتسأل إنتي اتوجعتي قد إيه؟

لحد جلسة الصلح

قعدنا قدام بعض، أنا وجوزي وبينّا المحامي.

كان باين عليه التوتر، وقال أنا غلطت بس إنتي كبرتي الموضوع.

رديت بهدوء أنا ما كبرتوش أنا بس وقفت أصغره.

المحامي قال الحل واضح ترجع الحقوق، أو نكمل في القضية.

ساعتها

بص لي جوزي نظرة غريبة، أول مرة أشوفها

مش غضب مش تحدي

كانت خسارة.

قال بصوت واطي هارجّع الدهب وكل حاجة.

وفعلًا

خلال أسبوع

الدهب رجع كامل

كتب إقرار إن العربية ملكي ومحدش له حق فيها

وأخو جوزي؟ ممنوع يقرب من البيت

خلصت الجلسة

وكل حاجة

بقت تمام على الورق.

لكن جوايا؟

كان في حاجة اتكسرت ومارجعتش.

رجعنا البيت

سألني بهدوء نبدأ من جديد؟

بصيت حواليّا نفس البيت، نفس الحيطان

بس أنا مش نفس البنت.

قلت له الكلمة اللي أنهت كل حاجة أنا اتعلمت أعيش من غير ما أستحمل.

وسبته.

بعد 6 شهور

كنت قاعدة في شقتي الصغيرة هادية، بسيطة

بس لأول مرة مريحة.

العربية تحت بيتي باسمي، وبمزاجي.

شغلي كبر ووقتي بقى ليا.

والأهم؟

كرامتي رجعت.

في يوم، جالي منه رسالة وحشتيني ينفع نرجع؟

بصيت للموبايل شوية

وابتسمت.

ومسحت الرسالة من غير ما أرد.

وقفت قدام المراية نفس المكان اللي بدأت فيه حكايتي.

لكن المرة دي، ما كانش في وجع

كان في سلام.

وقلت لنفسي

مش كل نهاية خسارة

في نهايات بتكون نجاة.

 

تعليقات

التنقل السريع
    close