القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 جوزي قدمني للشغلانة



جوزي قدمني للشغلانة



"جوزي قدّمني للشغلانة… وهو مش عارف إني صاحبة الشركة"

لسنين طويلة، بالنسبة لـ"كريم الدهشوري"، كنت مجرد غلطة اجتماعية بيخبيها ورا الأبواب المقفولة.

قدام الناس، كان هو المدير الناجح، الراجل اللي بنى نفسه من الصفر.

لكن بينا لوحدنا… كنت أنا "سارة"، الزوجة اللي مالهاش قيمة في نظره… بسيطة زيادة، هادية زيادة، ومش مفيدة لطموحه.

عمري ما قلتله إن من 3 سنين، لما شركته "نيوتيك للحلول الرقمية" كانت على وشك الإفلاس… أنا اشتريت في هدوء 72% من أسهمها من خلال صندوق استثماري خاص.

ولا عمره عرف إني أنا "رئيسة الظل" اللي الكل بيتكلم عنها همس.

بالنسبة له، أنا بس الست اللي "ما بتفهمش في البيزنس".

في ليلة الحفلة السنوية للشركة، كان واقف قدام مراية أوضة الفندق في القاهرة الجديدة، بيظبط رابطة العنق، وبصلي بنظرة استعلاء:

— إنتي هتروحي باللبس ده؟

(وأشار لفستاني الأبيض البسيط)

— الليلة فيها مستثمرين وناس مهمة… ناس ليها قيمة.

ناس ليها قيمة… كأني مش موجودة.

— بيقولوا إن المالكة الحقيقية ممكن تظهر النهارده… لو لعبتها صح، ممكن أبقى نائب المدير العام.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

ابتسمت في هدوء.

كان بيتكلم عني… وهو مش عارف.

في قاعة فندق فخم على النيل، كان كريم ماشي بثقة مصطنعة… وسايبني دايمًا وراه بخطوة.

— ده المدير التنفيذي المؤقت… خليك ساكتة، ما تتكلميش.

لكن لما المدير "هاني المرسي" جه يسلم علينا… ما بصش لكريم بنفس الاهتمام.

بصلي أنا.

— ومدام حضرتك…؟ — قالها باحترام واضح.

كريم اتوتر…

وارتكب الغلطة اللي هتدمر كل حاجة.

— لا لا، دي مش مراتي — قال وهو بيضحك بتوتر — دي المربية… جبتها تمسك الشنط والمعاطف.

سكت المكان كله فجأة… كأن صوت وقع.

هاني بصلي… مستني إشارة.

هزيت راسي بهدوء: لسه.

بعدها بساعة… أخته "ريم"، بابتسامة خبيثة، سكبت عليا كوباية عصير عنب.

— لو إنتي شغالة هنا… يبقى نظفي.

في اللحظة دي… عرفت إن اللعبة خلصت.

خدت نفس عميق…

بصيت ناحية المسرح…

ومشيت ناحيته.👇👇👇👇❤❤❤

باقي القصة مدهشة هتنزل بعد التفاعل في التعليقات 

اعمل لايك وخمس كومنتات وارفع البوست كاملة في أول تعليق 


حطيت إيدي على الميكروفون قبل ما كريم يوصلّي.

القاعة كلها سكتت فجأة… أول ما قلت اسمي كامل، الاسم اللي عمره ما كان بيستخدمه قدام الناس.

وبعدين قلت الاسم التاني… اللي بيظهر بس في العقود والاجتماعات السرية:

"سارة إيهاب المنصوري… رئيسة مجلس إدارة شركة نيوتيك."

ما عليتش صوتي… مكنش محتاج.

ورايا، الشاشة اتغيرت…

"مي" كانت واقفة على الأجهزة، وعرضت أول شريحة كنا مجهزينها من زمان… لو في يوم قررت أبطل أستخبى.

توقيعي.

نسبة الأسهم.

الصندوق الاستثماري.

72%.

كوباية كريم وقعت من إيده واتكسرت على الأرض.

أخته "ريم" كانت أول واحدة تتكلم… قالت إن ده هزار، تمثيلية سخيفة.

لكن "هاني المرسي" قطع كلامها، وطلع على المسرح، وأكد قدام الكل إني المالكة الحقيقية… وأنا اللي وافقت على كل التمويلات اللي أنقذت الشركة وقت الأزمة.

ساعتها بس…

جه الصمت الحقيقي.

مش صمت حفلة راقية…

الصمت اللي بيدل إن في سمعة بتتكسر.

كريم بصلي… كأنه بيحاول يفتكر سنين عشناها سوا… ومش لاقي أي حاجة تركب على الست


اللي قدامه دلوقتي.

عرق نازل من على جبينه… وربطة العنق اللي كانت مظبوطة من شوية، بقت مائلة.

— سارة… — قالها بس كده.

كنت أتمنى أقول إني حسيت بالانتصار…

بس الحقيقة كانت غير كده.

حسيت براحة… وغضب… وحزن قديم تقيل… زي أثر العصير اللي نشف على فستاني.

"هاني" سألني بهدوء:

— تحبي نخرج كريم وأخته برّه؟

بصيت على الناس…

مديرين، مستثمرين، موظفين تعبوا سنين عشان الشركة تفضل واقفة.

لو حولت الليلة لفضيحة كاملة… مش هو بس اللي هيتأذي.

السؤال ماكانش يستاهل ولا لأ…

السؤال كان: أنا مستعدة أولع الدنيا قد إيه؟

قلت له:

— لا… لسه.

وبعدين بصيت للقاعة وبدأت أتكلم من غير ورق…

شرحت إني بقالي 3 سنين بدير الشركة من الظل… لأن الشركة كانت محتاجة استقرار، مش صراع غرور.

شرحت إني حميت وظائف وقرارات ومفاوضات مهمة.

وقلت كمان إن اللي حصل… مش مشكلة بيت.

دي مشكلة أخلاق.

"ريم" ضحكت بسخرية وقالت إن محدش يحكم على حد بسبب "هزار اجتماعي".

ناس بصت بعيد… وناس بصتلها هي.

كريم فضل ساكت.

وده وجعني أكتر من الإهانة.

لأن الكذب

ممكن يكون خوف… والهجوم ممكن يكون غرور…

لكن سكوته… كان حساب.

كان بيقيس القاعة… يشوف يلعب بأي وش.

أنا عارفاه كويس.

"مي" ادتني ملف وأنا نازلة من المسرح…

كان جاهز من قبل الحفلة.

جواه:

قرار إيقاف مؤقت…

وأوراق تمنع "ريم" من دخول الشركة تاني.

همستلي:

— كنت بتمرن على اللحظة دي في دماغي كتير.

ابتسمت… رغم إن إيدي كانت بتترعش.

في الاجتماع الطارئ بعدها…

ماكانش في تمثيل.

كل حاجة كانت واضحة.

أدلة… تسجيلات… شهادات.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

لما ادوا كريم فرصة يتكلم… قال إنه كان تحت ضغط… وإنه ماقصدش… وإنه بس غلط.

وكان كلامه فيه جزء حقيقي.

بس الحقيقة عمرها ما بتبرر الإهانة.

سألته سؤال بسيط:

— لو كنت فعلاً مربية… كنت هتتكلم بنفس الطريقة؟

ما ردش.

كررته…

برضه ما ردش.

ساعتها طلبت:

إيقافه فورًا…

إلغاء ترقيته…

وفتح تحقيق كامل.

ما طلبتش فصله فورًا.

أنا ماكنتش عايزة انتقام…

كنت عايزة عدل.

والقرار اتوافق عليه بالإجماع.

بعد الاجتماع… لقيته واقف لوحده.

قال:

— إنتي ماقولتيش ليه؟

رديت:

— إنت ما سألتش.

بصلي بعين مليانة تعب:

كنت فاكر إنك بتحبيني…

ضحكت ضحكة خفيفة:

— حبيتك لدرجة إني أنقذت اللي كنت بتدمره…

بس إنت ما حبتنيش كفاية عشان تحترمني… لما كنت فاكر إني ولا حاجة.

الجملة دي كسرت فيه حاجة.

قعد على الكرسي… كأنه فقد توازنه.

وفي لحظة… شفت الراجل اللي اتجوزته زمان.

بس كان متأخر.

قلت له:

— إحنا مش هنرجع سوا الليلة… ومحاميّي هيتواصلوا معاك.

ما ترجّانيش…

هو عمره ما بيعرف يطلب من غير كبرياء.

بس سأل:

— مين كان عارف؟

قلت:

— كل اللي ليهم قيمة.

الفجر…

"مي" دخلت عليّا بكوباية شاي وفلاشة.

جواها:

إيميلات…

مصروفات مخفية…

وتواطؤ…

وحاجة أخطر:

محادثة بتثبت إن في حد كان عايز اللي حصل ده يحصل.

حد كان مستني اللحظة دي.

بصيت للشمس وهي طالعة… وفهمت:

القصة مش خلصت عند كريم…

دي لسه بتبدأ.

بعد يومين… قدمت طلب طلاق.

التحقيق أثبت مخالفات كفاية إنه يتشال من منصبه.

ما فرحتش…

بس لأول مرة…

ارتحت.

"هاني" طلب مني أستلم الإدارة بشكل رسمي.

وافقت… بشرط واحد:

مفيش إهانة متغلفة بالذوق بعد كده.

مفيش تقليل من حد مهما كان شكله بسيط.

"مي" بقت مديرة الاستراتيجية.

والفلاشة لسه عندي…

لأن جواها…

مش بس نهاية جوزي.

لكن اسم الشخص الجاي.

تمت 


تعليقات

التنقل السريع
    close