رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل التاسع وخمسون 59بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل التاسع وخمسون 59بقلم سيلا وليد حصريه
_البرج دا تبع حضرتك
اشار إليها بالصعود
_اه تبع حضرتي، ماهو دا اللي عايزك تعينيه، لاني كنت مسافر، وخايف بعد التشطيب يجي عليه مخالفات
_تمام.. بس لحظة اتصل بالمساعد بتاعي
_لا لا... مساعد ايه، فيه حد امين معايا فوق.. هيساعدك
توقفت لحظة:
_اسفة، لازم المساعد الخاص بيا
التهمتها نظراته وذكريات تلك الليلة تضرب عقله، وهي امامه، ابتلع ريقه بصعوبة، لا يريد أن يربكها، ويتركها بتلك السهولة، ابتعد عنها ورفع هاتفه.. تحدث مع احدهم وهي منشغلة بهاتفها، نظرت إليه:
_مسافة السكة وهيكون هنا، بعت له اللوكيشين
_طيب هنفضل مستنينه في الشارع، فيه عمال فوق يعني متخافيش
_لا اسفة
قاطعهم صراخ أحد الأشخاص
_اسعاف، الراجل وقع من فوق السقالة هيموت، اسعاف ياناس
ركض للداخل وهو يقول:
_تعالي نشوف الراجل دا بيصرخ ليه
توقفت مترددة، وعيناها على تحركه السريع.. استمعت إلى رنين هاتفها، رفعته وجدته بلال، نظرت للهاتف، ثم اغلقته وتحركت خلفه بتردد الى أن دلفت للداخل.
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق