القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية بيت العيلة الفصل الأول والثاني بقلم ندا الشرقاوي حصريه

 رواية بيت العيلة الفصل الأول والثاني بقلم ندا الشرقاوي حصريه



رواية بيت العيلة الفصل الأول والثاني بقلم ندا الشرقاوي حصريه 



-انزل فين يا محمود ؟؟ انهارده الصباحية !؟

قعد جمبها على السرير ومسك اديها وباسها وقال

-ياحبيبتي ،طب أعمل ايه أقول لامي لا ،وبعدين دي عزومة جت فجأه 

بدأت تفرك ف اديها بقلق وتوتر ومش عارفة تعمل ايه لكن استسلمت للأمر وقالت 

-حاضر هنزل 

قامت عن الكنبة ودخلت أوضة النوم قلعت البجامة الحرير ،ولبست عباية بيتي جديدة قطعت التكت وهيا مش مصدقة اللي قاله ،وحطت طرحة على راسها بإهمال وطلعت لقيته نايم على الكنبة .

بصتله باستغراب وقالت 

-ايه دا؟ أنت مش هتنزل معايا؟؟ 

مسك ريمود التلفزيون وقال 

-لا يا حبيبي أنزلي ولما تخلصي ،اطلعي مستنيكي.

مشيت وفتحت باب الشقة وهيا نازلة حاسة إنها مكسوفة ،يوم الصباحية وبدل ما يطلعوا يباركوا ،هيا اللي نازلة 

وقفت على باب الشقه ، ولقت كله شغال ،بدات تفرك في اديها وحمحمت بخجل وقالت 

-صباح الخير 

ردت والدة محمود وهيا بتمسح اديها في عبايتها وقالت 

-صباح الخير يا حبيبتي معلش نزلتي من أول يوم ،يلا ادخلي مدي اديك ف العجين 

دخلت بخطوات مترددة وكل العيون عليها، بين نظرات فضول وابتسامات خفيفة حسّت بحرارة في وشها وهي بتحاول تبتسم وتداري ارتباكها

قربت منها حماتها وهي بتشاور على الترابيزة الكبيرة اللي مليانة دقيق وخميرة وقالت

-يلا يا عروسة، ورّينا شطارتك بقى

بصت حواليها، كأنها بتدور على أي حد ينقذها، لكن الكل كان مستني يشوف هتعمل إيه بلعت ريقها ومدّت إيديها في العجين، وهي بتحاول تفتكر آخر مرة خبزت فيها هيا بتعرف لكن مش متعودة 

واحدة من قرايب محمود قربت منها وقالت بنبرة فيها هزار

-مالك يا بنتي؟ شكلك أول مرة تشوفي العجين!

ضحكوا حواليها، وهي حاولت تضحك معاهم وقالت

-لا والله بس مش متعودة أشتغل بدري كده،ومخبزتش من زمان 

حماتها ردت بسرعة

-معلش يا حبيبتي، البيت عايز ست شاطرة، وإنتي قدها إن شاء الله

هزّت رأسها وهي بتعجن بالعافية، وإيديها بترتعش شوية جواها خليط غريب من الإحراج والضيق، خصوصًا وهي فاكرة إن محمود فوق نايم ومريح دماغه وإزاي يوافق على كده 

عدا ساعة واتنين وهيا قاعده خلوها تقعد قدام الفرن لحد ما صرخت فجأه …


#بيت_العيلة

خلوها تقعد قدام الفرن لحد ما صرخت فجأه ومسكت اديها بسرعة وكان السيخ الحديد ،لسعها وهيا بتقلب العيش .

خبطت أخت جوزها على رجلها وقالت 

-يا مصبتي ،الحقي يا ما مريم 

جت عفاف ومسكت ايد مريم ولقتها احمرت من شدة الحرارة ودموعها بتنزل قالتها 

-بسيطه يابت أنتِ مالك خرعة كده ليه ياما اتحرقنا وعادي ،قومي يا مريم حطي عليها شوية مايك ساقة وخلاص 

ميلت أحد الجيران على التانية وقالت 

-دي شكلها عاوزه تلهلبها ،مايه ساقعه اي حد يلحق البت بشويه دقيق أو معجون اسنان

قامت بسرعة جابت حبة دقيقه في اديها وحطتهم على ايد مريم وهيا بتقولها 

-متخافيش هتخف بسرعة 

كانت مريم بتبصلهم ودموعها نازله مبتتكلمش ،واتحركت بسرعة وهيا بتجري تطلع على فوق ،بصت حماتها على طيفها وهيا بتختفي وقالت 

-ودا اي اصله دا ،كهن حريم بصحيح .


طلعت فوق وهيا بتاخد السلمتين في خطوة وحده وفتحت الباب ودخلت ،وقعدت ورا الباب وبدأت تعيط وهيا بتكتم صوتها باديها .

بصت على الكنبة وكان محمود نايم ،ثواني وتلفونها رن 

كمّل التليفون رن شوية وفص  ثواني وعدّت، ورن تاني.


بصّت مريم للموبايل بإيدها المرتعشة واسم مامتها منوّر الشاشة مسحت دموعها بسرعة بطرف طرحتها، وحاولت تاخد نفس عميق قبل ما ترد

-الو

جالها صوت أمها دافي وقلقان

-أيوه يا مريم يا حبيبتي، عاملة إيه صوتك مالو؟

حاولت مريم  تظبط نبرتها وقالت وهي بتكتم وجعها

-لا يا ماما، أنا كويسة بس شوية تعب كده

سكتت الأم لحظة كأنها حست بكل حاجة من ورا الكلمة، وقالت بهدوء

-أنتِ بتعيطي يا مريم؟مالك حد زعلك حصل حاجه امبارح؟

بلعت مريم ريقها، وعينيها دمعت تاني غصب عنها

-لا لا يا ماما عادي والله ،هو في عروسة هتعيط

قالت الأم بنبرة حاسمة ممزوجة بحنان

-طب اسمعي، إحنا كنا ناويين نعدي عليكي النهارده ابومي قال بلاش بس انا مصممه خلاص  إحنا في السكة وهنيجي لك دلوقتي

اتسعت عيون مريم، وقالت بسرعة

-لا يا ماما متتعبيش نفسك عادي

قاطعتها الأم

-مفيش تعب، أنا عايزة أشوفك  وحشتيني يا مريم البيت وحش من غيرك

سكتت مريم وبصت لإيدها المحروقة وبعدين ناحية الكنبة اللي نايم عليها محمود 

قالت بصوت واطي مكسور

-ماشي يا ماما هستناكي.

قفلت التليفون، وسندت راسها على الباب، وغمضت عينيها

والدموع نزلت تاني، بس المرة دي كان فيها إحساس خفيف بالأمان.


بعد ساعتين 

كانت قاعده قدام المرايا بتحاول تخفي أثر الحرق بمساحيق تجميلية،دخل محمود الأوضة وعلى وشه أثر النوم ،رفع ايده على شعره وقال 

-ايه دا أنتِ طلعتي ،طب بالله اعمليلي سندوتش علشان جعان 

ظهرله شكلها في المرايا وهى عيونها منفوخه من العياط ،وبتحاول تخفي كُل دا .

ضيق حواجبه باستغراب وقالها 

-مالك حد زعلك تحت؟

-يااه أنت لسه فاكر ولا ايه ،صباح الخير 

قدم خطواته وسند على التسريحه وقالها وهو مبتسم 

-حصل ايه 

رفعت اديها قدام وشه وقالتله وهيا بتعيط 

-اتفضل شوف حصل ايه 

مسك اديها وقالها بقلق 

-ايه دا من ايه 

-من الفرن اللي قعدت قدامه يوم صبحيتي يا بيه ،ايه رايك في شرع مين دا عروسة ليلة الصباحيه تنزل تخبز طب كُنتوا استنيتوا عليا اسبوع ولا كتير عليا 

جه يرد عليها كان صوت الجرس بيرن 

حطت الطرحة على شعرها وقالت بسخرية 

-روح افتح الباب يا عريس أهلي جايين يباركوا على الخيبة 

عدل تيشرته وخرج من الأوضه يفتح الباب وهيا جوه سمعت المباركة والتهاني والزغاريط كمان .

عدلت لبسها وحطت روج أحمر يبرز جمالها وحاولت على قد ما تقدر تبان طبيعيه 

خرجت وجريت على امها اللي أول ما شافتها اترمت في حضنها وقعدت تعيط .

رد محمود 

-ايه يا مريوم مكانش يوم بعيد عن مامتك أنتِ طلعتلي عيوطه بقا 

وبدا الجميع يضحك وفكروا إنها بتعيط علشان كانت بعيد عن أهلها .

قعدوا ودخلت مريم تجيب حاجة يشربوها وخرجت وهيا بتحط العصير كم العباية ارتفع شوية مسك اديها ابوها وقال 

-ايه دا يا مريم ؟؟؟؟؟؟ 

يتبع……..❤️

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا









تعليقات

التنقل السريع
    close