القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية بيت العيلة الفصل التاسع عشر 19بقلم ندا الشرقاوي حصريه

 

رواية بيت العيلة الفصل التاسع عشر 19بقلم ندا الشرقاوي حصريه



رواية بيت العيلة الفصل التاسع عشر 19بقلم ندا الشرقاوي حصريه


#بيت_العيلة

-عاوزة أخلف تاني 

-لا 

وقفت وهيا بتاخد القميص من ايده و بتحطه في الغسيل وقالت 

-يعني اي لا ! أنا عاوزه أجيب بيبي تاني أخ أو أخت لأنس 

قعد على حرف السرير وخد نفس عميق و رد عليها بكُل صراحة 

-وأنا من حقي أحافظ على مراتي علشان ابني وعلشاني وكمان مظلمش طفل تاني 

-يعني اي تظلم طفل تاني ؟ 

-يعني كفاية كده!

انحنى بظهره ومد ايده يمسك اديها وقعدت جمبه وبدأ يتكلم بلطف ولين 

-يا سما يا حبيبتي ،احنا دلوقتي بنتكلم في العقل ،أنتِ وحده عندك السكر ودي حاجة متقللش منك خالص ،لكن ما تنسيش إن أنس الدكاترة قالوه إن وارد جدا يكون عنده السكر ودا لسه هيبان قريب ،أنا ليه اجيب طفل يعاني ،أنت مشوفتيش أنا قلبي بيوجعني عليكِ إزاي لما بيغمى عليكِ ما بالك طفلة وطفل الحمل هيكبر أوي يا سما ،عندنا واحد نتقي ربنا فيه ونعلمه ونربيه كويس أحسن من عشرين عيل مش عارفين نحتويهم .

بدأت عنيها تتغرغر بالدموع  قد اي نفسها في طفل تاني ،رفع سبابته يزيل عبراتها بحنو،ثم قبل رأسها وقال

-اسمعي الكلام يا سما 

ثم أكمل بمزاح 

-وبعدين ينفع يعني يجي حد يشارك أنس في حبك ولا ايه ،خلينا كده أنا مرضي والله .

أومأت له برأسها دلالة على الموافقة وابتسمت ابتسامه بسيطة وقالت

-هقوم أجهز الغدا عقبال ما ما تاخد شاور 

-تسلم ايدك مقدمًا يا حبيبي 

ابتسمت وغادرت للمطبخ ،أخد نفس عميق من غلق الباب ثم زفره بكُل تعب وتمتم بهدوء 

-الصبر من عندك يارب،باركلي فيهم واحفظهم ليا .

دخلت سما المطبخ ولسه دمعتها محبوسة في عنيها، بس قلبها أهدى شوية من كلام أحمد فتحت التلاجة وطلعت حلة الخضار اللي مجهزاها من بدري، ووقفت تقطع السلطة  وهي بتسرح في كلامه

-عندنا واحد نتقي ربنا فيه ونربيه كويس

همست لنفسها وهي بتقلب الحلة

-عندك حق يا أحمد أنس لوحده دنيا

شغلت البوتاجاز على نار هادية، ورصت الطبق بتاع أنس على جنب،وريحه التوم والكسبرة بدأت تملأ المطبخ.  

كل شوية كانت تبص على باب الحمام تطمن إن أحمد لسه جوه.

بعد ربع ساعة خرج أحمد، وشعره لسه مندي أول ما شافها واقفة قدام البوتاجاز، قرب من وراها وحضنها حضن خفيف وقال 

-الريحة وصلت لحد الحمام شكلنا هناكل أكل يفتح النفس.

سما اتعدلت في وقفتها وضحكت ضحكة صغيرة

-يلا روح البس هدومك، الأكل هيتغرف  على طول وأنس بيحفظ ومستنيك.

لبس أحمد بسرعة، دخل على ابنه باسه وبعدين رجع للسفرة سما كانت راصة الأكل .

قعدوا التلاتة على السفرة. أحمد أكل أنس بإيده، وسما بتقسم الفرخة وتغرفله ،في نص الأكل بص لها وقال بمزاح عشان يخرجها من جو التفكير

-شايفة؟ أنس بيحب الأكل من إيدك أكتر مني غشيم.

سما ضحكت المرة دي من قلبها

-عشان أنت بتستعجل وتحط  الأكل كتير  في بوقه 

خلصوا الغدا، وشالوا السفرة سوا  أنس نام على رجل أبوه من الشبع، وأحمد فضل يهزه بالراحة لحد ما عينه تقلت ونام خالص.

سما غطت أنس  بالبطانية الصغيرة، وبصت لأحمد وقالت وهي بتلم شعرها

-شكراً يا أحمد على كل حاجة.

قام وقف قدامها، مسك إيدها وباس جبينها

-شكراً ليكي أنتِ،أنتِ اللي مخلية البيت ده له طعم

طفت سما نور الصالة، وسابوا لمبة الأباجورة الصغيرة شغالة ،أنس نايم في النص بينهم، وأحمد ساند ضهره على المخدة بيبص عليهم هما الاتنين.

قفل يومهم على نفس هادي، وقلب مطمن إن البيت ده كفاية.


تاني يوم …..

بعد ما رجع محمود من الشغل وكان منتظر سامي جوز ابتهال ،جرس البيت رن وقف محمود واتجه ناحيه الباب وهو بيقول 

-اعملي شاي يا مريم 

-حاضر 

فتح الباب ورحب بسامي وقال

-أهلًا أهلًا أبو نسب 

سلم عليه سامي وهو محروج من الموقف وقال

-عامل اي يا محمود 

-الحمد لله ،ادخل ادخل 

دخل سامي وقعد على الكرسي وبجواره محمود اللي بدأ الكلام وقال

-كده يا سامي تعمل كده 

خد نفس عميق وقال

-كُنت عاوزني أعمل اي يا محمود وهيا بتقولي يا كده يا كده ،دا كان تهديد يا محمود ،بص يا محمود الشهادة تتقال في حق ابتهال من ساعة من دخلت بيتي وهيا شيلاني وشايله أمي فوّق رأسها 

قاطعه محمود بنبرة عتاب 

-و دا رد الجميل يا سامي 

-يا محمود الزن على الودان آمر من السحر ،وابتهال رمت ودنها لامها ،أنا اسف لو بقول كده بس دي الحقيقة ،لا اعملي لا سوي ،معلش يا محمود أنا مالي مراتك مبتخدمش أمك أنتم حرين ،مراتي لما دخلت بيتي نزلت تساعد أمي برضاها مش غصب عنها صح ؟ 

رد عليه بكُل صراحة 

-في دي عداك العيب ،فعلًا هيا نزلت بمزاجها 

-حلو يبقا تكمل بمزاجها مش بمزاج حماتي ،أنا راجل حُر هيا حماتي على عيني وراسي لكن قدام باب بيتي وتفرمل محدش ليه يتحكم في بيتي غيري يا محمود ولا غلطان؟ 

-لا مش غلطان أنت عندك حق 

قاطعتهم مريم وهيا بتنادي على محمود ،أستأذن محمود ودخل كانت مريم واقف بصنية الشاي وقالت

-مردتش اطلع اقاطع كلامكم قولت أنادي عليك أحسن 

-جدعة يا حبيبي،تسلم إيدك .

خرج محمود وقدم الشاي لسامي وقال

-أشرب يا غالي عقبال ما الغدا يجهز 

ابتسم سامي وقال 

-دايمًا عامر يا حبيبي 

-وبعدين يا سامي يعني يصح اللي حصل ،طب رجعهالي ياعم قولي غلطت 

حط كُوبايه الشاي من ايده ونبرة صوته اتغيرت وقال

-ليه يا محمود ،معرفش أحكم بيتي فا ارجعهالك ،لما أكون مش راجل ارجعهالك لكن أعرف أحكم بيتي يا محمد 

حمحم محمود بإحراج وقال

-أكيد يا سامي مي دا القصد 

-خلاص يا محمد حصل خير ،نادي على ابتهال علشان نتكلم كلمتين 


بعد عشر دقايق …

خرجت ابتهال وهيا باصه في الأرض من الأحراج ،خرج محمود علشان يسيب ليهم مساحة للكلام .

هتف سامي وقال بهدوء 

-ارفعي راسك يا ابتهال ،من امته بتوطي راسك ،ارفعي 

رفعت ابتهال راسها وكانت عنيها وارمه من العياط ،حس سامي بالظلم ناحيتها وقال

-حقك عليا يا ابتهال ،بس حطي نفسك مكاني 

-تقوم ترمي اليمين عليا يا سامي 

قالتها وهيا حاسة بجرح من ناحيته ،لكن رد وقال

-حقك عليا يا ابتهال غلطة ومش هتتكرر بإذن الله،شيطان ودخل بينا،قومي بقا خلينا نرجع بيتنا ،البيت مضلم من غيرك 

ابتسمت ابتهال وقامت بسرعة تجهز نفسها ،ابتسم سامي وقال بصوت عالي 

-ما تعملش حسابي في الغدا أنا وابتهال يا ابو نسب هتغدا بره أنا بقا 


بعد مرور شهر…

كُل الأمور متيسرة والحياة جميلة بينهم وعفاف بعيهم عنهم ودا بأمر من محمود ،انهارده كانت مُتابعه مريم عند الدكتور .

حسيت الدكتورة بالحرج وهيا بتقول 

-طب ممكن نعمل اشعه تانية وشوية تحاليل علشان نتأكد من حاجة 

حست مريم بالقلق وقالت 

-حاجة اي يا دكتورة 

ردت الدكتورة بكُل ثبات

-شاكة إن الجنين في عيب خُلقي 

-اييييه 


يتبع…..


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







تعليقات

التنقل السريع
    close