رواية لغز ملف 47 الفصل التاسع 9 بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية لغز ملف 47 الفصل التاسع 9 بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
الشيخ محمد بص لعصام وقاله أنا شوفتك مرة واحدة وإنت صغير، لما أبوك الله يرحمه طلب مني أقرأ عليك وأعالجك من شر المس، عصام قاله بس أنا مش فاكر، الشيخ محمد ابتسم ابتسامة خفيفة وقاله بس أنا فاكر كويس يا ولدي، المهم الموضوع اللي إنت حكيتهولي يخص صاحبك أحمد، أحمد قرب وقاله أيوة يخصني أنا يا شيخ محمد، أخويا عاطف في خطر وأنا مش عارف أتصرف، الشيخ محمد بص حواليه لحد ما عينه جت على منصور، وقاله وإنت مين؟ أحمد قاله ده من الناس اللي عاوزة تأذي أخويا، الشيخ محمد قالهم الشخص ده لازم يمشي، أحمد قاله لا… لو مشي هيبلغهم بكل حاجة، الشيخ محمد قاله وماله… خليه يبلغهم، مش هيفرق معانا، أحمد اتوتر وقاله مش هيفرق إزاي؟ دول هيأذوا أخويا، الشيخ محمد قاله متخافش… هما محتاجين أخوك، ومش هيعملوا فيه حاجة دلوقتي، أحمد وقف لحظة، وبعدين فتح الباب لمنصور وقاله غور… ربنا ينتقم منكم، منصور خرج بسرعة وهو بيجري، والباب اتقفل وراه، الشيخ محمد قعد وقالهم أنا أعرف أشرف الجوادي من زمان، وعارف مين اللي حواليه، اللي حواليه واحد دجال نصاب اسمه إبراهيم عبد العاطي، شخص كذاب، وبيستغل خوف الناس، ويدعي إنه عنده قدرات، بس هو نصاب، عشان كده أنا متأكد إن أخوك هيكون بخير، أحمد قاله أنا شوفته بعيني… بيرسم رموز غريبة، وأخويا كان مستسلم تمامًا، الشيخ محمد بصله وقاله عادي، ممكن يكون شربه حاجة منومة، أو مخليه فاقد الوعي، صدقني يا ولدي… اللي بقولك عليه هو الحقيقة، عصام بص لأحمد وقاله خد كلام الشيخ محمد… ثقة، أحمد سكت لحظة، وبعدين قاله والحل إيه؟
-
الشيخ محمد بص لأحمد وقاله اللي هيحصل دلوقتي إنهم مش هيوصلوا لحاجة، وأخوك هيرجع بالسلامة من غير أي أذى، وعلى ضمانتي يا ولدى… أخوك هيكون بخير، أحمد بصله وقاله بس إنت قولت لعصام إنهم مش هيقدروا يعملوا حاجة عشان القمر مش هيكون مكتمل الليلة، الشيخ محمد قاله فعلاً أنا قولت كده… بس كان لازم أطمنكم، عشان محدش فيكم يتهور ويروح لهم، الناس دي العنف معاهم مش حل، ولو كنتوا اتحركتوا وقتها… كان ممكن تخسروا كل حاجة، أحمد سكت وهو بيسمع، الشيخ كمل وقاله اللي هيحصل إن الدجال اللي معاهم هيتفضح، وكل اللي بيعمله ده هيبان على حقيقته، وأخوك هيرجع… بس لازم تصبر، أحمد حس إن الكلام فيه طمأنينة، بس قلبه كان لسه موجوع، الخوف على أخوه مش راضي يهدى، الشيخ محمد قام وقف، وبصله نظرة فيها ثقة وقاله هتوكل على الله، وخرج من البيت، الباب اتقفل وراه، عصام بص لأحمد وقاله الشيخ محمد راجل طيب، ومش بتاع كلام فاضي، وكل كلمة بيقولها بتكون عن علم، أحمد بصله وقاله إنت شايف كده؟ عصام قاله أيوة… وأنا واثق في كلامه، أحمد سكت شوية، وبعدين قال بصوت واطي أنا سلمت أمري لله.
-
تاني يوم الصبح، الباب خبط، أحمد قام فتح وهو لسه مش فايق، لقى راجل كبير لابس بدلة شيك، وقفته فيها ثقة، أحمد بصله باستغراب وقاله إنت مين؟ الراجل رد بهدوء وقاله أنا أشرف الجوادي… وجاي أتكلم معاك شوية، أحمد بلع ريقه وقاله أنا عارفك… أخويا شغال معاك، لكن قبل ما يكمل، أشرف الجوادي قطع كلامه ودخل البيت من غير إذن، كأنه صاحب المكان، وقعد على الكنبة براحة، وبص لأحمد وقاله أنا مش واجب عليا إني أجيلك بنفسي… بس أنا عارف إن قلبك حارقك على أخوك، وأنا كمان قلبي وجعني على ابني… كل يوم أصحى من النوم وألاقيه قاعد على الكرسي، بحس إني أنا السبب في اللي حصله، أحمد قرب منه وقاله وذنب أخويا إيه يدفع الثمن؟ أشرف الجوادي قاله أخوك مالوش ذنب… بس أخوك قبل العرض، أحمد اتجمد مكانه وقاله عرض إيه؟ الجوادي بصله وقاله أخوك وافق ياخد 10 مليون جنيه… مقابل إنه يتعمل عليه شوية طلاسم، وابني وقتها يخف… وأخوك يبقى مكانه، أحمد عينه وسعت وقاله تصدق… لولا إنك في بيتي دلوقتي… كنت قتلتك بإيدي، الجوادي وقف وقاله أوعى تفتكر إني جيلك من باب ضعف… أنا جيلك ومعايا الشيك ده، 10 مليون جنيه… ده المقابل اللي أخوك وافق عليه، أحمد بص للشيك وبعدين بصله وقاله إنت كذاب… أخويا عمره ما يقبل بكده، ولو حصل له حاجة… أنا مش هسكت، الجوادي ضحك ضحكة مليانة غرور وقاله وإنت فاكر إنك تقدر تعمل معايا حاجة؟ أنا كنت فاكرك أذكى من كده يا أحمد، وسكت لحظة وبعدين قاله أنا جتلك لحد باب بيتك… عشان أكون عملت اللي أخوك طلبه، أحمد فتح الباب وقاله اطلع برا… وأنا هعرف أرجع أخويا بطريقتي، وبحذرك… لو أخويا حصله حاجة، مش هسيبكم، أشرف الجوادي خرج، وملامح وشه اتغيرت، الغرور اتحول لغضب، وكأن المواجهة دي… كانت بداية حرب، مش نهايتها.
-
أحمد لبس وراح الشغل، قابل عصام وقاله الجوادى جالي البيت بنفسه، وكان عاوز يديني شيك بـ10 مليون، وبيقنعني إن عاطف وافق على العرض، عصام بصله وقاله ممكن يكون أخوك فعلاً وافق؟ أحمد رد بسرعة وقاله ده أخويا وأنا عارفه… مستحيل يعمل كده، عصام قاله طيب وإحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ أحمد سكت لحظة وقاله مفيش غير حل واحد… نستنى، زي ما قال الشيخ محمد، عدت أيام… وبعدين أسابيع، وكل يوم كان أطول من اللي قبله، القلق ما بيروحش، والخوف ساكن في القلب، لحد ما في يوم… وأنا نايم، سمعت خبط على الباب الساعة 3 الفجر، قومت مفزوع، وفتحت، لقيت عاطف واقف قدامي، أول ما شافني حضني وبكى بشكل هستيري، كأنه كان شايل حمل سنين، دخلنا وقعدنا، وأنا قلبي بينبض بسرعة، سألته إيه اللي حصل؟ وإنت فعلاً وافقت على عرض الـ10 مليون؟ الصدمة كانت تقيلة… لما قالّي أيوة، عشان نعيش… ونخرج من الفقر اللي إحنا فيه بس شكلى الحظ مش عاوز يلعب معايا الطلاسم فشلت والراجل طلع دجال نصاب، أحمد بصله بوجع وقاله ونفسك؟ وصحتك؟ سهلة كده تضيعهم عشان فلوس؟ عاطف قاله أنا ماكنتش لاقي حل تاني… كنت عاوز أخرج من الفقر بأي طريقة، أحمد قرب منه، وحط إيده على كتفه وقاله مش مهم… اللي فات فات، أهم حاجة إنك رجعتلي بالسلامة، قوم غير هدومك وأنا هحضّرلك العشا اللي بتحبه، عاطف قام ببطء ودخل يغير هدومه، أحمد دخل المطبخ، وهو لأول مرة يحس براحة، بدأ يجهز الأكل، خلص وطلع بالعشا، رجع الصالة… واتصدم من اللي شافه…
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق