رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الثامن والستون 68بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الثامن والستون 68بقلم سيلا وليد حصريه
هنا انهار بلال وصاح غاضبًا به:
_أعمل فيك إيه يا متخلِّف...أعمل فيك إيه؟
أنا مش محذَّرك وقايلَّك عندك انزلاق غضروفي حاد في الفقرات القطنية، واللي إنتَ عملته زوِّد الضغط على الغضروف بشكل كبير.
حرَّك يده على ظهر يوسف، وصرخ بأنين من جوف يوسف.
ضمَّ بلال رأسه:
_أومال لو مش دكتور وعارف إنِّ الغضروف بيضغط على العصب..
حرام عليك يا يوسف، ليه تعمل في نفسك كدا، ليه يا بني؟.
_بلال...فهِّمني إيه اللي بتقوله؟.
سحب يوسف ذراعه بقوة، رغم تفاقم الألم:
_ألم بسيط وهيروح يا بابا، مش كدا يا دكتور؟.
هزَّ رأسه ودمعة انبثقت من جفنيه:
_اتِّصل بالإسعاف يا عمُّو، ابنك لازم يعمل عملية، وياعالم يمشي تاني ولَّا لأ.
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق