كان في بنات كتير حاولوا يتجوزوه… لكن كلهم فشلوا.
كان في بنات
كان في بنات كتير حاولوا يتجوزوه… لكن كلهم فشلوا.
مش لأنه مغرور أو صعب…
لكن لأنه كان محتاج واحدة تقف جنب أمه وتخدمها،
مش مجرد بنت رفيعة تتباهى بشكلها قدام الناس.
لحد ما ظهرت "فاطمة"…
بنت تخينة شوية، بسيطة… بس إيديها فيها شِفا،
وعارفة تعالج أمراض محدش غيرها يعرف لها حل.
الصريخ خرج من جوه البيت كأن روح "الحاجة زينب" بتتسحب منها بالعافية.
"فاطمة" وقفت متجمدة على باب البيت،
والشوال متعلّق على كتفها، وركبتها مجروحة من وقعة في السكة.
في لحظة فكرت تمشي…
تنزل من على الجبل وترجع تاني لحياتها القديمة،
للهوان اللي عايشة فيه من سنين.
لكن فجأة…
سمعت صرخة تانية.
وبعدها عياط مقهور…
كأنه بيكسر القلب نصين.
الباب كان موارب.
زقّته بإيد مرتعشة… ودخلت.
"حسن" لف بسرعة، عينه مليانة غضب،
بس كان متأخر.
"الحاجة زينب" كانت قاعدة على السرير،
بتشد الرباط من على عينيها بإيديها المرتعشة،
وبتتنفس كأنها بتغرق في ضلمة.
— ماتقربوش!
صرخت وهي مرعوبة
— ماتسيبونيش لوحدي! في حد هنا… في حد بيراقبني!
"فاطمة" فهمت على طول…
دي مش مجرد وجع.
ده رعب.
حطت الشوال على الترابيزة وقربت من غير ما تستأذن.
"حسن" حاول يوقفها،
لكن صوتها خرج قوي بطريقة هي نفسها استغربتها:
— لو خرجتني دلوقتي… أمك هتصحى أسوأ.
بصلها بنظرة كأنه عايز يكسرها نصين.
— قلتلك لأ.
— وأنا بقولك… في حد بيأذيها.
سكت.
الكلام ده خلى قلبه يقف لحظة.
"الحاجة زينب" كانت بترتعش،
وعينيها وارمة وحمراء.
"فاطمة" لاحظت الإفرازات الناشفة على رموشها،
والالتهاب الواضح…
والجلد المتحسس من علاج غلط.
ده مش قضاء وقدر…
دي عدوى…
يا إما مهملة…
يا إما حد متعمد يعملها كده.
قالت بهدوء:
— عايزة مية مغلية، وقماشة نظيفة… ومحدش يقرب منها.
"حسن" رد بعصبية:
— إنتي مش بتدي أوامر هنا.
رفعت راسها لأول مرة:
— يبقى اقف واتفرج وهي بتفقد نظرها.
سكون تقيل وقع بينهم.
بره… الفجر بدأ ينور السما.
وجوه… مفيش غير صوت نفس الست المقطوع.
"حسن" ضغط على سنانه…
وبعدين خرج من غير كلمة.
إيد "فاطمة" كانت بتترعش…
مش من الخوف.
من القهر…
سنين وهي محدش شايفها،
وفجأة بقت في نص موقف ممكن يغير كل حاجة.
طلعت كراسة أمها،
وفتحت على الصفحة المعلمة.
طلعت خاتم دهب ملفوف في قماشة،
وقشر أعشاب ناشف…
وزجاجة عسل صغيرة.
وهي بتحضّر العلاج، افتكرت أمها وهي بتقول:
"في أمراض بتتشفي بالأعشاب…
وفي أمراض لازم تعرف مين اللي حطها."
لما "حسن" رجع،
كانت خلصت.
— هتحرق شوية…
قالتله
— لو أذيتها…
— لو معملتش كده… هتخسرها.
"الحاجة زينب" سمعت صوتها، وهدت شوية.
— مين دي؟
قالت بصوت ضعيف
بلعت "فاطمة" ريقها:
— أنا بنت من قرية "عين الخضرا" يا حاجة… جاية أساعدك.
الست مدت إيديها في الهوا لحد ما لمست صوابعها.
— الصوت ده… أنا أعرفه.
قلب "فاطمة" وجعها:
— يمكن حضرتك ناسية.
— لا… أنا عمري ما بنسى اللي بيعيطوا لوحدهم.
"حسن" رفع عينه باستغراب.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
"فاطمة" عضت على شفايفها عشان متعيطش.
حطت الكمادة على عينيها.
"الحاجة زينب" تأوهت:
— حامية… حامية قوي…
— استحملي شوية… ده كويس.
ثواني عدت…
تقيلة… صعبة.
وفجأة…
نفسها هدي.
إيديها ارتخت.
وفتحت عينيها واحدة واحدة.
رمشت مرة…
واتنين…
وبعدين بصت قدامها.
— النور…
قالت بصوت شبه همس
— يا حسن… شايفة نور الشباك…
"حسن" اتجمد مكانه.
و"فاطمة" حسّت الهوا اختفى من الأوضة.
لكن الفرحة مكملتش.
لأن في نفس اللحظة،
لما "الحاجة زينب" لفت وشها شوية…
شافت حاجة ورا ابنها.
وشها ابيض.
وخافت بشكل مرعب.
ورفعت إيديها المرتعشة ناحية الباب:
— لأ…
قالتها بصوت مكسور
— ما تدخلوش الراجل ده تاني…
"حسن" لف بسرعة.
الباب كان مفتوح.
وعلى العتبة…
واقف من غير حركة،
كأنه سامع كل حاجة من بدري…
الدكتور سامي الدمنهوري.
يا ترى إيه اللي شافته الحاجة زينب قبل ما نظرها يروح؟
وليه الدكتور ظهر في اللحظة دي بالذات؟
وإيه السر اللي مستخبي في بيت "آل الدمنهوري" لدرجة إن في حد عايز يدمّرهم؟
باقي القصة مدهشة هتنزل بعد التفاعل
اعمل لايك وخمس كومنتات وهرد عليك بباقي القصة
الدكتور “سامي الد.منهوري” ما دخلش على طول…
فضل واقف على عتبة الباب،
لابس قبعته، وإيده في الجوانتي النضيف،
وعلى وشه نفس النظرة المحترمة المزيفة…
اللي خلت “فاطمة” تقرف منه من أول لحظة.
ابتسم ابتسامة نصها سخـ ــرية:
— يا سلام…
واضح إن أي واحدة من البلد بقت تدخل بيوت الناس وتلعب دور دكتورة!
“الحاجة زينب” شهقت ورجعت لورا في السرير:
— طلّعوه بره…
قالتها بصوت مرعوب
— ما يقربليش!
“حسن” بص للدكتور ببطء…
لكن المرة دي، في حاجة اتغيرت.
مش غضــ . ــب…
أبرد من كده.
— إيه اللي جابك بدري كده؟
الدكتور قرب خطوة:
— أنا كنت باعت رسالة امبارح ومحدش رد. والدتك تحت علاجي… وقلقان ألاقيها في إيد… هاوية.
“فاطمة” ضمت الكراسة لصدرها:
— علاجك كان هيعميها.
الدكتور ضحك بهدوء:
— كلام خطير من واحدة ما عندهاش علم.
— الأخطر…
ردت بثبات
— إنك بتدي علاج يضرها متعمد.
السكون وقع تقيل.
“حسن” ما شالش عينه من وش الدكتور.
— أمي مش عايزة تشوفك تاني.
— والدتك تعبانة ومش واعية.
— أنا واعية…
قالت “الحاجة زينب” بصوت ضعيف
— الراجل ده دخل عليا وإنت مش موجود… وقالّي اتعودي على الضلمة… ده أحسن ليكي!
فك “حسن” اشتد.
الدكتور حاول يبان مظلوم:
— دي تخاريف حرارة.
لكن “فاطمة” دخلت فجأة:
— واللي اتقال في المحكمة برضه تخاريف؟
المرة دي… الدكتور بص لها بجد.
وفي عينه لمعة وحشة.
— خلي بالك من كلامك.
— أو إيه؟
قالت وهي أخيرًا بطلت تخاف
— هتقول إني كمان كنت بهلوس لما القاضي “كمال الطوخي” كان بيتكلم عن أرض النحاس؟ وعن إنكم عايزين تتعبوا حسن لحد ما يبيع؟
الدكتور قرب خطوة:
— ده اتهام كبير.
— كذّبه وانت بصصلي في عيني.
“حسن” وقف بينهم:
— اطلع بره.
الدكتور قال بهدوء مصطنع:
— لو مشيت… البلد كلها هتعرف إنك سايب أمك في إيد دجالة تخينة. ولما حالتها تسوء… محدش هيدافع عنك.
الكلام خبط “فاطمة” في قلبها.
نفس الإهانات القديمة…
بس المرة دي، “الحاجة زينب” اتكلمت قبلها:
— أمــ . ــوت وهي جنبي…
ولا أعيش يوم تاني وإنت بتلمس عيني!
الجملة دي أنهت كل حاجة.
“حسن” فتح الباب:
— قلتلك اطلع.
الدكتور خرج…
بس قبل ما يمشي، بص لـ “فاطمة”:
— الناس اللي زيك… دايمًا بينسوا مقامهم.
بصتله بثبات:
— واللي زيك… دايمًا بيقعوا في الآخر.
ولما مشي…
الهدوء رجع.
“حسن” بص لها بطريقة مختلفة.
مش شايف جسمها بس…
كأنه بيحاول يفهمها لأول مرة.
— مش هأذيكي…
قال بهدوء
— بس أنقذي أمي.
بلعت ريقها:
— يبقى تصدقني… حتى لو كلامي مش عاجبك.
— قولي.
— المرض مش من عينيها…
قالت وهي مركزة
— حد بيمرضها واحدة واحدة.
اتجمد.
— تسميم؟
— مش متأكدة… بس في حاجة بتدخل جسمها باستمرار.
جابوا الخدامة “سعدية”.
ولما جابت الأدوية…
“فاطمة” شمّت واحدة… والتانية…
وعند التالتة… وشها اتغير.
— مين بيحضّر ده؟
— الدكتور بيجيبه جاهز…
فتحت كراسة أمها…
ولقت الإجابة.
— لقيتها…
— إيه ده؟
— بذور الداتورا (التولة)…
قالت ببطء
— بتعمل دوخة، ضعف، وتشوش… وكأنها مرض طبيعي.
“الحاجة زينب” غمضت عينيها:
— كنت حاسة… في حاجة بتطفي جوايا.
“حسن” مسك الزجاجة بعنــ . ــف:
— هقــ . ـــتله!
— مش دلوقتي!
قالت بسرعة
— لازم دليل… مش تهور.
الكلمة خبطته…
“تهور”.
وبدأت معركة العلاج.
ساعات طويلة…
تنضيف… أعشاب… تغيير كل حاجة.
وهو…
واقف جنبها.
أوقات بيساعد…
وأوقات بس بيبص.
لكن كل مرة إيديهم تلمس بعض…
قلبها كان بيتلخبط.
مش حب بسيط…
حاجة أعمق…
إن حد أخيرًا شايفها بجد.
بعد شوية…
“الحاجة زينب” طلبت تتكلم مع “فاطمة” لوحدهم.
مسكت إيديها:
— عرفتِني من صوتك.
— افتكرتي؟
— عمري ما بنسى حد كان بيعيط لوحده.
د.موع “فاطمة” نزلت بصمت.
لكن الكلام اللي بعد كده…
كان أخطر.
— مش بس عايزين الأرض…
قالت “الحاجة زينب”
— في حاجة تحتها.
— إيه؟
— منجم فضة… متسجلش.
الدنيا سكتت.
— اللي كان عارف…
قالت
— أنا، جوزي… والقاضي.
كل حاجة وضحت.
وفجأة…
صوت خبط وجري.
واحد من العمال دخل:
— يا بيه! حد دخل النفق امبارح!
“حسن” و”فاطمة” بصوا لبعض.
بدأوا.
راحوا بسرعة على الكنيسة القديمة.
ودوّروا…
لحد ما لقوا خريطة… ورسالة من الأب.
“حسن” قرا…
ووشه اتغير.
— مــ . ــوت إخواتي…
قال بصوت مكسور
— مكانش حـ .ــادث.
وقبل ما يستوعبوا…
سمعوا صوت بره.
رجالة.
بص من الشق…
واتجمد.
— القاضي… ومعاه ناس.
شد “فاطمة” لجوه:
— ما تتحركيش.
الخطوات قربت…
الباب بيتفتح…
وفجأة…
“فاطمة” حسّت بحاجة غريبة.
الخريطة لسه مع “حسن”…
لكن الرسالة اختفت.
مين اللي خد الرسالة؟
وهل في حد تالت كان جوه الكنيسة معاهم؟
وهل “حسن” هيقدر يحمي أمه والأرض… ولا اللعبة أكبر منه؟
الباب اتفتح ببطء…
وخش القاضي “كمال الطوخي” بعصايته،
ووراه “محمود السقا” والرجالة.
— دوّروا كويس…
قالها بهدوء مريب
— الورق لازم يكون هنا.
جسم “فاطمة” اتجمد.
كانت واقفة في الضلمة،
قريبة جدًا من “حسن”… لدرجة إنها سامعة دقات قلبه.
سريعة…
غضــ . ــبانة…
ومليانة نــ ــار.
وفجأة…
صوت واطي جدًا جنب ودنها:
— متخافيش.
“فاطمة” اتصد.مت.
الصوت مش صوت “حسن”.
لفّت عينيها في الضلمة…
وشافت ظل شخص تالت،
واقف وراهم مباشرة.
قلبها وقف.
— مين؟!
همست
الظل اتحرك خطوة لقدام…
ودخل خيط نور خفيف على وشه.
“سعدية”… الخدامة.
لكن مش شكلها المعتاد…
ملامحها كانت ثابتة…
باردة…
وكأنها حد تاني.
همست بسرعة:
— اسكتي… لو عايزة تعيشي.
بره… القاضي قرب من المذ. ب . ح.
— واضح إن حد سبقنا…
“حسن” شد إيده على الخريطة بقوة.
لكن “سعدية” بصتله:
— الرسالة معايا.
اتصد.م:
— إنتي؟!
— أيوه…
قالتها بهدوء
— ولو عايزين تطلعوا من هنا عايشين… اسمعوا كلامي.
القاضي كان خلاص قرب جدًا…
خطوة واحدة كمان وهيشوفهم.
“سعدية” خبطت برجليها في الأرض خبطه خفيفة.
وفجأة…
جزء من الأرض اتفتح تحت رجلينهم!
“فاطمة” شهقت…
لكن “سعدية” شدّتها لجوه بسرعة،
و”حسن” نزل وراهم قبل ما حد يشوفهم.
الأرض اتقفلت تاني…
وفي نفس اللحظة، القاضي دخل مكانهم بالظبط.
— في حد كان هنا…
قال بشك
لكن كان فات الأوان.
تحت…
كان في ممر ضيق… قديم.
ريحة تراب ورطوبة.
“حسن” مسك “سعدية” من دراعها بعنــ . ــف:
— إنتي مين بالظبط؟!
بصتله في عينه لأول مرة:
— أنا مش خدامة…
أنا بنت “محمود النجار”… الراجل اللي أبوك وثق فيه زمان.
“حسن” سابها ببطء.
— أبوك مات من سنين.
— اتقــ . ـــتل…
قالتها بحدة
— لما رفض يبيع سر المنجم.
سكت.
كل حاجة بدأت تركب.
— كنت مستخبية وسطهم…
كملت
— مستنية اللحظة دي.
طلعت الرسالة…
وادتها لـ “حسن”.
— دي الدليل.
“فاطمة” كانت بتبصلها بذهول:
— طب ليه سايبانا كل ده يحصل؟!
— عشان نوقعهم كلهم مرة واحدة…
ردت
— القاضي، الدكتور… وكل اللي معاهم.
فوق…
صوت خبط وعصبية.
واضح إنهم بيكسروا المكان.
“سعدية” قالت بسرعة:
— الممر ده يطلع على النفق الشمالي.
“حسن” شد نفس عميق:
— يبقى نواجههم هناك.
“فاطمة” بصتله:
— دول مسلحين.
بصلها بثبات:
— وأنا كفاية.
لكن قبل ما يتحرك…
إيدها مسكت إيده.
سكت.
بص لها.
— مش لوحدك…
قالت بهدوء
— أنا معاك.
ولأول مرة…
ابتسم.
ابتسامة حقيقية.
في النفق…
كان القاضي ورجالته بيحفروا بسرعة.
— قربنا…
قال وهو بيضحك
— كل التعب ده… هيبقى بتاعي.
لكن فجأة…
صوت جاي من وراهم:
— لا… مش بتاعك.
لفّوا بسرعة.
“حسن” واقف…
جنبُه “فاطمة”…
ووراهم “سعدية”.
— اللعبة خلصت.
قالها بهدوء مرعب
القاضي ضحك:
— وإنت لوحدك هتعمل إيه؟
“حسن” رفع الرسالة:
— ده كفاية يوديك السجــ . ــن.
وش القاضي اتغير.
— هاتها!
في لحظة…
الدنيا انفجرت.
رجال القاضي هجموا.
لكن النفق كان ضيق…
و”حسن” كان عارفه أكتر منهم.
ضــ . ـربات سريعة…
حركة ذكية…
واحد ورا التاني وقع.
“فاطمة” كانت بتساعد…
بذكاء مش قوة.
تقع حد… تشد حاجة… تشوشهم.
أما “سعدية”…
فكانت بتتحرك كأنها متعودة على القتال.
وفي النهاية…
بقى القاضي لوحده.
واقف…
مترعب.
“حسن” قرب منه ببطء:
تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
— إخواتي ماتوا بسببك…
القاضي وقع على الأرض:
— فلوس… هديك كل حاجة!
“حسن” سكت لحظة…
وبعدين قال:
— العدالة مش للبيع.
وسلمه للشرطة بعد ساعات…
بعد ما الأدلة كلها ظهرت.
الدكتور اتقبـ . ــض عليه.
والقاضي اتحاكم.
والمنجم رجع لأصحابه.
وبعد أيام…
في نفس البيت…
“الحاجة زينب” كانت قاعدة قدام الشباك…
شايفة النور.
“فاطمة” كانت واقفة بعيد شوية…
كالعادة.
لكن المرة دي…
“حسن” نده عليها:
— تعالي هنا.
اترددت…
لكن قربت.
بصلها…
مش كأنها غريبة.
— إنتي مش بس أنقذتي أمي…
قال بهدوء
— إنتي أنقذتي كل حاجة.
سكتت…
مش عارفة ترد.
قرب خطوة…
— تتجوزيني يا فاطمة؟
عيونها اتملت د.موع.
— أنا؟!
ابتسم:
— أيوه إنتي…
مش عايز واحدة شكلها حلو بس…
عايز واحدة قلبها كبير.
د.موعها نزلت…
لكن المرة دي مش قهر.
— موافقة…
قالتها بصوت مكسور من الفرحة
“الحاجة زينب” ضحكت من بعيد:
— أخيرًا… البيت نور.
وهكذا…
البنت اللي الكل كان بيشوفها “ولا حاجة”…
بقت هي السبب في إنقاذ عيلة كاملة.
النهاية ❤️


تعليقات
إرسال تعليق