رواية بيت العيلة الفصل الثالث والرابع بقلم ندا الشرقاوي حصريه
رواية بيت العيلة الفصل الثالث والرابع بقلم ندا الشرقاوي حصريه
#بيت_العيلة
-ايه دا يا مريم ؟؟؟؟؟؟ ايه الحر
حطت الصنية بسرعة وقفت وهى متوترة وشدت كُم العباية على درعها وقالت بتوتر
-دااا …دا
اتقدم محمود بسرعة و حاوط كتفها بايده وقال
-أصل مريم صممت الصبح تسخن الأكل ناكل وقعدت اقولها استني لما أمي تطلع أو أختي مرديتش ،بس جت بسيطة الحمد لله،صح يا مريوم
هزت راسها وهيا بصاله بصدمة من كمية الكذب الي قالها وقالت
-صح يا محمود ،فعلًا يا بابا دا اللي حصل
امها مسكت اديها وبصت لها باستغراب وقالت
-ايوه يا بنتي بس دا مش لسعه فرن عادي ،ايه يا حبيبتي حطيتي اديك جوه الفرن ولا ايه .
بدأ محمود يقدم العصير وهو بيقول
-خلاص بقا يا جماعة هنكبر الموضوع ليه .
عدا اليوم عادي وفي قلق دخل قلب أبو مريم لكن محبش يكبر المواضيع .
بليل …
سمعت مريم باب الشقه بيخبط وهيا كانت لسه هتدخل تنام،سمعت محمود فتح الباب وكان صوت أهله بس الساعة دلوقتي ١١ بليل .
لبست اسدال وجت تخرج كان محمود فتح باب الأوضه ودخل ،بصتله وهيا بتعدل طرحة الأسدال وقالت بهدوء
-هو في ضيوف بيجوا الساعة ١١ بليل يا حبيبي
رد بكل برود
-لا يا مريوم دول مش ضيوف ،دول أهلي وجايين نسهر شوية ،يلا بقا طلعي المكسرات اللي جابها باباكي والحلويات علشان نسهر ولا أقولك نعمل عشا أحسن ،يلا كملي لبس
خرج وقفل الباب وهيا فضلت وقفه متنحة من الموقف مش عارفه تعمل ايه ،أحساس بيقولها لمي شنطتك وعلى بيت أبوكي وأحساس تاني بيقولها أهلك لسه مكملوش قساط الجهاز تروحي فين ؟؟
خرجت ليهم ووقف على أول الصالة وهيا شايفه أمه وأخته وأخته الكبيره وعيالها الأربعة وجوزها قاعدين.
بدأت ترسم الابتسامة على وشها وقالت
-أهلا وسهلا نورتونا والله .
ردت عفاف وقالت
-منور بيكي يا حبيبتي وكملت بحزين اوعي تكوني زعلانة مني يا مريم من اللي حصل يا حبيبتي ،دا أنا قولت لمحمود ينزلك علشان تاخدي على الحو وميكونش فيه كسوف كده وتعرفي طبعنا
-لا عادي يا طنط حصل خير ،تحبوا أعمل عشا ايه
ردوا العيال في صوت واحد
-عاوزين برجر واستربس وسوسيس
فتحت عنيها بقوة وهيا بتقول
-برجر واستربس وسوسيس
-اه
ردت اخته الكبيره ابتهال وقالت
-مالك يا مريوم أنتِ هتعدي على العيال ولا ايه
قالت بسرعة
-لا والله بس علشان كله زيوت وكده والوقت اتاخر خايفة ليتعبوا
رد محمود وهو بيضحك وقال
-لا يتعبوا ايه دول عاملين زي ضلف الباب ياستي ،يلا ادخلي جهزي العشا
دخلت مريم المطبخ وهيا بتطلع الحاجة من الفليزر ومش فاهمة ايه اللي بيحصل بالظبط،هيا دي العيشة الزوجية اللي كانت بتحلم بيها ،ولا هيا دي وهيا فهمة غلط .حطت الحاجه في ماية سخنة علشان تفك أسرع وصبت عصير لحد ما الأكل يجهز ،طلعت بره وقفت فجاه لما سمعت صوت حاجة بتتكسر .
بصت في أوضة الاطفال وكان ولد من ولاد اخته كسر أبجورة أوضة الاطفال .
غمضت عنيها بقوة وحطت العصير على أقل تربيزه ودخلت الأوضة وقالت
-حصل خير يا حبيبي فداك اطلع وأنا هشيله .
طلع الولد بره وجه محمود قال
-فداه فداه المهم هو كويس .
عدا ساعة وهما قاعدين الشقه بقت مقلب زباله زي ما مريم وصفتها ،كل حاجه بقت على الأرض الفشار مرمي في كل حته الكنب بقع وهو لسه جديد افتكرت كلام مامتها وهيا بتقولها "يابنتي بلاش الفواتح دي هتبوظ من أقل حاجة"
دخلت المطبخ بدأت تعمل السندوتشات،ودخلت وراها أخت محمود الصغيرة علا وقالت
-ما تزعليش هما كده
ابتسمت مريم وقالت
-لا أزعل من ايه انتو منورين
-لا يا مريم أنا عارفه كويس إن اللي بيحصل غلط وأمي مترضاش يحصل لينا بس معرفش حقيقي هما ليه كده ولا علشان حبها لمحمود معرفش بس صدقيني العيب على اخويا اللي موافق على كده
ابتسمت ابتسامة خفيفه وقالت
-عادي يا علا أنا تمام يلا اعملي معايا السندوتشات
-حاضر.
اليوم خلص بعد مت مريم حست إنها ارهقت نفسيًا وجسديًا ومعنويًا حتى ماديًا ،من كتر الحاجات اللي طلعتها،البيت بقا فاضي لكن قمة الفوضى والإهمال وقلة الذوق ،لكن مقدرتش تروق حاجه دخلت الأوضة وكان محمود وراها ابتسم وهو بيحط ايده على وسطها وبيقول
-راحه فين
حطت اديها على صدره تبعده وقالت
-هنام
قربه منها ودفن راسه في عنقها وهو بيقول
-في عروسة تنام دلوقتي يا مريوم ولا ايه
ردت بسخرية
-الساعة ٤ الفجر يا حبيبي مش الضهر واهو الحق ساعتين ياعالم بكره هيحصل ايه هتصحوني اعمل اي
ضحك ورد عليها
-يا مريوم دا بيهزروا معاكي علشان تاخدي على الجو كده ميبقاش قلبك اسود بقا ،يلا غيري هدوك دي وتعالي .
-هناااام يا محمود خلاص كده قفلت.
عدا يومين والحال كما هو متغيرش حاجه بل بيزداد سوء،
لكن مريم مقدرتش تستحمل .
دخل عليها محمود وقال
-أنتِ بتعملي ايه ؟؟
كانت بترص هدومها في الشنطه باهمال وهيا بتقول
-بلم هدومي راحة بيت أهلي يا محمود .
-أنتِ مجنونة حصل ايه لكل دا
-حصل ايه تعبت هيا وصلت للدرجة أن أمك تخليني امسح السلم بالخيشه والجيران تتفرج عليا !!
-ايييييه؟؟؟
يتبع……
#بيت_العيلة
حصل ايه تعبت هيا وصلت للدرجة أن أمك تخليني امسح السلم بالخيشه والجيران تتفرج عليا !!
-ايييييه؟؟؟
كملت كلام وهى مستمرة في حط الحاجة جوه الشنطة بإهمال
-دا اللي حصل ،أنتوا فكرني ايه جاية من الشارع ولا أهلي مستغنيين عني ،ولا هقول مينفعش ارجع بيت أهلي وأنا مكملتش أسبوع جواز،لا همشي يا محمود
مسح على وشه بغضب وقال
-طب اهدي وأنا هجبلك حقك
قاطعته بعصبيه
-حقي دا كُنت جبته لما السيخ لسعني وأنا عروسة ،همشي يعني همشي يا محمود
قعد على السرير ومسك اديها وشدها تقعد جمبه وقال
-طب استهدي بالله ،واعتبريها أول وأخر مره تعملي حاجة في البيت ،حقك على دماغي ،وهجبلك حقك دلوقتي حالًا .
وقف وخرج بره الأوضة طلع من الشقة ووقف قدام السلم ونادى بعلو صوته
-يامااا يا ماا يا علا يا ابتهال
خرجوا جميعًا يهرولوا عند سماع نبرة صوته العالية وقالت عفاف
-مالك يابني بتنادي من فوق ليه،حصل حاجة
ضرب كف على كف وقال
-ولا حصل ولا محصلش ،مراتي معادتش هتعمل حاجة تاني خلاص كده ،خلصت ومش عاوز اسمع صوت
ودخل من غير ما يسمع منهم رد
كانت واقفة ورا الباب سامعة صوته العالي،من جواها لسه مكسورة لكن حاسة بفرحة لما عمل كده .
دخلت الأوضة وقفلت الباب عليها بالمفتاح وهو دخل قعد في الصالة.
تحت…
كانت علا ماسكة في والدتها بتهديها وبتقول
-يا ماما خلاص ياماما ،كفاية فضايح
كانت بتبعدها بكُل قوتها وبتقول
-فضايح هيا خلت فيها فضايح ابله مريم ،بتقوي الولا اللي حلتي عليا ،طب يمين بالله ماهي بايته فيها،بتقوي الولا عليا ماااشي يا مريم .
ردت ابتهال
-يا ما خلاص بقا ،لمحمود ينزل يطين عيشتنا وبعدين البت أنتِ جاية عليها بصراحة .
-نعمم نعمم جاية عليها ليه يا حبيبتي أول ولا أخر وحده تتجوز في بيت عيلة ولا ايه وبعدين هو أنا كبرت وعلمت و جوزت وفي الأخر تيجي تاخده على الجاهز ،أمال مين يخدمني؟؟؟
-أنتِ فاكراه جايب خدامة يا ماما دي بنت ناس ،أنتِ ترضي دا لينا كفاية بقا يا ماما الناس سمعت صوتنا
كملت علا كلامها وهي بتحاول تهدي الموقف، لكن عفاف كانت في قمة غضبها عينيها فيها نار وكأنها مستنية لحظة تنفجر فيها
-بنت ناس إيه بس ياختي! بنت الناس دي تعرف الأصول، مش أول ما تدخل البيت تقلبه علينا!
سكتت ابتهال لحظة وبصتلها بنظرة فيها شوية عتاب وقالت بهدوء
-يا ماما، الأصول مش إنك تكسريها من أول يوم البنت لسه عروسة
عفاف بصتلها بحدة
-وأنا كنت إيه؟! مش كنت عروسة برضه؟! ولا أنا كنت مدلعة زي دي
ردت ابتهال
-قولي كده بقا يا ماما أنتِ عاوزه تعملي فيها دي ما اتعمل فيكي لا ياماما كفاية كده انا طاوعتك مره بس خلاص
فوق…
كانت مريم واقفة قدام الشنطة المفتوحة، بصت للهدوم اللي فيها وبعدين قفلتها بعصبية وقعدت على السرير ودموعها نزلت من غير صوت
فتحت الباب شوية لقت محمود قاعد في الصالة، حاطط إيده على راسه وساكت.
خرجت وقفت قدامه، وقالت بصوت مكسور
-أنا مش جاية أخرب بيتك يا محمود أنا كنت فاكرة إنك سند.
رفع عينه وبصلها، ملامحه بين الندم والعند
-وأنا مخذلتكيش بس دي أمي.
ضحكت ضحكة باهتة:
-وأنا مراتك ولا أنا درجة تانية؟
سكت، ومقدرش يرد
قربت منه خطوة وقالت
-أنا مش همشي يا محمود بس دي كانت الأولى والأخيرة
قبل ما يرد، سمعوا صوت خبط على الباب صوت عفاف من بره
-افتح يا محمود أنا مش هسكت على اللي حصل
الخبط زاد قوة، وصوت عفاف بقى أعلى
-افتح يا محمود أنا واقفة على الباب!
محمود أخد نفس عميق، وبص لمريم نظرة سريعة فيها وعد وخوف في نفس الوقت، وبعدين اتحرك ناحية الباب.
مريم فضلت واقفة مكانها، إيديها متشابكة، قلبها بيدق بسرعة مستنية تشوف هيعمل إيه.
فتح الباب…
دخلت عفاف مندفعه، وشها محمر وعينيها مليانة غضب
-إيه اللي سمعته ده؟ مراتك مش هتعمل حاجة في البيت؟! أومال أنا أجيب خدامة؟!
محمود قفل الباب وراه بهدوء لكن نبرته كانت حاسمة
-أيوه مش هتعمل.
اتسعت عيون عفاف بصدمة
-نعم ياخويا؟!
قرب خطوة وقال
-مراتي مش خدامة يا أمي وده آخر كلام.
سكتت لحظة، وكأنها مش مصدقة وبعدين ضحكت بسخرية
-لا والله؟! بقى أنا اللي ربيتك وكبرتك، تيجي واحدة من الشارع تفرّقنا
الكلمة وقعت تقيلة في الأوضة
مريم وشها اتغير ودموعها لمعت في عينيها، لكن المرة دي ما سكتتش قربت خطوة وقالت بصوت ثابت:
-أنا مش من الشارع وأنا مش جاية أخد ابنك منك.
عفاف لفتلها بسرعة
-أمال جاية تعملي إيه؟! تسيطري عليه؟!
وقبل ما مريم ترد
محمود فجأة رفع صوته لأول مرة بالشكل ده
-كفااااية!
الصمت نزل على المكان مرة واحدة
بص لأمه بعين فيها وجع
-أنا عمري ما عليت صوتي عليكِ بس إهانتها إهانة ليا
عفاف اتجمدت مكانها، مش مصدقة اللي سامعاه.
محمود كمل، وصوته بدأ يهتز
-يا إما تحترمي مراتي يا إما أنا همشي بيها من هنا.
الكلمة دي كانت كأنها صاعقة
في اللحظة دي الباب اللي ورا عفاف اتفتح ببطء
وعلا وابتهال واقفين، سامعين كل حاجة.
وعلا قالت بذهول:
-أنت ناوي تسيب البيت يا محمود عشانها؟!
محمود بص لهم، وبعدين بص لمريم مسك إيديها قدامهم كلهم، وقال
-أنا اخترت خلاص
#ندا_الشرقاوي
#الرابعة
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق