القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية لغز ملف 47 الفصل الثامن 8بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 رواية لغز ملف 47 الفصل الثامن 8بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




رواية لغز ملف 47 الفصل الثامن 8بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



شافوا حاجة محدش كان يتوقعها، عاطف متحط على طربيزة كبيرة في الشمس، جسمه مكشوف، وعليه خطوط مرسومة بشكل غريب، وواحد لابس جلابية سودة واقف جنبه، بيرسم على جسمه رموز غريبة بدقة، كأنه حافظ كل حركة، واللي حواليه واقفين في هدوء، بس الغريب أكتر إن عاطف كان مستسلم تمامًا، لا بيقاوم ولا حتى بيبص حواليه، كأنه مش حاسس بأي حاجة، أو يمكن… اتسلبت منه إرادته، أحمد حس إن قلبه هيقف، ومقدرش يتمالك نفسه، كان هيجري عليه ويبعده، لكن زميله شده من دراعه وقاله إنت لو رحت دلوقتي هيخلصوا عليك، إنت مش شايف الرالرجالة اللي واقفه هناك؟ أحمد بص حواليه، وشاف رجال واقفين بعيد شوية، بس عيونهم متثبتة على المكان، كأنهم مستنيين أي حركة، أحمد بص لزميله وقاله ده أخويا، مقدرش أسيبه كده، صوته كان مليان ألم وغضب، زميله قاله كده مفيش حل غير الشيخ محمد، لازم نوصله، أحمد قاله أنا مش همشي من هنا وأسيب أخويا بالشكل ده، زميله قرب منه وقاله بصوت واطي إحنا لو دخلنا دلوقتي… مش هننقذه، إحنا هنضيع معاه، لازم نمشي عشان نعرف نتصرف، لو فضلنا هنا مش هنعمل أي حاجة، أحمد وقف لحظة، عينه على عاطف، والرموز اللي بتترسم على جسمه، والإحساس بالعجز كان بيكسره، وفي الآخر مشي، وهو حاسس إنه سايب جزء منه هناك… مش بس أخوه… روحه كلها.

-

ركبوا العربية، أحمد بص لزميله وقاله هنعمل إيه؟ صوته كان فيه خوف، زميله بص قدامه وهو سايق وقاله متقلقش، هنروح للشيخ محمد، هو الوحيد اللي ممكن يفهم اللي بيحصل، نزلوا من الجبل، والطريق كان طويل، أحمد كان طول الطريق ساكت، بس عينه مش شايفة غير صورة أخوه وهو على الطربيزة، لحد ما وصلوا لبيت الشيخ محمد، خبطوا على الباب، ابنه فتح وقالهم عاوزين إيه؟ زميل عاطف قاله عاوزين الشيخ محمد، ابنه قالهم مش موجود، هو في الأقصر وهيرجع بالليل او الصبح، الكلمة وقعت صعبه، أحمد حس إن الوقت بيجري منهم، زميلي قاله ممكن تديني رقمه ضروري؟ ابنه ادانا رقم أبوه، زميلي ما استناش، طلع الموبايل واتصل على طول، الشيخ محمد رد، زميلي قاله يا شيخ محمد عاوزك ضروري، قاله عاوزني في إيه خير؟ زميلي بدأ يحكيله كل حاجة بالتفصيل، من أول شغل عاطف مع الجوادي، لحد المشهد اللي شافوه في الجبل، وهو بيتعمل عليه طقوس، الشيخ محمد سكت شوية، وبعدين قاله بلاش حد فيكم يطلع الجبل دلوقتي خالص لحد ما أنا أجي، ومتقلقوش… هما مش هيقدروا يعملوا أي حاجة، لأن النهاردة القمر مش مكتمل، الكلمة دي خلت أحمد يبص لزميله، كأنه أول مرة يفهم إن اللي بيحصل ده مرتبط بحسابات معينة، زميلي قاله مستنينك، وقفّل، وبص لأحمد وقاله اطمن يا أحمد، اللي الشيخ قاله إن أخوك في أمان… محدش هيقدر يعمله حاجة النهاردة، أحمد سكت، بس جواه كان في إحساس تاني… إن الوقت مش في صالحهم، وإن اللي شافه هناك… كان بداية بس، مش النهاية.

-

أحمد رجع على بيته، وكان لسه داخل، لقى منصور واقف مستنيه قدام الباب، كأنه بقاله فترة مستني، أحمد قرب منه وقاله إنت عاوز إيه مننا تاني؟ مش كفاية اللي حصل؟ صوته كان مليان غضب، منصور بصله وقاله بهدوء أنا عاوزك تهدى وتسمعني… أنا جاي أصلح كل حاجة، وأبرّي نفسي قدام ربنا، أحمد بصله بغضب وفتح الباب وقاله ادخل… وقولي عندك إيه، دخلوا وقفل الباب وراهم، أحمد وقف قدامه وقاله عاوز تقول إيه؟ منصور اتردد لحظة، وبعدين قاله صدقني… أنا ماكنتش أعرف إنهم عاوزين يستخدموا عاطف، أحمد عمل نفسه مش فاهم وقاله يستخدموه في إيه؟ منصور بلع ريقه وقاله بصوت واطي عشان ابن أشرف الجوادي عنده شلل… وهما عاوزين واحد يعملوا عليه طقوس شيطانية… عشان ينقلوا قوته لابنه، عاطف… كان هو الاختيار، أحمد في اللحظة دي مسكه من كتفه جامد وقاله أنا عارف الكلام ده كويس… وشوفت بعيني وهما بيعملوا كده في أخويا في المزرعة، صوته كان بيهز المكان من الغضب، وقاله أنا لو أخويا حصله أي حاجة… مش هرحمك، لا إنت ولا عيلتك، منصور قاله أنا مستعد أساعدك في أي حاجة تطلبها مني، أنا مش مسامح نفسي على اللي حصل… وهثبتلك بفعلي مش بكلامي، أحمد فضل باصص له شوية، وبعدها ساب كتفه وقعد، وحط إيده على دماغه، وكأن القرار اللي جاي… هيغير كل حاجة.

-

أحمد رفع راسه وبص لمنصور وقاله وإنت هتقدر تفيدني بإيه؟ منصور قاله أنا هقولك على طريقة نقدر ندخل بيها المزرعة ونجيب عاطف من غير ما حد يحس ولا يشوفنا، أحمد قرب منه خطوة وقاله إزاي؟ منصور قاله أنا عارف مكان في المزرعة محدش بياخد باله منه، وكمان عارف هما بيمشوا إمتى وبيرجعوا إمتى، أحمد وقف وقاله يبقى نروح دلوقتي، منصور قاله وهو ده الوقت المناسب، وكانوا لسه هيخرجوا، فجأة  لاقوا زميل احمد واقف قصاد الباب، وعينه على منصور، ودخل عليه وزقه لجوه، أحمد قاله منصور هيساعدني أرجع عاطف، زميل أحمد بصله وقاله وإنت هتصدق الكلب ده؟ أحمد قاله ليه بتقول كده؟ زميله قاله وأنا بوصلك في الطريق لمحت عربية أشرف الجوادي، بس ماحبتش أقولك عشان ما تقلقش، ولما قلتلك انزل هنا كنت متعمد، عشان أشوف العربية هتروح فين، لقيتها لفت من ناحية تانية… ونزل منها الكلب ده، ووقف هنا كأنه مستنيك، ساعتها فهمت إنه بيرتبلك لحاجة مش سهلة، منصور قاله إنت كذاب، أنا جاي أساعد أحمد، وعاطف صاحبي، أحمد بص لمنصور بعين مليانة غضب، ومسَكه من هدومه ورفعه لفوق وقاله إنت بتلعب عليا؟ وكان هيخنقه، لكن زميله شده بسرعة وقاله استنى… موته مش هيفيدنا، إحنا ناخد منه كل المعلومات اللي معاه الأول، وبعدها نقرر هنعمل فيه ايه، أحمد وقف وهو بيبص لمنصور، والنفس طالع منه نااار، وفي اللحظة دي…

-

فجأة موبايل زميل أحمد رن، بص في الشاشة ورد، وقال ألو، سمع صوت الشيخ محمد، قاله إنت مين وجبت رقمي إزاي؟ زميل أحمد قاله أنا عصام ابراهيم الساوي، ابن المرحوم إبراهيم الساوي، الشيخ سكت لحظة وقاله الله يرحم أبوك، وبعدين قاله أنا مكنتش مركز في الموضوع اللي قولتلي عليه من شوية، بس فهمت شوية تفاصيل… إنت فين دلوقتي؟ عصام قاله أنا في بيت أحمد، زميلي اللي عنده المشكلة، الشيخ قاله اديني العنوان، وأنا خلال ساعتين هكون عندك، عصام وصفله المكان بالتفصيل، وقفّل، الساعتين عدّوا ببطء شديد، الساعة وصلت اتنين ونص بالليل، وفجأة الباب خبط،، أحمد قام فتح، لقى شيخ كبير واقف، ملامحه فيها هيبة مش طبيعية، عينه ثابتة، أحمد بصله شوية من غير كلام، وفي اللحظة دي عصام جري عليه وقاله نورت يا شيخ، الشيخ دخل البيت… ومن اللحظة دي، كل حاجة بدأت تتغير.

-



تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا








تعليقات

التنقل السريع
    close