القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية لغز ملف 47 الفصل السابع 7بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية لغز ملف 47 الفصل السابع 7بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




رواية لغز ملف 47 الفصل السابع 7بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




سبته ومشيت، بس قبل ما أمشي وقفت وبصيت له وقولتله تفتكر مش هعرف؟ أنا هعرف كل حاجة… بس وقتها مش هسيبك يا منصور، وسيبته ومشيت وأنا حاسس إن المواجهة دي لسه مخلصتش، وروحت أكمل شغلي عادي، لكن عقلي ماكانش معايا، أول ما دخلت الشغل زميلي بصلي وقالّي إنت روحت فين؟ قولتله كنت في مشوار قريب هنا، قالّي أنا حاسس إنك اتغيرت من ساعة ما حكيتلك عن أشرف الجوادي، قولتله لا أبداً… أنا بس اتصدمت إن في ناس كده، بس زميلى ما اقتنعش، وبصلي وقالّي لا يا أحمد، إنت اتغيرت بطريقة غريبة، احكيلي… أنا زميلك ومتخافش، حاولت أخبي، لكن ماقدرتش، لأن اللي جوايا كان تقيل، وكنت محتاج أتكلم، فحكيتله كل حاجة بالتفصيل، من أول شغل عاطف، لحد اللي حصله بعد الجبل، سمعني للآخر من غير ما يقاطعني، وبعدين قالّي كويس إنك قولتلي في الوقت المناسب، قولتله ليه؟ قالّي عشان نعرف هما عملوا إيه في أخوك… لازم نروح للشيخ محمد، قولتله مين الشيخ محمد؟ قالّي ده راجل بركة، وبيعمل كل حاجة لوجه الله، والناس كلها بتروح له في الحالات اللي زي دي، قولتله إنت متأكد إن الموضوع وصل لكده؟ قالّي متخافش… إحنا هنخليه يقرأ عليه، وساعتها هنعرف كل حاجة، قولتله هنروح له إمتى؟ قالّي بعد الشغل، ساعتها حسيت إن الطريق اللي إحنا ماشيين فيه… بيبعدنا أكتر عن الطبيعي، وبيقرّبنا من حاجة غريبة… يمكن تكون أخطر من اللي متخيله.

-

قولتله هنروح للشيخ محمد النهارده؟ بصلي وقالّي إنت بتهزر يا أحمد؟ الشيخ محمد ده لازم تحجز معاه معاد الأول، ده بيسافر كتير وبيعالج ناس في كل المحافظات، النهارده هحجزلك معاد ونشوف لو موجود ومش مسافر… نروح له على طول، قولتله على بركة الله، خلصت شغل، لكن قلبي كان مشغول بعاطف، قولت أعدي عليه أطمن يمكن محتاج حاجة، روحت وخبطت على الباب… محدش فتح، خبطت تاني، برضه مفيش رد، قولت يمكن خرج يشتري حاجة، وأنا ماشي في الشارع، قابلت راجل كبير من جيرانه، وقفت وسألته شفت عاطف خرج النهارده؟ قالّي أيوة يا ابني، جاله راجل كبير، لابس بدلة، ومعاه عربية، وركبوا ومشيوا، ساعتها قلبي دق بسرعة، قولتله متعرفش راحوا فين؟ قالّي وهعرف إزاي يا ابني، وسابني ومشي، فضلت واقف في مكاني شوية، أحاول أستوعب… راجل كبير؟ بدلة؟ عربية؟ نفس المواصفات اللي بدأت تتكرر قدامي، ونفس الإحساس رجع تاني، إحساس إن عاطف بيتسحب تاني لنفس المكان… لنفس اللي حصل قبل كده، ساعتها القلق بقى خوف حقيقي، وقلت في نفسي… أنا لازم أتصرف قبل ما يحصله حاجة.

-

روحت البيت وأنا متردد، أروح لمنصور دلوقتي ولا أستنى؟ الوقت كان متأخر، بس القلق اللي جوايا كان أكبر من أي حسابات، وفي الآخر قررت أروح له، لازم أعرف أي حاجة تطمني على عاطف، أو على الأقل يوصلني لأشرف الجوادي، روحت وخبطت، فتحلي منصور وهو متضايق وقالّي عاوز إيه يا عم أحمد؟ هو إنت كل شوية هتجيلي؟ قولتله أنا مش عاوز حاجة غير إني أطمن على عاطف أخويا، قالّي أنا معرفش أخوك، الكلمة دي ولعت جوايا، قولتله ده آخر كلامك؟ قالّي أيوة آخر كلام… وعندك الشرطة روح اشتكيني، ساعتها حسيت إن الدنيا اسودت قدامي، وطريقته استفزتني بشكل مش طبيعي، ماقدرتش أمسك نفسي، ودخلت عليه، مسكته من جلابيته، وضربته كذا ضربة في وشه، وهو بيحاول يفلت، لحد ما صوتنا علي، والجيران اتلموا، في راجل كبير من المنطقة دخل وقالّي إنت مين؟ وبتعمل كده ليه؟ ساعتها حكيت كل حاجة، من أول شغل عاطف لحد اختفائه، الناس سكتت شوية، وبعدين قالولي عندك حق، وبدأوا يسألوا منصور، لكنه فضل ينكر زي الأول، بس الضغط عليه خلاه يتلخبط، ومن وسط كلامه… طلعت منه أهم حاجة، عنوان فيلا أشرف الجوادي، الكلمة دي كانت كفاية، سيبته بينهم ومشيت، وأنا حاسس إن أول خيط حقيقي بقى في إيدي… وخيط ممكن يوديني للحقيقة… أو للهلاك.

-

روحت البيت وأنا مستني الصبح يطلع بفارغ الصبر، الليل كان تقيل وكل دقيقة فيه كانت كأنها ساعة، لحد ما النور بدأ يظهر، قمت بسرعة، ركبت أول مواصلة وسألت على فيلا الجوادي، كانت في مكان بعيد ومعزول، والطريق ليها فاضي بشكل يخوف، كأن محدش بيقرب من المكان ده، وصلت قدام بوابة كبيرة جدًا، حديد تقيل وعليها أمن، المكان كله كان هادي، سألت الأمن وقالّي أشرف بيه مش موجود، قولتله طيب هييجي إمتى؟ قالّي ما نعرفش، الرد كان بارد كأنه حافظه، وفجأة وأنا واقف محتار، لقيت شاب قاعد على كرسي طبي، بصلي، وبعدين بدأ يقرب عليا بالكرسي بتاعه، كان باين عليه التعب، بس عينه فيها حاجة غريبة، وقالّي إنت عاوز مين؟ قولتله عاوز أشرف بيه، قالّي بابا؟ قولتله أيوة، قالّي عاوزه في إيه؟ قولتله أنا أخويا عاطف بيشتغل مع الباشا، بس مختفي من امبارح، ومش عارف عنه حاجة، الشاب فضل باصصلي شوية، كأنه بيقيس كلامي، وبعدين هز راسه ودخل جوا من غير ما يقول كلمة، ساعتها حسيت إن في حاجة مش مظبوطة، إحساس جوايا قالّي إن الجوادي جوا… بس محدش عاوز يخليني أوصله، في الآخر مشيت، وأنا دمي بيغلي، ومش عارف أعمل إيه… بس متأكد إن الحقيقة ان عاطف مش… بخير.

-

روحت الشغل وأنا مخنوق، أول ما دخلت لقيت زميلي في وشي بيقولّي شكلك متضايق، قولتله جدًا يا حسن، قالّي خير في إيه؟ قولتله أخويا عديت عليه بالليل ملقتهوش، ولما سألت واحد من الجيران قالّي ركب عربية مع راجل كبير ومشي، ولما روحت سألت عليه في فيلا الجوادي… اتهرب مني ومرضيش يقابلني، حسن بصلي بنظرة فيها قلق وقالّي كده الموضوع بقى واضح، لأن الطريقة دي مش بتدل على خير خالص، أخوك كده في خطر يا أحمد ولازم تتصرف بسرعة، قولتله طيب وأنا أعمل إيه؟ حسن طلع تليفونه وقالّي استنى، واتصل على واحد اسمه عم محروس، كان الجوادي بيديله فلوس يوزعها على الغلابة، وقاله يا عم محروس كنت عاوز أعرف المزرعة اللي في الجبل بتاعت أشرف الجوادي فين بالظبط، الراجل وصفله المكان بالتفصيل، وقفل الخط، حسن بصلي وقالّي كده معانا العنوان، دي نفس المزرعة اللي أخوك كان فيها، تحب نروح إمتى؟ قولتله دلوقتي… مفيش وقت، حسن هز راسه وقالّي خلاص، نتحرك حالًا، خرجنا بسرعة، جبنا عربية مخصوص للمشوار ده، الطريق كان طويل، وكل ما كنا بنقرب… الإحساس بالقلق كان بيزيد، وصلنا قدام المزرعة… وقفنا، وبصينا لبعض، لأن اللي شوفناه هناك… ماكنش طبيعي… وكانت الصدمة الكبيرة اللي محدش يقدر يتوقعها.

-


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا








تعليقات

التنقل السريع
    close